بص في التلفون لقى مامته. بقلق بص لآيات. "إيه؟ في إيه؟ مين إلا بيرن عليك؟ "دي... دي ماما." "طب وفيها إيه؟ ما ترد." "أول مرة ترن ع الرقم دا وأنا في الشغل. أنا قايلها إنها متتصلش عليا غير لو فيه حاجة ضروري." "طيب رد. أكيد حاجة مهمة." بتوتر، "ألوو." بصوت عياط، "ألحقني ي أدهم. ألحقني ي ابني." "مااامااا!!! وقفت آيات بخضة. "في إيه ي أدهم؟ تجاهلها وبقلق مشى خطوتين بالتلفون. "أهدي وردي عليا. في إيه!
بعياط، "أختك ي أدهم مجتش من إمبارح. أنا خايفة لتكون اتخطفت ولا حصلها حاجة يابني. ألحقني." "انتي بتقولي إيه؟ إزاي مرجعتش؟ وإزاي تستني كل دا؟ متكلمنيش ي ماما! بقلق قربت آيات منه. "مين ي أدهم إلا مرجعتش؟ رد بس قولي مين! "سألتي عليها عند صحابها؟ طب سألتي في الجامعة والجيران؟ "مش عارفة يابني. دماغي واقفة. ومن وقتها وأنا بقول شويه وهتيجي. وعدى ساعة في التانية وتليفونها مقفول." "طيب أهدي. أنا جاي حالا."
مسكت دراعه بخوف. "أدهم رد عليا علشان خاطري. حصل إيه؟ مامتك وسمر كويسين؟ "سمر مختفية من إمبارح. ولازم أروح لهم دلوقتي بسرعة." "ط... طب أهدي. إن شاء الله خير." "يالا لازم نمشي حالا." كلم واحد من الرجالة إلا معاه، وفي ثواني طلعله. "نعم ي باشا. أؤمر." "أنا نازل مصر حالا. انت هتبقى مكاني هنا. وسجل كل المقابلة. مش عاوز غلطة. مفهوم؟
بقلق، "أدهم باشا، أنت عارف دي مقابلة مهمة جداً في شغلهم. وصعب يثقوا في حد من الرجالة يحضر مكانك في اتفاقية زي دي. ويسمع كلامهم." مسح أدهم وشه بضيق. "أعملي إيه بس؟ أعمل إيه؟ أنا لازم أمشي. وهما مستحيل يأجلوا المعاد دا ليوم تاني." بتلقائية، "أدهم، أنا ممكن أحضر بصفتي مراتك المقابلة دي؟ "لأ طبعاً. مستحيل أخليكي تختلطي باتفاقيات مافيا زي دول. أنا ببقى قلقان وأنتي موجودة معاهم. وأنا معاكي، هأمن أسيبك لوحدك وسطهم!
بهدوء، "صدقني مفيش غير الحل دا. أنا هعمل زي ما هتقولي بالظبط. وقول لهم أي حاجة تقنعهم إنك لازم تمشي. وجلال هيبقى معانا برضه." "قال يعني جلال دا السبحة ما بتفارقش إيده! دا أوس*خ منهم كلهم. أنا مستحملاه بس لحد ما أخلص المهمة دي. وبعد كدا هحاسبه زيهم بالظبط." "خلاص يبقى مفيش حل تاني. أنا هحضر مكانك. ومعايا رجالة تابعك كمان. يعني مفيش قلق."
"المدام معاها حق ي باشا. أنا آسف إني بدخل يعني، بس فعلاً مفيش حل تاني. والكلام إلا هيتقال وإحنا موجودين أكيد مش هيبقى زي إلا هيتقال لنا. محدش هيعرف قيمة الكلام والمعلومات دي غيرنا. عشان كدا لو هي حضرت وعرف تسجل، أكيد هتفرق معانا." بعصبية، "لأ مستحيل أورطها في حاجة زي دي. هي ملهاش دعوة بشغلنا ولا الناس دي."
