قاعد شاب على مكتبه وتركيزه كله على اللابتوب اللي قدامه. بيتابع شغله وفجأة موبايله بيرن. بيشوف المتصل وبيبتسم. "مراد الصياد بنفسه بيتصل بيا، أكيد فيه مصيبة." بيبتسم مراد على صديقه المرح. "عامل إيه يا أيان؟ "أنا كويس، أنت أخبارك إيه وأخبار العيلة إيه؟ بيتنهد مراد. "بقولك محتاجك تنزل مصر يا أيان. فيه حاجات كتير قوي بتحصل وأنا محتاج أفهم مين الشخص اللي بيحاول يأذينا." "حاضر يا صاحبي، في أقرب وقت هكون عندك."
بيقفل معاه مراد وبيرجع لشغله. بيرن على إسراء. "ادخليلي حالاً." بتدخل إسراء المكتب. "حضرتك طلبتني." "عندنا شغل إيه النهاردة؟ "بشكل عملي، عندنا اجتماع كمان ساعة مع الوفد الألماني." بيهز مراد دماغه. "أنتِ اللي هتحضري معايا الاجتماع." "بس حضرتك، أسماء قالتلي إنها هي اللي هتكون موجودة معاك عشان أنا كده هتأخر على البيت." بيسيبها مراد ببرود.
"وأنا قولت أنتِ اللي هتحضري، وأظن قولتلك كلامي مبحبش أعيده مرتين. اتفضلي شوفي شغلك وحضري ورق الاجتماع." بتتضايق إسراء بس مبتبينش ده وبتخرج تحضر الورق. بتحس فجأة إنها دايخة ومش قادرة تقف عشان مفطرتش. بتلمحها أسماء. "إسراء، انتي كويسة؟ مالك؟ "مفيش، بس دايخة شوية، يمكن عشان مفطرتش." "طيب روحي هاتيلك حاجة كليها وأنا هكمل بدالك." بتهز إسراء رأسها. لسه هتخرج من المكتب، الموبايل بيرن. بترجع إسراء ترد.
"هاتيلي ورق الاجتماع حالاً." بتاخد إسراء الورق وبتدخل المكتب. "اتفضل حضرتك، ده الورق اللي حضرتك طلبته." بيسيبها مراد وبيلاحظ معالم التعب عليها، بس بيتجاهل شعوره وبياخد منها الورق. "اعمليلي القهوة بتاعتي." بتخرج إسراء وهي تعبانة ومش قادرة، حاسة الدوخة عندها بتزيد، بس بتحاول تتجاهل التعب وبتعمل القهوة لمراد. بدخلهاله بيطلب منها مراد تحضر غرفة الاجتماع. "حضرتك ممكن تخلي أسماء تعملها؟ "برا واعملي اللي قوللتلك عليه."
بتخرج إسراء بعصبية من مكتب مراد وبتروح مكتبها. "إنسان حيوان." وتبقا متعصبة جداً وبتخبط المكتب بإيديها. بتحاول تهدأ وبتروح أوضة الاجتماع تحضرها. وبيوصل الوفد الألماني. بتستقبلهم إسراء. "بيكون صاحب الشركة أعجب بإسراء، بيفضل يبصلها بنظرات إعجاب." إسراء بترحب بيهم وبتسلم عليهم. "هوب، بيقوم مستر جون صاحب الشركة اللي هيعملوا معاها الصفقة. بيبوس إيد إسراء. بتتحرج إسراء، بتسحب إيدها ووشها بيحمر من الخجل."
مراد وهو خارج من مكتبه شاف جون وهو بيبوس إيد إسراء. اتعصب جداً. "اسررررراء! بتتخض إسراء من صوته العالي. بيحاول يهدي مراد نفسه وميبينش قدامهم أي حاجة وبيتصنع البرود. بيقرب عليهم. "بيسلم عليهم مراد وهو بيسلم على جون. بيضغط على إيده جامد. بيخاف جون من نظرات مراد ليه اللي حاسس إنها هتحرقه." بيدخلوا أوضة الاجتماع. بيقرب مراد على إسراء. "حسابك معايا بعدين."
بتخاف إسراء من نبرته وبتستغرب. بيدخل مراد الاجتماع وبتبدأ إسراء تشرح العقد تحت نظرات إعجاب جون ونظرات غضب مراد لجون لأنه مركز معاه وشايفه هو بيبص لإسراء بنظرات الإعجاب وإنه مشال عينيه من عليها. "بيوافقوا على الشروط وبيمضوا العقود." بيسلم عليهم مراد. جاي جون يسلم على إسراء وبيبتسم. لسه إسراء هتمد إيدها، راح مراد مسلم بدالها وبيسيب جون نظرات غضب. بيخاف جون وبيخرج. بيفضل إسراء ومراد بس.
