الفصل 11 | من 22 فصل

رواية عشق احفاد الصياد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
33
كلمة
2,447
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

المجهول: هندمك انت كمان وهقتلك. لك انت كمان. الشخص: بيتعب. كلو إلا هما يا رشاد، أنا معنديش أغلى منهم، مراتي وولادي. أنا مستحمل كل ده عشانهم هما. اقتلني أنا، لكن هما لا. بلاش هما، كفاية كدا يا رشاد. متقربش من حد منهم. أنت آذيتهم كتير ومحدش فيهم آذّاك نهائي.

رشاد: بغل. كفاية. أنا لسه مأخدتش انتقامي منهم. أنا لازم أوجع قلوبهم. وأولهم حنان مراتك يا محمود وولادك. مراتك عشان رفضتني وضربتني بالقلم ورفضت حبي ليها. وحبي ليها اتحول لكره. محمود: بغضب. أنت واحد مريض يا رشاد. إزاي تحب مرات أخوك؟

رشاد: بكرة. أنت مش أخويا. أنا بكرهك يا محمود. دايماً أنت الأحسن مني في كل حاجة. أنا كنت الابن الغير شرعي وعشت عمري أبويا بيكرهني وبيحبك أنت أكتر مني. بس أنت غبي يا محمود. أنا قدرت ألعب بيك وأتحكم فيك. وقدرت أقنعك تضحك على حنان. أنا اللي كنت مخطط لكل حاجة من الأول. وخلّيتك تتجوزها وشغلتك معايا في المخدرات. وأنت كنت زي اللعبة في إيدي بحركها زي ما أنا عايز. بس أنت ضميرك صحي فجأة وكنت عايز تدمر كل حاجة. لما مراتك عرفت

إنك بتضحك عليها عشان الفلوس، إنك مش بتحبها. يومها أنت مشيت وسيبتنا وهي رفضتني. وبعدها أنت ندمت وكنت عايز تحكيلها كل حاجة وكنت عايز تدمر كل حاجة أنا ببنيها. عشان كده يا محمود أنا خطفتك وحبستك هنا من يومها. وخلّيت مراتك وولادك يكرهوك. وبيضحك.

رشاد بشرررر. عارف أنا عملت إيه يا محمود؟ بعت لمراتك ورق مزور على أساس إنك طلقتها. بيتصدم محمود من اللي بيسمعه من أخوه. معقول عمل كدا؟ بيكمل رشاد. ومش بس كدا. لا أنا خليت ابن أحمد الصياد يغتصب بنتك. محمود: بيتصدم من اللي بيسمعه ومش قادر يصدق. رشاد: بس ابن الصياد اتجوزها. بس عارف أنا عملت إيه؟ قتلت بنتك يوم فرحها. وبيضحك رشاد ضحكة شريرة.

محمود: مش قادر يستوعب ودموعه بتنزل بقهر وبيتكلم بغضب. بنتي لا يا رشاد. أنت مستحيل تكون بني آدم. هقتلك يا رشاد. هقتلك لو بنتي جرالها حاجة يا رشاد. رشاد: بيفضل يضحك بعلو صوته وهو مبسوط بضعف أخوه. محمود: بقهر وحزن. أنا السبب في ده كله. ضيّعت ولادي. بيبدأ يعيط بقهر وكسرة وحزن على اللي وصل له وإنه عاجز مش قادر يحمي عيلته من أخوه اللي انتزع من قلبه الرحمة.

بيكمل رشاد: ومش بس كدا. وهدمر عيلة الصياد كلهم. بسبب عز الصياد خسرت كل فلوسي واتحبست بسبب. عز فضل ورايا لحد ما عرف إني بشتغل في المخدرات. وفيوم كنت بسلم بضاعة، عز كان باعت ناس ترقبني وكان عامل لي فخ. والناس اللي كنت هسلمهم البضاعة كانوا تبع البوليس واتقبض عليا بسببه واتحكم عليا ساعتها مؤبد. بس أنا هربت. ومن يومها وأنا نويت أنتقم منهم كلهم ولازم يموتوا كلهم. بياتي الصباح على أبطالنا وهو يحمل الكثير.

