صباح يوم جديد في قصر عائلة الجوهري. كانت أسيل تفكر في طريقة لأخذ عينة من حور لتتأكد من شكوكها، بينما حور لم تستيقظ بعد. كان الجميع في الأسفل يتناولون الإفطار، وسأل الجد عن مليكة. الجد: فين مليكة يا أمال يا بنتي؟ والدته مليكة: لسه نايمة يا عمي، بقالها فترة مش عاجباني وبتنام كتير. والد مليكة: سبيها براحتها، فرحها قرب ومحتاجة تستوعب ده، أكيد متوترة. الجد: طيب خلي حد من بنات عمها يطلع يصحيها. رؤى: أنا هصحّيها يا جدو.
الجد: ماشي يا حبيبتي، روحي. وصعدت رؤى لتيقظ مليكة، ولكن لم تجدها. ظلت تنادي عليها حتى أتى صوت من الحمام، وكانت حور بالداخل وطلبت من رؤى الانتظار حتى تخرج. انتظرتها رؤى، ولفت نظرها سلسلة على سرير حور. ذهبت لتراها، واستغربت لوجودها وأيضًا لوجود اسم حور عليها. رؤى باستغراب: يا ترى مين حور دي؟ مليكة ما كانش ليها صديقة بالاسم ده. وخرجت حور من الحمام ورأت رؤى تمسك بالسلسلة التي أهداها لها والداها، وأخذتها سريعًا من يديها.
رؤى: مليكة، سلسلة مين دي؟ حور بتوتر: دي سلسلة لقيتها وأخدتها. رؤى بعدم اقتناع: طيب يلا بينا، الكل مستني تحت عشان نفطر كلنا مع بعض، وكمان عشان هننزل معاكي نجيب لك كل اللي تحتاجيه. حور بغباء: أحتاج إيه؟ أنا عندي لبس كتير، مش عايزة حاجة. رؤى: يا بنتي، إنتي مش عروسة، أكيد هتحتاجي حاجات كتيرة، يلا عشان نلحق. حور بهمس: آه ده اللي كان ناقص، عروسة وحاجات، ولسه ما فكرناش في حل، ولا مليكة فاقت؟
كادت على وشك البكاء من توترها وخوفها، ولكن أفاقت على صوت رؤى ونزلت معها للأسفل. على الناحية الأخرى، عند حازم: حازم: بقولك إيه يا رانيا، إحنا هناك هنقول إننا هنتجوز، وعايزاكِ تحطي المخدر ده في اللي هتشربه مليكة، ووقتها هنجيب الدكتور ويطلب تحليل دم، ووقتها ناخده ونشوف النتيجة. رانيا: تمام، أنا بتمنى مليكة وسيف ينفصلوا بأسرع وقت ممكن. حازم بخبث: هيحصل يا قلبي.
رانيا بفضول: إنت هتعرف العيلة إزاي على حكاية اخت مليكة التوأم إزاي؟ حازم: لأ، سيبها لوقتها وهتعرفي. على الجهة الأخرى، ذهب سليم لمستشفى الجوهري واطمأن على حالة ابنة عمه، واطمأن على حالة والدها، وظل يتحدث معه حتى أتى أشقاء حور. استأذن للذهاب. والد حور: إيه يا أحمد يا ابني، ما روحتش شغلك ليه؟ وإنتي يا سلمى، ما فيش جامعة النهارده؟ سلمى: لأ يا بابا، أنا هقعد معاك النهارده. أحمد: وأنا كمان قاعد.
الولد: ربنا يحفظكم يا ولاد، وأختكم تقوم بالسلامة. سلمى بحزن: بابا، حور لما تقوم بالسلامة وتعرف هتسيبنا وتمشي. الوالد: لأ يا بنتي، أختك مش هتسيبنا، وكمان أنا مش أناني عشان نحرمها من أهلها الحقيقيين، بس كمان الأب اللي ربى يا بنتي مش اللي خلف. في قصر عائلة الجوهري، ذهب حازم بحجة صديقه سليم، وأيضًا لأن والدة سليم تحبه مثل أبنائها. حازم: إزيك يا ست الكل، وحشتيني.
والدته سليم: كنت بتيجي قوي وتشوفني، كل لما أسأل سليم عنك يقولي عنده شغل. حازم: حقك عليا يا ست الكل، خلاص كل يوم هاجيلك، بس حابب أعرفك رانيا، البنت اللي بحبها وهنتخطب قريب. والدته سليم: أنا شوفتك قبل كده، مش إنتي صاحبة مليكة؟ رانيا: أيوه يا طنط، أنا. أمال هي فين؟ والدته مليكة: نازلة حالا يا حبيبتي. وفي الجانب الآخر، تتحدث رؤى مع زهرة وحسام وعز. رؤى: مش دي صاحبة مليكة؟
أنا بصراحة ما بطيقش البت دي، بحس إنها ما بتحبش مليكة. حسام: بس اسكتي، دي قمر. عز: أيوه، قول كمان، خلي حازم ينفخك. حسام بخوف: إيه؟ لأ يا أخويا، مش كفاية سليم وسيف، هيبقى حازم كمان. عز بضحك: أيوه، اظبط كده. رؤى: عز، أمال أدهم فين؟ عز بمشاكسة: وإنتي عايزة أدهم ليه؟ رؤى بخجل: وإنت مالك يا رخم، قول بس هو فين. عز: والله معرفش، بيختفي فين هو ومراد وسفيان.
ونزلت حور للأسفل، ورأت صديقتها رانيا، ورأت حازم، ولكن لم تحب نظراته لها دون أن ينتبه أحد. رانيا: مليكة حبيبتي، أخبارك، بقيتي كويسة؟ حور: آه كويسة الحمد لله، أخبارك إنتي؟ رانيا: أنا كويسة، وكنت جاية أقولك خبر هيفرحك، أنا وحازم هنتخطب. حور بفرح مزيف: إيه ده بجد؟ ألف مبروك يا قلبي. رانيا: ميرسي. حور بهمس: حلة ولقيت غطاها. رانيا: بتقولي حاجة؟ حور: أبدا يا روحي، فرحانة ليكي قوي. الجد: مبروك يا حازم، مبروك يا بنتي.
حازم ورانيا: الله يبارك فيك. وظل الجميع يتحدثون مع بعضهم، وذهبت والدته مليكة ووالدته سليم لجلب المشروبات. وذهبت رانيا وأخذت كأس عصير لحور. رانيا: اتفضلي يا حبيبتي، مش بتشربي ليه؟ حور: شكراً يا حبيبتي. وأخذت حور كأس العصير، وغمزت رانيا لحازم بنجاح خطتهم. بينما رن جرس القصر، وفتحت الخادمة ولكن لم ترَ أحد. رأت ظرفًا على الأرض باسم قصي الجوهري، أخذته وذهبت حيث تجلس العائلة، وذهبت باتجاه قصي وأعطته الظرف. قصي
باستغراب بجانب أخيه باسل: مين هيبعتلي ظرف؟ وفيه إيه؟ باسل: طيب افتحه نشوف. فتح قصي الظرف ورأى سي دي، وذهب لجلب اللاب توب، بينما ينظر الجميع باستغراب. شغل قصي السي دي، وانصدم الجميع لما استمعوا له، وبدأت حور تشعر بالدوار حتى سقطت فاقدة للوعي، وصرخ الجميع لما رأوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!