نهي: بصريخ لا بنتي لا يارب. وتبدأ نهى تصرخ، تذكرت الآن ربها وابنتها التي بين الحياة والموت بسبب شرها، وأن الله يمهل ولا يهمل. أيان: بصدمة وخوف لا يا أسيل لا، انتي مش هتسبيني. ويسير أيان وهو تايه، وحاسس الدنيا تسود في عينيه، وأن روحه تذهب منه. يخرج أيان ويركب سيارته، ويسير بها وهو تايه، لا يعرف إلى أين يذهب. يقف أمام مسجد، ينزل من سيارته ويدخل ليتوضأ، ويبدأ يصلي بدموع وصوت مسموع، وهو يدعي:
يارب متخدهاش مني هي كمان، يارب انت عارف إني مش هقدر أعيش من غيرها، قومهالي يارب بالسلامة، يارب ومش عاوز حاجة تاني، هي كل حياتي يارب. ويظل يبكي. داخل غرفة العمليات، قلب أسيل يتوقف، والدكتور ينعشها، ويعطيها الصدمات، وقلبها لا يعمل. يظل الدكتور يحاول مرة أخرى، ويعود النبض. الدكتور: عايزكو تاخدولي عينة دم بسرعة. ويأخذون لها عينة دم، وتظهر التحاليل، ويرىها الدكتور فيصدم، ويبدأ يعالجها.
العائلة بالخارج كلها منهارة، وسالم يبكي على ابنته، وأن بسبب إهماله لبنته حدث لها هذا، ويلوم نفسه. وعز حزين على ما يحدث لعائلته وأحفاده، ويشعر بالعجز. يعود أيان المستشفى، ليجد أسيل ما زالت في غرفة العمليات. يخرج الدكتور بتعب وإرهاق، والجميع يجرون عليه. سليم: طمنا يا دكتور، أسيل كويسة صح؟
الدكتور: اهدوا يا جماعة، المريضة قلبها وقف ورجع يشتغل تاني بصعوبة، هي لسه ما عدتش مرحلة الخطر، ادعولها. الـ 24 ساعة الجاية دول عشان نقدر نحدد حالتها استقرت ولا هتفضل في العناية، عشان نشوف السم قدر يأذيها أكتر من كدا ولا. الجميع: بصدمة وذهول. سم؟
الدكتور: المريضة أخذت نسبة سم كبيرة، والسم ده نادر جداً وقوي، وبيوصل للدم على طول وبيسبب الوفاة. المريضة نجت منه بمعجزة. السم ده كمان نوعه ما بيبانش بسهولة، ومش سهل إن حد يكتشفه. وكمان فيه حاجة ظهرت في التحاليل، مش عارف انتوا كنتوا تعرفوا ولا. الكل: باستغراب. حاجة إيه يا دكتور؟ الدكتور: المريضة مدمنة، وبتتعاطى مخدرات. الكلمة تنزل عليهم كالصدمة. مدمنة؟ أسيل مدمنة؟ ما عدا أيان الذي يعرف.
