في قصر حور الجوهري في لندن، أنهت حور دراسة قضاياها وهي تتذكر الماضي الأليم. حتى أتى أولادها يزن ويامن. يزن بصوت عالي: ماما يا حور أنا جعان. حور بغضب: صوتك يا ابني، مافيش احترام. يزن: آسف يا ماما، مش هأعمل كده تاني. حور: حصل خير. اطلعوا غيروا هدومكم والأكل هيكون جاهز.
ذهب يزن ويامن لغرفتهم لتبديل ملابسهم، وظلت حور تعد الطعام لأولادها. وجاء اتصال هاتفي لها من المكتب يطلبون حضورها لقضية هامة. أنهت حور الاتصال وقد انتهت من إعداد الطعام لأولادها، وسكبت لهم الطعام وطلبت منهم بعد الانتهاء أن يذهبوا وينهوا ما أخذوه اليوم. وأخرجت ثيابها وارتدتهم وذهبت للمكتب. على الناحية الأخرى في فيلا أسيل ويامن. أسيل: يامن يامن. يامن: نعم يا أسيل. أسيل: عايزة أروح أشوف أهلي النهاردة وكمان أطمئن على جدو.
يامن: طبعًا يا حبيبتي، بس خدي السواق معاكي. أسيل: حاضر. يامن: امال الولاد فين؟ أسيل: ما أنت عارف، يزن في شركته وعمران في الجامعة والاستاذ أحمد بقا نايم. يامن: نايم؟ ما راح المدرسة ليه؟ هو مش عارف أنه الثانوي ما فيهوش هزار، لازم يحضر. أسيل بيأس: تعبت من الولد ده، مش طالع لأخواته خالص. يامن بحب: طيب يا حبيبتي، أنا هتكلم معاه، متزعليش نفسك. وآتي ابنهم عمران. عمران: الله الله، إيه الرومانسية دي؟ أنا كده هاغير.
أسيل بحب: تعال يا حبيبي، أكيد جاي جعان، هقوم أجهزلك أكل. عمران: تسلميلي يا ست الكل يا قمر انتي. في فيلا أميرة وإسلام. كانت أميرة تعد الطعام لزوجها وأولادها حتى أتى زوجها. إسلام: حضرة المحامية بتعمل إيه؟ أميرة بحب: بجهز ليكوا الأكل يا حبيبي. إسلام: أنا قولتلك أجيبلك واحدة تساعدك. أميرة: أنا بحب أعمل كل حاجة بنفسي. وآتي ابنهم أياد من الخارج. آياد: مساء الخير يا بابا انت وماما.
إسلام: مساء النور يا حبيبي. عملت إيه في شغلك؟ آياد: ماشي الحمد لله يا بابا. أنا ويزن وياسين بنعمل كل جهدنا علشان نخليها أكبر شركة وتنافس الكل. إسلام: أعتقد بوجود عمك سليم، لأ. آياد: بس بوجودنا مع بعض هنقدر نخليها أكبر شركة، خصوصًا بوجود ياسين ابن العقرب يا بابا، ولا نسيت؟ أميرة: ودي حاجة تتنسي؟ ياسين زي أبوه بالظبط. آياد: بالظبط يا ماما. أنا جعان جدًا ولازم أرجع الشركة تاني، عندنا شغل كتير.
