الفصل 28 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
17
كلمة
746
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

في المستشفى أرسل المجهول صورة مليكة لحازم، وانذهل حازم للشبه الكبير بين الفتاتين. على الناحية الأخرى، كان الجد يتحدث مع عائلة حور ويخبرهم بنقلها لمستشفى الجوهري. الجد: يا ابني، الإمكانيات هناك أحسن وهتفوّق قريب. سليم: بالظبط كده، وكمان محدش من العيلة هيعرف حاجة لحد ما تبقى بخير وتفوق. شقيق حور: بس إحنا هنفضل معاها ومش هنسيبها. الجد بتأكيد: طبعاً يا ابني، دي هتفضل أختك مهما حصل ومحدش يقدر يقول غير كده.

وبعد مرور أسبوعين. تم نقل مليكة لمستشفى الجوهري، بينما حازم يفكر في ظهور شبيهة مليكة. بدأت حور تشعر بالتعب والإرهاق، وأسيل تفكر كيف تأخذ عينة من حور دون الانتباه. في قصر عائلة الجوهري. استيقظت حور متأخرة وكانت تشعر بالكسل والإرهاق. حور بكسل: أنا معرفش مالي الأيام دي، بقيت بحب أنام كتير. ذهبت حور للحمام، بدلت ثيابها ونزلت للأسفل ولكن لم ترَ أحد. حور: إيه ده، هما راحوا فين؟

اتصلت حور على أسيل ولكن الهاتف مغلق. وظلت تحدث نفسها حتى وصل سليم للقصر ولم تشعر بوجوده. سليم: مليكة، مليكة، انتي يا بنتي. حور بخضة: يا ماما، إيه مالك؟ مش تتكلمي ولا تقولي حاجة كده. سليم باستهزاء: بقالي فترة بنادي عليكي وإنتي سرحانة. حور: انت مالك، إنت سرحانة ولا لأ، ولا هو تلزيق وخلاص. سليم بصدمة: تلزيق؟ إنتي بتقوليلي أنا كده! حور بجرأة: آه بقولك، حد واقف غيرك قدامي دلوقتي؟

وبعدين، اوعي كده، أنا واقفة أتكلم مع واحد زيك ليه أصلاً؟ أنا خارجة. سليم بذهول من طريقتها: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي عارفة إنتي غلطتي مع مين؟ ودي ليها حساب عندي. وكمان خارجة؟ رايحة فين من غير الحرس؟ حور: يا عم انت مالك، أخرج أتنيل أروح في أي مكان، مالكش فيه براحتي. سليم بغضب: مش معنى إني سكتلك هتزودي في الكلام وتقولي براحتي؟ أنا محدش اتجرأ كلمني بالطريقة دي. حور بخوف بسيط: كده يعني، هتخوفني؟ مبخافش، واعمل اللي عندك.

سليم: بجد مش خايفة؟ وظل سليم يقترب وهي ترجع للخلف بخوف. حور بخوف: انت هتعمل إيه؟ والله هصوت وألم الناس. سليم بضحك: ده بجد؟ وهتقولي إيه بقا؟ أنا كنت بس باخد تليفوني، إنتي كنتي فاكرة إيه؟ حور بتوتر: ها، آه، ماشي. وذهبت حور، وذهب معها الحرس بأمر من سليم أن لا يتركوها. وصعد سليم لغرفته. على الجانب الآخر في منزل حازم. حازم: يعني البنت اللي في المستشفى تؤام مليكة وبنت قصي باشا، وهما ميعرفوش؟

وسليم باشا وجده عارفين ومخبيين الموضوع عن الكل. المجهول: بالظبط كده يا باشا. حازم: طب وإيه رأيك لو نعرف قصي باشا ومراته؟ حتى يفرحوا أنه عندهم بنت تانية، ونبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد. من ناحية سيف هيكره سليم لأنه مراته حامل من أخوه، وعمه قصي هيزعل منه إنه خبى عنه موضوع مهم زي ده بخصوص بنته اللي طلعت عايشة. المجهول: أفكارك دي سم يا باشا.

حازم: لازم، علشان أقدر أدمر أعدائي. ولسه اللي جاي أحسن يا سليم. يلا بينا نوصل الخبر لقصي باشا، حرام لازم نجمعوا ببنت. المجهول: طيب والتحليل بتاع مليكة هانم يا باشا؟ حازم: لأ، دي سيبها عليا. أنا هدخل دكتورة القصر، هتاخد العينة منها من غير ما حد يحس بحاجة. وكده تبقي مهمتي ابتدت، وابتدا اللعب الحقيقي، ونقول نهايتك قربت يا سليم. وظل حازم يضحك بشر وحقد كبير بداخله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...