الممرضة تفاجأت بما رأته، فخرجت تنادي الطبيب بسرعة. مراد نظر إلى الجهاز بصدمة، ليجد النبض قد عاد. ابتسم بفرحة ودموع. دخل الطبيب بصدمة وقال: "هذه معجزة." الطبيب: "مراد بيه، ممكن تخرج برا لحد ما نخلص؟ خرج مراد بفرحة. الجميع تفاجأ بمراد يضحك ومبسوط، وظنوا أنه يضحك من صدمته. مراد: "إسراء عايشة، جدو. إسراء مش هتسبنا." الكل بذهول: "عايشة إزاي؟ مراد، إنت مصدوم؟ مراد بفرحة: "القلب رجع اشتغل تاني."
خرج الطبيب بفرحة وقال لهم ما حدث، معتبراً إياه معجزة. الجميع باستغراب: "إيه اللي حصل يا دكتور؟ الطبيب بابتسامة: "القلب رجع اشتغل تاني والمريضة شوية وهتتفك. الحمد لله عدت مرحلة الخطر، وهندخلها أوضة عادية وتقدروا تشوفوها." الكل بفرحة: "الحمد لله يارب." مراد: "أومال عمتو فين؟ رد عز بحزن: "حنان مستحملتش الصدمة وتعبت وخدوها كشفوا عليها. الدكتور قال ضغطها عالي وعملها إغماء نتيجة تعرضها لصدمة قوية، وشوية وهتتفك."
خرجت إسراء من غرفة العمليات وتم نقلها لأوضة عادية. همسة بدموع: "فوقي يا حنان، قومي بقا يا ماما عشان خاطري. إسراء بقت كويسة وعايشة." فتحت حنان عينيها بتعب: "إسراء فين؟ بنتي هاتولي بنتي." همسة: "ماما، أخيراً فوقتي. إسراء كويسة يا ماما والقلب اشتغل تاني والدكتور طمنا عليها وقال عدت مرحلة الخطر." قامت حنان بتعب: "وديني ليها يا همسة، عاوزاها أشوفها." ساعدت همسة والدتها.
عند إسراء، بدأت تفوق. خرجت الممرضة وأبلغتهم أن المريضة بدأت تفوق. دخل الجميع بلهفة. مراد ذهب ليجلس بجانب إسراء وأمسك بيدها. بدأت إسراء تفتح عينيها بتعب، تغمض وتفتح عدة مرات لتعتاد الضوء. إسراء بتعب: "آآآه، أنا فين؟ مراد بلهفة: "إسراء، إنتي كويسة؟ حاسة بتعب؟ أنادي الدكتور." خرج أمير لينادي الدكتور. دخلت حنان بمساعدة همسة. حنان بدموع: "إسراء." نظرت لها إسراء بتعب: "ماما." ذهبت حنان ومسكت
يدها وقبلتها ودموعها تنزل: "الحمد لله يارب إنك بخير يا بنتي، كنت هموت لو كان حصلك حاجة." إسراء بتعب: "بعد الشر عليكي يا ماما، متخفيش يا حبيبتي أنا كويسة." دخل الطبيب وبدأ يفحص إسراء، وتحدث بابتسامة: "لا، حالك كويس أوي. إحنا بقينا كويسين أهو. اللي حصلك ده معجزة حقيقي، وبسبب حب جوزك ليكي. هو كان عنده يقين إنك هتعيشي وحبكم لبعض خلاكي تتمسكي بالحياة والقلب رجعله النبض تاني."
نظرت إسراء لمراد الذي كان يمسك يدها وخائف أن يتركها، ونظرته المليئة بالحب. ابتسمت له. الطبيب: "وجودكم ملوش لازمة يا جماعة. شخص واحد بس يفضل معاها والباقي يقدروا يجوا بكرة يطمنوا عليها." مراد: "بابا، روحوا انتوا وأنا هفضل مع مراتي." حنان: "لا، أنا هفضل مع بنتي." مراد: "عمتو، روحي ارتاحي عشان إنتي تعبانة، والصبح ابقي تعالي ومتقلقيش أنا هبقى معاها ومش هسيبها." حنان: "بس يا بني، مش هينفع أسيبها."
