سليم بيشوف العربية جاية بسرعة كبيرة باتجاهها. بينادي بصوت عالي، "همسة! همسة بتسمعه ولسه بتلف تشوف العربية. وفجأة العربية بتخبطها وبتجري. بتقع همسة غرقانة في دمائها، لا قوة لها، وبركة من الدم حولها. بيوقف سليم مكانه من الصدمة وبيصرخ بصوت عالي، "همسسسسسسمه! لاااااااااااااااااااااا! الناس بتبدأ تتلم. بيجري سليم عليها ودموعه نازلة، بيصرخ، "همسة قومي، همسة ردي عليا." وبياخد راسها في حضنه. همسة في عالم تاني وبتنزف بشدة.
بيشيلها سليم وبيركب عربيته وبيسوق بسرعة رهيبة لدرجة إنه هيعمل حادثة من سرعته. دموعه بتنزل، ما بتقفش، وقلبه بينبض بخوف. مش هيقدر يتقبل فكرة إنه يخسرها. بيوصل سليم المستشفى. بيصرخ، "دكتوررررررررر! بيجروا عليه الدكاترة. بياخدوها منه، بيدخلوها أوضة العمليات. حنان قاعدة مع مريم وبيتكلموا. فجأة بتحس بوجع في قلبها وبتتكلم، "استر يا رب. خير. إنهو قلب الأم."
بيقع سليم على الأرض بانهيار وعياط وهو مش قادر يصدق ولا يستوعب اللي حصل. حنان: "بتتكلم همسة اتاخرت أوي وسليم. أنا مش مرتاحة. قلبي وجعني أوي." بيدخل مراد هو وأيان القصر، ووراهم عز وسالم وأحمد. بيكونوا راجعين من الشركة. حنان: "بلهفة. مراد، سليم مكلمكش؟ مراد: "لأ يا طنط. هو لسه مرجعش." حنان: "بخوف. لأ ولا همسة. بتصل بيهم محدش بيرد." مراد: "اهدي. أنا هكلمه." بيتصل مراد بسليم. سليم قاعد بانهيار.
بيلاقي موبايله بيرن. بيبص يلاقي مراد. مراد: "إيه يا سليم؟ انت فين؟ ومجتش ليه؟ وهمسة معاك؟ سليم: "بدموع وانهيار. همسة العربية خبطتها." مراد: "بصدمة وخوف. إيه؟ طب انتوا فين المستشفى؟ أنا جايلك." حنان بخوف: "في إيه؟ سليم قالك إيه؟ مراد بيكذب: "اهدي يا طنط. سليم قالي إن همسة أغمي عليها بس وهي في المستشفى." حنان بصدمة: "إيه؟ بنتي؟ بنتي فيها إيه يا مراد؟ وديني لبنتي." مراد: "اهدي يا طنط. هاخدك ليها حاضر."
عز: "بتشكك. بيتكلم مع مراد. همسة مالها يا مراد؟ مراد: "همسة عربية خبطتها يا جدي. وده اللي قدرت أفهمه من سليم." إسراء: "مراد، همسة فيها إيه؟ حصلها إيه؟ قولي يا مراد." مراد: "اهدي عشان مامتك. لما نروح هنعرف." بياخدهم مراد على المستشفى وبيدخلوا يسألوا عليها. بتقولهم البنت المريضة في أوضة العمليات. حنان بذهول: "إيه؟ عمليات؟ بنتي فيها إيه؟ بيمسكها مراد: "طنط اهدي." وبياخدها مراد وبيروحوا.
بيلاقوا سليم على الأرض وهدومه عليها دم همسة ودموعه نازلة وحالة لا توصف من الانهيار. بيتصدم مراد من منظر سليم. حنان: "بنتي؟ بنتي فيها إيه يا سليم؟ بنتي جرالها إيه يا سليم؟ رد عليا." سليم بدموع: "العربية خبطتها وهي في أوضة العمليات." بتنهار حنان وإسراء. وبيبدأ صوت عياطهم يعلى. بتخرج الممرضة بسرعة وبتقولهم: "المريضة نزفت دم كتير ومحتاجين حد يتبرعلها لأن فصيلة دمها مش موجودة." سليم بسرعة: "أنا هتبرعلها. وحنان وإسراء."
