المستشفى والد حور: دكتور هي بنتي هتفضل كده لأمتى؟ الطبيب: والله بنت حضرتك كويسة والأمور لحد الآن طبيعية، بس ادعيلها. هي ممكن تفوق في أي وقت. الاب: يا رب. وخرج الطبيب من غرفة حور، وظل والد حور يدعي وهو حزين على ابنته. ودخل أشقاء حور للغرفة. احمد: بابا يلا علشان تاخد دواك، أنت كده هتتعب. الاب: وأنا كده مش تعبان يا بني، وأنا شايف أختك كده. بس كله بإرادة ربنا. سلمي بحزن: هتفوق إن شاء الله يا بابا. الجميع: يا رب.
على الجهة الأخرى، في القصر كانت تتحدث حور في الهاتف مع صديقتها. حور: قوليلي يا أميرة بابا وإخواتي عاملين إيه، ومليكة ما فيش تقدم في حالتها؟ اميرة: الحمد لله، بس عمو ليل نهار بيدعي يا حور. ومليكة لسه لحد الآن مفقتش. حور بحزن: وحشوني قوي، بتمنى مليكة تفوق بسرعة. اميرة: إن شاء الله تفوق وكله يرجع زي ما كان. وبعدين إسلام على طول بيجي المستشفى لما أهلك يمشوا. حور: الله الله، إسلام وإنتي عرفتي منين حضرتك إنه بيجي؟
اميرة بتوتر: ها، لاء أبداً. هو بس بيتصل أحياناً يشوف إذا كان عمو وسلمى وأحمد مشيوا ولا لأ. حور بخبث: لا والله صدقت. أنا كده، اخلصي قولي الحوار من أوله لآخره. اميرة بتردد: بصراحة هو قالي إنه بيحبني وحابب يقابل بابا وكده. بس أنا قولته لما مليكة تفوق وكده. حور بجدية: وإنتي رأيك إيه في طلبه؟ اميرة بكسوف: بصراحة حاسة براحة تجاهه. حور بضحك: يا بت عليا، ما تقولي إنك بتحبيه بقا. اميرة: بس بقا، أنا غلطانة إني حكيتلك.
حور: خلاص خلاص، تلاقيقي قلبتي فروالة دلوقتي. بقولك إيه، أنا عايزاكي تيجي علشان الموضوع اللي قولتهولك عليه. اميرة: بصراحة يا حور أنا خايفة من سها دي. حور: يا بنتي متخافيش، أنا هكون معاكي مش هيحصل حاجة. بس إنتي تعملي اللي أقولك عليه. اميرة بتوتر: حاضر، ربنا يستر. حور: متخافيش، بس بكرة تكوني عندي وأنا هاروح لسراج أفهم. اميرة: تمام، أنا لازم أنزل دلوقتي. حور: تمام، متنسيش. مع السلامة.
وأغلقت حور مع صديقتها وذهبت لغرفة سراج، ودقت الباب وفتح لها سراج. سراج: خير يا مليكة، إنتي كويسة؟ حور بسرعة: آه كويسة، بس عايزاك في موضوع قبل سها ما تصحى. سراج: مالك طيب، قولي. حور: لاء مش هنا، تعال بس ثواني. وذهب سراج مع حور. سراج: ادينا بعدنا، في إيه بقا؟ حور بتردد: بصراحة أنا عرفت اللي بينك وبين سها وعملت حاجة كده ممكن تصلح العلاقة ما بينكوا، وكمان علشان خاطر ملك. سراج بانتباه: عملتي إيه؟ احكيلي.
حور: هو أنا خليت سها تسمع حوار ما بيني وبين صاحبتي إنها بتحبك وكده، وكمان سمعت ملك بنتك وهي بتقول إنها بتحبها ونفسها تكون مامتها. سراج: نعم يا حبيبتي؟ عملتي كده؟ إنتي إزاي تقولي كده من غير ما تقولي؟ حور: والله عملت كده علشان أشوف رد فعلها. سراج: وشوفتيه صح؟ حور: آه، أتاريها متغيرة ومبقتش تطلب فلوس مني ولا تخرج، وهي مفكرة إني هتجوز عليها وأسيبها. حور بفرح: احلف! كل ده حصل؟ يبقي بدأت تحس بغلطتها ومش عايزة تخسرك.
