الفصل 2 | من 22 فصل

رواية عشق احفاد الصياد الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
35
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

بتجري اسراء بخوف، بتقف تنظم أنفاسها من كتر خوفها من شكل مراد الغاضب. "أوف، إنسان مستفز! أنا كنت ناقصاه هو كمان من أول يوم، بس هو يستاهل اللي عملتوه عشان هو إنسان بارد." بتفتكر اسراء إنها لسه مودتش الملف لأمير. بتروح عند مكتب أمير، بتخبط على الباب. "اتفضلي." بتدخل اسراء. "صباح الخير يا فندم، أسماء قالتلي أديك حضرتك الملف ده لأن حضرتك محتاجه." بيرفع أمير نظره من على الملف اللي قدامه، بيبصلها. "إنتِ السكرتيرة الجديدة؟

بترد عليه اسراء. "آه يا فندم." بياخد منها أمير الملف، بتستأذنه اسراء وتخرج. بيقول أمير. "يا بخته يامُراد، البنت قمر. بس الله يكون في عونها وتقدر تكمل معاك." وبيرجع يكمل شغله. بتخرج اسراء من مكتب أمير، بترجع مكتبها هي وأسماء. بتلاقي أسماء بتقولها. "مستر مراد وصل، وباين عليه متعصب أوي، ربنا يستر ويعدي اليوم ده." بتخاف اسراء، بس بتحاول تهدي نفسها لأنها لحد دلوقتي مشافتهوش ولا تعرفه. بيرن مراد على أسماء.

"ابعتيلي ملف صفقة المنشاوي والقهوة بتاعتي." وبيقفل مبيستناش ردها. بتقول أسماء لإسراء. "مستر مراد طلب ملف صفقة المنشاوي، دخّليه لو سمحتي. وأنا هروح أجيبله القهوة بتاعته." بتهز لها اسراء دماغها بمعني الموافقة، وبتبقى متوترة. بتاخد الملف وبتخبط. "ادخل." بتدخل اسراء وهي متوترة، بتحاول تداري توترها. بيكون مراد قاعد على المكتب ومديها ضهره، ماسك ملف. "الملف اللي حضرتك طلبته يا فندم."

بيلف مراد أول ما يسمع صوتها، بيتصدم. أول ما بيشوفها، بترفع اسراء عيونها، بتلاقيه هو. بتتصدم وبتخاف. "إنهيار أسود! هو إنت؟ مراد بيبتسم ابتسامة مستفزة. "وقعتي تحت إيدي، إنتِ بقا السكرتيرة الجديدة؟ بتحط اسراء الملف. "أنا آسفة، أنا مكنتش أعرف إنك صاحب الشركة." بتبقى خايفة. بيضحك هو ببرود. "أنا هدفعك التمن غالي على القلم ده." بيخبط إيده على المكتب. "أنا مراد الصياد، واحدة زيك تمد إيدها عليه؟ محدش قدر يعملها."

بتتعصب اسراء. "لو سمحت، أنا اعتذرتلك، إنت اللي غلطت فيا، مسمحلكش تغلط فيا." بيقوم مراد بغضب. بتخاف اسراء، بترجع لورا. "أنا هقدم استقالتي، مش عاوزة أشتغل مع واحد زيك مغرور." بتعصب مراد جداً. بيبتدي يقرب منها. بتخاف اسراء، بتبتدي ترجع لورا وهو بيقرب منها أكتر، لحد ما بيحاصرها. مراد ما بين الباب، بيبقوا قريبين من بعض جداً، بيمسكها مراد من إيدها جامد. بتتوجع اسراء بس مبتبينش وجعها.

"إنتِ مش هتخرجي من هنا غير لما أكون أنا عاوز كده. متنسيش إنك وقعتي عقد فيه شرط جزائي، إنك متقدريش تسيبي الشغل غير لما تدفعي الشرط الجزائي، هو 100 ألف جنيه. يعني هتفضلي تحت رحمتي. عشان تعرفي إنتِ بتتعاملي مع مين. هعرفك مين هو مراد الصياد وهندمك على القلم ده." وبيزود الضغط على إيدها. بتتوجع اسراء أوي. "سيب إيدي، أنا معملتلكش حاجة، إنت السبب." بتتوجع ودموعها بتبتدي تنزل.

