الفصل 6 | من 33 فصل

رواية عشق ابيض واسود الفصل السادس 6 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
19
كلمة
3,198
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

سمر: نقرا الفاتحة. أبو شهد بفرح: نقرا الفاتحة. أسر بدأ يقرأ الفاتحة معاهم، بص لشهد بس مكنتش شهد، كانت لبنى اللي بتبصله بحب وابتسامة. أيوه، هو مش بعيد عن مراته ولا عن ملامحها. خلصوا، وأسر قام جري مشي. لما رجع شاف شهد مش لبنى. نزل وكأنه بيهرب من سباق هو مش قدّه. بينهج، رجع على بيته، طالع شقته وهو بينادي عليها: لبنى! يا لبنى! أنا جيت، انتي فين يا حبيبتي؟ لبنى كانت قاعدة في أوضتها بتحط مناكير وبتغني:

حمدالله على السلامة يا حبيبي. كل دا؟ وبعدين بتنادي عليا كتير ليه؟ إزازة المناكير وقعت منها، دموعها على خدها: ليه يا أسر؟ أسر كان هيسمح دموعها، لكن لبنى بعدت إيديه عنها: ليه إيه يا حبيبتي؟ لبنى بدموع: ابعد إيدك عني. قولتلك، لدرجة دي أنا هوي بالنسبالك؟ بتتجوز غيري، هو دا وعدك ليا؟ هو دا جزاتي إني حبيتك؟ يعني ظلمتني وبتتجوز غيري؟ أنا بجد مش طايقاك. أسر نزل على ركبته بيهز راسه بنفي:

لا لا يا لبنى، متقوليش كدا. أنا بحبك، أنا مقدرش من غيرك. أرجوكي خليكي معايا. لبنى بدموع: طالما بتحبني، ليه شكيت فيا؟ ليه سبتني؟ أسر: غصب عني، غصب عني. شكيت، كل حاجة ضدك. كنتي عايزني أعمل إيه؟ لبنى، أرجوكي خليكي جانبي، أنا بحبك. وقبل ما يكمل كلامه، كانت اختفت. بقى يلف حوالين نفسه وبينادي عليها. فجأة المكان اتبدل. ليه كدا يا أسر؟ ضيعت نفسك يا ابني. أسر لف وراه وقال بفرح: بابا! انت عايش! الأب بص له بحزن وشفقة:

عايش، بس مش مرتاح. زعلان منك. أسر بصدمة: زعلان مني؟ أنا؟ طب ليه؟ الأب بعتاب: طلقت مراتك؟ حد قبل ما تسمعها؟ ليه يا أسر؟ انت مكنتش كدا. كنت صاحب حق. إيه اللي جرالك؟ مشيت ورا عقلك وكلام أمك اللي رجعك ورا. أسر: سبتها لأن كل حاجة ضدها، كل حاجة بتقول إنها خاينة. الأب: بتشك في أم ابنك يا أسر؟ لبنى بريئة. لبنى بت أصول ومعملتش حاجة من كل دا. بلاش تخسرها يا ابني. أوعي تسمع كلام أمك يا أسر. لبنى بريئة يا أسر. لبنى حامل في ابنك.

قالها وهو بيبعد. أسر: بابا! انت رايح فين؟ الأب: لو عايز رضايا، ارجع لمراتك. لبنى بتحبك، بلاش تكسرها. أسر: بابا! ارجع! أنا ملحقتش أشبع منك. الأب بص له بابتسامة واختفى. أسر فضل ينادي عليه: بابا! يا بابا! انت فين؟ طب تعال فهمني، اتكلم معايا. لبنى بصرخة: أسر! الحقني! لف وشه، كانت لبنى بتصرخ. جري ناحيتها بس مكنش بيوصل. وقع على الأرض مش قادر يقوم، لكن شاف حاجة غريبة. كانت أفعى على الأرض وبتلف حواليها. أسر

بيصرخ وهو واقع على الأرض: ابعدي عنها! سبيها! لبنى بتعيط وتصرخ. ظهرت هنا أخته بابتسامة. أسر: ساعديها يا هنا! هنا بابتسامة: طالعة سكينة. عايزها يا أسر؟ هنا رفعت إيديها وطعنت لبنى بالسكينة، لكن أسر هو اللي صرخ لأن السكينة جت في ضهره. هنا كانت بتضرب لبنى بالسكينة في ضهرها، لكن الطعنات كانت بتيجي في أسر. أسر صرخ: لبنى!

