الجد: مقولتش ليه الكلام ده من الأول؟ حاتم بحزن: أنا ملحقتش. كانوا وقتها بيخططوا لقتل ملك وخلوني أصدق إنك السبب في موتها. كان وقتها ملك حامل في الشهر الرابع ومرات قصي حامل في الشهور الأخيرة. الجد: وإيه علاقة مرات قصي بالموضوع؟ حاتم: لما ملك ماتت أنا صدقت إنكم السبب، زي أي أب لما عرف إن بنته اتجوزت من وراه هيعمل كده وأكتر. الجد بغضب: أنت اتجننت؟ أنا أقتل بنتي؟
أنت مش عارف إنها بنتي الوحيدة وعارف إنها كانت حتى أغلى من أخواتها عندي. حاتم بحزن: أنا آسف، بس موتها كسرني.
حاتم: أنا لما عرفت موت ملك وشوفتها قدامي ميتة وكمان ابننا اللي لسه مجاش، قلت لازم انتقم. وعرفت بعدها إن مرات قصي تعبت وخدوها المستشفى وقلت للدكتور يبنجها كلي علشان متشوفش حاجة. وولدت وجابت بنتين توأم وأنا أخدت واحدة منهم. كنت هاحطها في ملجأ أيتام والبنت التانية كنت هاديها لأي اتنين بيخلفوش، وكده يبقى أحفاد الجوهري عايشين زي أي ناس عادية، واحدة في ملجأ والتانية مع أهل مش أهلها، بس طفلة منهم عيطت وقصي كان عايز يدخل
لمراته ويشوف بناته وأنا ملقتش حل غير إني آخد واحدة منهم. وأخدت بنت منهم وسبت التانية جنب والدتها. وأخدت البنت وكان قلبي مش مطاوعني أعمل فيها حاجة، خصوصاً لما فتحت عينها كاني شايف ملك، حتى لون الشعر واحد. وكنت خلاص هعرف غلطتي وأرجعها. وسمعت واحدة من الممرضات إنه ارتكب غلط وطفلة لسه مولودة ماتت بسبب الغلط ده. وافتكرت وقتها موت ملك وابننا. فروحت ليها وهي خافت لأكون سمعت حاجة، طلبت منها تجيب الطفلة اللي اتوفت وتاخد بنت
قصي وشرحت ليها كل حاجة. وكان من حسن حظي إنه ولا مرات قصي ولا الست التانية شايفين حاجة. والممرضة ادتني الطفلة الميتة وأخدت بنت قصي. وقلت للدكتور يقول إنه الطفلة التانية ماتت. وطبعاً زعلت على حفيدتك اللي أصلاً عايشة وبنت قصي معاها. ولد أخو الطفلة اللي اتوفت توأم، يعني وأنا سافرت بعيد علشان أنسى ملك وعلشان ضميري كان بيأنبني إزاي أبعد أم عن بنتها وأحرمك من حفيدتك. بس كل أما افتكر ملك برجع تاني. ودلوقتي أنا عرفت إنكم مش
السبب في موتها، ده كان قدرها. وكمان كنا ضحية مؤامرة بسببها ضاعت طفلة ودفعت التمن.
الجد بصدمة: أنت بتقول إيه؟ بنت قصي التانية اتولدت ميتة؟ أنت اتجننت؟ حاتم بحزن: عارف إنها صدمة، بس سامحني. الجد بصراخ: أسامحك على إيه؟ أنت عارف أنت عملت إيه؟ أنت أخدت حفيدة عيلة الجوهري واديتها لناس حتى مش عارفين عايشة معاهم إزاي؟ أنت إزاي تعمل كده؟ حرمت أم من بنتها؟ أنت مش ابن أخويا اللي ربيته؟ حاتم: غصب عني. أنا كل أما افتكر ملك بيبقى هدفي انتقم من أي حد حتى لو كانت طفلة. الجد: أنت عارف مكان البنت ولا لأ؟
حاتم: لأ، بس شوفت والداها. لو شوفته أعرفه. الجد: أنت عارف يا حاتم لو حد خد خبر بكده مش هيحصل كويس، وخصوصاً قصي ومراته، أنت فاهم؟ حاتم بحزن: فاهم يا عمي، بس البنت هنقولهم إزاي؟ الجد: أنا هأتصرف. أنت مالكش دخل. كل اللي عليك إنك تجيبلي حفيدتي من تحت الأرض. حاتم: أوعدك يا عمي، هالقيها. الجد: أنت عارف اسم البنت إيه؟ حاتم: لأ يا عمي، بس أعرف والداها.
الجد: لاقي حفيدتي يا حاتم، وكلامنا لسه مخلصش. أنا مش هاسامحك على اللي أنت عملته ده. وفجأة دخل سليم للمكتب. سليم بصدمة: إيه اللي سمعته ده؟ عمي قصي عنده بنت تانية؟ إزاي؟ الجد بصرامة: سليم، أنت كنت واقف بتسمعنا؟ سليم: آسف يا جدي، بس غصب عني. الجد: الكلام اللي سمعته ميطلعش لحد، أنت فاهم؟ سليم: حاضر يا جدي، بس هنلاقيها إزاي؟ حاتم: هي شبه أختها ما عدا لون العين والشعر. سليم: ما يمكن اتغيرت لما كبرت.
حاتم: لأ، لأنهم توأم متطابق. لو شوفتهم مش هتفرق إلا من لون العين. الجد: انتهى الكلام اللي اتقال هنا هيفضل ما بينا. وأنت يا حاتم بيه عارف دورك كويس. وسليم هيكون معاك. وكمان أنت هتفضل هنا في القصر لحد ما تلاقي حفيدتي ومش هافكرك. مالكش دعوة بحد يا حاتم. حاتم بحزن: حاضر يا عمي. خرج حاتم من القصر وذهب لمقابلة صديقه. داخل مكتب الجوهري. سليم: جدي، الكلام ده حقيقي؟ عمي بنته مش ميتة؟ الجد: لأ مش ميتة، وحاتم علشان ينتقم خدها.
سليم: طيب يا جدي، البنت دي لما تعرف هتوافق تيجي تعيش هنا؟ دي صدمة ليها وللكل. الجد بحزن: معرفش يا بني. لازم تيجي. قصي ومراته لو عرفوا مش هيسبوها تبعد عنهم، وعندهم حق. أنا كمان مش ممكن حفيدة عيلة الجوهري تبقى بعيد عن عيلتها. الحقيقة اللي فهمته من حاتم إنه عينها نفس عين ملك عمتك. سليم بغموض: إن شاء الله نلاقيها يا جدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!