الفصل 36 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
20
كلمة
859
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ذهب سيف للمستشفى سريعًا ليرى شقيقه. ورأى الشخص الذي هاتفه. سيف: حضرتك اللي كلمتني؟ الشخص: أيوه يا أستاذ. سيف: سليم أخويا فين؟ الشخص: أخو حضرتك دخل أوضة العمليات. سيف بخضة: عمليات! هو كويس؟ إيه اللي حصل؟ احكيلي. الشخص: يا أستاذ، أخو حضرتك كان مش مركز في سواقته وكل حاجة حصلت فجأة. وأثناء حديثهم خرج الطبيب. ذهب سيف سريعًا ليرى ما حدث. سيف للطبيب: دكتور، سليم عامل إيه؟ طمني.

الطبيب: اطمن، أخوك كويس بس عايزين نعمل تحاليل ليه ونطمن. سيف: تحاليل؟ قلت إنه كويس، ليه التحاليل دي؟ الطبيب: زيادة اطمئنان. إحنا هننقله غرفة فاضية. حمد الله على سلامته. وذهب الطبيب. وظل سيف يدعو الله لسلامة شقيقه. وتم نقل سليم لغرفة أخرى. على الجهة الأخرى. حور لشقيقها: هو بابا مش جاي ولا إيه؟ أحمد: أكيد بتهزري، إنتي عايزة بابا ينسى عيد ميلاد أحفاده؟ خصوصًا ياسمين؟ لأ طبعًا جاي بس بيخلص كام حاجة كده.

سلمي: حور، إحنا خلصنا خلاص وكله جاهز. حور: طيب، هنستنى بابا. وظلوا يتحدثون والأطفال تلعب. ودق جرس المنزل. أحمد: ده أكيد بابا. وذهب أحمد ليفتح لوالده، ولكن رأى سيف أمامه. سيف: إيه يا أحمد؟ متفاجئ إنك شفتني؟ ولا إني عرفت مكان أختك اللي أنت متعرفوش؟ أحمد: سيف، إنت عرفت المكان إزاي؟ سيف: ابدأ، خليت حد يراقبك. هنفضل واقفين كده على الباب؟ أنا ضيفك. وقبل أن يتحدث أحمد، جاءت حور ورأته. شعرت بالخوف على أولادها.

سيف لحور: إزيك يا حور؟ عاملة إيه؟ وولاد سليم عاملين إيه؟ مش عيد ميلادهم النهاردة برضو؟ حور: إنت عرفت إزاي؟ سيف: عرفت إزاي ده مش مهم. المهم إني جاي أقولك إن سليم عمل حادثة وفي المستشفى. حور بصدمة: إيه؟ حادثة؟ سيف: أيوه. وأظن من حقه يعرف إنه ليه ولاد. أنا عايز أعرف إزاي جالك قلب تبعدي الولاد عن أبوهم؟

إنتي متعرفيش سليم كان بيعاني إزاي في الست سنين دول. بقى أسوأ من الأول. فكري كويس، وارجعي. وفكري في الكل. فكري في والدتك اللي كل يوم بتبكي بسبب غيابك. وجدك اللي عنده أمل ترجعي. وسليم. فكري في الكل. وذهب سيف بعد أن رأى أولاد شقيقها. أحمد لحور: هتعملي إيه يا حور؟ حور: أعتقد إنه ده الوقت اللي لازم سليم يعرف بوجود ولاده ويشوفهم. لازم أواجه اللي هربت منه من زمان. في المستشفى عند سليم.

كانت العائلة جميعًا في المستشفى بعد اتصال سيف لهم. وطمأنهم الطبيب على حالته. وظلت والدته تبكي لما يحدث لابنها. والدته: كل ده بسبب حور. هي اللي كانت قاسية عليه وعلينا كلنا. ابني حبها أكتر من أي حاجة وهي مشيت. وكمان خدت ابنه اللي منعرفش هو ولد ولا بنت. زهرة ابنتها: يا ماما، ده كان رد فعل حور لما عرفت إنها حامل. لأ وكمان الناس اللي ربوها طلعوا مش أهلها الحقيقيين. خافت ومشيت.

سفيان: عندك حق. حور مش عليها ذنب. يمكن لو كانت واجهت ده كله كان أحسن ليها. محدش كان هيجبرها على حاجة. بس هي اتصرفت وقت صدمتها. وأثناء حديثهم أتى سيف وقاطعهم. سيف: أنا عرفت مكان حور ولسه جاي من عندها. والدته حور: بجد؟ إنت عرفت مكان بنتي؟ طيب هي فين؟ مجتش ليه؟ عز وسراج: أيوه، مجبتهاش ليه؟ سيف: أهدوا كلكوا. أنا أكيد مش هجيبها بالقوة. أنا كلمتها وقولت ليها اللي حصل من ساعة ما خرجت من البيت. وكمان من حق سليم يشوف ولاده.

الجد: ولاده؟ هي حور خلفت توأم؟ سيف: أيوه يا جدي. سليم بقى عنده ٣ أولاد. ولدين وبنت زي القمر. والدته سليم: بجد؟ إنت شفتهم يا ابني؟ طيب خدني عندهم عايزة أشوفهم. سيف: اهدوا. حور هتيجي لوحدها. ادوها فرصة تفكر مع نفسها. وأنا متأكد إنها هتيجي النهاردة أكيد. وظل الجميع يدعون لهم ولسلامة سليم. والجميع منتظر رد فعل حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...