الدكتور: بس هي لسه في المرحلة الأولى، وسهل إنها تتعالج بسرعة، لأنها تعاطت المخدر من فترة قريبة، وكان بنسبة قليلة. هي هتحتاج أسبوعين بس وهتخف. ويمشي الدكتور. نهى: بتفكر في نفسها. إزاي؟ إزاي أسيل شربت العصير؟ المفروض حنان هي اللي كانت شربته، مش أسيل. وتبص نهى لحنان بغل، وتفكر: هقتلك يا حنان، انتي السبب في اللي بنتي فيه ده، المفروض انتي اللي تكوني مكانها. يجلس سليم على الأرض، ويضع يده على رأسه. إزاي مدمنة؟
ويشعر بهم الدنيا. عائلته تدمر، أخته كانت ستموت، وتطلع مدمنة. يقوم سليم بغضب، ويقف أمام نهى، ويتكلم بغضب وكره. انت السبب يا نهى هانم، اختي، في كل اللي فيه ده بسببك. انتي فضلتِ وراها تشجعيها على القرف، السهر، واللبس، وتطمعيها في الفلوس، لحد ما كانت هتموت، وكمان تطلع مدمنة. نهى: مصدومة من هجوم سليم عليها، ومش عارفة تتكلم. مراد يمسك سليم ويأخذه بعيد، يحاول تهدئته. سليم: بوجع وحزن. ليه بيحصلنا كدا يا مراد؟
أسيل كانت هتموت، وكمان تطلع مدمنة، وكمان تطلع واخذة سم. ليه؟ ليه كل ده؟ مراد: بغموض. اهدأ يا سليم، أسيل هتبقى كويسة وهتتعالج وترجع أحسن من الأول. سالم: يقف قصاد نهى، وينزل بالقلم على وجهها. العائلة كلها تصاب بالذهول، لأن سالم عمره ما مد يده على نهى. سالم: القلم ده يا نهى عشان خاطر بنتي اللي ضيعتها. بس العيب مش عليكي لوحدك، العيب عليا إني سبتك براحتك. نهى: بذهول. سالم، انت جرى لعقلك حاجة؟ إزاي تمد إيدك عليا؟
عز: سالم اهدأ، مش وقته. احنا في المستشفى نطمن على أسيل الأول، وبعد كدا اعمل اللي انت عايزه. وكمان لازم نعرف من أسيل إزاي أخذت السم ده. نهى: تخاف ليعرفوا إنها هي اللي حطت السم. رشاد: يدخل أحد رجاله. مش حنان الصياد اللي أخذت السم يا باشا، بنت سالم الصياد هي اللي أخذته يا باشا، وهي حالياً في المستشفى بين الحياة والموت.
رشاد: الحظ واقف مع أولاد الصياد، بس مش دايماً هيقف معاهم. بس مش مشكلة، المرة دي جات في مصلحتي. برضه هنخلص من حفيدة الصياد. يمر الوقت، وتفضل العائلة موجودة في المستشفى، لأنها مستشفى الصياد. الكل في انتظار أسيل تفوق عشان يعرفوا منها إزاي أخذت السم وليه. وبعد مرور الوقت، يدخل الدكتور يفحص أسيل، ويلاحظ أن أسيل بدأت تفتح عينيها. الدكتور: بابتسامة. حمد الله على سلامتك يا أسيل. أسيل: بتعب. أنا فين؟ إيه اللي حصل؟
الدكتور: بهدوء. آنسة أسيل، انتي أخذتي كمية سم كبيرة، وكانت حياتك في خطر، والقلب وقف ورجع يشتغل تاني. ده معجزة من عند ربنا، لأن السم اللي انتي أخذتيه أقوى أنواع السموم وبيسبب الوفاة. أسيل: بدهشة. سم؟ بس أنا ما أخذتش سم يا دكتور. الدكتور: بتشكك. معنى كلامك إن كدا فيه حد حاول يقتلك. أسيل: تتصدم. يقتلني؟ وتستغرب. أسيل تسأل الدكتور: هو أنا فيه حد معايا يا دكتور؟
الدكتور: عيلتك كلها برا من امبارح، محدش رضي يمشي غير لما يطمنوا عليكي، وكلهم كانوا خايفين عليكي أوي. أسيل: بدهشة أكبر. معقول؟ كلهم موجودين عشاني وخايفين عليا؟ يعني هما بيحبوني؟ يخرج الدكتور ويترك أسيل مع أفكارها. الدكتور: المريضة فاقت، وهننقلها أوضة عادية، والحمد الله عدت مرحلة الخطر. الكل: بارتياح. الحمد الله يارب. وبعد شوية، تتنقل أسيل أوضة عادية، ويدخلون لها العائلة يطمنون عليها، ويحضنها عز.