ضغطت على إيده وبتوسل، "أدهم، أرجوك علشان خاطري خليني أعمل أنا المقابلة دي. صدقني أنا هبقى قد المسؤولية وثقتك كمان. بس اديني الفرصة." "آيات، أنتي بتقولي إيه!! ... المقابلة دي هيبقي قاعد فيها الزفت حازم وزياد. وواحد تالت مش عارف جاي من أنهي داهية. كلهم عيونهم يندب فيها رصاصة. هيفضلوا يبحلقوا فيكي. مش هقدر أستحمل. لأ."
"دا شغلك ي أدهم. وأنت خاطرت بيه قبل كدا لما وقفت الاقتحام في الجبل علشان خاطري. وجه اليوم إلا أرد بيه جزء صغير من جميلك عليا. وبعدين أنا مراتك. يعني واجبي أقف جنبك وقت ما تحتاجني. وع فكرة أنا مش راحة أعمل عرض أزياء قدامهم علشان تقول كدا." "ع فكرة أنا مش فيا أعصاب أتناقش معاكي في حاجة زي دي دلوقتي." "علشان خاطري ي أدهم وافق. علشان خاطري بالله عليك." "آيات، من فضلك!
"أنا عمري ما طلبت منك طلب قبل كدا. مكنتش أتوقع دا يبقى ردك. شكراً أوي." "مبيجيش بتأنيب الضمير. خدي بالك." كتفت إيديها بزهق وهي بتنفخ. "خلاص ي أدهم. إلا تشوفه. أوف." "تؤ... طيب خلاص. روح أنت جهزلي العربية. وتعالي ي ستي، أعرفك هتعملي إيه بالظبط. وهحاول أجي قبل المقابلة دي. إن شاء الله. يالا." بفرحة، "الله. شكراً أوي بجد. شكراً ي أدهم." بستغراب، "انتي فرحانة كدا ليه!!
أنا بقولك هاخدك أفسحك. دا انتي هتقعدي مع مجرمين وتجار سلاح! خلص أدهم وفهمها كويس إلا المفروض تعمله. وخد حاجته بسرعة ونزل من غير ما يبلغ حد منهم. وبعد تلات ساعات كان وصل البيت. "ماماا مااما. انتي فين." طلعت من جوه وباين عليها التعب من العياط. "أدهم. الحمد لله إنك جيت ي ابني. أختك ي أدهم. هاتلي بنتي علشان خاطري."
مسك إيديها وقعدها وهو بينهج من طلوع السلم والتوتر. "أستهدي بالله ي ماما. وعلشان خاطري براحة كدا. فهميني عملتي إيه. أنا بحاول أرن عليها مبيجمعش." "دورت ع نمر صحابها مش لقيتها عند حد. وتليفونها مقفول. يابني أنا خلاص هتجنن."
خدها في حضنه وبيحاول يطمنها. "متخفيش ي ماما. إن شاء الله خير. أنا هنزل أدور عليها بنفسي. وهبلغ صحابي كمان. لو فيه أي محضر اتعمل أو حادثة حصلت باسمها أو مواصفاتها. والمهارة. أوعدك هتنام في حضنك كمان." بعياط وهي بتخبط ع رجلها، "يحبيبتي ي بنتي. هو أنا مكتوب عليا وجع القلب دا على طول. دا أنا مش بلحق آخد نفسي من قلقي عليك وأنت في شغلك. لحد ما بترجع. أعمل إيه بس ي ربي. أعمل إيه."
