في أحد الأماكن البسيطة، تصحو إسراء على صوت مزعج جداً بسبب دوشة وزحمة الناس في الشارع. تصحو وتبص في الساعة تلاقيها 8. تقوم تجري من عالسرير عشان اتاخرت على شغلها. النهاردة أول يوم ليها في الشغل الجديد، هو عبارة عن سكرتيرة في شركة استيراد وتصدير. صحت بطلتنا وأخذت شاور ولبست طقم عبارة عن بنطلون جينز أزرق وبودي أبيض وجاكيت وكوتشي أبيض. ورفعت شعرها ديل حصان وحطت لمسات خفيفة من الميكب.
وبصت على نفسها في المراية برضا وابتسمت ونزلت. نتعرف على بطلتنا بقا. إسراء الهاشمي، بنت بسيطة وطيبة جداً بس عنيدة وعصبية أوي. ملامحها جميلة جداً بعيونها الفيروزي وشعرها الأسود الحريري يصل لآخر ضهرها. وبشرتها شديدة البياض ورموشها الكثيفة وخدودها الحمراء وشفايفها الكرزية المنتفخة وجسدها الممشوق. عارضة أزياء. إسراء عمرها 22 عام، اتخرجت من كلية الهندسة، بس بسبب ظروفها مقدرتش تشتغل بشهادتها.
ده اللي هنعرفه في الأحداث اللي جاية. إسراء معندهاش غير أخت واحدة وهي تحبها جداً هي ووالدتها، هما كل حياتها. أختها ومامتها معندهاش غيرهم. هي بتشتغل عشان تساعدهم. أختها جميلة زيها وطيبة وفرفوشة أوي، عندها 18 سنة. ومامتها ست جميلة وطيبة جداً وبشوشة، عمرها 42 عام. عند إسراء، نزلت وركبت تاكسي وكانت متوترة. وبتتمنى من قلبها أن ربنا يقف معاها ويوفقها، عشان سمعت أن صاحب الشركة عصبي جداً والكل بيخاف منه.
كانت بتتمنى متقبلهوش، خوفتها من أن تخسر شغلها. بس شجعت نفسها أنها قوية، أنها هتكمل عشان خاطر أختها ومامتها. فاقت على صوت صاحب التاكسي وهو بيقولها: "وصلنا يا آنسة". نزلت من التاكسي، بصت لشركة ودخلت. قابلت السكرتيرة أسماء بابتسامة: "صباح الخير". ردت عليها أسماء: "صباح النور، أنتي إسراء السكرتيرة الجديدة صح؟ ردت إسراء: "آه". سلمت عليها،
قالتلها: "وأنا أسماء اللي هكون معاكي وأدربك الفترة دي، عشان هتجوز عشان كدا هسيب الشغل لأن خطيبي مش عاوزني اشتغل. ومستر مراد طلب مني أعلمك الشغل". ردت إسراء عليها قالتلها: "اتشرفت بيكي يا أسماء، إن شاء الله هتعلم كل حاجة في أسرع وقت". اندامجت إسراء مع أسماء في شغل وبدأت أسماء تعلمها الشغل. كانت إسراء مندمجة مع الملفات اللي قدامها. "أسماء ممكن يا إسراء تنزلي تودي الملف ده لمكتب مستر أمير؟ إسراء ردت: "حاضر".
وخدت الملف وماشية في الطرقة ومش واخده بالها من اللي جاي قصدها. خبطت فيه وراحت واقعة. "آه مين الغبي ده؟ آه يا ضهري مش قادرة! هو واقف بكل برود ولا كان حاجة حصلت، بيعدل بدلته. هي راحت قامت وقفت قالتله: "انت غبي مش شايف قدامك؟ هو رفع عيونه بيبص مين اللي تتجرأ تكلمه كدا. بص لملامحه اتصدم من كتلة الجمال اللي قدامه. هي راحت مزعقة: "انت يا عم مش بكلمك! أي ماشي مش شايف قدامك ازاي توقعني كدا؟ لا وكمان سايبني ومفكرتش تساعدني!
راح هو رد بكل برود عليها: "انتي اللي غبية وعمية، انتي اللي ماشية مش شايفة قدامك وخبطي فيا بوظتيلي البدلة." إسراء اتعصبت من بروده ورده عليها كان مستفز. راحت رد عليه قلتله: "تصدق إنك حيوان كمان غلطان وبارد." هو فجأة عيونه احمرت واتعصب ووشه احمر من الغضب. وراح رد عليها قالها: "مين اللي حيوان؟ هي من جواها خافت من شكله اللي يرعب، بس ردت عليه بقوة مزيفة: "انت الحيوان والغبي."
رد عليها وقالها: "أنا هعرفك مين الحيوان يازبالة انتي وهعرفك أنا مين." اتعصبت إسراء وقالتله: "أنا زبالة! وراحت ضربته بالقلم. هو اتصدم وعيونه اتحولت للأسود القاتم وصوت نفسه علي من كتر غضبه ووشه احمر. هي شافت شكله كدا خدت الملف من الأرض وطلعت تجري بكل قوتها. هو فضل واقف مكانه بينظر لأثرها بغضب وقال في سره: "هندمك ندم عمرك على اللي عملتيه ده، أنا تتمدي إيدك عليا؟ أنا هعرفك هو مين مراد الصياد يازبالة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!