أسيل تحس بفرحة كبيرة أن جدها يأخذها في حضنه. عز: حمد الله على سلامتك يا بنتي، كدا تخوفينا عليكي. أسيل: بهدوء. الله يسلمك يا جدو، بس أنا ما عملتش حاجة. عز: بهدوء. ليه يا أسيل يا حبيبتي تاخدي سم؟ أسيل: جدو، أنا ما أخذتش حاجة والله. الدكتور لما قالي أنا استغربت، لأني مستحيل أعمل كده. مراد: بتفكير. أسيل، انتي آخر حاجة أكلتيها؟ أسيل: بتفكير.
أنا ما أكلتش حاجة يا مراد خالص، بس آخر حاجة أنا شربت العصير اللي دادة سعاد كانت عملاه لعمتو حنان، لأني كنت حاسة إني دايخة، وما استنتش إنها تعملي غيره، خدت كوباية عمتو، وبعدها بشوية حسيت إني بتعب ووجع في بطني. عز: يتصدم. يعني اللي كان قاصد يعمل كدا، كان قاصد بنته مش أسيل، وأسيل هي اللي شربت العصير بالغلط. الكل في حالة ذهول وصدمة، أن لو أسيل ما كانتش شربت العصير، كان زمان حنان هي اللي مكانها، ومين عاوز يقتلها.
نهى: غبية يا أسيل، غبية. كان لازم تاخدي انتي العصير، كنا زمان خلصنا منها. إسراء: تخاف على مامتها. تتأكد كدا فيه خطر على مامتها، مش بس هي، لا كدا مامتها وأختها، وهي، وكمان العيلة، أن فيه فعلاً حد عاوز يخلص منهم. مراد: كدا الموضوع زاد عن حدو، ووصل للقتل، وجوه البيت كمان. أكيد اللي بيعمل كدا حد قريب منا ويعرفنا كويس، وعارف كل خطواتنا، وكمان قدر يوصل لمطبخ البيت، إلا لو حد بيساعده في البيت. وينظر لنهى بشك.
نهى: تلاحظ نظرات مراد لها، وتخاف، وتفكر: معقول يكون عرف حاجة، أو شاكك فيا؟ أنا لازم أتصرف وأبعد الشك ده عني. عز: يتكلم. مين اللي قدر يدخل القصر، وكمان في المطبخ؟ سعاد شغالة بقالها سنين معانا، مستحيل تعمل كدا. نهى: بخبث. مستحيل ليه؟ هي خدامة وهتلاقيها طمعانة وعملت كدا بسبب الفلوس. عز: نهى اسكتي، انتي مش عاوز أسمع صوتك. كفاية اللي حصل وإهمالك وصل بنتك لفين، وأنا مش عاوز أتكلم دلوقتي. تخرج نهى من الأوضة بعصبية.
كل حاجة نهى، نهى. لولا غباء أسيل، كان زمانها ماتت وخلصت منها. تتصل نهى برشاد. نهى: بتكلم رشاد. عرفت اللي حصل؟ رشاد: بحزن مصطنع. عرفت يا حبيبتي، وخفت على أسيل أوي، وزعلان أوي عليها. نهى: بلهفة مزيفة. طمنيني عليها، عاملة إيه دلوقتي؟ اتحسنت؟ نهى: بهدوء. آه، بقت كويسة، عدت مرحلة الخطر. رشاد: بغل من الداخل. العيلة دي بسبع أرواح. ويتكلم بخبث. الحمد الله يا حبيبتي طمنتيني. نهى: بغل وحقد.
