الفصل 32 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
20
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أسيل لعز: إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ أنا بصراحة حاسة حور مش بتكذب. عز: لا بقولك إيه، إنتِ دماغك بتروح لحاجات تانية ومش ممكن تحصل. أسيل: طيب هنعرف إزاي؟ عز: الحل إننا نكلمها وتحاول تفتكر أي حاجة. أسيل: طيب يلا بينا. ذهب عز وأسيل لحور ودخلوا الغرفة وقفلوها جيدًا. أسيل لحور: حور أنا مصدقة إنك متعرفيش إنتِ حامل إزاي، بس ممكن تفتكري أي حاجة توصلنا لده حصل إزاي وإمتى؟

حور بدموع: معرفش حصل إزاي، والله أنا نفسي مش مصدقة ولا فاهمة حاجة. عز بهدوء: طيب اهدي وافتكري أي حاجة كده غريبة حصلت معاكي بهدوء، أي حاجة مثلًا روحتي مكان أو قابلتي، افتكري أي حاجة. حور بانهيار: مش فاكرة أي حاجة. أسيل: طيب اهدي خلاص، مافيش حد هيضغط عليكي، إحنا بس حابين نساعدك. حور بتفكير: في حاجة حصلت معايا بس مش متأكدة. عز: إيه؟ قولي.

حور: رانيا صاحبة مليكة قابلتها في كافيه مرة ووقتها وقعت وتعبت، وهي خدتني المستشفى. ومن بعدها حصلت ليا أعراض زي إني بنام كتير وبحب آكل حاجات معينة. أسيل: قصدك ممكن رانيا تكون عملت فيكي حاجة؟ عز بتفكير: آه صح، إنتِ مش فاكرة إن رانيا قالت إنها بتحب سيف ورؤي سمعتها ووقتها محدش قال لمليكة لأنها هتزعل. وهي أكيد عملت في حور كده على أساس إنها مليكة، وبكده سيف هيعرف ويسيب مليكة ويبعد عنها. أسيل بذهول: دي كارثة!

هنعمل إيه وهنعرف حور حامل من مين وإزاي حصل؟ عز: مافيش غير الدكتور اللي كان مع حور وقتها، وهو أكيد اللي عمل العملية ليها وعارف كل حاجة. بس حور بس اللي تعرف شكله. ولازم نتصرف قبل ما حد من العيلة يعرف. أسيل لحور: حور إنتِ عارفة الدكتور ده؟ حور: أيوة طبعًا أعرفه. عز: طيب يلا بينا. ذهبوا جميعًا ولم ينتبهوا للشخص المجهول الذي استمع لحديثهم. على الناحية الأخرى في القصر. كانت العائلة جميعًا يتحدثون. واتت والدة أسيل.

والدة أسيل سمعت إنه حور حامل، بس لما عز دخل على آسيل وحور ومتعرفش إنها مش مليكة. والدة أسيل: حضرتكوا قاعدين هنا ومش عارفين إيه اللي بيجري من وراكم؟ وزوجها: فيه إيه؟ مش كنتي في حفلاتك؟ عايزة إيه؟ ولا إنتي مبتحبيش تشوفي حد مبسوط؟ الجد: استني إنت دلوقتي يا ابني نشوف عايزة تقول إيه. والدة أسيل: هو ده الكلام الصح. اللي حصل يا عمي إنه حفيدتك اللي إنت بتحبها غلطت غلط كبير في حق العيلة. الجد: إنت قصدك مين؟ كل حفيداتي واحد.

والدة أسيل: حفيدتك المفضلة مليكة. الجد: مالها مليكة؟ والدة أسيل: حامل وهتجيب لك العار قريب. الجد: إنتي اتجننتي؟ إنتي عارفة بتقولي إيه؟ والدة أسيل: طبعًا عارفة، ما هي طالعة لـ عمتها. بس الفرق هنا إن مليكة كانت حامل من جوزها. أما مليكة معرفش مين أبو الطفل، يا حرام. وفجأة ضربها زوجها شهاب بغضب: إنتي عارفة بتقولي إيه؟

إنتي شكلك اتجننتي ومبقتيش تفكري. لو فكرتي تاني مرة، مجرد بس كلام تقوليه زي ده هتكوني طالق وهارميـكِ برة القصر ده. ومش هعمل بكلام حد ولا علشان خاطر ولادك اللي أنا مستحملك بسببهم. كل هذا تحت نظر سفيان وشقيقه الأصغر مالك، وينظرون بحزن لوالدتهم وما تفعله. قصي وسيف بغضب: إنتي جبتي الكلام ده منين؟ والدة أسيل وسفيان: سمعت بنتك وهي بتتكلم مع أسيل وعز. ولو مش مصدقني، لما يجوا اسأليهم، حتى أسيل عملت التحليل ليها واتأكدت.

