"أنت أخوها صح؟ "آيات معندهاش أخوات." "في الرضاعة أيوا أخوها في الرضاعة. كان قلبي حاسس ع فكرة." بغضب، قام ومسك زياد من هدومه. "بقي دي إلا كنت بتحكيلي عنها وبتقولي عاوز أخلص منها ومن حازم؟! "كلب ولا يستاهل ضفرها؛ بس طمني بالله وقولي أنها زي أختك ها؟ زي أختك ها؟ فجأة سمع صوت اتنين بيجروا عليه. "أدهم باشا ألحق البنت إلا اتصابت دي عاملة دوشة أوي وعاوزة تمشي. تحب نتعامل معاها ولا؟
قاطعه بحزم: "أوعي حد فيكم يتعرضلها، دا يبقي آخر يوم في عمركم. وسع كدا أنا رايح لها." وقف حازم باهتمام: "استنى أنا جاي معاك ي أدهم باشا." بضيق: "جاي فين؟ أنا رايح رحلة مش ناقصاك أنت كمان. اتزقل هنا." ضحك زياد بشماتة: "والله إنك مغفل ومتنفعش تبقي حتى صبي جزار." بغيظ: "احترم نفسك وخليك في حالك." "أنت مش ملاحظ إنك أخدت خازوق والحلوة اتعلقت وأنت واقف؟ بعدم فهم: "قصدك إيه؟ مش فاهم."
"ما أنت مينفعش تفهم. لو فهمت مكنتش هتفضل بقيت حياتك مجرد عضو عادي في المافيا، ولا عمرك هتوصل لرتبة القائد دي أبدا." بغضب: "أنت بقيت تغلط كتير وأخري معاك جبتو." ضحك باستفزاز: "قالك معندهاش أخوات وطلع عارفها وقلقان عليها بالشكل دا يبقي إيه؟ "إيه؟ بزهق: "أنا غلطان إني اتكلمت معاك أصلا. اتزقل هنا زي ما قالك." "آيات بتعملي إيه؟ كانت بتسند ع التربيزة جمبها وبتحاول تمشي. مردتش عليه. قرب،
مسك إيديها بغضب: "اقعدي، أنتي مش شايفة حالتك؟! بخوف، نطرت إيده من ع إيديها: "أبعد عني، متلمسنيش." "ااه أنا آسف، مقصدش بس أنتي... قاطعته بحزم: "عرفت مكاني إزاي؟ بابا إلا بعتك صح؟ بغضب: "أنا إلا عاوز أفهم أنتي وصلتي للأشكال إلا برا دي أزاي؟! بدموع وكبت عياط: "أنت السبب. لو مكنتش عرفتك مكنتش قابلتهم." "أنا؟!
"أيوا أنت. لو مكنتش أتقدمتلي مكنش بابا فرض عليا أسيب الجامعة واتجوزك، ولا كنت أضطريت أهرب علشان أكمل دراستي بعيد عن بابا، ولا كنت اتحطيت في موقف زي دا النهارده." وعلامات الزهول باينة ع تعبيرات وشه: "يااه للدرجة دي بتكرهيني وجوازي منك كان أكبر عاقبة في حياتك! هربتي بسببي أنا؟!
بصت في الأرض وهي بترشف: "لو كنت وافقت ع الجواز كان هيقعدني من الكلية ومش هكمل حلمي إلا فضلت أعافر علشانه سنين كتير. قالي بعد الجواز لو هو عاوز يخليكي تكملي جامعتك ماشي، ولو مش عاوز هتقعدي في البيت."
بكسرة وحزن: "ياريتك كنتي كلفتي نفسك وقعدتي معايا ولو لمرة واحدة، كنتي عرفتي قد إيه أنا شاريكي، وأني أكتر واحد شارك في حلمك دا من بعيد لبعيد من غير حتى ما تحسي بيا. وقتها كنتي عرفتي أني أكتر شخص ممكن يساندك ويشجعك تكملي حلمك للأخر." رفعت رأسها لما جذبها نبرة صوتك الحزينة: "قصدك إيه؟ أنت كنت هتوافق أكمل الجامعة وأبقي دكتورة؟
أتنهد بحزن: "ملوش لازمة الكلام دلوقتي. وصدقيني وقتها لو كنت أعرف أنك مش موافقة مكنتش هغصبك ع حاجة أبدا. المهم دلوقتي عاوز أفهم أنتي وصلتي للأشكال إلا برا دي أزاي وعلاقتك بيهم إيه؟ "أنت إلا قولي علاقتك بيهم إيه." برقت بصدمة: "ي لهووي أنت شغال معاهم في الزفت السلاح؟! أداها ضهره: "ملكيش دعوة بيا. قوليلي جيتي هنا إزاي وعرفتيهم منين علشان أقدر أساعدك تخلصي منهم."