الممرضة بتاخدهم عشان تاخد منهم عينة عشان تشوف مين يتبرعلها. بيطلع سليم هو اللي هينفع لأن همسة نفس زمرة دم بابها. الممرضة بتاخد سليم وبتبدأ تسحب منه الدم وبتتكلم: "كده خطر عليك. محتاجين حد تاني لأن المريضة نزفت كتير. محتاجين دم كتير وغلط عليك." سليم: "خدي كل الدم اللي محتاجينه. المهم هي تبقى كويسة." الممرضة: "بس يا فندم." بيقطعها سليم بعصبية: "قولتلك خدي كل اللي محتاجينه. ملكيش دعوة." وبتبدأ تاخد الممرضة الدم.
بيحس سليم بتعب بس بيتجاهله. المهم عنده همسة وبس. ويخرج سليم بتعب. بيفضل واقف قدام أوضة العمليات. والكل على أعصابهم. إسراء بتعيط ومنهارة. مراد بيقرب منها وبياخدها في حضنه. وبيتكلم بهدوء: "إسراء، لازم تبقي قوية عشان أختك ومامتك. هما محتاجينلك." إسراء بدموع وانهيار: "مش قادرة يا مراد. همسة مش بس أختي، دي كل حياتي وبحسها بنتي. هتبقى كويسة يا مراد صح؟ مراد: "همسة قوية يا حبيبتي وإن شاء الله هتقوم وهتبقى كويسة."
بعد مرور 6 ساعات، بيخرج الدكتور. بيجري عليه سليم بلهفة: "همسة كويسة صح؟ الدكتور بهدوء: "الآنسة نزفت كتير والحادثة كانت قوية جداً عليها وهتسبب تأثير عليها. مش هنقدر نحدد غير لما تفوق." الكل بخوف: "تأثير إيه يا دكتور؟ الدكتور: "عملية. فيه كذا احتمال. ممكن تتسبب بعمي أو فقدان ذاكرة أو شلل. ده احتمال. مش هقدر أحدد غير لما تفوق." بينزل الكلام عليهم صدمة كبيرة وخوف من القادم. بتمر الساعات وبتبدأ تفوق همسة والكل حواليها.
بتبدأ تفتح وتقفل عينيها بتعب. بتفتح همسة عينيها بتعب. همسة: "آآآآآآآآآآآه." حنان بتتكلم بلهفة: "مالك يا حبيبتي؟ همسة بتعب: "ماما. إيه اللي حصل؟ بتبص بتشوف سليم وبتشوف الخوف في عيونه وحالته الذي لا يسر لها. حنان: "حبيبتي، انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ همسة: "أنا كويسة يا ماما. بس حاسة بوجع فظيع في جسمي يا ماما ورجلي حاسة إنها منملة يا ماما." الكل بيبدأ يظهر عليه الخوف. وبيتكلم مراد: "هنده الدكتور." بيخرج مراد ينادي الدكتور.
همسة بتتكلم: "ماما، هو في إيه؟ حنان: "مفيش يا حبيبتي. اومال أنا مش حاسة برجلي ليه يا ماما؟ حنان بتوتر: "اهدي يا حبيبتي. الدكتور دلوقتي هيطمنا." بيدخل مراد وبيدخل معاه الدكتور. وبيبدأ الدكتور يكشف على همسة والكل واقف بتوتر وخوف. الدكتور بيقولها تحرك رجلها. مبتقدرش تحرك رجلها. همسة دموعها بتنزل وبتتكلم: "ماما، رجلي مالها؟ الدكتور بأسف: "زي ما توقعت. المريضة أصيبت بشلل." همسة بذهول وانهيار: "انت بتقول إيه؟
مين دي اللي اتشلت؟ ماما، قوليله إنها كويسة. قوليله يا ماما إني همشي." وبتبدأ تصرخ بانهيار وبتحاول تقوم مبتقدرش. الكل بتبدأ دموعهم تنزل بوجع وحزن عليها وعلى انهيارها. حنان بدموع: "اهدي يا قلبي. هتخفي وتبقي كويسة." همسة بانهيار وصرخة وجع: "آآآآآآآآآآآه يا ماما. لييييه؟ لييييه بيحصلي كده؟ وبتعمل. حنان بخوف: "همسة... همسة! وبيجرى عليها سليم بخوف: "همسة ردي عليا."
