الفصل 22 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
21
كلمة
1,695
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

المستشفى والد حور: دكتور هي بنتي هتفضل كده لأمتى؟ الطبيب: والله بنت حضرتك كويسة والأمور لحد الآن طبيعية، بس ادعيلها. هي ممكن تفوق في أي وقت. الاب: يا رب. وخرج الطبيب من غرفة حور، وظل والد حور يدعي وهو حزين على ابنته. ودخل أشقاء حور للغرفة. احمد: بابا يلا علشان تاخد دواك، أنت كده هتتعب. الاب: وأنا كده مش تعبان يا بني، وأنا شايف أختك كده. بس كله بإرادة ربنا. سلمي بحزن: هتفوق إن شاء الله يا بابا. الجميع: يا رب.

على الجهة الأخرى، في القصر كانت تتحدث حور في الهاتف مع صديقتها. حور: قوليلي يا أميرة بابا وإخواتي عاملين إيه، ومليكة ما فيش تقدم في حالتها؟ اميرة: الحمد لله، بس عمو ليل نهار بيدعي يا حور. ومليكة لسه لحد الآن مفقتش. حور بحزن: وحشوني قوي، بتمنى مليكة تفوق بسرعة. اميرة: إن شاء الله تفوق وكله يرجع زي ما كان. وبعدين إسلام على طول بيجي المستشفى لما أهلك يمشوا. حور: الله الله، إسلام وإنتي عرفتي منين حضرتك إنه بيجي؟

اميرة بتوتر: ها، لاء أبداً. هو بس بيتصل أحياناً يشوف إذا كان عمو وسلمى وأحمد مشيوا ولا لأ. حور بخبث: لا والله صدقت. أنا كده، اخلصي قولي الحوار من أوله لآخره. اميرة بتردد: بصراحة هو قالي إنه بيحبني وحابب يقابل بابا وكده. بس أنا قولته لما مليكة تفوق وكده. حور بجدية: وإنتي رأيك إيه في طلبه؟ اميرة بكسوف: بصراحة حاسة براحة تجاهه. حور بضحك: يا بت عليا، ما تقولي إنك بتحبيه بقا. اميرة: بس بقا، أنا غلطانة إني حكيتلك.

حور: خلاص خلاص، تلاقيقي قلبتي فروالة دلوقتي. بقولك إيه، أنا عايزاكي تيجي علشان الموضوع اللي قولتهولك عليه. اميرة: بصراحة يا حور أنا خايفة من سها دي. حور: يا بنتي متخافيش، أنا هكون معاكي مش هيحصل حاجة. بس إنتي تعملي اللي أقولك عليه. اميرة بتوتر: حاضر، ربنا يستر. حور: متخافيش، بس بكرة تكوني عندي وأنا هاروح لسراج أفهم. اميرة: تمام، أنا لازم أنزل دلوقتي. حور: تمام، متنسيش. مع السلامة.

وأغلقت حور مع صديقتها وذهبت لغرفة سراج، ودقت الباب وفتح لها سراج. سراج: خير يا مليكة، إنتي كويسة؟ حور بسرعة: آه كويسة، بس عايزاك في موضوع قبل سها ما تصحى. سراج: مالك طيب، قولي. حور: لاء مش هنا، تعال بس ثواني. وذهب سراج مع حور. سراج: ادينا بعدنا، في إيه بقا؟ حور بتردد: بصراحة أنا عرفت اللي بينك وبين سها وعملت حاجة كده ممكن تصلح العلاقة ما بينكوا، وكمان علشان خاطر ملك. سراج بانتباه: عملتي إيه؟ احكيلي.

حور: هو أنا خليت سها تسمع حوار ما بيني وبين صاحبتي إنها بتحبك وكده، وكمان سمعت ملك بنتك وهي بتقول إنها بتحبها ونفسها تكون مامتها. سراج: نعم يا حبيبتي؟ عملتي كده؟ إنتي إزاي تقولي كده من غير ما تقولي؟ حور: والله عملت كده علشان أشوف رد فعلها. سراج: وشوفتيه صح؟ حور: آه، أتاريها متغيرة ومبقتش تطلب فلوس مني ولا تخرج، وهي مفكرة إني هتجوز عليها وأسيبها. حور بفرح: احلف! كل ده حصل؟ يبقي بدأت تحس بغلطتها ومش عايزة تخسرك.

سراج بتفكير: تفتكري؟ حور: أكيد. سراج: طيب إنتي عايزة إيه دلوقتي؟ حور بتوتر: أصل أميرة جاية بكرة وعايزاك تخلي سها تفكر إنك بتحبها وهتجوزها بجد. سراج بتسلية: مع إني مضايق من اللي عملتيه، بس بدال سها هتحس بغلطتها، تمام. حور بفرح: بجد يعني موافق؟ سراج بضحك على شقيقته: موافق. حور: طيب تمام، امشي بقا أحسن سها تصحى مش تلاقيك جمبها. وذهب سراج لغرفته. صباح اليوم التالي

استيقظ الجميع، كان الجميع على طاولة الإفطار. وظلت حور متوترة لتأخير صديقتها. الجد: مالك يا مليكة؟ متوترة ليه؟ حور: ها، ابداً. أصل صاحبتي جاية وأنا قلقت عليها من تأخيرها. الجد: متخافيش يا حبيبتي، أكيد زمانها جاية. اقعدي افطري، ده إنتي زي ما يكون مستنية نتيجتك. حور بضحك: آه والله يا جدو، ده إحنا هنتسلى النهاردة على الآخر. الجد بعدم فهم: تتسلوا؟ حور: أقصد أنا وصاحبتي، أصلها وحشتني. عز: مليكة صاحبتك دي حلوة؟