بكرة. أنا لازم أخلص من حنان وبناتها. اتصرف يا رشاد، وإلا هتصرف أنا بطريقتي. وتقفل. رشاد: بغل وكره. يابنت الـ... بتقفلي في وشي؟ أنا هوريكي يا نهى إزاي تتكلمي كدا معايا. أيان: واقف ما تكلمش خالص، عينه ما نزلتش على أسيل. أسيل بتدور عليه بعيونها، بتلاقيه واقف جمب لوحده وساكت، وباصصلها بنظرات مش مفهومة. سالم: بيقعد جنب أسيل، بيحضنها بدموع بتهدد بالنزول. الحمد لله يارب إنك قومتي بالسلامة يا بنتي. أسيل: براحة.
بابا، ما تخافش عليا، أنا كويسة. أنا فرحانة أوي يا بابا إنك كنت خايف عليا، وكلكوا خفتوا عليا. سالم: بنبرة حنونة. أنا كنت هموت لو كان جرالك حاجة يا أسيل. انتي حتة مني، وبنتي الوحيدة وحبيبتي. أسيل: تحضن والدها، فرحة. ربنا يخليك ليا يا بابا. سالم: بحنية. ويخليكي ليا يا حبيبة بابا. ويخرجها من حضنه. سالم: أسيل، أنا عرفت إنك مدمنة. أسيل: بخوف ودموع.
يا بابا، أنا آسفة والله، غصب عني. صحابي اللي خلوني أعمل كدا يا بابا، وأنا خوفت أقولك يا بابا. أنا عاوزة أخف يا بابا، ومخدش الحاجات دي تاني. الكل حاسس بفرحة بتغير أسيل الملحوظ، وفرحانين عشانها. سالم: هتتعالجي يا حبيبتي، هما أسبوعين وهتخفي يا حبيبتي. بس توعديني إنك ما تاخديش الحاجات دي تاني، ويكون عندك إرادة إنك عايزة تخفي وتتغيري للأحسن. أسيل: بفرحة. وعد يا بابا، أنا هغير وهبقى كويسة يا بابا، زاي ما انت وسليم عاوز.
سليم: بيقعد جنبها الطرف التاني، وبيأخدها في حضنه. وبيتكلم بحنية. تعرفي انتي خوفتيني عليكي إزاي؟ أسيل: بفرحة. بجد يا سليم؟ خوفت عليا؟ يعني انت بتحبني؟ سليم: بحنية. انتي أختي اللي بعتبرها زي بنتي، ومليش غيرك. أسيل: بدموع ندم. سامحوني، أنا بجد ندمانة على كل اللي عملته. هوعدكم أتغير للأحسن، ومش هسهر ولا هخرج تاني، وهكون أسيل جديدة، وهتعالج. وعد يا بابا، هتغير للأحسن وتكون فخور بيا. الكل: بفرحة عارمة.
إحنا مش زعلانين منك يا أسيل، كلنا بنحبك وبنخاف عليكي، ونتمنى تكوني أحسن بنت في الدنيا، وكلنا جنبك ومعاكي، وهنفضل جنبك. أسيل: بحب. ربنا يخليكو ليا يا أجمل عيلة في الدنيا. أسيل: بتتكلم. بابا، أنا عاوزة أتعالج في البيت يا بابا، مش عاوزة أفضل في المستشفى. سالم: بهدوء. حاضر يا حبيبتي، هكلم الدكتور وهشوف. يخرج سالم عشان يشوف الدكتور عشان أسيل تخرج ويجهزولها علاجها في البيت. يخرج وراه أيان، ويفضل واقف يستناه قدام الأوضة.
يكلم سالم الدكتور ويتفق معاه يجهزوا كل علاج أسيل. ويرجع سالم. يوقفه أيان. أيان: عمي، أنا عاوز أتكلم مع حضرتك في موضوع. سالم: بهدوء. خير يا ابني، اتفضل. أيان: بهدوء. عمي، أنا عاوز... ..........................
