وفجأة دخل عز، الذي كان واقفًا وسمع الكلام بالصدفة. عز بصدمة: مين اللي حامل؟ أسيل بتوتر: بس وطي صوتك هتفضحنا، أنا هفهمك كل حاجة. عز: تفهميني إيه؟ مليكة حامل؟ إزاي؟ مليكة اتكلمي، أنا مش فاهم حاجة. حور بدموع: والله ما حامل ولا حاجة، أكيد التحليل ده غلط. أسيل: لأ مش غلط، أنا اتأكدت منه والتحليل بيقول إنك حامل. أسيل لحور: تعالي معايا، هنعمل اختبار حمل.
وذهبت حور مع أسيل لغرفتها، وأعطتها أسيل الاختبار. وبعد مرور عدة دقائق، خرجت حور وأعطت الاختبار لأسيل بذهول وصدمة. وتأكدت أسيل من التحليل والاختبار. أسيل بغضب: ممكن تفهميني بقى، إنتي حامل إزاي ومن مين؟ حور: إنتي بتشكّي فيا يا أسيل؟ أسيل: لازم أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط. وكمان مش عايزة أقولك أفكاري وصلت لإيه لو ملقيتش جواب منك يا آنسة حور. وفجأة دخل عز، الذي كان يستمع لحديثهم.
عز: أنا بقى محتاج أفهم كل حاجة، حور مين وحمل إيه؟ أسيل بصدمة: عز، إنت كنت واقف بتسمع كلامنا؟ عز: أسيل، إنتي هتقولي كل حاجة، ولا أنزل أقول للكل اللي سمعته منكم. أسيل: لأ استنى، هفهمك كل حاجة بس اهدى. وحكت له كل شيء من بداية حادث مليكة وغيبوبتها والشبه بينها وبين حور. عز بصدمة: إنتي تعملي كده يا أسيل؟ تخبي علينا اللي حصل مع مليكة أختي، وكمان تجيبي بنت غريبة البيت؟
أسيل بدموع: والله كنت خايفة على جدو وسيف وطنط أمال والعيلة كلها. عز: بس إنتي كده خدعتينا يا أسيل، وكمان خدعتي جدو اللي بيثق فيكي. أسيل: عز، استنى علشان خاطري متقولش ليهم حاجة دلوقتي، أرجوك. وكمان في حاجة عايزة أقولها لك على انفراد. عز: ده على أساس إني هصدقك بعد كده يعني؟ أنا عايز أعرف فين مكان مليكة، والكل كمان لازم يعرف. حضرتك كنتي مستنية إيه؟ لما سيف يتجوز الهانم اللي إنتي جايباها؟ ولا كمان حامل؟
أسيل: صدقني يا عز، مكنتش أعرف إنها حامل. وكمان كنت هقول للكل بس لما أتأكد من حاجة. عز: اتفضلي معايا، وإنتي يا آنسة تفضلي هنا لحد ما نرجع ونشوف حل المشكلة دي. ذهب عز ومعه أسيل، وتركوا حور بالغرفة تبكي من صدمتها. حور بدموع: حامل إزاي؟ أنا محدش قربلي. هقول إيه لبابا وإخواتي؟ إيه يا رب؟ أنا مش فاهمة حاجة، ولا إزاي. عند عز وأسيل: عز: قولي اللي عندك يا أسيل. أسيل: عز، أنا شاكة إن حور أختك. عز باستخفاف: أختي؟
إنتي شكلك اتجننتي. أسيل بهدوء: عز، إنت مش فاكر كلام مامتك وإنها كانت حامل في تؤام؟ وقالت وقتها إنها مشافتش بنتها التانية. عز بتفكير: بس مش معنى كده إنها تؤام مليكة. ماما قالت إنها اتوفت بعد الولادة على طول. أسيل: طيب إزاي مليكة وحور شبه بعض قوي كده؟ صحيح بينهم يوم، بس ممكن تكون أختك وتؤام مليكة. علشان كده خدت عينة منها ومن عمو قصي. عز: إنتي مجنونة؟ افرضي حد عرف؟ إنتي عملتي التحليل في أي مستشفى؟
أسيل: محدش هيعرف حاجة، عملتها في مستشفى الجوهري، واتفقت مع الدكتور إنه هيكون الموضوع سري. عز: هي في حاجة بتستخبى على جدو يا هانم؟ أسيل: بقولك إيه، إنت مصر تخوفني ليه؟ أنا وقتها مكنتش عارفة أفكر، وقلت لازم أمحي شكوكى دي. عز: والتحليل ده هيظهر امتى؟ أسيل: أول ما يطلع الدكتور هيقولي. عز: طيب وحكاية الآنسة اللي جوا إزاي حامل؟ أسيل: معرفش. حور مش متجوزة. أنا خايفة يكون اللي في بالي. عز: قصدك إيه؟
لاء متروحيش لبعيد، تعالي نفهم منها كل حاجة، بلاش نسبق الكلام. على الناحية الأخرى: في الشركة: سليم لحازم: معاد الاجتماع امتى يا حازم؟ حازم: بعد ساعتين، تحب يكون فين يا سليم؟ سليم: ظبط انت بس، المهم ناخد الصفقة دي. حازم: تمام. وفجأة دخل سيف للمكتب. سليم: مالك يا ابني، مافيش استئذان؟ ولكن لا يوجد رد منه. سليم لسيف: مالك يا سيف، حصل إيه؟ سيف: مش عارف، حاسس بلخبطة، وحاسس إن مليكة متغيرة، كأنها واحدة تانية غير اللي أعرفها.
سليم بتوتر: ليه بتقول كده؟ سيف: لأنها مبتتكلمش معايا، ولا بتحب نخرج لوحدنا، ولا حتى بتسمحلي أقرب منها، كأني غريب عنها. سليم بتغيير الموضوع: لاء، إنت اللي بتفكر كتير يا سيف، ويمكن ده من توترك إنك هتودع العزوبية. سيف: يا ريت كلامك يكون صح. سليم: متخافش، قوم شوف شغلك. وذهب سيف لمكتبه، وظل سليم يفكر كثيراً في كلام شقيقه، حتى أتى سراج وظلوا يتحدثون. وبعد مرور اليوم دون أي أحداث.
اتفق عز مع أسيل أن يرقبوا حور لشكهم بها. وحور تبحث وتفكر كثيراً عن خبر حملها، ولم تدري بالشخص الثالث الذي يراقبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!