الفصل 20 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل العشرون 20 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
19
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد في قصر عائلة الجوهري. كان الجميع على سفرة الإفطار ما عدا حور وأسيل. الجد: فين مليكة وأسيل يا أمال؟ أمال: نازلين يا عمي، بيجهزوا. في غرفة حور ومعها أسيل. أسيل: بقولك إيه يا حور، طنط وداد، أخت طنط أمال، جاية النهاردة ومعاها ابنها وبنتها، فعايزة تهدي كده وتسمعيني. حور: حاضر، بس شكلهم كده مش يطمن. أسيل (بهَمْس) : من ناحية مش يطمن، فهمًا مش يطمنوا أصلًا. حور: بتقولي حاجة؟

أسيل: اسمعيني وافهميني، ابن طنط وداد اسمه محمود، وهو بيحب مليكة وكان عايز يتجوزها. وأخته بقى هتموت وتجوز سليم عشان فلوسه. حور: آه، طيب ومحمود ده هو وأخته، أنا دخلي إيه بيهم؟ أسيل: محمود بيحب مليكة، وهو هيحاول يكلمك، فانتِ تصديه. لأنه زي أخته، بيحب مليكة عشان الفلوس. وأخته دايمًا حاقدة على مليكة عشان جمالها. حور (بمرح)

: ولا يهمك يا أسطا، ده أنا هخليه يحرم يجيب اسم مليكة على لسانه لو فكر بس يقرب مني. ومتخافيش، هاتعامل مع أخته الصفرا بنفسي. أسيل: لأ، بلاش مقالب وكده، طنط أمال هتزعل. حور: لأ، متخافيش، مش هاخلي حد ياخد باله. أحسن مقالبي مش بتتكتشف. أسيل: لا، واضح. يلا بينا ننزل. نزلت حور وأسيل للأسفل، وألقوا التحية على الجميع. أمال: مليكة حبيبتي، خالتك جاية النهاردة هي وولادها. سيف (بغضب) : نعم؟ وابنها جاي كمان؟

هو ليه عين بعد ما حاول يقرب من مليكة؟ الجد: سيف، الناس ضيوف عندنا، وكمان هو مش هيقدر يقرب لمليكة تاني. سيف: يا جدي... الجد: سيف، أنا قلت اللي عندي. سيف: حاضر. واتجه سيف لمكان حور. سيف: مليكة حبيبتي، ممكن نخرج النهاردة أنا وانتي؟ حور (بتوتر) : نخرج فين؟ سيف: أي مكان يا حبيبتي، أنا انشغلت عنك الفترة دي، وأوعدك إني هافضي ليكي شوية. حور: لأ، طبعًا الشغل أهم. الخروج مش هيطير. سيف: لأ، طبعًا يا حبيبتي، انتي أهم من الشغل.

وأمسك يديها. حور: إيديك يا بني، لتوحشك. سيف: نعم؟ قلتي إيه؟ حور: لأ، أبدًا، بقول إيه رأيك نروح كلنا أسرة مع بعضنا كده، ولا إيه يا أسيل؟ أسيل (بتوتر) : ها... آه، نروح كلنا. سيف (بهَمْس) : ربنا ياخدك يا أسيل، أنا مبقتش عارف أتكلم كلمتين معاها. حور: انت يا عم انت، يا بني انت، يا كابتن... سيف: انتي بتقولي إيه؟ هو أخوكي عداكي؟ حور (بمرح) : لأ، وانت الصادق، أنا اللي عديته.

عز: حصل، وأنا مظلوم، وانتوا ظالمني والله. مسا مسا عليك يا صاحبي. حور (بمرح) : أحلى مسا يا زميلي. سيف (بذهول) : صاحبي وزميلي؟ عليه العوض. ربنا ياخدك يا عز عشان أرتاح. حور (بغضب) : متدعيش عليه لو سمحت، أخويا. واستوب بقى كده عشان هنزعل ونجيب ناس تزعل. إشطة. سراج (بضحك) : الحق... سيف (بغضب) : بتضحك ليه؟ مش شايف أختك مالها؟ سراج: مالها؟ قمر أهي قدامك. حور (بمرح) : حبيبي، تسلم لي.

وظلوا يمرحون وسط غضب سيف ومزاح حور وإخواتها. وظل سليم ينظر لحور بغموض. وبعد مرور الوقت، جاءت أخت أمال وأولادها. وداد: أمال حبيبتي، وحشتيني. أمال (بحب) : الله يسلمك يا حبيبتي، إزيك يا محمود؟ إزيك يا لارا؟ لارا (بخجل مصطنع) : الله يسلمك يا خالو، وحشتيني. أمال: انتي أكتر يا حبيبتي. حور (بهَمْس لأسيل) : إيه ده؟ هي عاملة زي الباليتشو كده ليه؟ أسيل (بضحك) : بس اسكتي، لحد يسمعك.

حور: ما يسمع، انتي مش شايفة دي شوية وممكن تتحول؟ دي هتاكل ابن عمك بعنيها، بكيلو المكياج اللي حاطاه، ولا الصبغة. أسيل (بخبث) : وانتي مالك تبصي ليه ولا لأ؟ ده انتي حتى مش بتطقيه، وبتخافي منه. حور (بتوتر) : وأنا مالي، ما يولعوا سوا. أسيل (بجدية) : حور، انتي بتحبي سليم؟ حور: ................... أسيل: س... سليم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...