الفصل 19 | من 21 فصل

رواية عشق ابليس الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,213
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بتوتر بصتله: إيه فيه يا أدهم؟ إيه فكرك بالموضوع ده؟ بعصبية وانفعال: ردي عليا! هو ده السبب اللي خلاكي تهربي؟ بخضة من صوته العالي وبخوف: أيوه يا أدهم، هي دي الحقيقة والله. بغضب مسكها من دراعها وهو بيبص في عينيها بتركيز: يعني متعرفيش حد اسمه إسلام، ولا كان بينكم حاجة؟ بصدمة برقت: إسلام!! رفع حاجبه وبغضب: إيه فاجئتك مش كده، كنتي فاكراني مش هعرف؟ آه يا أدهم، أنت فاهم غلط صدقني، إسلام ده كان...

قاطعها بعصبية: كنتي بتحبيه ولا لأ؟ بخوف من صوته العالي: أيوه كنت بحبه، بس والله ده كان زمان، كنت صغيرة وطايشة، وأنا قطعت علاقتي بيه أول ما دخلت الكلية. بزعيق: قصدك لما أبوكي رفض جوازكم، مش كده؟ أنتي مهربتيش عشان خايفة لا أحرمك من جامعتك يا آيات، أنتي هربتي عشان لسه بتحبيه وخفتي لأبوكي يوافق عليا وتخسري حبيب القلب، مش كده؟

بصدمة مسكت دراعه: لأ مش كده وربنا ما حصل، أدهم اسمعني عشان خاطري، أنا مش عارفة مين اللي قالك الكلام ده، ولا قالك إيه تاني عليا، بس صدقني إسلام ده كان من الماضي وأنا نسيته خالص من قبل ما أعرفك كمان. نزل إيديها من على دراعه وبجفاء: كان ممكن أصدقك لو كنتي جيتي وحكيتيلي ده بنفسك من الأول، بس أنتي اخترتي إنك تخبي عليا وتحوري عشان لسه بتحبيه وبتجيبي اللوم على أبوكي وبتحمليه سبب هروبك! بعياط: أدهم أنت كده بتظلمني أكتر منه.

بس بقى كفاية كدب! أنتي تاخدي شنطتك حالا وتنزلي مصر، فاهمة؟ يالا بسرعة. بعناد: لأ مستحيل أسيبك لوحدك، أنا هفضل معاك لحد ما تخلص المهمة دي. بعيون مليانة غضب جز على سنانه: قولتلك هتنزلي مصر، أنا مش عاوز أشوف وشك قدامي تاني، فاهمة. وهي بترشف بحزن: قولتلك مش همشي. قبض على إيده بغضب وسابها وطلع برا الجناح. في بيت أدهم: أنتي يابت قومي كدا، فهميني إيه الكلام اللي كنتي بتقوليه قدام أخوكي ده.

مسحت دموعها بقهرة: ماما أنا آسفة، أنا مش عارفة قولت ده إزاي. أنا بقولك عاوزة أفهم كل حاجة، تعرفي البت دي منين وعرفتي عندها كل ده إزاي، ها انطقي. بدموع: هو أدهم زعل مني صح؟ ده نزل من غير ما ينطق كلمة كأنه مصدوم، يقلب أمه. رشفت وهي بتعيط أكتر: عشان خاطري يا ماما، قوليله إني آسفة ومعنتش هعمل كده تاني. أدهم ده صاحبي وأخويا وكل حاجة ليا، مش عارفة إزاي لخبطت في الكلام وقولت اللي قولته ده. أنا بسألك تعرفيها منين، ردي عليا!

