بينزل أمير من عربيته بخضه ويقولها: "انتي كويسه يا آنسه؟ ريناد: "بتتوجع. لا مش كويسه. آه يا رجلي مش قادرة أقوم." أمير: "خليني طب أساعدك. هوديكي المستشفى نطمن عليكي." ريناد: "لا مفيش داعي. أنا هحاول أقوم لوحدي وهمشي." أمير: "فجأة بيشلها أمير. بتتخض ريناد بتقوله: "لو سمحت مينفعش كده. نزلني لو سمحت. أنا همشي لوحدي. يا عم بكلمك." أمير: "إيه يا بنتي افصلي. إيه راديو؟ بطلي رغي. قلت هوديكي المستشفى أطمن عليكي." ريناد:
"لا لا مستشفى لا. ممكن توصلني بس على المكان ده. أنا كويسه مش محتاجه مستشفى." أمير بهدوء: "متأكدة؟ ترد ريناد بهدوء: "آه. ممكن بس توديني العنوان ده عشان اتأخرت على صحبتي عشان متقلقش عليا." بيبصلها أمير وبيدقق في ملامحها. بيشوف قد إيه هي جميلة وملامحها بريئة، ولا عيونها تسحر أي حد يشوفها. فضل أمير سرحان فيها وريناد بتكلمه وهو مش مركز غير في عيونها وحركتها اللي تخطف القلب. وخطفت قلب أمير. أمير:
"بيقولها: أنا آسف يا آنسه. اسمك إيه صح؟ ترد عليه هي: "ريناد." أمير: "اسمك حلو قوي يا ريناد." بتبتسم ريناد ووشها بيحمر من الخجل. بتقوله: "شكرا يا أمير. اسمي أمير. وأسفه يا آنسه ريناد على اللي حصلك بسببي ده." ريناد بهدوء: "ولا يهمك. حصل خير. أنا كمان مكنتش واخده بالي. شكرا على توصيلها. ممكن تنزلني هنا؟ بيهز أمير دماغه. بيوقف العربية. بتنزل ريناد بتقوله: "شكرا."
وبتبتسم ابتسامة جميلة بتخطف قلب أمير. بيبتسم لها أمير وبيشغل عربيته وبيمشي. عند المجهول: قاعد و في إيده كاس من الخمر. وبيتكلم مع المساعد بتاعه: "يعني إيه ابن الصياد ياخد الصفقة؟ بيرمي الكاس من إيده. بيتكلم بنبرة كفحيح الأفعى: "هقت... لك يا ابن الصياد." بيأمر المساعد بتاعه:
"عايزك ترقب لي عيلة الصياد وتجبلي كل أخبارهم. وبذات مراد الصياد عايزك ترقبه لي كويس. عايز أعرف هو بيفكر في إيه. لازم أنتقم منهم وأخلي عز الصياد يشوف أحفاده وهم بيمو... توه وهو بيخسر كل حاجة. هحرق قلبه على بنته. هبدأ بيها هي. زي ما كسرت قلبي هي وأبوها. هحرق قلبها وهدمرها." عند إسراء: بتوصل بيتها. بتدخل. باين على وشها التعب. بتشوفها مامتها بتسألها: "مالك يا حبيبتي؟ وشك أصفر ليه؟ إسراء:
"مفيش يا ماما. ضغط شغل بس ومرهقة. متقلقيش يا حبيبتي." ريناد لسه مجتش. فجأة جرس الباب بيرن. بتفتح حنان الباب وبتلاقيها ريناد. بتبتسم فوشها. ريناد: "خالتو حبيبتي. وحشتيني." ترد حنان: "وحشاكي يا رادو. يبقاش عشان كده بتسألي؟ غصب عني والله يا خالو." بتيجي عليهم إسراء. بتشوفها ريناد بتروح حضناها: "وحشتيني قوي يا سوسو." بتسألها إسراء الحضن: "وإنتي كمان يا لمضة. وحشتيني. مال رجلك؟ ريناد: "لا أبدا. مجرد حادثة. عربيه خبطتني."