حور: اتلم يا حيوان، دي أكبر منك. عز بدراما: الحب ميّعرفش سن يا ملوكتي، مش يمكن أوقعها في غرامي. حور بضحك: وإنت حد يحبك أصلاً يا بني. عز: شكراً شكراً على المدح الجميل ده. حور: عفواً عفواً، ده إحنا أخوات برضه. أمال: بس خلاص، بطلوا كلام وافطروا. حور وعز: حاضر. مالك: مليكة، هو إحنا مش هنروح المكان اللي قلتي عليه؟ حور: أكيد طبعاً، هو أنا أقدر أتأخر على مالك حبيب قلبي. والد مالك: مكان إيه اللي عايزين تروحوه؟

مالك وحور: لاء، دي مفاجأة. أسيل وزهرة: من غيرنا؟ وإحنا كمان عايزين. حور لمالك: شوفت، كان لازم تقول. أهم، كلهم هيجوا. سيف: وإنتوا كنتوا ناوين تروحوا لوحدكوا؟ ملك بطفولية: لاء يا عمو، أنا كنت هروح معاهم. صح يا عمتو مليكة؟ حور بحب: صح يا عيون عمتو. أسيل بطفولية: لاء، أنا كمان عايزة أروح. والده أسيل: إيه لعب العيال ده؟ أكبروا شوية. والد أسيل ومالك: لاء، وإنتي أصلاً مهتمة بولادك علشان تقولي أكبروا شوية.

والدة أسيل بلا مبالاة: أنا اتاخرت على النادي ولازم أمشي. أسيل بحزن: ما تخليكي معانا شوية يا ماما، إحنا مش بنشوفك. والدة أسيل: أبوكي معاكي، وأنا اتاخرت على صحابي. مالك بحزن: لاء، صحابك أهم. سفيان شقيق مالك: خلاص يا مالك، خلي ماما تروح النادي واحنا هنعمل حفلة صغيرة كده لينا النهاردة، إيه رأيك بقا؟ مالك بفرح: بجد؟ سفيان بضحك: أيوة طبعاً، إحنا عندنا كام مالك. ملك بطفولية: وأنا ملك واحدة صح يا بابا؟ الجميع بضحك: طبعاً.

سليم: طيب عن إذنكوا، أنا رايح الشركة. الجد: ما تقعد النهاردة يا بني معانا. سليم: اعذرني يا جدي، في شغل كتير. وذهب سليم وسيف للشركة، وظل سراج في المنزل. وجاءت صديقة حور. حور: اتاخرتي كده ليه؟ اميرة: والله الدنيا كانت زحمة. حور: طيب يلا بينا. حور: سراج، سراج، تعال. دي يا سيدي أميرة اللي حكيتلك عنها. سراج: أهلاً وسهلا يا آنسة. اميرة بخجل: أهلاً بيك. حور: طيب اتكلموا بقا واعملوا اللي قلت عليه، وأنا هاخلي سها تاخد بالها.

سراج وأميرة: تمام. ذهبت حور لتبحث عن سها ورأت سها قادمة باتجاه ابنتها ملك، فاختبأت لترى ماذا ستفعل. سها: ملك حبيبتي، بتعملي إيه؟ ممكن ألعب معاكي. ملك بخوف من والدتها: لاء، إنتي وحشة ومش بتحبيني. بابا بس اللي بيحبني. سها بحزن ودموع لكلام ابنتها: لاء يا حبيبتي، أنا بحبك. في ماما مش بتحب بنتها، تعالي متخافيش. ملك: لاء، أنا بحب ماما أميرة لأنها بتلعب معايا ومش بتزعق. سها بصدمة: ماما أميرة؟ وذهبت حور للتحدث مع سها.

حور: سها. سها باخفاء دموعها: نعم. حور: إنتي مالك، كنتي بتعيطي؟ سها: لاء أبداً، في حاجة دخلت في عيني. كنتي محتاجة حاجة؟ حور: آه، سراج بيسأل عليكي وعايزاك. سها: طيب أنا رايحة حالا. وذهبت سها وهي حزينة. وظلت حور تنظر لها بحزن وتوب نفسها. ملك: عمتو، شوفتي عملت اللي قلت عليه، بس ماما سها عيطت. حور بحزن: معلشي يا حبيبتي، بكرة مش هتعيط تاني. ملك بفرح: بجد؟ حور: آه بجد.

كادت سها أن تقترب من سراج، ولكن رأت فتاة بجواره تحدثه، فااقتربت لتستمع لحوارهم. اميرة بهمس: مراتك جت وتقريباً واقفة بتسمع الحوار. سراج بصوت عالي: أنا متشكر جداً إنك جيتي يا أميرة ولبيتي دعوتي. اميرة بخجل: لاء، حضرتك شخص محترم جداً وكفاية اللي عملته معايا. سراج: كفاية إنك خليتي ملك تضحك تاني وتحب تلعب زي أي طفلة. اميرة: شكراً، وبنتك أصلاً أمورة. سها بدموع: هي دي أميرة؟ وكمان جايبها هنا في البيت؟

ذهبت سها لغرفتها تبكي، واستوعبت أنها خسرت زوجها وابنتها. ودخل سراج للجميع ومعه أميرة. سراج بصوت مسموع: لو سمحتوا يا جماعة، عايز أقول حاجة. الجد: اتفضل يا بني. سراج: أنا قررت.................. الجميع: إيههههه؟ سها بصدمة: إيههههه؟ ونكمل البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...