بتصحى إسراء على ضوء الشمس اللي مالي الأوضة. بتحس بتقل عليها. بتبص بتلاقي مراد نايم جنبها وواخدها في حضنه ونايم بملامحه الهادية. شعره نازل على وشه. بتفضل إسراء تدقق في ملامح مراد وهو قد إيه وسيم وجميل أوي بملامحه الرجولية الوسيمة. بتفضل إسراء تتأمل في مراد. مراد: بيبتدي يصحى. بتغمض إسراء عينيها. بيصحى مراد يبص لإسراء. بيبص لوشها قد إيه جميل. وبيوطي مراد يبوسها. من خدها. بتفتح عينيها إسراء.

مراد: بابتسامة ونظرة كلها حب. صباح الخير. عاملة إيه النهاردة؟ إسراء: صباح النور. أنا حاسة إني كويسة النهاردة. مراد أنا عايزة أخرج. مراد: بيتوة في اسمه اللي قالته وقلبه بيدق بعنف. حاضر. هسأل الدكتور ينفع تخرجي امتى. الباب بيخبط وبيكون الدكتور. صباح الخير مدام إسراء. وبيبدأ يكشف عليها الدكتور بعناية. لا الحمد لله فيه تحسن كبير وكلها يومين وتخرجي. إسراء: بس أنا عايزة أمشي النهاردة.

الدكتور: مينفعش. لازم تفضلي تحت الملاحظة لأن الرصاصة كانت قريبة من القلب. كدا فلازم تفضلي يومين لحد ما نطمن عليكي. وبيخرج الدكتور. بتيجي الممرضة ومعاها الفطار لإسراء. مراد: سيبيه أنتِ وروحي وأنا هاكلها. بتبتسم الممرضة وتمشي. مراد بيقعد جنب إسراء. يلا عشان تاكلي. ولسه مراد هيبدأ ياكلها. إسراء: أنا هاكل لوحدي. مراد بهدوء. وأنا قلت هاكلك. وبيمسك مراد المعلقة وبيبداء ياكل إسراء.

وبعد شوية بتيجي العيلة عشان يطمنوا على إسراء. وبيفضلوا قاعدين معاها. موبيل إسراء بيرن وبيكون المتصل ريناد. بترد عليها. همسة: بتستغرب ريناد وبتسألها فين إسراء. همسة بهدوء. ريناد إسراء في المستشفى اتضربت بالرصاص. ريناد: بخضة ودموع. إيه؟ إزاي ده؟ إسراء كويسة صح؟ أنتو في أنهي مستشفى؟

بتقولها همسة على اسم المستشفى. بتقوم ريناد تلبس بسرعة وخوف ودموع على إسراء لأن إسراء مش بس صحبتها، بتعتبرها أختها وتوام روحها. بتنزل ريناد بسرعة حتى من غير ما تعرف مامتها. بتوصل ريناد المستشفى وبتسأل على أوضة إسراء وهي دموعها نازلة مبتقفش. وبتقولها البنت على رقم الأوضة. بتطلع ريناد تجري وبتوصل عند أوضة إسراء. بتفتح الباب على طول ومبتلاحظش الموجودين في الأوضة وبتجري على إسراء تحضنها.

إسراء: آآآآآآه. براحة يا ريناد. أهدي. أنا كده هموت. ريناد بخضة. إسراء أنتِ كويسة صح؟ إيه اللي حصل لك؟ أنا همسة لما قالت لي إنك في المستشفى خوفت أوي عليكي. ودموعها بتنزل. إسراء: بابتسامة لصاحبة عمرها وأختها. أهدي يا حبيبتي. أنا الحمد لله كويسة أهو. مفيش حاجة. بتحاول تضحك ريناد. أنا زي القر دة أهو. بتضحك ريناد على صحبتها. بيبتسموا كل اللي في الأوضة. حنان: بابتسامة حنونة. متخفيش يا ريناد يا حبيبتي. إسراء بقت كويسة.

