ريناد بتكون بتعيط ومنهارة ومش عارفة تعمل إيه. هي ملهاش حد في الدنيا غير مامتها وبس. إسراء بتقوم ريناد، تمسك موبايلها تتصل على إسراء وهي منهارة. إسراء بتلاقي موبايلها بيرن، بتشوف المتصل بتلاقيها ريناد. بترد إسراء، بتلاقي صوت ريناد اللي بيعيط. ريناد: إسراء، ماما مش بترد عليا يا إسراء. ماما مشيت وسابتني لوحدي. (بتعيط بانهيار) إسراء: بخضة من كلام ريناد وصوتها المنهار. اهدي يا حبيبتي، أنا جايلك.
(بتقفل إسراء مع ريناد، بتلاقي حنان ومراد بيسألوها في إيه.) بتحكيلهم إسراء عن مكالمتها مع ريناد. بتحزن حنان وبتزعل ودموعها بتنزل بحزن، لأنها كانت بتحب مامت ريناد وبتعتبرها زي أختها. إسراء: ماما، أنا لازم أروح لها. مش هينفع أسيبها كده. حنان: بزعل. روحي يا بنتي، هي لوحدها ومعاهاش حد. وأنا هفضل مع همسة. مراد: أنا هروح معاكي يا إسراء. وسليم خلاص هيفوق، هيفضل هو مع عمتو. وبتمشي إسراء وهي ومراد، وهي قلبها واجعها على صحبتها.
وبتوصّل إسراء وهي ومراد لبيت ريناد. ريناد قاعدة جنب مامتها وبتعيط بانهيار. بتلاقي الباب بيخبط، بتقوم تفتح بدموع. بتلاقي إسراء بتترمي في حضنها وتفضل تعيط بانهيار ووجع، وصوت عياطها بيعلى. إسراء بتعيط على وجع صحبتها وبتحاول تهدّيها. ريناد: بعياط. سابتني يا إسراء. مبقاش ليا حد. سابتني لوحدي. ليه؟ طب ليه ما خدتنيش معاها؟ مراد: بتنزل دمعة من عيونه على انهيار وكلام ريناد. إسراء: بتحضنها أكتر.
اهدي يا حبيبتي، هي دلوقتي ربنا يرحمها يا حبيبتي. ادعيلها يا ريناد. هي دلوقتي مش محتاجة منك غير إنك تدعيلها. ولازم تبقي قوية يا ريناد. مراد: بيتصل على أمير وبيقوله يجيله هو وأيان وبيحكيله على اللي حصل. أمير: قلبه بيوجعه على ريناد. وبياخد عربيته وبيسوق بسرعة رهيبة، عايز يوصل بسرعة عشان يشوفها ويطمنها. يقولها: "أنا جنبك، إنتي مش لوحدك."
أمير بيوصل. أمير بينزل من عربيته وبياخد السلم جري وبيدخل شقة ريناد. بيلاقيها منهارة تماماً وإسراء واخدها في حضنها. دموعه بتنزل على وجعها، بيمسحها بسرعة. مراد: أمير، إحنا لازم نقوم إحنا بمراسم الدفنة، لأن اللي عرفته إنها ملهاش حد نهائي. أمير: بيبص لمراد بحزن. حاضر. وبيوصل أيان وبيبدأوا مراسم الدفن لمامت ريناد. وبتكون معاهم إسراء وأمير ومراد وأيان. في المستشفى، بيكون قاعد سليم وحنان مستنيين همسة تصحى.
بتبدأ تفتح همسة عيونها، بيشوفها سليم بيقوم بلهفة يقعد جنبها. بتصحى همسة، بتشوف سليم في وشها وبتبدأ تفتكر الحادثة، وإنها مبقتش تقدر تمشي تاني. وبتبدأ دموعها تنزل. سليم: بخوف. همسة، مالك؟ بتعيطي ليه؟ حنان: بحزن. مالك يا حبيبتي؟ في حاجة وجعاكي؟ همسة: بدموع. وجع قلبي اللي وجعني يا ماما أوي. (بتزيد في عياطها.) حنان: بتقرب منها تحضنها. همسة: بتشدد من حضن مامتها وبتتكلم. أنا مش همشي تاني يا ماما. كل حياتي ضاعت.