فتح عيونه بفزع وهو بينادي باسمها. كان نايم على الكنبة في بيت أهل لبنى في أوضتها. لبنى كمان قامت بفزع. سمعت أدان الظهر، راحت التواليت، اتوضت وبقت بتصلي وهي بتعيط. عند أسر، برضه كان بيصلي وبيعيط. الاتنين خلصوا صلاة وبقوا بيدعوا. بعد وقت في شقة أسر. سمر: انت لسه مالبستش؟ أسر ببرود: لا، ومش هلبس ومش رايح في مكان. انتي كلمتيهم واتفقتي من ورايا؟ وأنا مش عايز أتوجوز لأن بحبها ومش هتجوز غيرها. سمر بصتله بصدمة وعدم فهم وغضب:

يعني إيه؟ يعني تصغرني قدام الناس؟ أسر وهو بيقعد على الكنبة وبيشرب ببرود: العفو، بس أنا معشمتش حد ولا اتفقت مع حد. اللي حضر العفريت يصرفه، ولا إيه يا أم أسر؟ سمر بصتله بغضب: طب اسمع بقى. لو ما... أسر قاطع كلامها: لا انت ابني ولا اعرفك. بس نسيتي حاجة، إني أنا اللي بنيت البيت دا مع أبويا طوبة طوبة، وأنا اللي شايل البيت وهمومكم على دماغي لحد ما نسيت بيتي ومراتي وحتى ابني. آسف يا أمي، مش هتجوز تاني ولا هتخلي عن مراتي.

سمر: ماشي يا أسر، بس هتندم. حط دا في بالك. أسر: الساعة كام؟ سمر خرجت من الشقة وزعقت الباب. أسر قعد بيفكر هيعمل إيه. حاسس بندم وذنب كبير. الباب خبط تاني. أسر فتح الباب، كانت بنت أخو شاهين، زوج منى. أسر: أهلاً وسهلاً يا نور هانم. نور بصتله بهدوء: لبنى بتعيط. أسر بصتله باستغراب: إيه؟ نور قعدت على الكنبة وحكت له الحلم اللي شافته:

وأنت كل ما تيجي توصلها المسافة بينكم تزيد. كان في عقربة على رقبتها ولغدتها. بس وأنا صحيت، هنا كانت بتصرخ أوي، وأنت كل ما تيجي تلحقها، تيته تخليك تقع. وطنط نورا وسماح كانوا بيبصلكم وبيضحكوا. وعمتو كانت بترسم بالسكينة على ضهرك. أسر اتصدم من الحلم ومش فاهم حاجة. نور قامت وطلعت. أسر حط إيديه على وشه ومسك الفون. عند لبنى، كانت نايمة. خلصت صلاة ونامت. قامت على صوت الفون: آه يا دماغي. مسكت الفون وردت وهي مغمضة عينيها: ألو.

أسر: وحشتيني أوي يا قلب أسر. لبنى بنوم: وانت كمان. أسر لاحظ صوتها النايم. لبنى اتسعت عينيها بصدمة، اتعدلت وبصت على الاسم وقالت بغضب وسخرية: أفندم يا أسر. انت نسيت حاجة عايز تقولها؟ أسر: لبنى، أنا مقدرش أعيش من غيرك. لبنى: هتعيش وتموت كذاب وأنانى، وأنا مش عايزك. ولو كنت آخر راجل في الدنيا، برضه مش عايزك. وابنك مش هطوله. آه، أقصد ابني. لبنى قفلت الفون في وشه وقامت خرجت من أوضتها. كانوا عيال خالد بيتخانقوا مع بعض.

ملك: انت اللي حمار. آدم: طب والله ما أنا سايبك. لبنى وقفت بينهم: بسس! انت وهي! انتوا بتضربوا بعض؟ هي حصلت يا آدم؟ بتمد إيدك على أختك؟ آدم: هي اللي بتضحك عليا. لبنى بغضب زائف: برضه عيب. وبعدين غلط تقول لماما. لتيته مش تمد إيدك. يلا اعتذر ليها. آدم: آسف يا ملوكة. ملك ربعت إيديها: وأنا مش قابلة أسفك. ولم بابا يجي هقوله ابن أمك. آدم: سيبني يا عمتو عليها! أنا هوريك. لبنى خلعت الشبشب:

أقسم بالله لو ما اتلميتوا هضربكم بالشبشب. سامعين؟ اترزعوا وما فيش تليفون ولا تلفزيون. يلا على جوه. العيال بصوا ليها بخوف، لأن عارفين زعلها. دخلوا يلعبوا في الأوضة بتاعتهم. لبنى دخلت المطبخ. ابتهال: أخيرا صحيتي. انتي كويسة يا حبيبتي؟ لبنى: كويسة يا أمي. إيه يا رنا؟ عاملين نرغي وسيبين العيال يضربوا في بعض دول؟ ولا إخوات رضوان البرنس؟