أمال بدموع: لا بنتي متعملش كده، ده كله كده. والدة أسيل باستهزاء: واضح. على الناحية الأخرى. في مكتب سليم ظل يفكر في حور. سليم بهمس: لا، مينفعش أفكر فيها، دي مرات أخويا. عقله: أيوة إنت صح، مينفعش. قلبه: بس واضح إنك بتحبها، روح قولها، متخسرهاش. عقله: لا مش ممكن، دي مرات أخوك، هتخسر أخوك والعيلة هتزعل ومش هيصدقوا إنه ابنهم الكبير يعمل كده مع أخوه الصغير. قلبه: بس مش هتقدر تنساها، لازم تقولها.

وكل هذا وسليم في صراع مع قلبه وعقله. سليم بأخذ القرار الأخير: أنا هقولها كل حاجة، أنا بحبها ولازم أعترف بمشاعري تجاهها. بس أنا كده هخسر أخويا وجدي كمان واثق فيا؟ طب ما مليكة طول عمرها قدامي، اشمعنى دلوقتي؟ وذهب سليم للمنزل. على الجهة الأخرى في المستشفى. كان والد حور يدعي لابنته. حتى سمع صفير الجهاز واتى الأطباء فورًا. ووالد حور وشقيقتها سلمى يدعوا بخوف من خسارتها. والدها: يا رب احميها يا رب.

وخرج الأطباء على وجوههم ابتسامة. الطبيب: دي معجزة إنه بنتك تفوق دلوقتي، كنا هنفقد الأمل إنها تفوق من الغيبوبة. الأب بفرح: بجد بنتي فاقت يا دكتور؟ الطبيب بابتسامة: أيوة، بنت حضرتك فاقت وهننقلها أوضة عادية دلوقتي. الأب لابنته: أختك فاقت يا سلمي، فاقت. سلمي بفرح: أيوة يا بابا فاقت، أنا هتصل بـ أحمد دلوقتي وأقوله الخبر ده. الأب: ماشي يا بنتي. وبعد مرور الوقت تم نقل مليكة لغرفة عادية ودخل الأب وابنته للغرفة.

الأب بدموع: حور، حمد الله على سلامتك يا بنتي. سلمي: حمد الله على سلامتك يا حور، وحشتينا قوي. أحمد جاي دلوقتي وهنرجع كلنا نعيش مع بعض تاني. مليكة باستغراب: إنتوا مين؟ وحور مين؟ الأب وشقيقتها بصدمة: إيههه؟ على الناحية الأخرى ذهبوا أسيل وحور وعز واتوا بالمعلومات عن الطبيب وذهبوا لمنزله ولم يجدوا أحد حتى أتى أحد الجيران. عز للرجل: حضرتك متعرفش فين الدكتور محمود؟ الرجل: سافر يا ابني امبارح لبلده. حور بصدمة: سافر؟

طيب متعرفش فين بلده دي؟ الرجل: أيوة طبعًا يا بنتي، ثواني هكتبلكوا عنوانه. وأخذوا عنوان الطبيب وشكروا الرجل ورحلوا. عز: إحنا لازم نروح فورًا للدكتور ده. أسيل: طيب وجدي والعيلة مش هيقلقوا؟ عز: لما نرجع أنا هـ تصرف. وذهبوا لعنوان الطبيب. وبعد مرور الوقت وصلوا لمنزل الطبيب. عز سأل أحد الجيران ورآه منزل الطبيب وذهبوا إليه.

رن عز جرس المنزل حتى فتح لهم الطبيب الذي توتر لرؤية حور. وقبل أن يتحدث أدخله عز للمنزل ودخلوا جميعًا. عز: اسمع بقا، إنت هتقولنا كل حاجة ولا تحب تتكلم قدام النيابة أحسن والشرطة. مليكة حامل إزاي ومين قالك تعمل كده؟ الطبيب بخوف: حاضر، هقول كل حاجة. وحكى لهم كل شيء واتفاق رانيا وحازم معه. أسيل: يعني رانيا وحازم هما السبب؟ طيب ليه؟ عز للطبيب: ومين أبو الطفل ده؟ أكيد دي عارفها كمان. الطبيب بتردد: أبوه هو... عز: اخلص اتكلم.

الطبيب: سليم باشا هو أبو الطفل. أسيل وحور بصدمة: إيه؟ سليم؟ الطبيب: أيوة، حازم باشا هو اللي رتب لكل ده وأنا كان لازم أوافق وأسمع كلامه. عز بهمس: يا ولاد الـ... لعبوها صح. بس طبعًا كل ده مفكرين إنك مليكة. عز للطبيب: إنت عارف لو حازم أو رانيا عرفوا إننا جينا ولا عرفنا، إنت الجاني على روحك. فكر بس، سليم لو عرف هيعمل إيه. الطبيب بخوف: لا مش هقول حاجة.

عز لأسيل وحور: يلا بينا نرجع القصر بسرعة قبل ما حازم ورانيا يخططوا لحاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...