الفصل 11 | من 21 فصل

رواية عشق ابليس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,831
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

"مييين؟! "بتاع الدليفري ي هانم." بابتسامة فتحت الباب بنص زاوية ومدت إيدها عشان تاخد الأكل، فرفع الكاب من على وشه وابتسم. "تلاش" هدوء ملامحها وبرعب صرخت: "عاااا ي ماما! قفلت في وشه الباب برعب ووقفت ورا الباب ترتجف. خبط تاني باستغراب: "فيه إيه ي هانم؟ انتي شوفتي عفريت؟ بصوت مليان خوف: "مش عاوزة، مش عاوزة." "ي هانم الأكل مدفوع تمنه، متخافيش استلميه وهمشي ع طول." عيونها دمعت من الخوف وهي بترتعش، مردتش عليه.

دخلت بسرعة مسكت تلفونها ونزلت تحت السرير، اتصلت بأدهم. "رد بقي بالله عليك، رررررد! "أدهم باشا، تلفون حضرتك بيرن." بضيق: "مش فاضي، سيبه في أي داهية دلوقتي." بابتسامة: "بس دا رقم متسجل باسم آسيرة قلبي وجنبه قلب!! قلب وشه بتوتر: "ششش، اتنيل هتفضحنا، اخرس هات التلفون." ضحك: "مين دي ي باشا؟ "ولااا، ملكش دعوة، أطلع برا وأقفل الباب، وإياك حد يعرف، فااهم؟ "أحم، تمام ي باشا، عن إذن سيادتك." "يالا اتفضل."

الفون لسه بيرن باستمرار. فتح الخط بسرعة: "ألووو." بصوت خافت مليان رعب: "أدهم، ألحقني، ه هيموتي." وقف بخضة: "انتي بتقولي إيه؟ هو مين دا؟ وانتي فين؟ "سعد، ي أدهم، أنا شوفته واقف قدام باب البيت، إلا برا، عرف مكاني، وأكيد زياد إلا باعته." باستغراب: "سعد مين؟ "سعد دا إلا كان في الفيلا بتاعة زياد، شغال معاه، يعني أكيد هو إلا بعته وهييجي يقتلني دلوقتي." "آيات، ممكن تهدي وتسمعيني؟

"أكيد مش صدفة وجوده قدام البيت، أنا خايفة أوي، مش عارفة أعمل إيه." "آيات! "نعم." "أنا لو مش مأمن البيت دا كويس وعارف إنك هتبقي في أمان فيه ومحدش هيقدر يوصلك، مكنتش سبتك عندك. لا زياد ولا حازم ولا الجن الأزرق يقدر يوصلك في البيت دا. بقولك، حتى الجيران إلا عنك صعب يصدقوا إن حد ساكن فيه! هدت شوية: "بس سعد كان اا... قاطعها بحزم: "أكيد مش هو، أو يمكن بيتهيألك من الخوف. ممكن بقي تثقي فيا وتريحي أعصابك وتقعدي تأكلي؟

قوليلي صحيح، الأكل عجبك ولا إيه؟ "أحم، بصراحة أنا قفلت الباب في وش الراجل أول ما شفت سعد، كنت خايفة يشوفني." خد نفس بعمق: "طيب، ارتاحي انتي، وأنا إلا هجبلك الأكل معايا بعد كدا." بصوت مخلوط بالعياط: "أنا أسفة." "أنا هعتبر اعتذارك دا بسبب دموعك، علشان كدا هقبله، غير كدا مش مقبول." بابتسامة: "خلي بالك من نفسك." بابتسامة حزن: "حاضر، سلام." "سلام." ***

فتح التلفون وجاب الصور، فتح صورة قديمة لآيات من أيام الثانوي، فضل يعمل زوم عليها. "بقيت بحارب في حرب عارف نتيجتها من قبل ما أرفع فيها السلاح، حرب أنا إلا بدأتها وقادر أكسبها، بس القدر ضدي ومصمم يعلن انهزامي." غمض عينيه بحزن، وبعدها عدل وشه برسمية وقفل التلفون وقام. "لو كان قلبك للسلام مال.. لكان العشق للروح طال." *** "في فيلا حازم" "أربعة وعشرين ساعة وتبقي عندي، فاهمين! "تحب نبلغ جلال باشا ع إلا حصل سعادتك؟!