رنا وهي بتاكل الخيار: سبني استجم. مش هبقى البيت وهنا دول كرهوني في الأمومة. وإلى عايزها، عاملة إيه دلوقتي؟ أحسن؟ لبنى بابتسامة: الحمد لله. أنا جوعت. وانتوا؟ ابتهال: عايزة تاكلي إيه؟ لبنى: نفسي في فسيخ وطبق كبير مليان بصل وفلفل ورنجة وبطارخ. رنا فتحت بوقها: بتتكلمي بجد؟ انتي سخنة ولا حاجة؟ لبنى هانم عايزة تاكل فسيخ وبصل؟ جديدة دي. لبنى بإحراج: هو فعلاً غريب، بس يعني هو حرام لما أكولها؟

ابتهال: أبداً، بس انتي بمجرد ما تشمي ريحتهم، بتقلبي الدنيا على دماغنا. افتح الباب يا آدم. يييه، مش هيسمعوا. هروح افتح الباب. ابتهال راحت فتحت الباب. كانت ياسمين ومعاها شنطة كبيرة فيها فسيخ ورنجة والحاجات دي. واسع واسع، أنااا جيت يا أهل البيت. ابتهال: إيه دا يا بنتي؟ ياسمين: مفيش، أنا كنت زهقانة وجعانة. قولت آكل إيه يا بت يا ياسمين؟ لقيت نفسي جايبة دول بألفين. بس. ابتهال: ألفين؟ إيه يا عيني؟

انتي متنزليش تشتري حاجة تاني. ياسمين بمزح: ليه بس يا مامي؟ ما الحاجات كتيرة أهي وريحتها تحفة. ابتهال: انتي بت مبذرة ليه؟ ألفين جنيه؟ طب و... ياسمين: لا، البصل والحاجات دي بـ 500 مش أكتر. رنا من المطبخ: عوض عليا، عوض الصابرين يا رب. ياسمين دخلت المطبخ: صباح الخير يا حماتي الصغيرة. كيف حالك؟ وعريس بنتي عامل إيه؟ شوفوا بقى بنتي ابني هياخد البت ملك، وابنك هياخد بنتي. كدا قسمت العدل.

ياسمين قعدت على السفرة علشان رجليها وجعتها لأن الوقفة الكتير بتتعبها. لبنى: بس أنا عيني على آدم. وبعدين هو من هما هياخد أد أمو؟ ياسمين: ليه؟ هو أنا بنتي وحشة؟ دي قمر زيي كده. قالتها بوجع وسرحان: أنا مش مصدقة بقالي ست سنين متجوزة. بجد مش مصدقة. رنا: وهبلة زي ما انتي وجوزك مجنون. ياسمين: سبنا ليكم العقل. ابتهال حطت إيديها على

كتف ياسمين بابتسامة وحنية: كله بـ أوانه يا سمسم. خلي ظنك في ربنا خير. انتي لسه صغيرة، مفيش داعي للقلق ولا أي الحزن. لبنى: بصي، أنا اتطلقت ومش وش أمومة. وأسر مش بيشيل مسؤوليات. انتي خدي ابني ربيه. أنا متنازلة عنه للأبد. ورنا كمان زهقت من عيالها. رنا: هديكي مليون جنيه لو استحملتيهم نص ساعة. خديهم هدية مني ليكي، ومش هزعل. والله انتي ومروان هتطفشوا بسببهم. ابتهال: بطلي عياط بقى. إيه يا لبنى؟ هتعيطي ولا إيه؟

كفاية عياط يا رنا. ياسمين ورنا ولبنى بيعيطوا. ابتهال: لو مبطلتوش عياط هسيب البيت ومحدش هيعرفلي طريق. أنا بقولكم أهو. لبنى: أبغي أستفرغ. لا أدري السبب. ياسمين ضحكت غصب عنها، ورنا كمان. لبنى: يلا بقى ناكل الفسيخ الحلو دا قبل ما أغير رأيي. ابتهال: حسي كده بينا على السطح يا بنات. طلعوا على السطح وخدوا صينية الشاي والفسيخ معاهم. بعد شوية. رنا: لبنى، كفاية يا روحي. انتي مش لوحدك.

لبنى: سيبها على ربنا. وبعدين أنا واحدة مطلقة ومخنوقة. سيبوني أحط غولي في الفسيخ. ياسمين: انتي كده هتموتي. ما تقولي حاجة يا أم خالد. مش كده؟ البت دي مش مظبوطة النهاردة. ابتهال: ولم أرن الشبشب عليكي وتزعلي. بصت لـ لبنى: كفاية يا لبنى. أكلتي حتة علشان نفسك فيه، خلاص. رنا قربت الصينية منها: والله ما انتي واكلة تاني، وما فيش شاي. لبنى: عيلة نكد صحيح. هتروحوا الفرح؟

ياسمين: بصراحة، أنا مش بطيق بنت عمك دي. الحمد لله، أهو اتجوزت وخلصت منها. رنا: هو أنا لازم أروح مع خالد؟ صح؟ ياسمين هزت راسها بحزن. ابتهال: للأسف، أنا كمان لازم أروح. لبنى: أنا والله ما طايقة أشوف حد وأرد على أسئلتهم. رنا: ومين هيعرف أصلاً؟ مستحيل نقول. ياسمين: أنا هقعد أونسك. لبنى: محدش ليه دعوة بيا. أنا هونس نفسي بنفسي. خلصنا. قعدوا يتكلموا ويضحكوا. في بيت أم أسر، في شقة سماح. شهد: يعني إيه؟ ما تقولي يا سماح.