مراد: "يعمتو، عشان خاطر إسراء متخافيش عليها." إسراء بعينيها: "حاضر." استسلمت حنان وقامت لتمشي. مراد: "أمير، عاوزك معلش تجيبلي هدوم غير دي وهدوم لإسراء." أمير: "حاضر. محتاج حاجة تانية؟ مراد بهدوء: "لا." بدأ الجميع يمشي. عادوا إلى القصر بتعب. أمير: "همسة، معلش عايزك تطلعي أوضة مراد وتحضريلي هدوم لمراد وإسراء." همسة بهدوء: "حاضر." فعلاً، طلعت همسة تحضر الحاجة ونزلت بعد قليل وأعطت الشنطة لأمير.
أخذ أمير الشنطة منها، وركب سيارة ومشى. في شقة ريناد، والدة ريناد تعبانة لأنها لم تأخذ الدواء الخاص بها لأنه انتهى، ولم تكن تريد أن تقول لريناد حتى لا تزعل، وكانت تعرف أنها ستصر على النزول لإحضاره، والوقت تأخر وهي خائفة عليها. ريناد خرجت من غرفتها تدور على والدتها، لتجد والدتها في غرفتها نائمة بتعب. ريناد: "ماما، مالك يا حبيبتي؟ شكلك تعبانة. إنتي أخدتي الدواء يا ماما؟
والدة ريناد: "أنا كويسة يا حبيبتي، متقلقيش عليا. آه، خدته يا قلبي." ريناد نظرت لوالدتها بشك: "ماما، الدواء خلصان صح؟ والدة ريناد: "يا حبيبتي، أنا كويسة. بكرة هبقى أخده." ريناد بخوف: "إزاي يا ماما؟ ده الدواء خلصان وإنتي تعبانة. أنا هنزل أجيبلك الدواء." والدة ريناد: "يا بنتي، الوقت اتأخر. أنا كويسة." ريناد: "لا يا ماما، هنزل."
خرجت ريناد من غرفتها ولم تمنح والدتها فرصة للاعتراض. دخلت غرفتها، أخذت هاتفها وفلوسها، ونزلت لتجلب الدواء. نزلت ريناد وجدت الشارع فارغاً والصيدلية أغلقت. ريناد: "يا ربي، قفلت. أعمل إيه؟ هروح الصيدلية اللي على الطريق برا، وأمري لله." ظلت ريناد ماشية وهي خائفة من الشارع المظلم ولا يوجد أحد. وجدت ريناد صيدلية، فدخلت، أخذت العلاج، ومشيت.
ريناد وهي راجعة، وجدت فجأة أربعة شباب، وبدا عليهم أنهم ليسوا في وعيهم. خافت ريناد وحاولت أن تمد لكي تصل. شاب منهم: "أوبا، بص يلا إنت وهو، البت اللي هناك دي." رآتها الشبان الآخرون: "دي حلوة أوي، يلا نروح لها." سمعتهم ريناد وخافت أكثر، وحاولت أن تمشي بسرعة. فجأة وجدتهم ريناد ووقفوا أمامها. "على فين يا حلوة؟ ريناد بخوف: "لو سمحت، سيبني أمشي." رد أحدهم: "تمشي إيه بس، هو إحنا لسه عملنا حاجة؟
دب الرعب في قلب ريناد. "أعمل إيه يا ربي؟ جرت ريناد بكل قوتها. جروا وراها الشباب وهي تزيد في الجري من كثرة الخوف، تدعو ربها أن تصل بيتها. والشباب ظلوا وراها حتى أمسكوا بها. ريناد بصراخ: "ابعدوا عني! أوعى يا حيوان! سيب إيدي! أمير كان يمشي بسيارته، سمع صوت صراخ، فمشى وراء الصوت. رأى ريناد والشباب أمسكوها. أمير بغضب: "ابعد إيدك يا زبالة إنت عنها." ريناد: "أمير! الشاب: "مش هبعد، وهاخدها." شدوا ريناد.