بتتصدم إسراء: "إيه؟ إزاي؟ إيه اللي حصل لك؟ إزاي متعرفنيش؟ إنتي كويسه طيب؟ انطقييي." بتبتسم ريناد على خوف صحبتها عليها. بتقولها: "اهدّي يا بنتي. أنا زي الفل أهو." وبتبدأ تحكلها ريناد كل حاجة. وهي بتفتكر أمير وشكله. وبتقولها: "بس الواد مز أوي يخرب بيته." بتضحك إسراء على صحبتها المجنونة اللي مفيش فايدة فيها. فجأة الباب بيتفتح. بتدخل همس: "أنا جيت يا بشر يا أهل البيت. إنتو فين؟ بتخرج مامتها من المطبخ بتحدفها
بسلاح الأم المصرية: "أبو وردة." بيجي فوش همسة: "عايزة كده يا حنون؟ هي دي وحشتني يا هموسة؟ بيضحكوا إسراء وريناد على همسة ومشاكستها مع مامتها. بتاخد بالها همسة من ريناد. بتقولها: "رنود وحشتيني يا واط... ة." بتجري عليها تحضنها. بتضحك إسراء على أختها اللي بتعمل جو مرح في البيت. بيقعدوا البنات مع بعض. وبتحكلهم إسراء عن مراد واللي بيعمله معاها. بيتصدموا همسة وريناد. وبيفتحوا بوقهم من صدمتهم. بتلاحظ إسراء بتقولهم:
"اقفلوا بوقكم. الدبان هيدخل." ريناد: "يعني مراد الصياد اللي كل بنات مصر هتموت عليه. إنتي ضربتيه بالقلم؟ ده معجزة والله." همسة: "لا ده كمان ضربته مرتين. وكمان شتمته. ده إنتي مفترية. ده لو أنا كنت بوست... ة." إسراء بلامبالاة: "ليه يعني؟ أهو واحد عادي. وإيه يعني مراد الصياد؟ واحد زي أي واحد. مش بيطير يعني." وكمان ده واحد قليل الأدب وبارد ومستفز ورخم وحي...
ان. بيضحكوا عليها همسة وريناد. بتنادي عليهم حنان عشان يتغدوا. فجو أسري كله حب ومرح بسبب مشاكسة همسة مع والدتها. (نروح لمراد بقا. مرادي. القَمَر. أحم. بس خلاص. عيب كده. نرجع لرواية.) مراد: قاعد في مكتبه بيخلص شغله. هاتفه بيرن. بيشوف المتصل بيلاقيه أمير. بيرد عليه: "لحقت أوحشك ولا إيه؟ أمير: "شكلي وقعت يا مراد. أخويا وقع ومحدش سمي عليه." مراد بيستغرب: "وقعت إيه يا ابني؟ مش فاهم حاجة. وقعت فين طيب؟ حصل لك حاجة؟
بيضحك أمير على غباء مراد. بيرد عليه: "قصدي خطفت قلبي من أول ما شفت عيونها." بيفتكر مراد إسراء. بيفتكر قد إيه هي جميلة. ولا لون عينيها اللي مش عارف يحدد لها لون. قد إيه عينيها تسحر. بيفوق مراد على صوت أمير: "مراددد. مراددد. إيه يا ابني في إيه؟ ودني بقالي ساعة بنادي عليك. سرحت في إيه؟ مراد: "لا مفيش. يعني إنت متصل بيا تقولي وقعت ومعطلني عن شغلي؟ يا حي... وان." أمير: "يا عم إنت مبتزهقش من الشغل؟
بحس الشغل ده كانه مراتك من كتر حبك ليه." مراد بنبرة تحذيرية: "أمييييررر." أمير: "خلاص يا عم هولاكو. هتاكلني ولا إيه؟ أنا هقفل أنا عشان بسوق. إنت مش هتروح." مراد: "نص ساعة هخلص وهرجع." أمير: "خلاص أشطا. هشوفك في البيت." مراد بقرف: "أشطا بقا. ده أسلوب واحد من عيلة الصياد. اقفل يا أمير بدل ما أجي أقت... لك." بيضحك أمير على حديث مراد. وبقفل معاه. وبيشغل أغاني وبيغني معاها وهو سايق ومبتسم. وبيفتكر ريناد. مراد:
بيغلق مع أمير. وبيفتكر جده واللي طلبه منه. بيعبث بهاتفه في انتظار رد الشخص الآخر. بيطلب من مراد: "عايزك تجيب لي معلومات عن... من غير ما حد يعرف. "مازن مفهوم. ويكون في أسرع." مازن: "حاضر يا مراد. في أقرب وقت اللي طلبته هيكون عندك. قولي مالك صوتك؟ في إيه؟ ومين اللي إنت عايز معلومات... ولنفس بيقطعه مراد:
"هعرفك كل حاجة بعدين يا مازن. في حاجات كتير فيها ألغاز. ولازم كل حاجة تبان في أقرب وقت. كل حاجة هتظهر يا مازن. وهدفعهم التمن غالي قوي عشان محدش يفكر يقرب من عيلة الصياد." مازن: "برضو مصمم على اللي في دماغك يا مراد؟ بيرد مراد بنبرة مخيفة: "ده جزاء أي حد يفكر يأذي عيلة الصياد يا مازن." وبيقفل مراد مع مازن. وبيرجع ضهره لورا وبيغمض عينيه بتعب. بتظهر ملامح تلك الجميلة اللي سحرتة بعيونها. بيبتسم مراد وهو مغمض عينيه.
فجأة بيفوق لنفسه: "لا يا مراد. لا. إنت مينفعش تحب. الحب ضعف. أنا مستحيل أضعف عشان خاطر عيلتي. ومستحيل أحب." نروح عند نهى بقا. نهى: فاوضتها. هي وسالم واقفة بتختار تلبس إيه عشان تروح تقضي سهرتها مع صحابها اللي شبهها ويسك... رو ويلعبوا قم... ار. بتختار نهى فستان قصير بدون أكمام. بتدخل نهى الحمام تلبس وتحضر نفسها. وسالم قاعد على السرير بيقرأ في كتاب. بيشوف نهى وهي خارجة من الحمام ولبسه وجاهزة للخروج. سالم:
"على فين يا هانم كده ومن غير ما تقوليلي كمان؟ ولا كأني موجود." نهى: "في نفسها: يوووه بقا مش هنخلص من نفس الموضوع كل مرة." نهى بزهق: "إيه يا سالم؟ رايحة أقعد شوية مع صحابي. زهقت من البيت." سالم: "الصبح يا نهى مش دلوقتي. الساعة بقت 9. هتروحي وترجعي إمتى؟ وبعدين زهقانة من البيت؟ هو إنتي بتقعدي في البيت أصلا؟ إنتي كل يوم خروج وبترجعي متأخر." نهى: "بقولك إيه يا سالم؟
خليك إنت قاعد تقرأ كتابك. وأنا هخرج. يلا سلام عشان أنا اتأخرت على صحابي." بتاخد نهى شنطتها وتخرج. بتسيب سالم يكلم مع نفسه. سالم: "أنا اللي عملت في نفسي كده. كتير. بابا حذرني منك يا نهى. بس أنا اللي صممت عليكي. لأني كنت فاكرك بتحبيني. وفي الآخر طلع كل همك الفلوس والخروج وبس." بيتنهد سالم وبيكمل كتابه. ريناد قاعدة مع إسراء. بتبص في ساعتها بتلاقيها 9. بتقوم مخضوضه: "إنهار أسود! ماما هتنفخ... ني. اتأخرت قوي." إسراء:
"اهدّي يا بنتي. لسه بدري. متخافيش." ريناد: "تمام يا قلبي. وأنا همشي أنا. يدوب ألحق أروح قبل ما ست الكل تسلم عليا بـ أبو وردة." بتقوم إسراء معاها تودعها. بتنزل ريناد. بتوقف تاكسي. بتوصل ريناد بيتها. بتدخل شقتهم بتلاقي مامتها فوشها. بتقولها: "كده يا ريناد؟ خضتيني عليكي يا بنتي. اتأخرتي ليه؟ بتحضن ريناد والدتها الحنونة: "حقك عليا يا ست الكل. كنت قاعدة مع إسراء محستش بالوقت." بتقولها مامتها:
"أهم حاجة إنك كويسة يا حبيبتي. أحضر لك الأكل؟ ريناد: "لا يا ست الكل. أنا أكلت مع إسراء. ادخلي ارتاحي إنتي يا حبيبتي. وأنا هكلم إسراء أقولها إني وصلت وهنام. ماشي يا حبيبتي؟ تصبحي على خير." بتدخل مامتها تنام. وبتدخل ريناد أوضتها. بتمسك موبايلها بتتصل على إسراء. وبتطمنها عليها إنها وصلت. وبتقفل معاها. وبتدخل تاخد شاور وتلبس بجامة مريحة. وبتنام على سريرها. بتفتكر أمير. قد إيه هو وسيم ودمه خفيف. وبتضحك وبتنام. همسة:
قاعدة فاوضتها. بتلعب بابجي مع صحابها. صحبتها ريم بتسألها: "همسة انتي عيطتي لي لما الدكتور سليم زعقلك؟ همسة بتفتكر سليم. إنه زعقلها. أحرجها قدام المدرج كله. إنها مبتحبش حد يزعقلها. غير إنه أحرجها قدامهم كلهم. همسة: "عادي يا بنتي. بس إنتي عارفة إني مبحبش حد يزعقلي مش أكتر. بعدين هو إنسان عبارة عن كتلة عصبية متحركة. طول الوقت متعصب كده. مفيش مرة شفته بيضحك. شكله بيخاف يضحك لوشه يكرمش." بتضحك همسة هي وريم. وبيكملوا لعب.
بيقولوا لبعضهم: "إحنا مش نافعين والله. هنسقط يا عيد بسبب بابجي." وبيضحكوا ويكملوا لعب. سليم: قاعد في الجنينة بيبص للسماء وسرحان. بيشوفه مراد وهو داخل القصر. بيروح باتجاهه. وبيعد جنبه. بيلاحظ سليم إن فيه حد قاعد جنبه. بيبص بيلاقيه مراد. بيرجع يبص للسماء تاني. بيتكلم مراد: "مالك يا سليم؟ في إيه؟ شكلك مضايق." بيرد عليه سليم بتهكم: "ومين فينا مبسوط يا مراد؟
صح. إحنا عيلة الصياد اللي كل الناس بتحسدها. بس إحنا ناقصنا حاجات كتير يا مراد." مراد: "برضو موضوع مامتك؟ سليم:
"أمي وأختي يا مراد. ضاعوا. عايشين حياتهم ومش فارق معاهم حد. أهم حاجة الخروج واللبس والفلوس وبس. وبابا كمان مستسلم للأمر. وإحنا يا مراد مفيش واحد فينا مبسوط ولا عايش حياته زي ما هو عايز. عايشين حياتنا للشغل وبس. وإن إحنا عيلة الصياد. إنت أهو يا مراد عندك 28 سنة ومتجوزتش. ولا أمير ولا أنا. ولا عارفين نعيش مبسوطين ولا نحب. حتى أسيل ماشية ورا ماما. وماما اللي خلتها كده وخلتها طماعة زيها. إنهم يخططوا أسيل تتجوزك عشان الفلوس. متروحش لحد تاني. أنا تعبت يا مراد."
بيربط مراد على كتفه: "اهدّي يا سليم. كل حاجة هتبقى كويسة. وكل حاجة هتتحل. أما مامتك. ادعيلها ربنا يهديها." فجأة بيسمعوا صوت أمير: "التار ولا العار؟ سليم ومراد مع بعض؟ يا فضيحة عيلة الصياد." "تعالى يا جدي شوف أحفادك بيعملوا إيه في الجنينة." "في الجنينة يا مراد؟ طب كنتوا طلعوا الأوضة." مراد بيجز على أسنانه بسبب أخوه. بيقولوا: "أنا قلت إنت شكلك عايزني أربيك."
بييبص مراد لـ سليم. بيفهم أمير نظرتهم. وفجأة بيطلع يجري أمير على أوضته. بيضحكوا مراد وسليم على شكله. إن أمير قد يخرجهم من زعلهم. بيطلع كل واحد على أوضته وبينام. يأتي الصباح بأحداث جديدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!