بترجع أسيل للقصر، وبيكونوا جهزولها أوضة عشان تتعالج، وبتكون كل العيلة معاها بتساعدها وبتساندها. وبتقعد معاها همسة وإسراء، وبتكتشف أسيل هما قد إيه طيبين، وبيتصحوبوا، وبيعدوا معاها كل يوم وبيشجعوها، وبتمر الأيام بسرعة، وأسيل بتبدأ تتحسن. ومراد وإسراء علاقتهم بتبدأ تتحسن شوية. ورشاد ونهى لسه بيخططوا لشر، وبيفعلوا ما حرمه الله.
وأيان حكى لمراد عن المكالمة اللي سمعها من الشخص اللي كان مع أسيل، وكمان حكاله اللي حصل كله. وكدا مراد اتأكد أن اللي بيأذيهم حد عاوز يخلص منهم كلهم، وأن الشخص ده يعرفهم. فيه سبب وراء اللي بيحصل، وأن أكيد حد بيساعده. ومراد وأيان اتفقوا لازم يعرفوا مين ده بسرعة، وبيعمل كدا ليه. بيجي يوم جديد على أبطالنا، بيحمل الكثير. الكل بيرجع لحياته. مراد في شركته هو وأيان.
همسة في الجامعة. بعد ما بتخلص محاضرتها، بتقابل عمر اللي اتعرفت عليه لما سليم زعقلها وطردها من المحاضرة. بيشوفها عمر. بيوقفها. بتقف همسة وبتسلم عليه، وبيسألها: مكنتش بتيجي لي؟ همسة: بترد. كان عندي بس شوية مشاكل وكدا. بتشوفهم ريم، صحباتها، وبتروح تقف معاهم. وكل ده تحت نظرات سليم المشتعلة من الغضب، وهو شايف همسة واقفة مع عمر، وبيفكر بغضب: إزاي واقفة معاه كدا، وإنه ممكن يكون حبيبها. وعند هذه النقطة، الغضب عمى.
بيروح سليم باتجاههم، وبيمسك همسة من إيدها. بتتخض همسة. بتلاقي سليم وبيشدها بغضب. وبيكون واقف عمر وريم مدهوشين، مش فاهمين حاجة. الجامعة كلها بتشوفهم وهو بيشدها. بتلاحظ همسة نظرات الكل، وبتتعصب. همسة: أوعى، سيب إيدي. إزاي تمسكك إيدي كدا؟ سليم: بنرفزة. اخرصي، انتي عاجبك المياصة اللي بتعمليها ووقوفك مع الشباب؟ انتي سهلة؟ همسة: بتقاطعه. اخرس، إزاي تقول عني كدا؟ انت اللي واحد مريض وزبالة.
بيتعصب سليم، بيتملكه الغضب. فجأة بيضرب همسة بالقلم. بتتصدم همسة، ودموعها بتنزل بغزارة. وبتتكلم همسة بصدمة ووجع في قلبها بسبب كلماته القاسية. أنا بكرهك كككك يا سليم، بكرهك ككك. وتبدأ تجري همسة، ودموعها نازلة زي الشلالات، ومش شايفة حاجة قدامها، وكلام سليم بيتردد في ودنها. سليم: بيضرب إيده في الشجرة. غبي يا سليم، غبي. إزاي أقولها كدا، وكمان أضربها بالقلم؟ خليتها تكرهك. بيفتكر منظرها ودموعها، وبيطلع وراها.
همسة لسه بتجري، وفجأة بتيجي عربية بسرعة كبيرة باتجاهها. سليم: بيشوفها وبيشوف العربية جاية باتجاهها. بينادي عليها بعلو صوته: همسسسسةةة. بتسمعه همسة، ولسه هتلف، بتشوف العربية وووووو. ويقف سليم مكانه من الصدمة، ويصرخ بعلو صوته: همسسسسة، لاااااااااااااااااااااا. بتكون همسة على الأرض، والدم حولها مالي المكان، وبتنزف بشدة، ولا حول لها ولا قوة. نكمل البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!