حنان: بحزن. اهدي يا حبيبتي، مين قال كده؟ هي شوية وقت وهتخفي يا حبيبتي. الدكتور قال هتمشي على الجلسات ولازم تكوني قوية وعندك إرادة. همسة: بتتكلم بجد يا ماما، يعني أنا همشي تاني؟ حنان: أه يا حبيبتي، هتخفي بس لازم تكوني قوية. وأنا عارفة إن بنتي قوية وهتخف. همسة: ماما، فين إسراء؟ حنان: بزعل. عند ريناد. مامتها توفت. همسة: بدهشة وحزن. ربنا يرحمها. طب ريناد عاملة إيه يا ماما؟ أكيد تعبانة. ربنا يصبرها.
حنان: بحزن. يارب يا حبيبتي. أنا كلمت إسراء وهي معاها هي ومراد وأمير وأيان. وكانوا هيدفنوها. همسة: ماما، أنا عايزة أمشي من هنا يا ماما، نبي. حنان: هنسأل الدكتور الأول يا حبيبتي ويشوف هينفع ولا لأ. سليم: هسأل الدكتور. (بتبص له همسة ومش بتتكلم.) حنان: ماشي يا بنتي. (بيضيّق سليم من تجاهل همسة ليه.)
وبيخرج بضيق وبيسأل سليم الدكتور وبيتفق مع الدكتور تجيلها كل يوم دكتورة في القصر عشان الجلسات ويبعت ممرضة تفضل مع همسة. وبيخلص ورق خروج همسة. وبيمر الوقت سريعاً وبتخرج همسة من المستشفى وبترجع القصر. ريناد بتفضل جوة حزنها، مبتتكلمش وساكتة. إسراء وأمير بيكونوا زعلانين عليها. وبيتم دفن مامتها بمساعدة مراد وأمير وأيان. إسراء: بتتكلم. مراد، هو أنا ينفع آخد ريناد معانا القصر؟ مراد: بهدوء. أه طبعاً. جدو مش هيقول حاجة.
إسراء: شكراً يا مراد، لأني مش هينفع أسيبها لوحدها في الحالة دي. مراد: إسراء، إنتي هبلة؟ بتشكريني على إيه؟ على فكرة ده بيتك، وبرضه تستضيفي فيه اللي يعجبك. بتاخد إسراء ريناد، وريناد بتكون في عالم تاني. بتتحرك معاها وهي لا حول ولا قوة لها، ساكتة مش بتتكلم، دموعها بتنزل بصمت.
أمير: قلبه وجعه ونفسه ياخدها في حضنه ويطمنها. نفسه يسمع صوتها تاني. بس حس بأمل إنها هتتحسن لما تروح معاهم القصر، وإنه مش هيسيبها. هيفضل جنبها لحد ما يخرجها من اللي هي فيه. بيوصلوا القصر، ريناد وإسراء ومراد وأمير وأيان، وبيدخلوا. بيكون الكل موجود. الكل بيحزن أول ما بيشوفوا شكلها. صح، هما مشافوهاش غير مرة بس، بس حبوها.
بتحضنها حنان وريناد بتعيط في حضنها. وبتزعل حنان عليها، لأنها عارفة قد إيه فراق الأم صعب. والكل بيكون جنبها وبيحاول يواسيها. نهى: يوووه بقى، مش هنخلص من جو الهندي ده والدراما دي؟ كلهم حواليها خلاص. يعني أمها ماتت، مش حكاية. (ست شريرة مفيش في قلبها رحمة.) بتمر الأيام. أسيل بتخف من الإدمان وبتتكلم مع جدها إنها عايزة تنزل تشتغل في شركة معاهم. وجدها بيفرح بتغيرها وبيوافق.