أميرة: حاضر يا حبيبي، ثواني بس الأكل يخلص وهنادي أخوك مازن. وذهبت أميرة لغرفة ابنها الثاني مازن وطلبت منه النزول لتناول الطعام، وتناولوا الطعام في جو أسري سعيد. على الناحية الأخرى في فيلا رؤي وأسرتها. "المجنونة لم تتغير حتى مع تقدم العمر." رؤي: تعالي يا بت هنا، أنا مش هاسيبك. أيسل: يا ماما أنا عملت إيه بس؟ رؤي: عملتي إيه؟ عملك مهبب يا ختي يا بت الجزمة. أنا مش قولتلك تجيبي اللي قولتلك عليه وانتي راجعة؟
أيسل: خدي بالك، انتي بتشتمي نفسك. وبعدين يا ماما انتي خلاص كبرتي وعجزتي على الحاجات دي. بذمتك يا ماما في أم حلوة زيك كده تاكل إندومي وحاجات من دي؟ رؤي: يا بت انتي مالك، أنا قولتلك تجبيه مجبتهوش ليه؟ ها؟ مش بتسمعي الكلام ليه؟ منه: هو في إيه؟ مالك يا أيسل واقفة كده ليه؟ أيسل: أمك يا ستي حالفة لتضربني. رؤي: اسمها أمك يا قليلة الأدب. تعالي أنا هربيكي من أول وجديد.
وظلت تركض وراء ابنتها حتى تعبت وجلست على المقعد. وآتي زوجها ورآها بتلك الحالة. آسر: مالك يا حبيبتي قاعدة كده ليه؟ رؤي: مافيش يا قلبي، دي البت بنتك، كنت بجري وراها. آسر بيأس من تصرفات زوجته المجنونة: ليه؟ عملت إيه تاني؟ رؤي: تصور يا آسر، طلبت منها طلب مش تنفذه. آسر: لا، غلطانة. أيسيل: مش تعرف يا حاج مراتك طلبت إيه؟ آسر: هيكون إيه يعني؟ رؤي بتوتر: مافيش يا قلبي، دي هبلة، هتاخد على كلامها.
أيسيل: لا بابا، دي كانت عايزة أجيب لها إندومي. آسر بصدمة: إندومي؟ انتي مبتحرميش؟ امال لو مكنتيش دكتورة هتعقلي امته؟ ولادك بقوا طولك. وذهب زوجها غاضبًا من تصرفاتها الطفولية. ونظرت له رؤي بحزن شديد، وذهبت لها أيسيل وعانقتها. أيسيل بدموع: أنا آسفة يا ماما، مكانش لازم أقول لبابا. رؤي: لا يا قلبي، مافيش حاجة. ادخلي انتي واختك على أوضتكوا. وذهبوا البنات لغرفتهم، وذهبت رؤي لمصالحة زوجها الغاضب.
على الناحية الأخرى في قصر عائلة الجوهري. كانت سلمى تبكي أمام صورة شقيقتها حور. سلمى بدموع: روحتي فين وسبتيني لوحدي؟
أنا لسه لحد دلوقتي مش مصدقة إنك مش بقيتي موجودة معانا ومش هقدر أشوفك تاني. عشرين سنة مروا على وفاتك، الكل هنا مصدقين اللي اتقال، في منهم اللي حزين على فراقك ومنهم اللي مش فارق معاه. حياتك الكل اتغير حاله، حتى أحمد مبقاش يضحك، الضحكة بتطلع مزيفة منه، وبابا كمان حزين قوي، وماما أمال هتموت من القهر يوم ما تعرف إنه بنتها اللي كانت ميتة عايشة، متلحقش تتهني وتعوض اللي فات معاكي. وابنك ياسين اللي بقا عبارة عن آلة شغل، ده حتى مش بيحاول يعرف حقيقة أمه وإنها معملتش كده. بقا جواه كره كبير قوي ليكي يا حور، صدقيني. حاولت كتير، بس مش قادرة ولا مستحملة أشوفه كده. ده اللي فاضلي من ريحتك.
وظلت تتحدث مع صورة شقيقتها. ودخل أدهم وراها تبكي وتنظر لصورة شقيقته. أدهم دون النظر للصورة: اهدي يا حبيبتي، المفروض تدعيلها. سلمى: أدهم، انت لسه لحد دلوقتي مش متقبل إنها أختك؟ لو كانت عايشة كنت هتحبها. أدهم بحزن: صدقيني، أنا بحبها مش بكرهها، بس وقتها كنت أعمى ومش شايف غير مليكة الوحيدة، هي اللي اختي. يمكن لو كانت عايشة كنت طلبت منها السماح، وبتمنى ربنا يسامحني. سلمى بحزن: هيسامحك يا حبيبي، انت كنت معذور وقتها.
