الفصل 23 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
25
كلمة
714
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

سراج: ممكن تسمعوني لو سمحتوا. الجد: خير يا ابني. سراج: أنا قررت أتـ جـوز. الجميع بصدمة: إيهههه! سها بصدمة: إيه! تتجوز؟ سراج: آه، أنا من حقي أتـ جـوز واحدة تحبني وتحب بنتي، مش واحدة كل همها الموضة والأزياء والخروجات. سها بدموع: لأ، أنت بتحبني، مش ممكن تعمل كده. سراج بجمود: انتي ليه متخيلة إن حبك ده فرض ومش هقدر أخرج منه؟

لأ، انتي غلطانة يا سها، انتي افتكرتي حبي ليكي خلاص بقى مش هقدر أسيبك، بس غلط، انتي خسرتيني وخسرتي بنتك اللي بتخاف تغلط، تعاقبيها، ولازم تتحملي نتيجة أخطائك يا مدام. الجد: اهدا يا بني، الكلام مش كده. والدة سراج: إيه اللي بتقوله ده يا ابني؟ عايز تتجوز على مراتك؟ سراج: أيوة، أنا أخدت القرار، حتى العروسة، انتوا لسه متعرفين عليها، أميرة صاحبة مليكة. رؤى بغضب: وهي إزاي تقبل بواحد متـ جـوز؟ هما دول صحابك يا مليكة المحترمين؟

حور بهدوء: اهدي يا رؤى، أنا مكنتش أعرف حاجة خالص، لا من أميرة ولا سراج. حور: أميرة، انتي إزاي تعملي كده؟ نسيتي إنه سراج متـ جـوز وعنده بنت، وكمان مراته بتحبه؟ سراج بمحاولة لإخفاء ضحكته: خلاص يا جماعة، أنا أخدت القرار وهنروح نطلب أميرة بكرة. ذهب سراج للخارج، وأخذت حور صديقتها لغرفتها. الجد: والله ما أنا عارف إيه اللي بيحصل مع الولاد دول بالظبط. قصي: طيب، وهنسيبه يتـ جـوز على سها يا بابا؟

الجد: والله يا بني ما عارف، بس سها السبب، إهمالها لجوزها وبنتها خلاهم عايزين أي حد يحتويهم ويحبهم. ظلوا يتحدثون ولم يشعروا بوجود سها تستمع لحوارهم بندم ودموع. على الجهة الأخرى: سليم: فين حازم يا سيف؟ مش باين. سيف: مش عارف والله. أخذ سليم هاتفه ليتصل بصديقه، ولكن لم يجد رد. سليم: مش عارف مش بيرد ليه. وفجأة دخل حازم للمكتب. سليم: كنت فين يا حازم؟ حازم بتوتر: أبداً، وقت متأخر، لأني كنت مرهق شوية.

سليم: طيب، عندنا اجتماع كمان نص ساعة، ولازم نحضره كلنا. سيف وحازم: تمام. وجاء اتصال لسليم. سليم: الو. مجهول: يا باشا، أنا دورت في سجلات المستشفى على الولادات اللي تمت يوم ولادة مرات عم حضرتك، وكان فيه اتنين ولدوا معاها في نفس اليوم، واحدة جابت بنت وولد توأم، والتانية بنت. وأخدت عنوان الاتنين يا باشا. سليم بلهفة: ابعت العنوان بسرعة، وخليك عندك، متتحركش. المجهول: تمام يا باشا، هابعتلك العنوان. سليم: حالا.

وأغلق سليم الهاتف. سيف وحازم باستغراب: سليم، مالك؟ في إيه؟ سليم بغموض: قريب هتعرفوا. أجلوا أي اجتماعات النهاردة. سيف: طيب، فهمنا في إيه. سليم: مش وقته يا سيف، لازم أمشي. وذهب سليم بسيارته سريعاً. سيف: هو في إيه؟ حازم بقلق وهمس: يا ترى في إيه يا سليم؟ مخبيه. عن إذنك يا سيف، هاروح أشرب فنجان قهوة وجاي. ذهب حازم لمكان فارغ وأخرج هاتفه للاتصال بأحد ما.

حازم: بقولك إيه، تراقبلي سليم الجوهري وتشوف بيروح فين وبيعمل إيه، وتبلغني كل حاجة النهاردة. المجهول: أمرك يا باشا. حازم بحقد وخبث: هاعرف وراك إيه يا سليم. استعد للي هاعمله بكرة. حازم بهوس: مليكة هتكون ليا ومش لحد تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...