سراج بتفكير: تفتكري؟ حور: أكيد. سراج: طيب إنتي عايزة إيه دلوقتي؟ حور بتوتر: أصل أميرة جاية بكرة وعايزاك تخلي سها تفكر إنك بتحبها وهتجوزها بجد. سراج بتسلية: مع إني مضايق من اللي عملتيه، بس بدال سها هتحس بغلطتها، تمام. حور بفرح: بجد يعني موافق؟ سراج بضحك على شقيقته: موافق. حور: طيب تمام، امشي بقا أحسن سها تصحى مش تلاقيك جمبها. وذهب سراج لغرفته. صباح اليوم التالي
استيقظ الجميع، كان الجميع على طاولة الإفطار. وظلت حور متوترة لتأخير صديقتها. الجد: مالك يا مليكة؟ متوترة ليه؟ حور: ها، ابداً. أصل صاحبتي جاية وأنا قلقت عليها من تأخيرها. الجد: متخافيش يا حبيبتي، أكيد زمانها جاية. اقعدي افطري، ده إنتي زي ما يكون مستنية نتيجتك. حور بضحك: آه والله يا جدو، ده إحنا هنتسلى النهاردة على الآخر. الجد بعدم فهم: تتسلوا؟ حور: أقصد أنا وصاحبتي، أصلها وحشتني. عز: مليكة صاحبتك دي حلوة؟
حور: اتلم يا حيوان، دي أكبر منك. عز بدراما: الحب ميّعرفش سن يا ملوكتي، مش يمكن أوقعها في غرامي. حور بضحك: وإنت حد يحبك أصلاً يا بني. عز: شكراً شكراً على المدح الجميل ده. حور: عفواً عفواً، ده إحنا أخوات برضه. أمال: بس خلاص، بطلوا كلام وافطروا. حور وعز: حاضر. مالك: مليكة، هو إحنا مش هنروح المكان اللي قلتي عليه؟ حور: أكيد طبعاً، هو أنا أقدر أتأخر على مالك حبيب قلبي. والد مالك: مكان إيه اللي عايزين تروحوه؟
مالك وحور: لاء، دي مفاجأة. أسيل وزهرة: من غيرنا؟ وإحنا كمان عايزين. حور لمالك: شوفت، كان لازم تقول. أهم، كلهم هيجوا. سيف: وإنتوا كنتوا ناوين تروحوا لوحدكوا؟ ملك بطفولية: لاء يا عمو، أنا كنت هروح معاهم. صح يا عمتو مليكة؟ حور بحب: صح يا عيون عمتو. أسيل بطفولية: لاء، أنا كمان عايزة أروح. والده أسيل: إيه لعب العيال ده؟ أكبروا شوية. والد أسيل ومالك: لاء، وإنتي أصلاً مهتمة بولادك علشان تقولي أكبروا شوية.
والدة أسيل بلا مبالاة: أنا اتاخرت على النادي ولازم أمشي. أسيل بحزن: ما تخليكي معانا شوية يا ماما، إحنا مش بنشوفك. والدة أسيل: أبوكي معاكي، وأنا اتاخرت على صحابي. مالك بحزن: لاء، صحابك أهم. سفيان شقيق مالك: خلاص يا مالك، خلي ماما تروح النادي واحنا هنعمل حفلة صغيرة كده لينا النهاردة، إيه رأيك بقا؟ مالك بفرح: بجد؟ سفيان بضحك: أيوة طبعاً، إحنا عندنا كام مالك. ملك بطفولية: وأنا ملك واحدة صح يا بابا؟ الجميع بضحك: طبعاً.
سليم: طيب عن إذنكوا، أنا رايح الشركة. الجد: ما تقعد النهاردة يا بني معانا. سليم: اعذرني يا جدي، في شغل كتير. وذهب سليم وسيف للشركة، وظل سراج في المنزل. وجاءت صديقة حور. حور: اتاخرتي كده ليه؟ اميرة: والله الدنيا كانت زحمة. حور: طيب يلا بينا. حور: سراج، سراج، تعال. دي يا سيدي أميرة اللي حكيتلك عنها. سراج: أهلاً وسهلا يا آنسة. اميرة بخجل: أهلاً بيك. حور: طيب اتكلموا بقا واعملوا اللي قلت عليه، وأنا هاخلي سها تاخد بالها.
سراج وأميرة: تمام. ذهبت حور لتبحث عن سها ورأت سها قادمة باتجاه ابنتها ملك، فاختبأت لترى ماذا ستفعل. سها: ملك حبيبتي، بتعملي إيه؟ ممكن ألعب معاكي. ملك بخوف من والدتها: لاء، إنتي وحشة ومش بتحبيني. بابا بس اللي بيحبني. سها بحزن ودموع لكلام ابنتها: لاء يا حبيبتي، أنا بحبك. في ماما مش بتحب بنتها، تعالي متخافيش. ملك: لاء، أنا بحب ماما أميرة لأنها بتلعب معايا ومش بتزعق. سها بصدمة: ماما أميرة؟ وذهبت حور للتحدث مع سها.
حور: سها. سها باخفاء دموعها: نعم. حور: إنتي مالك، كنتي بتعيطي؟ سها: لاء أبداً، في حاجة دخلت في عيني. كنتي محتاجة حاجة؟ حور: آه، سراج بيسأل عليكي وعايزاك. سها: طيب أنا رايحة حالا. وذهبت سها وهي حزينة. وظلت حور تنظر لها بحزن وتوب نفسها. ملك: عمتو، شوفتي عملت اللي قلت عليه، بس ماما سها عيطت. حور بحزن: معلشي يا حبيبتي، بكرة مش هتعيط تاني. ملك بفرح: بجد؟ حور: آه بجد.
كادت سها أن تقترب من سراج، ولكن رأت فتاة بجواره تحدثه، فااقتربت لتستمع لحوارهم. اميرة بهمس: مراتك جت وتقريباً واقفة بتسمع الحوار. سراج بصوت عالي: أنا متشكر جداً إنك جيتي يا أميرة ولبيتي دعوتي. اميرة بخجل: لاء، حضرتك شخص محترم جداً وكفاية اللي عملته معايا. سراج: كفاية إنك خليتي ملك تضحك تاني وتحب تلعب زي أي طفلة. اميرة: شكراً، وبنتك أصلاً أمورة. سها بدموع: هي دي أميرة؟ وكمان جايبها هنا في البيت؟
ذهبت سها لغرفتها تبكي، واستوعبت أنها خسرت زوجها وابنتها. ودخل سراج للجميع ومعه أميرة. سراج بصوت مسموع: لو سمحتوا يا جماعة، عايز أقول حاجة. الجد: اتفضل يا بني. سراج: أنا قررت.................. الجميع: إيههههه؟ سها بصدمة: إيههههه؟ ونكمل البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!