الدكتور: "ممكن تهدوا وتخرجوا برا يا جماعة عشان أقدر أشوف شغلي." وبيخرجوا. وبيبدأ الدكتور يعلق لها محلول وبيديها حقنة مهدئة. وبيخرج. الدكتور: "المريضة جالها انهيار عصبي من صدمتها وإنها مقدرتش تستحمل الخبر. الفترة دي محتاجة راحة ونفسيتها تتحسن. وبلاش تتعرض لأي زعل أو ضغط. كمان هتحتاج علاج وجلسات ولازم دعم نفسي ليها وإنها يكون عندها إرادة إنها هتخف. ومع الجلسات هتتحسن وتقدر تمشي تاني."
حنان بتقعد بحزن. الدنيا على اللي بيحصل لبناتها. بيبدأ سليم يحس بتعب ودوخة وبيقع مغمى عليه. بيشوفه مراد بيخاف عليه. بييجوا ياخدوه الممرضين وبيدخلوه أوضة. وبيبدأ يكشف عليه الدكتور وبيعلّق له محاليل. مراد بخوف: "طمني يا دكتور." الدكتور: "متقلقش. هو حصل له إغماء بسبب إنه اتبرع بدم كتير جداً وده غلط. وكمان مأكلش حاجة. هنعلق له محاليل وهيبقى كويس." بيتصل عز على مراد. بيعرف مراد اللي حصل وبيحزن عز على حفيدته المشاكسة.
وبيقول لمراد إنهم هييجوا. مراد بيقوله: "ملوش لازمة. خليها بكرة وأنا هفضل هنا معاهم." وبيقفل عز مع مراد وبيبلغهم. والعيلة كلها بتحزن على همسة وبتبقى عايزة تروح لها. وعز بيقولها: "مش هينفع. الصبح هنروح." ونهى بتبتسم بخبث. "يالكي من امرأة معدومة الإنسانية." عند ريناد: بتصحى بتلاحظ هدوء ومش سامعة صوت والدتها. بتنادي عليها، "ماما... ماما." مفيش رد. بتدور عليها في المطبخ مش بتلاقيها. بتتكلم: "راحت فين الست دي؟
بتدخل أوضتها بتلاقيها نايمة. بتستغرب ريناد: "معقول نايمة لدلوقتي؟ بتدخل الأوضة بتنادي عليها، "ماما... ماما." مفيش رد. بتخاف بتقرب منها، "ماما... ماما." براد. مفيش رد. "ماما ردي عليا. ماما انتي مبتصحيش ليه؟ بتبدأ دموعها تنزل بخوف. "ماما... ماما ردي عليا ونبي يا ماما. يهديك انتي بتهزري معايا. ردي عليا يا ماما." لكن بتكون روح هدى صعدت لربها. ريناد بانهيار: "ماااااااماااااااا! لأ!
انتي قولتيلي مش هتسبيني. ردي عليا ونبي يا ماما. متعمليش فيا كده يا ماما. انتي قولتيلي إنك هتفضلي معايا طول عمرك. يا ماما." بتبدأ تصرخ بانهيار ووجع وقهر. "ياااااااماااااا! يا رب خدتها مني لي؟ يا رب أنا مليش غيرها. سبتيني لوحدي لي يا ماما؟ سبتني لمين؟ هعيش إزاي من غيرك يا ماما؟ ونبي اصحي." وبتفضل ريناد تصرخ بوجع وانهيار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!