بغضب وصوت جهوري: "كلااامي يتنفذ، أنا ميهمنيش لا بضاعة ولا صفقات دلوقتي، أنا إلا يهمني روماا.. لازم أعرف طريقها بأي تمن، فاهمين! "أهدي ي حازم باشا، زياد القائد أكيد مش هيسكت، هو كمان وهيحاول يدور عليها لأنها مراته." "نفذ الأوامر ي سعيد، أنا ميهمنيش زياد ولا زفت، هو مكنش حبها أصلا ولا تفرقله عشان يرجعها، الوس*خ متجوزها أصلا عشان يضايقني ويفهمني إنه كسب الرهان، دا كان عاوز يخلص مني ومنها!

بس أطمن عليها بس، وحياة أمه ما هعتقه." "المشكلة أن أدهم باشا دا شخصية مجهول بالنسبة لينا، أول تعامل معاه ومنعرفش ممكن يكون مخبيها فين." "أتصرف ي سعييد، راقبه، اخطف حد من عيلته، هدده، مليش فيه، أهم حاجة روما تبقي عندي في أقرب وقت." "نراقب مين ي باشا؟ أنت مش شايف رجّالته قد إيه! بغضب رمى الكأس من إيده وهو بيكسر قزازة

المشروب إلا على التربيزة: "أعمل إلا قولتهولك ي سعيد، وأنا مش هسكت، إلا عمله فيا وفي شغلي كوم، وأنه ياخد آيات مني كوم تاني، حسابه معايا تقل، وقريب أوي حساباتنا هنصفيها." *** "بالليل" "في البيت عن آيات" قاعدة بتكلم نفسها. كانت قاعدة بزهق بتقلب في التلفزيون إلا مفهوش غير قنوات رعب وأكشن. "أيه دا، أنا ناقصة ضرب ورعب، أووف، أيه الزهق دا! أنا ناقصة الممرضة قالت هتيجي بكرة وغزل مبتردش، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أرن عليه!

"أحم، لأ بلاش، كرامتي متسمحليش، لو كان عاوز يسمع صوتي كان أتصل." "ما يمكن معهوش رصيد! "أحم، تصدقي، أقنعتيني ي بت ي آيوش، خلصانة، هرن عليه." كلمته مردش عليها، حاولت تاني برضو مردش، حاولت التالتة، كنسل في وشها. "أحم، أنا شكلي بقيت مهزأة أوي، ولا أنا بتهيألي! فجأة جالها إشعار واتس. بصت باهتمام: "دي أكيد غزل." "وحشتيني." بصت على الرقم لقيته نفس إلا بعتلها الفيديو قبل كدا. عملت سين ومردتش.

بصت حواليّها بتوتر وبعدها رمت الفون جمبها وهي بتهز في رجليها وبتحاول تهدي نفسها. إشعار رسالة تانية. بصت على التلفون بطرف عينها وبعدين بصت قدامها تاني بخوف وهي بتاكل في ضوافرها وبتحاول تطمن نفسها. لكن الفضول والخوف خلوها تفتح الفون تاني وتشوف الرسايل. "رسالة 1: عارف إنك وحشتيني، الأيام إلا فاتت دي معلش بقي كنت مشغول، عاملة إيه." "رسالة 2: جو سين ومترديش دا أعتبره خوف ولا قلب ميت؟

إيموشن ضحك: "أصل مش معقولة تكوني نسيتيني، ولا نسيتي أنا ماسك عليكي إيه." بغضب بدأت تكتب: "أيوا مبقتش خايفة، إلا عندك أعمله، وأحسنلك معنتش تبعت تاني." "أوه، ودا بأمارة إيه بقي ي وحش؟ "خلي عندك دم وعرفني أنت مين وعاوز إيه." "هقولك لما أشوفك، سلام ي بطل." برقت بخوف للرسالة وبعدين بصت حواليّها: "ه ه هو هيشوفني إزاي؟! برعب، عملتله بلوك ورمت التلفون على الكنبة وهي حاسة إن فيه حد بيراقبها في البيت.

