صباح يوم جديد في قصر عائلة الجوهري. كان الجميع على سفرة الإفطار ما عدا حور وأسيل. الجد: فين مليكة وأسيل يا أمال؟ أمال: نازلين يا عمي، بيجهزوا. في غرفة حور ومعها أسيل. أسيل: بقولك إيه يا حور، طنط وداد، أخت طنط أمال، جاية النهاردة ومعاها ابنها وبنتها، فعايزة تهدي كده وتسمعيني. حور: حاضر، بس شكلهم كده مش يطمن. أسيل (بهَمْس) : من ناحية مش يطمن، فهمًا مش يطمنوا أصلًا. حور: بتقولي حاجة؟
أسيل: اسمعيني وافهميني، ابن طنط وداد اسمه محمود، وهو بيحب مليكة وكان عايز يتجوزها. وأخته بقى هتموت وتجوز سليم عشان فلوسه. حور: آه، طيب ومحمود ده هو وأخته، أنا دخلي إيه بيهم؟ أسيل: محمود بيحب مليكة، وهو هيحاول يكلمك، فانتِ تصديه. لأنه زي أخته، بيحب مليكة عشان الفلوس. وأخته دايمًا حاقدة على مليكة عشان جمالها. حور (بمرح)
: ولا يهمك يا أسطا، ده أنا هخليه يحرم يجيب اسم مليكة على لسانه لو فكر بس يقرب مني. ومتخافيش، هاتعامل مع أخته الصفرا بنفسي. أسيل: لأ، بلاش مقالب وكده، طنط أمال هتزعل. حور: لأ، متخافيش، مش هاخلي حد ياخد باله. أحسن مقالبي مش بتتكتشف. أسيل: لا، واضح. يلا بينا ننزل. نزلت حور وأسيل للأسفل، وألقوا التحية على الجميع. أمال: مليكة حبيبتي، خالتك جاية النهاردة هي وولادها. سيف (بغضب) : نعم؟ وابنها جاي كمان؟
هو ليه عين بعد ما حاول يقرب من مليكة؟ الجد: سيف، الناس ضيوف عندنا، وكمان هو مش هيقدر يقرب لمليكة تاني. سيف: يا جدي... الجد: سيف، أنا قلت اللي عندي. سيف: حاضر. واتجه سيف لمكان حور. سيف: مليكة حبيبتي، ممكن نخرج النهاردة أنا وانتي؟ حور (بتوتر) : نخرج فين؟ سيف: أي مكان يا حبيبتي، أنا انشغلت عنك الفترة دي، وأوعدك إني هافضي ليكي شوية. حور: لأ، طبعًا الشغل أهم. الخروج مش هيطير. سيف: لأ، طبعًا يا حبيبتي، انتي أهم من الشغل.
وأمسك يديها. حور: إيديك يا بني، لتوحشك. سيف: نعم؟ قلتي إيه؟ حور: لأ، أبدًا، بقول إيه رأيك نروح كلنا أسرة مع بعضنا كده، ولا إيه يا أسيل؟ أسيل (بتوتر) : ها... آه، نروح كلنا. سيف (بهَمْس) : ربنا ياخدك يا أسيل، أنا مبقتش عارف أتكلم كلمتين معاها. حور: انت يا عم انت، يا بني انت، يا كابتن... سيف: انتي بتقولي إيه؟ هو أخوكي عداكي؟ حور (بمرح) : لأ، وانت الصادق، أنا اللي عديته.
عز: حصل، وأنا مظلوم، وانتوا ظالمني والله. مسا مسا عليك يا صاحبي. حور (بمرح) : أحلى مسا يا زميلي. سيف (بذهول) : صاحبي وزميلي؟ عليه العوض. ربنا ياخدك يا عز عشان أرتاح. حور (بغضب) : متدعيش عليه لو سمحت، أخويا. واستوب بقى كده عشان هنزعل ونجيب ناس تزعل. إشطة. سراج (بضحك) : الحق... سيف (بغضب) : بتضحك ليه؟ مش شايف أختك مالها؟ سراج: مالها؟ قمر أهي قدامك. حور (بمرح) : حبيبي، تسلم لي.
وظلوا يمرحون وسط غضب سيف ومزاح حور وإخواتها. وظل سليم ينظر لحور بغموض. وبعد مرور الوقت، جاءت أخت أمال وأولادها. وداد: أمال حبيبتي، وحشتيني. أمال (بحب) : الله يسلمك يا حبيبتي، إزيك يا محمود؟ إزيك يا لارا؟ لارا (بخجل مصطنع) : الله يسلمك يا خالو، وحشتيني. أمال: انتي أكتر يا حبيبتي. حور (بهَمْس لأسيل) : إيه ده؟ هي عاملة زي الباليتشو كده ليه؟ أسيل (بضحك) : بس اسكتي، لحد يسمعك.
حور: ما يسمع، انتي مش شايفة دي شوية وممكن تتحول؟ دي هتاكل ابن عمك بعنيها، بكيلو المكياج اللي حاطاه، ولا الصبغة. أسيل (بخبث) : وانتي مالك تبصي ليه ولا لأ؟ ده انتي حتى مش بتطقيه، وبتخافي منه. حور (بتوتر) : وأنا مالي، ما يولعوا سوا. أسيل (بجدية) : حور، انتي بتحبي سليم؟ حور: ................... أسيل: س... سليم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!