ريناد بتبص لحنان. بتلاحظ ريناد إن فيه ناس في الأوضة وكمان بتتصدم. أمير كمان موجود. إزاي؟ وبتتكسف ريناد وبتتكلم ريناد. باحراج. أنا آسفة يا جماعة. أنا مأخدتش بالي إن حد موجود من خوفي عليها. بيبتسم أمير على حب ريناد لصاحبتها وبيضحك على خجلها. عز: بابتسامة. ولا يهمك يا بنتي. وبيتكلم عز بمشاكسة. بس أنتِ خضتني. هههههههه. بدخلتك دي افتكرتك هتيجي في حضني. أنا اتاري جاية لي إسراء.

بتضحك ريناد بصوت. آسفة يا عمو والله مش عارفة دخلت إزاي. عز بابتسامة حنونة. ولا يهمك يا حبيبتي. بيطبطب عليها. الكل واقف مصدوم. عز الصياد بيهزر دي معجزة بالنسبة لهم لأن عز معروف بشخصيته القوية وإنه شخص صارم. عند رشاد: قاعد في مكتبه. بيدخل عليه شخص. فاقت يا باشا. وبقت كويسة وكل العيلة عندها. رشاد: بغل. خليهم مبسوطين دلوقتي شوية عشان اللي جاي هيبقى صعب عليهم. خليهم يفرحوا شوية. بيخبط الباب وبتكون نهى وبتدخل. نهى بعصبية.

رشاد: بيشاور للي واقف بمعنى إنه يمشي. بيخرج الشخص. نهى: بتتكلم بعصبية. لسه عايشة بنت حنان. كل حاجة فشلت يا رشاد. نهى بغل. أنت السبب. معرفتش تخلص منها من الأول وتريحنا. سبتها لحد ما مراد اتجوزها. بس أنا مش هسكت يا رشاد. لازم آخد أنا كل حاجة. فلوسهم لازم تبقى ليا. رشاد: بيقوم من مكانه وبيقف قدام نهى وبيمسكها من فمها. أنا قولتلك قبل كده يا نهى صوتك ميعلاش عليا تاني. وحذرتك كتير. المرة الجاية هيكون فيها موتك يا نهى.

نهى: بخوف من تهديده. مش قصدي يا رشاد. بس أنا متعصبة بسبب اللي حصل. وبتقرب عليه نهى بخبث وإغراء. وبعدين تهون عليك نهى حبيبتك. رشاد: بخبث. لا متهونيش. بس أنا حذرتك يا حبيبتي. وبيبدأ يتحسس رشاد جسمها. ورشاد ونهى في حضنه وهما على السرير. رشاد بيفكر بينه وبين نفسه. انتي مش سهلة يا نهى. انتي حية كبيرة. هنفذ خطتي وأخلص منك انتي كمان ومن بنتك وابنك.

بتقوم نهى من جنب رشاد وبتتكلم. حبيبي أنا هقوم أمشي عشان هما هيرجعوا ومش عايزة حد يلاحظ غيابي. وبتقوم نهى تلبس وتمشي فعلاً. بعد ما بتخرج نهى من عند رشاد بيمسك رشاد هاتفه وبيتصل بشخص. وبياتيه الرد من الشخص الآخر. عملت اللي قولتلك عليه. الشخص. تمام يا باشا. أديتها الجرعة خفيفة زي ما قولتلي وهي ابتدت تبقى مدمنة. يا باشا عايزك تزود الجرعة شوية. رشاد. وكمان عايزك. الشخص. وتبلغني. اعتبره حصل يا باشا.