قامت تتأكد بنفسها وهي ماسكة العكاز وبتعرج، بدأت تفتح كل الأنوار وتبص في كل أركان البيت وهي بتترعش بخوف لحد ما وصلت الأوضة إلا عليها قفل إلا جنب أوضتها. مسكت القفل بتفكير: "أشمعنا الأوضة دي إلا قافلها كدا؟ معقولة يكون دا مخزن خاص بالسلاح بتاعه!

حاولت تحرك القفل بس كان مقفول بإحكام، أتنهدت وسابتها ودخلت أوضتها بخوف، قفلت الباب كويس ونامت على السرير وهي شادة البطانية جامد عليها، حطتها على وشها وهي بترتعش لحد ما راحت في النوم. "الساعة 2 بالليل" قامت آيات على صوت رنة تلفونها وهو برا. قامت بسرعة وهي بتسند على كل حاجة حواليّها عشان توصله، بس لما وصلتله كان فصل. مسكته بصت على الشاشة لقت غزل إلا رنت، فطلبتها. "ألوو." "صباح الخير." "معلشي ي حببتي لو صحيتك."

"كلمتك إمبارح كتير، مردتيش ليه ي غزل؟ انتي كويسة؟! "كنت في نباطشية والتليفون كان في أوضة التمريض، انتي عارفة، المهم أنا بكلمك دلوقتي لأني حسيت المعلومات دي مفيدة ولازم تعرفيها، مقدرتش أستنى لحد ما نتقابل." بقلق: "فيه إيه ي غزل؟ قلقتيني." "محمد أخويا كلمني إمبارح بالليل عن الرقم إلا كنتي عاوزاه يعرفلك بياناته." "وطلع طبعاً رقم مضروب مش كدا؟ "لأ، دا طلع باسم واحد اسمه محمد الراوي." باستغراب: "أيه دا؟

أنا معرفش حد بالاسم دا! "ما أنا عارفة، بس إلا شدني في البيانات أن العنوان نفس عنوان الفيلا إلا كنتي ساكنة فيها." بصدمة وقفت: "ف فيلا إيه! "عنوانها *******" برقت بصدمة: "إيه!!! دا عنوان فيلا زياد، انتي متأكدة ي غزل من المعلومات دي! "أيوا طبعاً متأكدة، ورقة المعلومات قدامي أهي." "يعني ممكن يكون حد من رجّالته! "دا مش ممكن، دا أكيد." أعصابها سابت بخوف: "اقفلي ي غزل دلوقتي، أنا مش قادرة أتكلم." بصت آيات حواليّها بخوف،

وفجأة افتكرت سعد: "ي لهووي! دا أكيد هو، علشان كدا عرف مكاني، اا أنا لازم أمشي من هنا دلوقتي حالا، ب بس هروح فين دلوقتي! "لأ، أنا هجهز نفسي، وأول ما الشمس تشرق لازم أمشي من هنا." دخلت الحمام غسلت وشها بسرعة، طلعت وقفت قدام المراية وهي بتعدل لبسها. شافت شعرها متبهدل، فتحت الأدراج حواليّها تدور على مشط تسرح. فجأة لقت مفتاح. بتركيز: "مفتاح إيه دا! معقول مفتاح قفل باب الأوضة إلا برا دي!! "لأ، لأ، مليش دعوة بحاجته."

"أحم، طب أدخل الأوضة وأخد منها حاجة أدافع بيها عن نفسي، ولا هيزعل لو عرف! "أحم، أنا أصلاً نمشي قبل ما ييجي، وبعدين هيبقي فيها إيه يعني، أكيد سلاح ما هو مافيا زيهم! مسكت المفتاح بفضول وطلعت فتحت القفل بسهولة وهي مستعجلة بتوتر وبتفكر في العواقب إلا هتوجهها بعد خروجها من هنا. فتحت الباب ووقعت سلسلة القفل بصوت خضها. دخلت بهدوء الأوضة والإنبهار على وشها. "أيه دا، دي أوضته!

"أوضة جدرانها بيضة وستايرها سمرا، كل حاجة منظمة في مكانها." "دا شكله بيحب النظام بقي وهيقرفنا معاه." لفت في الأوضة بدهشة لحد ما لقت صورة مقلوبة تحت المخدة وطرفها باين. مسكتها آيات بتوتر قلبتها. برقت بصدمة أول ما شافت أدهم باللبس الميري وعلى كتفه نجوم. بصدمة: "ظابط!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...