كتفت إيديها: "مش هقولك غير لما تجاوب على سؤالي. أنت بجد شغال معاهم ي أدهم؟ ألتفت ليها وبصوت كله غضب وزعيق: "قولتك ملكيش دعوة بيا. خليكي في الورطة إلا أنتي فيها دلوقتي. ولا أنتي مش حاسة بالكارثة إلا موقعة نفسك فيها؟ أنتي كنتي معرضة للموت في أي وقت." أترعشت من زعيقه بخضة وعيونها دمعت غصب عنها. بصدمة بصلها: "نهااار أس*ود لو كنتي بتشتغلي معاهم دكتورة في الخلية؟! بخوف من نظراته: "لأ والله محصلش." قرب منها،
مسكها من دراعها بنفس غضبه: "ردي عليا علاقتك بيهم إيه؟ تعرفي زياد دا منين والزفت النحنوح حازم دا كمان عرفتيهم إزاي؟ اتكلمي! نزلت دموعها أكتر وبوجع من مسكت إيده: "هما إلا خطفوني وجابوني لحد هنا. لأ هما حازم لأ. دا زياد اتجوزني غصب عني. حازم جواه شخص كويس، أنما زياد دا كلب." برق بصدمة: "نااااعم أتجوزك وغصب عنك؟! رجعت خطوة لورا بخوف وهي شيفاه ع أخره وكأنه هينفجر في وشها من كتر عصبيته. "يعني إيه أتجوزك؟
ردي علياااا يعني إيه؟ بخوف: "يعني جاب مأذون وكتب كتابنا." بزعر أكتر: "نهاااار أبوه وإلا جابو عيلته كلها مش فايت النهاردة... بص حوليه وبخطوات سريعة فتح درج طلع منه سلاح ورصاص وبدأ يملأه. بصدمة بصتله آيات: "ي لهووي أنت هتعمل إيه؟! "لازم أقتله الحيوااان دا. وحياة أهله لخليه عشا ذئاب الجبل النهاردة." بخوف جت تجري عليه وهو خارج، فوقعت بألم من رجلها: "ااه." بخضة جري عليها: "آياات! شالها
بسرعة وحطها ع السرير: "أنتي إزاي دكتورة ومهملة في نفسك كدا؟ أنتي واخدة رصاصة في رجلك مش مخلوطة بطوبة." بصتله بحزن: "يعني أنت عاوز تضيع نفسك علشاني وأقف أتفرج عليك؟ بص في عينيها لثواني وبعدها بعد نظرها عنه بسرعة ووقف: "لازم ترتاحي دلوقتي. هبعتلك أكل تأكلي وتنامي، وبكرا هوصلك بنفسي لبيتك. أنتي مش في أمان هنا." بخوف: "هترجعني ل بابا؟
"أبوكي مش وحش للدرجة دي ع فكرة. ومش دايما علشان تعليمنا ودماغنا أوسع منهم نبقي ع حق. ومش كل مرة هنطلع أحنا الصح وتفكيرنا أصح منهم. وع العموم دي حاجة ترجعلك، أنا مش هجبرك ع حاجة أبدا." "طب طب وحازم هتعمل معاه إيه؟ بضيق وملامح غضب بانت ع وشه: "وأنتي مالك بيه؟ الهانم خايفة عليه ولا حاجة؟! بلعت ريقها بتوتر: "ل لأ أبدا بس يعني هو كان خايف عليا وعاوز يخلصني من زي... قاطعها بحزم: "تعرفي تسكتي! "أيه؟! "بقولك أسكتي."
باحراج: "حاضر." سابها وطلع وهو بيبرطم: "قال خايف عليا قال." إبتسمت ع عصبيته وهي بتشد عليها البطانية وكأنها أول مرة تحس بالأمان بجد من وقت ما سابت بيتها وهربت. بس قلبت ملامحها فجأة لحزن وهي بتفكر في كلامه: "هو بجد الكلام إلا قاله دا؟ معقولة حبي لإسلام وقتها هو إلا خلاني أرفضه ولا خوفي بجد ع دراستي زي ما أقنعت نفسي؟ نزلت دموعها بحزن وكلامه بيتردد في ودنها: "مش كل مرة هنطلع أحنا الصح وتفكيرنا أصح منهم." في غرفة تانية:
"ممكن أفهم بقي إحنا هنا بنعمل إيه؟ "أكتم يالااا." حازم بهدوء: "أدهم باشا فهمنا بس فيه إيه." "اركن أنت ع جنب ي نحنوح مش قايلك دلوقتي لسه دورك جاي." شاور لرجالته، فدخلوا أخدوهم كلهم ماعدا زياد. "ولع سيجارة، وقعت قدامه وهو كاتم غضبه. قولي بقي ي روح أمك تعرفها منين وعلاقتك بيها إيه." "إيه ي أدهم باشا الأسلوب دا. ع فكرة أنا ممكن أبلغ جلال باشا وهو أكيد مش هيرضي بألا بيحصل دا."
