الفصل 14 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,070
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

وهو يضع جبينه على خاضتها لتختلط أنفاسها. أدارت وجهها المحمر تحاول التحكم بضربات قلبها التي باتت مزعجة لها لعجزها عن السيطرة عليها. قضمت شفتها العليا بين أسنانها تحاول التخلص من هذا الشعور عندما شعرت بذراعيه تحيط خصرها تجذبها إليه ليلتصق ظهرها بصدره. تلفح أنفاسه الساخنة عنقها مردداً بهيام: بحبك. شعرت بأنها ستضعف حتماً أمامه لتفلت نفسها وتسرع إلى الحمام تضع يدها على صدرها تحاول فهم تلك المشاعر التي اجتاحتها.

أما هو، شعر بارتباك بسبب تلك المشاعر التي سيطرت عليه وهي بين يديه. حرك كفه على عنقه ليضم شفتيه بغيظ. فهي دائماً تتهرب منه. *** كانت نائمة بتعب. غانم كل يوم يأخذ اللي هو عايزه منها ويسيبها وهي مش عارفة تمنعه. حست به يوقظها. "سراب قومي اجهزي عشان هنروح الفرح." همست بنعاس: مش قادرة. روحوا انتوا. اتخضت لما شدها من ذراعها وبص في عينيها بغيظ وهو يتكلم: بقولك تجهزي مش ناقصة دلع ماسخ. امتلأت

عيونها بالدموع وهي تقول: قولتلك مش قادرة يا غانم تعبانة. "بقولك تجهزي خمس دقائق أرجع ألاقيكي جاهزة وإلا هتشوف حاجة مش هتعجبك." أنهى كلامه وهو يدفعها إلى الخزانة ليغادر وهو يلقي عليها السباب. مسحت دموعها باختناق. لا تستطيع التخلص من هذا العذاب. هل ستبقى طوال حياتها على هذا الحال؟ حاولت النهوض وهي تشعر بالنعاس والإعياء لتجهز. *** انتهى الفرح وسط سعادة الجميع، وهما في طريقهما للمغادرة. "مصطفى على فين يا حبيبتي؟ "جمرة

بتعب: هنروح يا مصطفى." "مصطفى: تروحي فين؟ مش هتباتي هنا النهارده." "لا نبات فين؟ احنا هنروح وبكرة نجيلكم." "وانت مين سألك؟ " قالها مصطفى وهو يرمقه بقرف. "كاظم: على فكرة أنا جوزها." "وأنا أخوها. شكلك مش فاهم الأصول. البنت تسمع كلام جوزها." "إنت بتتكلم عن إيه؟ بنت! إنما دي جمرة حبيبت أخوها." قلب كاظم عينيه بملل مردداً: يلا يا جمرة. "مصطفى مسك ذراعها: جمرة هتبات هنا النهارده." "كاظم: مصطفى! "إيه في إيه؟

عاوز تتخانق يعني؟ تنهد بضيق لتقف جمرة أمامه مرددة: معلش يا كاظم ممكن نأجل مروحنا شوية. كاظم بص ناحيتها بغيظ. وجمرة بصت له برجاء وهي بتقول: عشان خاطري. تنهد بقلة حيلة: ماشي هستناكي بالعربية. ابتسمت باتساع وهو تهمس له: متشكرة. "إيه ده؟ لها بمكر: مش كفاية نرجع البيت بس وهاخد المكافأة بتاعتي. احمرت وجنتيها وهي تنظر إلى مصطفى الذي يضم ذراعيه بغيرة على أخته. جمرة

أسرعت إلى أخيها مرددة: معلش يا مصطفى معرفتش أقعد معاك النهارده. مصطفى حرك يده على خدها واتكلم بحنان: انتي كويسة يا جمرة؟ هزت رأسها بإيجاب وابتسامة على وشها. "يعني ال*** ده عامل معاكي إيه؟ قطبت جبينها بانزعاج: مصطفى بلاش تتكلم عنه كده عشان خاطري. ليقلدها مصطفى بغيظ: أنا عارف شايفه فيه إيه. "جمرة تعلقت بذراعه مرددة: ده جوزي يا حبيبي مينفعش تتكلم عنه كده."

"جمرة أنا حاسس إننا ظلمناكي بالجوازة دي. بس انتي بتكابري. أصلاً أنا عارف كاظم كويس واحد غتت ودمه سم." بضحكة: حرام عليك والله كاظم مش كده. "والله." بخجل: أيوه. "إنت مش بتحبه ليه؟ "عشان أنا أكتر حد عارفه. خدي بالك من نفسك وبلاش تثقي بيه أووي كده وتتعلقي بيه." "انت بتخوفني من كاظم كده ليه؟ "مش بخوفك ياحبيبتي بس أنا خايف عليكي." جمرة بابتسامة: أما والله مرتاحة أووي بحياتي معاه وهو شايلني من عالأرض شيل. "مصطفى

بحنان: يارب دايماً تبقى مبسوطة." "مش كفاية بقى." قالها كاظم بغيرة. مصطفى ضمها إليه أكثر مردداً: تصدقي بالله. "بصت ناحيتهم." "مصطفى: أنا أحاول بس مش عارف أتقبله أبداً." همست أه برجاء: عشان خاطري يا مصطفى. همهم لها بضيق. ليجذبها كاظم ترتسم على وجهه ابتسامة متكلفة مردداً: يلا بقى ياروحي نروح الوقت اتأخر. ولم ينتظر إجابة مصطفى ليجذبها من يدها ويغادر. ***

رجع غانم من الفرح وكانت سراب تغير في الحمام. كان يدخن بشراهة لما جاتله مكالمة بلغته بمكان البنت اللي هربت يوم الفرح. وقف بسرعة وهو حاسس بالانتصار عشان خلاص هينتقم و... *** زينب رفضت تروح الفرح وراحت عشان تعدي تسريحات شعرها. لما خلصت حست بحد يراقبها. ولسا هتجري مسكها من ذراعها و... ***

رجع مصطفى بوقت متأخر لما المربية بلغته برجوع زينب وهي بحالة وحشة عالبيت. أول ما دخل وقلبه كان بيخرج من مكانه فتح باب أوضتها واتصدم ب... *** "عمر أخيراً يا مروى بقيتي مراتي." "مروى بتوتر: عمر أنا أنا... "عمر: انتي زي القمر النهاردة والله." قرب منها وبعد شعرها على جنب وهي قلبها بقى يضرب جامد ونفسها بيعلى. لما حط أيده على سوستيه الفستان مسكت أيده وهي بتقول برجاء: ممكن أطلب منك طلب. عمر قبلها

على رقبتها وهو بيقول: اللي انتي عايزاه ياحبيبتي. انتي تطلبي براحتك. حست برعشة بجسمها من نفسه اللي بيضرب رقبتها. ولسا هتبعد حاوط خصرها وهو بيقول: عايزة إيه ياحبيبتي. "مروى ممكن تسيبني النهارده." قالتها بكسوف ووشها محمر. عمر وهو بيفتح فستانها: تؤ طبعا أي حاجة غير دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...