وسط كلامهم وأدهم بيقلب في تليفونه بيحاول يكلم حد يساعده. لقوا باب الشقة بيتفتح. "سمر وهي بتتكلم في التليفون بلا مبالاة" أيوا ي بنتي خلا... أدهم! أنت جيت إمتى." بعصبية قامت أمها ومسكتها من شعرها. "كنتي فين ي بت ها؟ كنتي فييين؟ ردي عليااااا." "اااه ي ماما شعري. ف... في إيه بس؟ أنا كنت مع صحبتي. اتأخرت وأنا بعمل المشروع. وقالتلي باتي عندي. وصحيت فطرنا مع بعض وجيت." بغضب رد أدهم. "تليفونك مقفول لييه؟
وإزاي تسمحي لنفسك تباتي برا البيت من غير موافقات أنا ولا ماما؟ رفعت حاجبها بحدة. "والله وهو حد مننا كان بيسألك كنت فين ولا مع مين! ولا خدت رأينا في الست هانم إلا جبتهالنا وضحكت علينا بكلمتين علشان تقعد معانا. مفكرينها هنصدق إنها زميلتك والكلام الخايب دا." ضربها أدهم بالقلم ع وشها بغضب. "انتي اتجننتي؟ إزاي تكلميني بالشكل دا؟ أييييه؟ نسيتي إني أخوكي الكبير؟!!! بعياط وهي حاطة إيديها ع خدها بألم. "يعني إيه أخويا الكبير؟
يعني تغلط ومحدش يحاسبك... تكدب عادي وتزعل لو حد عاتبك... تعطي أوامر وبس؟! ضربتها أمها ع وشها بعصبية. "انتي شكلك ناقصة تربية. كنت فاكرة إني كبرتي وعقلتي. بس للأسف طلعت غلطانة. يخسارة تربيتي فيكي راحت في الأرض." "انتي بتضربيني ليييه؟ هو إلا غلطان مش أنا؟ هو إلا كدب علينا؟ آيات مش زميلته في الشغل. ولا هي في الشرطة أصلا. دي دكتورة. وكمان هربانة من أهلها من سنين." برقت أمها بصدمة. "إيه التخاريف إلا بتقوليها دي يبت؟!
بعياط وخنقة. "دي مش تخاريف ي ست ماما. أنتي إلا شيفاه دايما ملاك. مبيغلكش. ما تسأليه! ... ما ترد ساكت ليه ي حضرت الظابط؟ أقولك أنا أنت ساكت ليه؟ علشان كلامي كله صح. مش كدا؟ تحب تقول لماما هي هربت من أهلها ليه كمان؟ ولا أقول أنا." "إيه الكلام دا ي أدهم؟ البت دي بتقول أي كلام. مش كدا؟ رد عليا! بسخرية. "ولا عمره هيرد. هه. هيرد يقول إيه؟
هيقولك هربت من أهلها علشان كانت بتحب واحد صايع كان اسمه إسلام. ولما جه اتقدملها واترفض. وجالها مغفل تاني وقتها. هربت علشان متتجوزوش بعد ما أبوها كان هيغصب عليها." أنصدم أدهم من كلامها وبجدية. "إيه الكلام الفارغ إلا بتقوليه دا! كتفت إيديها وهي بترشف. "دا مش كلام فارغ. ي حضرت الظابط. هي دي الحقيقة. وكل صحابها عارفين كدا. ولو مكنتش تعرف حاجة. كل الناس عرفاها. تبقى ظابط أي كلام. ومحتاج تعيد حساباتك."
شدتها أمها من دراعها للاوضة وقفلت عليها. وهي بتزعق. وطلعت قعدت جمب أدهم إلا باين عليه الغضب والإنفعال. "أدهم فهمني دلوقتي حالا. إيه الكلام إلا الزفتة دي قالته دلوقتي دا؟!!! -لأ رد عليا. مش تجنني أنت كمان. فهمني. بقولك مين البت دي وعلاقتك بيها إيه؟ رد عليا!! مسح وشه بإيده وهو ملتزم السكوت. لحد ما قطع صمته وقال. "ماما أنا لازم... لازم أمشي دلوقتي. ورايا شغل مهم. لما أجي نبقى نتكلم." "أستني هنا. رد عليا. أدهمم!!!!