هي كانت جارتنا في البيت القديم قبل ما أنعزل، وكنت أعرف كتير من أصحابها وهما اللي قالولي الكلام ده عنها. وكنتي مالك بتتكلمي عنها بحرقة أوي كده وكأنك مش طايقاها، أنا لاحظت ده من وقت ما جت هنا. بلعت ريقها بخوف: أنا بس كنت خايفة على أدهم يا ماما، ليتورط معاها في حاجة، أنا خايفة ليكون بيحبها. خبطت إيد على إيد بتوهان: أنا خلاص معنتش قادرة أتحمل أكتر من كده، هطق بينكم، أرحموني. في الغردقة: آيات قاعدة في الأوضة بتعيط من كلام

أدهم ليها وبتقول لنفسها: مين اللي ممكن يكون قال لأدهم كلام زي ده؟ معقولة حازم؟ بس إزاي هيعرف منين حاجة زي دي. بعد شويه لقت الباب بيتفتح ودخل أدهم. بابتسامة جريت عليه: كنت عارفة إني مش ههون عليك وهتعرف إني مظلومة. مردش عليها، دخل على الأوضة فتح دولابه وبدأ يطلع هدومه ويحطها في شنطته. بصدمة: أدهم أنت بتعمل إيه!! مينفعش نفضل مع بعض هنا، هحجزلي أوضة تانية لحد ما نرجع مصر.

بدموع: أدهم متعملش فيا كده، صدقني مبقاش في حاجة بيني وبينه. دي حاجة ترجعلك، أنا كنت متفق معاكي أول ما المهمة دي تخلص ويتقبض عليهم هتبقي في أمان وساعتها هطلقك وهتبقي حرة، بس يظهر كده إني مش هستحمل لحد ما نرجع، اعتبري نفسك من النهاردة حرة، اعملي اللي يريحك. قفل الشنطة وطلع. لسه بيفتح الباب لقي حازم في وشه. بغضب: خير، فيه حاجة؟ بص على الشنط في إيده: إيه ده، هو أنتم رايحين فين؟

بعصبية: وأنت مالك رايحين فين ولا جايين منين، ده أنت ثقيل، أخلص وقول جاي ليه. ابتسم وهو باصص لآيات وقال: في عشا كلنا معزومين عليه إنهاردة مع العميل ولازم تحضروه، بس أنا عاوز أفهم برضو أنت رايح فين بالشنطة دي. بغيظ ساب الشنطة من إيده: خلاص مفيش حاجة، غور بقى، ده أنت رزل. قفل الباب وبص لآيات وهو بيحاول يتجاهل نظراتها: مش هينفع آخد أوضة تانية عشان مش واثق في الزفت ده لو عرف إنك لوحدك. علشان كده بس؟ بص لبعيد: أيوه.

فضل أدهم شغال على اللاب بتاعه طول اليوم لحد ما جاله تليفون بالليل، وبدأ يقوم يلبس. أدهم هو أنا ممكن أجي معاك؟ بتلقائية: لأ. بحزن: ليه طيب؟ ما هما عازميني أنا كمان. قفل اللاب وبصلها: عازمينك بصفتك إيه؟ أحم بصفتي مراتك. وأنا بقى بصفتي جوزك بقولك لأ، مش عاوزك تروحي. بحزن بصتله: موافقة إني مروحش، بس تقولي مين قالك على إسلام. قام وبغضب: متجيبيش سيرة الزفت ده قدامي، ممكن! كتفت إيديها: ليه بتغير عليا؟

بتلقائية وهو متعصب: أيوه بتنيل، ارتحت؟ بصتله بتركيز فاستوعب أدهم اللي قاله، وبعدها قال: آه قصدي يعني... بحزن: أدهم أنت ندمان إنك حبيبتني؟ وقف وهو متوتر وحس إنه ضعيف قدامها، فحاول يلحق نفسه: آيات ممكن تقفلي على الموضوع ده لو سمحتي. يعني مبتحبنيش؟ دخل الأوضة علشان يلبس: مبقتش تفرق خلاص. دخلت وراه وبحزن: متفرقش معاك، بس تفرق معايا أنا. فك زراير القميص وباب الدولاب مداريه: تفرق معاكي في إيه؟ بتلقائية: تفرق لأني ب...

آه تفرق لأني يعني... اطلعي برا لو سمحتي عشان أكمل لبس. بتنهيدة وكأنها مش قادرة تستحمل أكتر: تفرق معايا لأني بحبك يا أدهم. التفتت لها وبصلها بتفاجئ: إيه!!! شهقت وحطت إيديها على عينيها بصدمة من شكله: إيه ده!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...