أدهم: يلا بينا ننزل، الكل متجمع تحت. ذهبت سلمى وزوجها، ولم ينتبهوا لمن استمع لحديثهم، وهي ريهام. ريهام بحقد: أنا مبسوطة إنها ماتت. ولو عايشة هاتمنى لو أقتلها بإيدي، بس اللي عملته زمان خلا سليم يكرهها، وماتت من غير ما يكون ليا يد في أي حاجة. ربنا يرحمك يا حور يا حبيبتي، موتي بدري قوي. وظلت تضحك بخبث. عودة إلى الماضي. بعد ما الجد أخبر حور بطلب مازن وسليم، وقابلت طلب جدها بالرفض. حور: وأنا مش موافقة.
الجد: مش موافقة على إيه يا بنتي؟ حور: مش موافقة على الجواز، لا من مازن ولا سليم. سليم بغضب: انتي بتقولي إيه؟ حور بحزم: اللي سمعته، مش هأكرر كلامي. والد حور: يا بنتي، سليم أبو ولادك، ولازم تفكري فيهم، لازم يعيشوا حياة طبيعية ما بينكم. حور: يا بابا، الولاد أهم عايشين مع باباهم، أنا مش هحرمهم منه، لاكن جواز لاء. أحمد: خلاص يا بابا، حور عارفة مصلحة نفسها كويس، وبعد إذنك يعني يا جدي والكل عمومًا، بلاش ضغط عليها.
سليم: يعني إيه؟ أحمد ببرود: يعني هي مش موافقة، هتتجوزها غصب مثلًا؟ الجد: بس خلاص، الموضوع انتهى، واللي عايزاه حفيدتي هيكون. وذهب سليم للشركة بغضب شديد ويفكر في ما قالته حور، التي وقع أسرًا لها. على الجانب الآخر. كانت سلمى شقيقة حور تلعب مع أطفال سليم وابنة مليكة وسيف، وتركض معهم كالطفلة، وتوقفوا الأطفال وسلمى حين شعروا بالتعب من اللعب. حور الصغيرة: طنط سلمي، هو عمو سليم هيتجوز خالتو حور؟
ياسين بفرح: بجد ماما هتتجوز بابا ونعيش كلنا مع بعض؟ يوسف بغضب: لا، محدش هياخد ماما مننا، صح يا خالتو؟ سلمى: يا حبيبي، ده بابا، انت بتحبه. يوسف: لا بحبه، بس ماما هتهتم بيه وتنسى يوسف وياسين وياسمين. سلمى: لا طبعًا يا حبيبي، ماما بتحبكم قوي، وبعدين ماما مش موافقة على جوازها من بابا. ياسمين بحزن: يعني بابا مش هيعيش معانا تاني؟ كادت أن تتحدث سلمى، ولكن أتت ملك ابنة سراج التي تبلغ من العمر 13 عامًا.
ملك: لا يا ياسو، أكيد بابا سليم وماما حور هيفضلوا مع بعض، وكمان عمو عز وعمو حسام معانا، وكلهم هيرجعوا. بابا سليم وماما حور. ياسين بفرح طفولي: وهنفضل كلنا مع بعض؟ آتي عز وحسام من خلف ملك. عز: طبعًا يا حبيبي، ده أنا ما صدقت أمك رجعت، وهنبدأ الخطط بقا، ولا إيه رأيك يا حسام؟ حسام: ودي تفوتك يا كبير؟ سلمى بعدم فهم: انتوا بتقولوا إيه؟ عز وحسام بضحك: لما تكبري هنقولك.
وقال لهم عز على خطة تقرب حور وسليم، وانضم لهم مراد وزهرة وسراج وسها. وظلت مليكة وأدهم غير متقبلين أنهم شقيقتهم. ومرت الأيام وحور تتجنب سليم، وهو أيضًا يتجنبها، ولكن خوفًا عليها من غضبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!