أدهم. أنا بكلمك." نزل بسرعة من غير ما يرد عليها وبغضب وهو قابض على إيده. "شغل." عربيه. ومشي وهو في قمة غضبه. "بعد ساعة. في الغردقة." في قاعة مؤتمرات الفندق. زياد وحازم قاعدين بزهق. وجلال برا بيتكلم مع رجالتهم. "زياد بعصبية" أووف. في إيه؟ مش هنخلص بقي من التكتيفة دي؟ ولا إيه؟ أحنا وقتنا مش ببلاش." "حازم بسخرية" حتى الباشا هو كمان لسه مشرفش. عاوز إلا يروح يجيبه من أوضته."
"بتريقة" عريس بقي وكدا. هي برضو الصراحة متنسبش. يبقي عبيط لو نزل." "بضيق" أنت إيه حشرك أنت؟ هو أنا سألتك ولا وجهتلك كلام؟! ضحك بتريقة. "أصلك بصراحة صعبت عليا أوي. مش معقول ي راجل. كل خاز*وق أجمد من إلا قبله." "ع فكرة دمك يلطش. والقعدة معاك تقرف. أنا خارج لحد ما ييجوا." لسه بيقوم لقي آيات داخلة مع جلال ومعاهم العميل الأمريكي. "زياد بتريقة ضحك وقال" إيه دا؟ أمال فين الباشا؟ إيه طلع بينام بدري وبعتك أنتي مكانه؟
ولا إيه؟! "حازم بسخرية" ما هو دا إلا بقي ناقص." "آيات بكبرياء" أنا شايفة أن التجاهل ع ناس زيكم هو أفضل رد." بثقة قعدت آيات. حطت رجل ع رجل وبشموخ. "لو سمحت ي جلال بيه. ممكن نبدأ بقي." "هنبدأ حالا. والمترجم كمان جه أهو." حضروا الاجتماع. وسجلت آيات كل حاجة من غير ما حد ياخد باله زي ما أدهم فهمها. ولسه هتطلع أوضتها. لحقها حازم. "آيات. آيااات. أستني." كتفت إيديها وهي واقفة مستنية الإسانسير. "بجدية" أفندم."
"ممكن أفهم أنتي إيه دخلك في الشغل دا؟ وليه هو مجاش؟ "وأنت مالك؟ أظن دي حاجة متخصكش." مسك دراعها بغضب. "ميخصنيش إزاي؟ وحتى لو مكنش يخصني. أنتي إزاي ممكن تكوني بالغباء دا وتورطي نفسك بإختيارك في شغل وس*خ زي دا!! "عارف ي حازم. نص مشاكلك وعقدك دي هتتحل لو خليتك في حالك. بجد." "جز ع سنانه بغيظ" غبيييية بجد. بترمي نفسك في الضياع بإيدك." "بعصبية" أنت أخر واحد يتكلم عن الصح والغلط. أنت نسيت أنت مين وشغال إيه؟!
"بتنهيدة" لأ منستش. بس على الأقل أنا ملقتش وقتها حد يخاف عليا كدا وينصحني زي ما بعمل معاكي. راجعي نفسك تاني. أنا بحبك بجد ي روما. ولسه عاوزك." "بغيظ وهي رافعة صباعها في وشه" مسميش زفت أسمي آيات. فاهم؟ أسمي آيات. أنت متعرفش يعني إيه حب أصلا ي حازم. دا أنا أشك أن عندك قلب زينا كدا. إلا بيحب مبيرحش يخطف علشان يجبر إلا بيحبها تجيله لحد عنده." "برق بصدمة" ل... لأ. أنا ااا." "بسخرية" إيه؟
فاكرني مكنتش هعرف أنك متفق مع زياد ع خطف بابا؟ ولا إيه! "ع فكرة زياد هو إلا ااا." قاطعته بحزم. "كفاااية كدب بقي. إيه مبتشبعش خداع ومكر! هه. وهتبطل ليه؟ ما أنت عايش حياتك كلها غلط في غلط." "وأنتي كدا مبتغلطيش؟! "بتلقائية" لأ مبغلطش. وملكش دعوة بيا." الاسانسير فتح. دخلت بسرعة. فدخل وراها حازم. أول ما شافه رمي معاها بغضب. جت تطلع. الباب قفل. وبدأ الاسانسير يطلع. قرب منها شوية. فرجعت خطوة لورا بخوف.
