وبعد مرور 6 سنوات كانت حور تركض وراء أطفالها الثلاثة وهي تضحك على شقاوة أطفالها. ودخل شخص عليهم وركض الأطفال فرحين بوصوله. حور: انت جيت يا قلبي. الشخص: طبعاً، أمال انتي عايزاني أنسى عيد ميلاد الأشقياء دول؟ مش ممكن. ياسين بطفولة: فين الهدية بتاعتي؟ يوسف وياسمين: واحنا كمان عايزين. الشخص بضحك: تحت أمركم، في العربية هاطلع أجيبهم. وقبل أن يذهب نادت حور عليه. حور: أحمد. وظلت تتذكر ما حدث معها قبل 6 سنوات والشخص المجهول.
فلاش باك. حور بصدمة: محمد بتعمل إيه هنا؟ محمد ابن خالة حور ولكنه كان في الخارج. محمد: أنا نزلت من فترة، ووقتها أحمد أخوكي قالي إنك عملتي حادثة ودخلتي في غيبوبة، بس شفت بنت تشبهك واستغربت إزاي الشبه ده، وفضلت أراقبك مدة وعرفت إنه اللي في المستشفى مليكة وإنتي حور. ولما كنتي مع عائلة الجوهري عرفت إنك حامل. أنا فصلت الكهرباء وخدتك بعيد عنهم علشان مش عارف هيتصرفوا إزاي معاكي، ودلوقتي القرار قرارك، عايزة ترجعي إنتي حرة.
حور باطمئنان: لأ، أنا مش عايزة أرجع، أنا هسافر، مش عايزة حد يعرف مكاني. أهلي ما طلعوش أهلي، وكمان لو رجعت سليم هياخد مني ابني، أنا عايزة أبعد، خدني وديني أي مكان بعيد عنهم. محمد: تمام، أنا هجهز كل حاجة، متخافيش محدش هيوصلك، بس مش لازم تعرفي عمي. حور بحزن: بابا. محمد: طيب اهدي، الزعل مش حلو ليكي. انتهى الفلاش باك. أحمد شقيقها: بتفكري في إيه؟
لولا محمد ما كانش عرفنا إنتي فين، ده بالضغط عليه، ومتخافيش محدش من عيلة الجوهري يعرف إنتي فين ولا هيعرفوا، بدال إنتي مش عايزة. حور: ربنا يحفظك ليا يا قلبي. أحمد: حور، إنتي مش ناوية تعرفي سليم بولاده؟ حور بخوف: لأ، هياخدهم مني، أنا مقدرش أعيش من غيرهم. أحمد: ده أبوهم، من حقه يعرف. حور: لأ، محدش هيعرفه حاجة. أحمد: طيب اهدي، خلاص، النهاردة عيد ميلادهم، يعني ينفع ماما قمر زيك تكون زعلانة. حور بضحك: حاضر.
ياسين بغضب: خالو فين الهدية؟ أحمد: يا ماما ده ابنك يا حور، صح الواد ده شبه أبوه. حور: أنا ماليش دعوة، اتصرفوا مع بعض، أنا عندي شغل كتير. أحمد: خدي يا بت، إنتي هتسبيني معاه. أحمد لياسين: نعم يا أستاذ ياسين، حاضر رايح أجيبهم. على الناحية الأخرى في قصر عائلة الجوهري. كان الجميع ينتظر نزول الجد للإفطار جميعًا. الجد: ما بتاكلوش ليه يا ولاد، يلا فين مراتك يا قصي؟ قصي بحزن: في أوضتها يا بابا.
الجد لمليكة: مليكة، اطلعي هاتي مامتك، أنا مش عايز حزن تاني وعايز الكل يتجمع حواليا. الجد لسليم: سليم، إيه أخبار الشركة؟ سليم بجمود: كله تمام يا جدي. وفجأة أتت حور الصغيرة ابنة سيف ومليكة. الجد: أهلاً أهلاً بحبيبة قلب جدو. حور لجدها: جدو، شوف صورة مامي، أنا لقيتها في الجنينة واقعة. الجد بحزن لفراق حفيدته: دي مش ماما يا حبيبتي، دي حور. حور بطفولة: يعني دي أنا؟ طب إزاي وهي شبه ماما؟
أنا صغيرة يا جدو، إنت مش عارف ولا إيه؟ سيف بضحك: لأ يا قلبي، دي خالتو حور أخت مامي، بس هي شبهها علشان هما توأم. حور بطفولة: وهي راحت فين؟ هي سافرت. وفجأة قام سليم واستأذن من الجميع وذهب للشركة. الجد: مش قادر ينسى. سيف: سليم حب حور يا جدو وكمان مشيت وخدت ابنه أو بنته معاها، وهو حتى ما يعرفش خلف بنت ولا ولد، حاجة صعبة قوي يا جدو، بس أنا بدور عليها وإن شاء الله نلاقيها هي وابنها أو بنتها.
الجد: إن شاء الله يا ابني، أنا متأكد إن أخواتها ووالدها يعرفوا هي فين، راقبهم كويس. سيف: عملت كده يا جدو، وبعت حد ورا أخوها، وإن شاء الله تنتهي رحلة البحث هنا، أنا متفائل. أمال بلهفة: يعني حور هترجع؟ الجميع: إن شاء الله. وبعد مرور الوقت جاء هاتف لسيف من الشخص المجهول. سيف: إيه يا ابني، عرفت حاجة؟ راقبته وصل لحد فين؟ المجهول: طلعت حور هانم يا باشا، وكمان حفلة عيد ميلاد ولادها إنهاردة. سيف باستغراب: ولادها؟
المجهول: آه يا باشا، حور هانم معاها 3 أطفال تؤام، ولدين وبنت، وانهاردة عيد ميلادهم، وأخوها وأختها موجودين يا باشا. سيف: إنت متأكد من الكلام ده؟ المجهول: أكيد يا باشا، وأنا هابعت الصور لحضرتك وتشوفهم. سيف: طيب وابعتلي العنوان. أنا لازم أقول لسليم وجدي. وجاء اتصال آخر لسيف. سيف: أيوة يا سليم، عندي ليك خبر هتفرح بيه. شخص آخر: صاحب التليفون ده عمل حادثة واحنا في المستشفى دلوقتي. سيف بذهول: إنت بتقول إيه؟
قولي فين المستشفى دي. الشخص: إحنا في .................... سيف: خليك معاه، أنا جاي حالا. وذهب سيف سريعًا ليرى شقيقه ويدعو الله أن يكون بخير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!