"طبعاً فرحانة بنظراته ليا أنا. هتوقع إيه من واحدة رخيصة زيك؟ "صدمت إسراء والغضب تملك منها أقصى درجة." فجأة قلم ينزل على خد مراد بكل قوتها. "أنت اللي رخيص وإنسان مستفز وبارد. فاكر نفسك اشتريت الناس بفلوسك؟ الغضب بيتملك مراد وعيونه بتحمر وعروقه بتبقى بارزة ووشه كله بيحمر من كتر غضبه. بيمسك إسراء من شعرها بكل قوته. "أنا هوريكي إزاي تمدي إيدك عليا يا... "بتقطعوا." "سيب شعري يا متخ...
"بتحس إسراء بدوخة بتزيد عندها وخلاص مبقتش قادرة تقاوم الإغماء أكتر من كده. فجأة بيغمي عليها وهي مراد ماسكه من شعرها." "سيبك من التمثيل ده، أنا عارفه كويس. كلكم شبه بعض." بيسيبها مراد. بيلاقيها هتقع على الأرض. بيلحقها وبيشيلها ويحطها على الكنبة. "إسراء، إسراء فوقي! بيحس قلبه بيدق بسرعة من خوفه عليها. بينيمها على الكنبة وبيحاول يفوقها. مبتفوقش. "انتوا هنا؟ يبنها يم يالي برا، دكتورة بسرعة!
بعد دقائق بتيجي أسماء السكرتيرة ومعاها الدكتورة. بيخرج مراد ويقف أمام الغرفة وخايف على إسراء. بتكشف الدكتورة على إسراء وبتكتبلها علاج وبتخرج تقابل مراد. "بتطمنوا على إسراء." "هي كويسة؟ أغمي عليها ليه؟ "اهدي حضرتك، هي بس عشان مفطرتش حصلها هبوط. هي ضعيفة جداً، لازم تهتموا بأكلها شوية لأنها محتاجة تغذية عشان متتعبش. هي عشر دقائق وهتفوق وتقدر تاخد العلاج ده."
بيسيبها مراد. بيدخل لإسراء وبييقرب عليها وبيسيب ملامحها الهادئة والجميلة. بيشوف قد إيه هي جميلة جداً بس عصبية. بيلاقيها بتبتدي تفوق. بتحاول تفتح عينيها براحة. أول ما بتفتح عينيها بينبهر بلون عينيها الفيروزي. "إيه يا مراد، في إيه؟ هتضعف ولا إيه؟ أنت مستحيل تحب أصلاً." بتقوم إسراء. "إيه اللي حصل؟ بيديها مراد ظهره. "إنتي أغمي عليكي والدكتورة كشفت عليكي وقالت إنك مأكلتيش ولازم تهتمي بأكلك."
"هخلي السواق يوصلك لحد بيتك وخد بكرة إجازة." "بتتصدم إسراء وبتفتح بوقها على آخره من صدمته." بيسيبها مراد وبيخرج قبل ما هي ترد عليه. بتستوعب إسراء إنه خرج. "ده مجنون أكيد أو عنده انفصام في الشخصية." بتقوم براحة تاخد حاجتها وتنزل براحة. بتلاقي فعلاً السواق واقف بالعربية قدام الشركة. "اتفضلي ياهانم." "بلاش ياهانم، شكراً ليك. أنا هاخد تاكسي." "دي أوامر مراد بيه ولازم تتنفذ ياهانم، اتفضلي."
بتركب إسراء بيأس من مراد وتصرفاته. إنها مبقتش فاهمة هو بيعمل كده ليه. نروح بقى بيت ريناد. بتكون ريناد قاعدة بتلعب في الموبايل بتاعها. بتكون بتتصل على حد. "إسراء في العربية، موبايلها بيرن. بتشوف مين المتصل وبتسم. "الواطي... ه اللي مبتسألش." "أنا براد، فينك مختفية ليه؟ وحشتيني أوي." "وإنتي كمان وحشتيني. إنتي لو بتسألي كنتي عرفتي." "حقك عليا، كنت مشغولة شوية. حصل معايا حاجات كتير."
"لأ بقى، إحنا لازم نتقابل. بقولك إيه، ما تيجي عندي البيت ونتغدى معانا وتحكيلي اللي حصل." "خلاص، هقوم أشوف ماما وهلبس وأجيلك." "خلاص ماشي، مستنياكي." وبيقفلوا سوا. بتقوم ريناد تقول لمامتها ومامتها بتوافق. بتدخل ريناد تطلع طقم من دولابها عبارة عن بنطلون جينز وتيشرت أسود وكوتشي رياضي أسود. بتلبس ريناد وبتسرح شعرها وبتسيبه مفرود وبتحط لمسات خفيفة من الميكب. بتبص لنفسها في المراية وبتقول لنفسها. "ونبي قمر يا ناس."
وبتديلها بوسة وبتاخد شنطتها وبتخرج. "أنا نازلة يماما." "متتأخريش يا ريناد، خلي بالك من نفسك." بتبعت ريناد بوسة لمامتها وبتنزل. بتتمشى وهي بتلعب في الموبايل. فجأة بتكون جاية عربية بسرعة وهي مش مركزة. فجأة بتبص بتلاقي العربية هتخبطها. بتقف تتصدم. "آآآآآآآخ! "بيينزل بسرعة من عربيته يجري عليها. بيتصدم." يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!