أمير بغضب: "ابعد إيدك يزبالة إنت عنها." أمير بغضب: "اطلقها." الشاب: "مش هبعد." أمير بغضب: "بينزل فيها ضرباً بغضب جحيمي." ريناد واقفة مبهورة بقوة أمير وعضلاته. خاف الشباب من أمير الذي تحول لأسد جائع ومصدق لقى فريسته، وجروا. أمير أمسك ريناد من يدها بغضب وسحبها وراءه. ذهبوا عند سيارته. ريناد: "آه، إيدي. سيب إيدي يا أمير، بتوجعني." أمير بغضب: "إيه اللي منزلك في الوقت ده؟ وبتعملي إيه في الشارع الفاضي ده؟ وراجعة منين كدا؟
تكلم أمير بزعيق: "ردي." ريناد بدموع: "أنا ماما كانت تعبانة والدواء بتاعها خلص، نزلت أجيبهولها. ونزلت لقيت الصيدلية قفلت، اضطريت آجي هنا." أمير عندما رأى الدموع في عينيها، رق قلبه. مسحلها دموعها بيده. "خلاص، اهدي. أنا آسف إني اتعصبت عليكي، بس لما لقيتهم ماسكينك كدا اتعصبت، عشان كده اتعصبت عليكي. اركبي يلا أوصلك." ريناد: "شكراً يا أمير إنك أنقذتني. ملوش لازمة، أنا هروح لوحدي." أمير بهدوء: "تروحي إزاي لوحدك؟
يلا يا ماما اركبي، شكلك عاوزهم يرجعوا ياخدوكي تاني." ابتسمت ريناد وركبت مع أمير سيارته. بدأ يسوق أمير سيارته، وسألها على عنوانها. قالت ريناد العنوان. أوصلها أمير، وانتظر حتى تأكد أنها طلعت شقتها، وبعد كدا مشى. في المستشفى، إسراء نامت من التعب ومراد قاعد جنبها وماسك إيدها ويتأمل ملامحها الهادئة واللي باين قد إيه هي تعبانة.
مراد يفكر بينه وبين نفسه: "وقعتني في حبك يا إسراء. لما شوفتك النهاردة وإنتي بين إيديا حسيت روحي بتروح مني. حسيت قلبي هيقف. معرفتش يعني إيه خوف غير معاكي. قلبي مدقش لحد غير ليكي. مكنتش أعرف يعني إيه حب غير معاكي. سحرتني بجمالك وبرائتك وعفويتك. كل حاجة فيكي خطفت قلبي. إنتي أجمل حاجة حصلت في حياتي يا إسراء. بقيتي كل حاجة ليا. إنتي نقطة ضعفي." قام مراد براحة، ونام جنبها وأخذها في حضنه وهو يستنشق رائحة شعرها اللي دوبته.
قبلها بشغف وحب من شعرها، وضمها لحضنه أكثر. وغلبهم النوم من كثرة التعب، ونام مراد وهو واخد إسراء في حضنه. وصل أمير المستشفى، ذهب لغرفة إسراء، خبط بهدوء. لم يجد رداً. فتح أمير الباب بهدوء. دخل الغرفة، وجد مراد نائم، وأخذ إسراء في حضنه. حط الحاجة على الكرسي، وابتسم على أخيه، وعرف أن أخاه وقع في الحب هو كمان. وخرج بهدوء من الغرفة. وتذكر ريناد، فابتسم، وركب سيارته ورجع عالبيت. المجهول بغضب: "يعني إيه مامتش؟
أنا مشغل معايا بهايم." بدأ يكسر في كل حاجة قصاده: "لا، هموتهم. مش هخليكم تتهانوا يا ولاد الصياد." دخل المجهول غرفته، ووقف قدام حيطة وعليها براويز بعرض الحائط. شالها، فظهر باب. فتح المجهول ويدخل. وقف قصاد شخص: "فلتوا مني المرة دي بس، مش هسيبهم. براود أنا اللي هكسب في الآخر وهنموتهم. وهندمهم كلهم، وهندمك إنت كمان. هقتلهم لك وهقتلك إنت كمان." الشخص... يتكلم بتعب ويقول...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!