بغضب قام وبأقوي ما عنده ضربه بالقلم وقعه ع الأرض. "يظهر أنك لسه متعرفنيش كويس. بس دا كان من حسن حظك. أنما بقي لو عاوز أعرفك أنا مين تبقي استحمل بروح أهلك." بتعب وهو بيمسح بؤقه من الدم: "ااه... ع فكرة لو الخلية عرفت إلا بيحصل ده مش هيعدوها ع خير. أنت بتغلط." ضربه بالبوكس في وشه: "ومين قالك أنك هتطلع من هنا أصلا؟ ولا حد هيحس بيك غير بمزاجي." "اااه أيه ي عم أنت أنا عملت إيه لكل دا؟ "خطفاتها ليه ي وس*خ؟
كنت عاوز منها إيه وليه كنت عاوز تقتلها؟ بتعب: "ما أنا حكتلك ع كل حاجة قبل كدا وقولتلك أنها هي إلا عملتلي العملية وقت ما اتصبت من حازم ورجالته، وأنها كانت رهان بيني وبين حازم علشان كدا عملت إني اتجوزتها رسمي علشان أضايقه وأبينله أنها خلاص بقت بتاعتي." بغضب شده، قومه من الأرض وقفه قدامه: "أوعى تكون لمستها وربي أدفنك حي وتحت رجلك دلوقتي." بخوف: "أنت مالك مهتم بيها كدا ليه؟!
خبطه في رجله بقوة فوقع: "انطق ياالا عملت فيها إيه؟! "م مفيش مفيش حاجة حصلت صدقني." "دا أنت أيامك إلا جاية معايا هتبقي أغمق من تاريخك الوس*خ." "صدقني هي دي الحقيقة، معملتش حاجة. ملحقتش أصلا." ضربه تاني في وشه بغيظ: "عارف لو طلعت بتكدب هعمل فيك إيه؟ بخوف: "هتعمل إيه إن شاء الله يعني؟ "هحزنك ع الكام نفس إلا هتاخدهم قبل موتك." بلع ريقه بخوف: "هي تخصك في إيه دي؟
واحدة هربانة من أهلها وعاملالي فيها دكتورة وشخصية، وهي تافهة وجبانة. حتى ملاحظتش الورق إلا بتمضي عليه دا إذا كان صح ولا إيه. حتى حازم العبيط بيقول أنه بيحبها! بارتياح: "اتخمد دلوقتي لحد ما أرجعلك." "طب أفهم طيب." ضربه في بطنه بقوة فتألم بتعب: "ااه ياريتني ما فهمت." تاني يوم: "يالا لازم تمشي من هنا دلوقتي حالا." "ليه؟ في إيه؟ "قولتك المكان هنا مش أمان ليكي يالا."
وقفت وهي بتحاول تسند ع أي حاجة حوالي. فجأة جه وشالها، فشهقت بخضة. مشي بيها وطلع برا. نزلها عند العربية: "اركب يالا." "هنروح ع فين؟ جز ع سنانه بغضب: "قولت يالا." بخوف: "حاضر." وصلوا بيت شكله قديم من برا وفي جنينة صغيرة فيها خضرة. "انزل." "بقولك إيه أنا مش هتحرك من هنا غير لما أفهم في إيه." "انزل ي آيات." "مش هنزل." "آيااات!! بدون تردد فتحت الباب ونزلت وهي سانده ع الباب. "أهو اتنيلت."
قفل العربية وشالها نزلها عن الباب، فتح وبعدين شالها نزلها تاني جوه. قعدها ع كرسي. بصت آيات حوليا بستغراب. البيت من برا شكله قديم بس من جوه حاجة تانية، متنضف كويس ومترتب. عفشه قليل بس جميل وأغلبه كلاسيكي. "البيت دا هتفضلي فيه فترة. دا أكتر مكان آمن ممكن أسيبك فيه." "بيت مين دا؟
"بيتي وارثه عن جدتي الله يرحمها. بالنسبة ليا أكتر مكان أقدر أحط فيه رأسي وأنام مرتاح. لما ببقي تايه باجي هنا محدش يعرف إنه بتاعي ولا حد يعرف إني ساكن فيه." "طب ليه بتعمل معايا كل دا؟ "ليه إيه؟ أنتي حصلك دا بسببي زي ما قولتي يبقي لازم أصلح غلطي." "أدهم أنا آسفة بجد. مكنتش فاهمة. يمكن لو كنت اتكلمت معاك زي ما قولت مرة قبل ما أهرب مكنتش فكرت في الهروب أبدا." ركز في عينيها وهي بصاله بتركيز: "تفتكري! "دا أكيد."
غمض عينيه وهو بيقبض ع إيده بحزن وبعدين بصلها تاني: "تحبي أجبلك ممرضة تهتم بيكي ولا تكلمي أنتي حد معين؟ "ليه؟ أنت هتمشي بجد؟ "لازم أرجع الجبل. زياد وحازم لسه هناك." بتذكر: "اه صحيح أنت إيه علاقتك بيهم وبالسلاح دا؟ "ملكيش دعوة." "بتلقائية: يعني إيه مليش دعوة؟ أنا هبقي مراتك ومن حقي أعرف." "أيييه؟! "أيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!