بيبص لها مراد، بيبص في عينيها، وبيسرح فيهم إن قد إيه هي جميلة، وبيبقى متلخبط وحاسس بإحساس غريب. بيفوق لنفسه على جملته. "ابعد عني." بيسيبها مراد. بتطلع تجري على برا. بتاخد حاجتها، بتخرج برا الشركة وهي بتعيط ومخنوقة من مراد جداً. بتوقف تاكسي، تركب وهي بتعيط. بتمسح دموعها، توصل بيتها. بتطلع، بتفتح باب شقتها، بتلاقي مامتها في المطبخ بتحضر الغداء. بتروح اسراء عند مامتها، بتحضنها. مامتها بتحضنها. "مالك يا حبيبتي؟

في حاجة مزعلاكي؟ بترد اسراء. "مفيش حاجة يا أغلى الكل، أنا كويسة." بتخرجها مامتها من حضنها. "بجد يا اسراء، إنتِ كويسة؟ "آه يا ماما، متقلقيش." بترد مامتها. "طمنيني عليكي يا حبيبتي، مرتاحة في الشغل الجديد؟ بتسرح اسراء، بتفتكر أحداث اليوم اللي حصلت معاها. بترد على مامتها. "آه يا ماما، كويس." بترد مامت اسراء. "ربنا يوفقك يا بنتي ويريح بالك يا رب." "يا ماما، أنا هخش أريح شوية عشان تعبانة."

"روحي يا حبيبتي ارتاحي عقبال ما أخلص الغداء وتيجي أختك من الجامعة ونتغدى في مكان تاني أول مرة نروحوا." بتكون همسة بتتمشى في الجامعة هي وأصحابها، بيتكلموا سوا. صحبتها ريم بتيجي عليهم. "يلا عشان عندنا محاضرة النهاردة، أول يوم للدكتور الجديد. المحاضرة هتبدأ، بيقولوا عليه عصبي جداً، مبيرضاش يدخل حد بعده." بترد همس. "أوف بقى، هتلاقيه دكتور رخـم وقد جدي زي الدكتور اللي قبله." بيضحكوا، صحابها وبيمشوا يدخلوا المدرج.

بيدخل بعدهم سليم. كل المدرج بيتنحوا من جمال سليم، إنه شاب صغير، كانوا فاكرينه دكتور كبير في السن. البنات كلهم بيفضلوا يبصوا له، والشباب بيبصوا بحقد وغيرة لأن كل البنات أعجبت بيه من شدة وسامته. بيتكلم سليم. "صباح الخير، هعرفكم بنفسي، أنا سليم الصياد، الدكتور اللي هديكم محاسبة بدل دكتور سمير. أنا مبحبش حد يدخل بعدي، اللي هيدخل المدرج بعدي مش هيحضرلي لآخر السنة. يارب يكون كلامي مفهوم. نبدأ المحاضرة."

بتبدأ المحاضرة. بتبدأ البنات تتهامس عن وسامته. بتكلم همس. "يخربيت جمالك يا شيخ، هو فيه كده؟ بس مغرور وبارد أوي." بيلاحظها سليم وهي بتتكلم. "لو سمحتي يا آنسة، ياريت نركز في المحاضرة ونبطل كلام." بتحرج همسة. "أوف، بني آدم رخـم، لازم يحرجني." بتنتهي المحاضرة، وبتخرج همسة هي وصحابها. بيقولوا لبعض. "نروح نقعد في الكافتيريا شوية." بتقولهم همسة. "أنا متأخرة ولازم أروح." بتخرج همسة، بتركب الباص وبتروح بيتها.

بتدخل شقتهم. بتنادي على مامتها. "حنون، يا حنون! بتخرج مامتها. "إيه يا بت الإزعاج ده؟ أختك نايمة." بتقولها. "جعانة أوي يا حنون، عاملة لنا أكل إيه بقى يا قمر؟ بتصحى اسراء على صوتها. "إيه يا بنتي الإزعاج ده؟ بتضحك همسة. "إيه يا جدعان، بس جعاااااانة، مكلش يعني؟ بتضحك أختها ومامتها عليها. بتقولها مامتها. "تعالي، أهو يلا عشان تاكلي بدال ما آكلك." بتضحك همسة. "أنا برادوه يا حنون، دا أنا كيوت."

بيفضلوا يتغدوا، وبعد الغداء بيبقوا قاعدين سوا، بيهزروا ويضحكوا في جو كله حب. فجأة بتسأل همسة اسراء. "عاملة إيه في الشغل الجديد يا حبيبتي؟ بترد اسراء بهدوء. "كويسة يا حبيبتي." بتسألها اسراء. "صح، اسم الشركة إيه اللي بتشتغلي فيها؟ بترد اسراء. "اسمها شركة الصياد." بتتصدم همس. "أوعي تقولي شركات الصياد المشهورة؟ بترد اسراء. "آه هي، صاحبها مراد الصياد."

بتتصدم مامتها لما بتسمع الاسم، بتبدأ تخاف، وشها بيتغير وبتتوتر. بتبصلها اسراء وبتستغرب. "مالك يا ماما؟ بترد مامتها. "اسراء، إنتِ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...