قرب منها أكتر. فضلت ترجع لحد ما ساندت ضهرها في الحيطة. وبخوف وضربات قلبها عالية. "ح... حازم. أنت عاوز إيه؟ بصوت مليان هدوء مخيف. قرب منها أكتر. "انتي ليه مش قادرة تحسي بيا وبصدق مشاعري ليكي." برعب من قربه. وهي بتبص حواليّها وبتدعي أن الاسانسير يفتح بقي. "حازم أبعد عني كدا. غلط."
رفع وشها بإيده. وبعيون لامعة. "مفيش حاجة غلط غير بُعدك عني وتجاهلك. إلا بيقتلني بالبطئ دا. أنا عارف أنك مبتحبيش أدهم. ولا كنتي بطيقي زياد. ومتأكد أن محدش فيهم لمسك. وعندك حق متثقيش فيا بعد كل إلا حصلك. بس صدقيني. حُبك في قلبي هو أصدق وأنقي حاجة جوايا." بخوف أكتر. "حاضر. هصدق. أوعي بقي." ملس بإيده ع خدودها. وحط إيده مابين خصل شعرها. "محدش هيقدرك غيري ي روما. ولا هيعرف قيمتك قدي."
قرب من وشها أكتر وهو مغمض عينيه. وآيات بتترعش من الخوف وحاسة بالنفس إلا طالع منه. وفجأة باب الاسانسير اتفتح. راحت زقاه بعيد وطلعت تجري بسرعة. بعصبية. "روماا. رومااا. أستني." بخوف جريت ع الجناح بتاعها. وقفلبت الباب بسرعة قبل ما حازم يحصلها. سندت ضهرها للباب وهي حاطة إيديها ع صدرها. وبتحاول تاخد نفسها. فجأة بتبص لقت أدهم قاعد قدامها بيبصلها بتركيز. بخضة. "ي مااما. أنت طلعتلي منين!
هديت شوية وبإبتسامة قربت منه. "الحمد لله إنك جيت ي أدهم. طمني الأول مامتك وسمر كويسين؟! "لقيت سمر مش كدا." بعيون مليانة غضب وهو قابض على إيده بقوة. مبيردش. "طلعت المايك من هدومها إلا متوصل بجهاز التسجيل. وإلا من خلاله قدرت تسجل كل المقابلة." "أتفضل ي سيدي. ومفيش داعي للشكر طبعاً. أنا قدراتي محدش يتوقعها." -أحم. مالك ي أدهم؟ أنت مبتردش عليا ليه؟! بصلها وعيونه كلها غضب. "مستنيكي تكملي ي آيات." بتوتر. "أكمل إيه؟ هـ...
هو فيه حاجة حصلت وأنت مخبيها عليا!؟ "كنت... كنت فاكر إن أنا إلا بعرف أخبي وأحور. معرفش إن في ناس تانية أستاذة في الكدب والتأليف." "قصدك إيه ي أدهم!؟ رفع حاجبه وبجدية. "انتي رفضتي تتجوزيني ي آيات وقت ما اتقدمتلك. علشان زي ما قولتيلي كنت خايفة أني أحرمك من الكلية وأنك تكملي تعليمك بس؟! بتوتر بصتله. "ا... في إيه ي أدهم؟ أيه فكرك بالموضوع دا؟ بعصبية وإنفعال. "ردي عليااا. هو دا السبب إلا خلاكي تهربي؟!
بخضة من صوته العالي وبخوف. "أيوا ي أدهم. هي دي الحقيقة والله." بغضب مسكها من دراعها وهو بيبص في عينيها بتركيز. "يعني متعرفيش حد اسمه إسلام؟ ولا كان بينكم حاجة؟! بصدمة برقت. "إسلام؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!