سماح: بصي يا شهد، أسر بيحب لبنى ومستحيل يتجوز غيرها. هو قال كده لحماتي. شهد قامت بغضب: بعد ما عشمتوني! سماح قامت: لا يا شهد، بقولك إيه؟ انتي يا ماما اللي عشمتي نفسك. لا إحنا ولا هو. هو كان واضح من الأول. بلاش ترمي بلاكي عليه، تمام؟ شهد بغموض: تمام. اللي قوليلي يا سماح، تعرفي بيتها؟ سماح قعدت: أيوه، بس ليه؟ شهد بهدوء: عادي، عايزة أتعرف عليها أكتر. بقولك إيه؟ أنا هقعد معاكي كام يوم، بما إن جوزك هيسافر.

سماح: دا انتي تنورينا يا حبيبتي. وأهو نسلي بعض بدل الزهق دا. بالليل، عند لبنى، كان الكل مشي، وهي هتموت من الوجع والتعب. مش عايزة تتصل بحد منهم علشان متقلقهمش عليها. قاعدة في أوضتها هتموت من الألم. آه آه! الفسيخ على اللي بيحبوه. كان لازم آكل من تاني من وراهم. بطني! لا مش قادرة. أعمل إيه؟ يارب أعمل إيه؟ آه.

حست بدوران، وفي نفس الوقت الباب بيخبط. مكنتش قادرة تقوم، لكن رغم كدا قامت فتحت باب أوضتها واتجهت لباب الشقة. فتحته، كان أسر. كانت شايفة كل حاجة سودا، وقعت في حضنه. أغمى عليها. أسر بص لها بصدمة واشتياق: لبنى! لبنى! ردي عليا! إيه اللي حصل؟ مالك يا حبيبتي؟ أسر بص لوشها وشعرها. دخل أوضتها، حطها على السرير. وطالع طرحة من الدولاب، حطها على شعرها. شالها ونزل من البيت جري على أقرب مستشفى.

الدكتورة بهدوء: مفيش داعي للقلق. هي بس تقلت في أكل الموالح. هي كويسة وتقدر تاخدها وتمشي. المهم تنتظم على الأدوية والهدوء والراحة النفسية ليها وللبيبي. أسر: ينفع تخرج دلوقتي؟ قالها وهو بيبص على لبنى اللي نايمة بسبب الأدوية. الدكتورة بهدوء: تمام، بس متنساش تديها الأدوية بانتظام. تقدر تاخدها دلوقتي. أسر راح دفع الحساب ورجع أوضتها، شالها ومشي. طبعاً بعد ما دفع الحساب بتاع المستشفى وجاب ليها الأدوية.

كانوا بعد وقت في مدخل بيت أسر. لبنى فتحت عيونها ببطء، بصت حواليها، وبعدين وقعت عينيها على أسر اللي طالع بيها على السلم. إيه دا؟ انت بتعمل إيه؟ وأنا بعمل إيه معاك؟ نزلني! أسر: نورتي بيتك. لبنى بغضب: نزلني بقولك. انت اتجننت؟ خليني أروح من هنا. إيه الارف دا؟

أسر مردش عليها، فضل طالع بيها على السلم. كانت سمر فاتحة باب شقتها، ونورا وسماح ومنى قاعدين معاها. كلهم قاموا بصدمة، وهنا خرجت من أوضتها، بس اتصدمت لما لقت أسر جاي ومعاه لبنى، لأ و شالها كمان. سمر بصدمة وغضب: إيه ده؟ إيه اللي بتعمله معاك يا أسر؟ انت مش طلقتها؟ أسر بهدوء: مساء الخير يا جماعة. يلا يا حبيبتي نطلع بيتنا. لبنى بعصبية: نزلني بقولك. انت اتجننت؟ خليني أروح من هنا. إيه الارف دا؟

شهد خرجت من التواليت على الصوت وبصت ليهم بصدمة. أسر بص لهم بهدوء وتراقب: أم ابني، وطبيعي تقعد في بيتها. مش تقوليلي مبروك يا أمي؟ سمر بعدم فهم: مبروك على إيه؟ أسر: أنا رديت لبنى، يعني مراتي. سمر بصت ليهم بصدمة، وقعت في الأرض، غمضت عيونها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...