أسيل: في نايت كلب هي وصحابها. بتتكلم أسيل مع الشخص اللي واقف معاها. مش قادرة أتصرف. أنا تعبانة. شوفلي أي حاجة. مش قادرة أستحمل الصداع والوجع اللي في جسمي ده. بيببتسم بخبث الشخص اللي معاها وبيطلع كيس من جيبه فيه مادة بيضاء. بيقولها. بس غالي أوي عليكي يا بيبي. لازم تدفعي الأول. بتتكلم أسيل بتوتر وخوف. بس أنا مش معايا فلوس دلوقتي غير دول. ببص الشخص على الأساورة الألماظ اللي لابسها. لا معاكي يا بيبي. وبيبتسم بخبث.

بتلاحظ أسيل نظرته على الأساورة. بتقلعها. بتدي له. بتشد منه الكيس بسرعة. بيبتسم الشخص بخبث. وبتبدأ تاخد أسيل من الكيس وبتغيب عن العالم. وبتقوم ترقص وهي مش حاسة بحاجة. وفي عالم تاني بيجي الشخص ده وبيرقص معاها. وفإيده كاس من الخمر وبياديه لأسيل وبتشربو أسيل وهي مش حاسة بحاجة. وبتوه أسيل وبتسكر. بياخدها الشخص ده واسيل دايخة وبتقولو. روحنا. وبتضحك.

بياخدها ويركبها. وبيمشي بيها. وبيوصل لعمارة. بياخد أسيل وبيدخل. وبيركب الأسانسير. وأسيل مش دريانة بحاجة. وبيطلع الدور الخامس وبيدخل شقة. وبيدخل أسيل. وبيقولها. وبياخدها أوضة النوم. وأسيل سكرانة وماشية معاه وهي مش حاسة بالجريمة اللي هتعملها في حق نفسها.

الشخص بيرميها على السرير. ولسه هيبدأ يقرب عليها. بتزقه أسيل. أوعى. عايزة أنام. وبتقع أسيل على السرير. بيطلع جمبها. ولسه هيبدأ يقلعها هدومها. بيسمع الباب بيخبط جامد. بيكمل اللي بيعمله. بيسمع صوت الباب بيتكسر. بيخاف. ولسه هيخرج يشوف مين اللي بره. بيلاقي حد هاجم عليه. وبينزل ضرب فيه بكل قوته وغيظ وغل لحد الشخص ما بيغمي عليه.

بيقوم من عليه. بيقلع جاكيته. بيغطي بيه أسيل. وبيشيلها وينزل. وأسيل بتكون نايمة مش حاسة بحاجة. بتفتح عينيها بصعوبة. بتتكلم أسيل. سكر. أيان. أنت بجد؟ وبترجع أسيل تنام تاني أثر سكرها. بينام أيان في عربيته. وبيأخدها ويمشي. وبيوصل القصر. بيكون الكل نايم لأن الوقت متأخر. بيشيلها مراد. وببص لها وهو شايلها بحزن. وبيطلع بيها أوضتها. بيدخلها. بينيمها. ويسيبها ويخرج. بيروح أوضته. أيان لي أوضة في القصر لأنه قاعد معاهم.

الشخص بيتصل برشاد بتعب من أثر الضرب. أيوه يا باشا. ملحقتش يا باشا. أعملها حاجة. فيه واحد جاه وضربني وخدها ومشي. رشاد: بنرفزة. واحد مين ده؟ إزاي عرف مكانكم أصلاً؟ الشخص: معرفش يا باشا. هو فجأة هاجم عليا وخدها. رشاد: بغل وعصبية. بيحدف الموبايل يكسره. وبيبدأ يكسر كل حاجة في الأوضة. وبيتكلم بغل. إزاي ده؟ إزاي مين أنقذها؟ بينادي رشاد على حراسه. بيدخل الحرس بخوف. أمرني يا باشا.

عايزك الصبح الجرايد كلها تكون مليانة بفضيحة عيلة الصياد. الحراس بخوف. أمرك يا باشا. وبيخرجوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...