وهمسة بتتحسن تدريجياً وماشية على الجلسات وبتتجاهل سليم تماماً ومبتتكلمش معاه. ريناد: إسراء وحنان ومريم وأسيل وهمسة كلهم حواليها، وأمير كمان. وبيحاولوا يخرجوها من حالتها وابتدت تتحسن شوية. أسيل نزلت الشركة معاهم واتغيرت للأحسن. وأيان بدأ يقرب منها، وهي كمان بدأت تقرب منه واقتنعت إنها بتحبه، بس مش هتقدر تقوله.
مراد وإسراء علاقتهم اتحسنت. وإسراء بدأت تتعود على وجود مراد في حياتها، وإنه اللي حصل ده غصب عنه. وقررت تنسى وتبدأ معاه صفحة جديدة، لأنها بدأت تحس إنها بتحبه. نهى: بتشوف أسيل راجعة من الشركة. بتاخدها من إيدها وبتدخل أوضتها. أسيل: إيه يا ماما؟ في إيه؟ نهى: في إنك مبقتيش عاجباني يا أسيل. أسيل: ليه يا ماما؟ نهى: إنتي اتغيرتي يا أسيل. وسايبة مراد ليه العقربة تاخده منك؟
وأنا مش هقبل بكده يا أسيل. إحنا لازم ننفذ اللي اتفقنا. فلوس مراد لازم تكون معانا إحنا. أسيل: ماما، أنا مش هنفذ حاجة يا ماما. ومراد دلوقتي متجوز وواضح إنه بيحب مراته. كفاية بقى يا ماما. أنا مصدقت اتغيرت. أه اتغيرت، بس للأحسن يا ماما. وأنا مستحيل أعمل أي حاجة وحشة تاني يا ماما. (وبتسبها وتمشي بحزن على أمها اللي كل اللي يهمها الفلوس وبس، ومش فارق معاها ولادها.) نهى: بغل. غبية يا أسيل! عايزة تضيعي كل حاجة؟
طالعة زي أبوكي؟ بس لأ، أنا مش هرتاح غير لما أنفذ اللي في دماغي. ولازم أخلص منهم كلهم. (بتتصل نهى بشخص وبتتفق معاه على إنو... (بتقفل وبتبتسم بخبث.) رشاد: بيدخل لي محمود اللي باين عليه التعب من التعذيب اللي رشاد بيعمله فيه. وبيمنع عنه الأكل بالأيام وكمان بيخلي حراسة تضربه. رشاد: بيرمي لمحمود صور لمراته وبناته. بيمسكها محمود يشوفها. رشاد: أنا قولت أوريك بناتك وزوجتك المصونة عشان تعرف أنا قد إيه حنين.
محمود بيشوف الصور باشتياق ودموعه بتنزل. بناته كبروا وبقوا عرائس. كان نفسه يكون معاهم، وكان نفسه يقولهم: "سامحوني." رشاد: لا، لا، إنت بتعيط يا محمود؟ مكنتش أعرف قلبك رهيف كده. أومال لما تعرف اللي هقولهولك بقى؟ بس أنا عشان شخص كويس هقولك ومش هخبي عليك. بنتك الصغيرة عملت حادثة واتشالت. محمود: بزهول. معقول؟ بنتي اتشالت؟ (بيعيط بقهر إنه مش قادر يقف جنب ولاده.) رشاد: لأ، ولسة المفاجأة. عارف مين السبب في الحادثة دي؟
وبيضحك بخبث. أنا. بس بنتك عدت منها وماتت؟ اتشلت بس. بس أوعدك إنهم هيموتوا قريب. محمود: بغضب. إنت إيه يا أخي؟ إنت حيوان؟ ده الحيوانات عندها قلب عنك. جايب كل الشر ده منين؟ وكل ده عشان إيه؟ (وبتكلم بغضب.) هقتلك يا رشاد لو فكرت تأذي أولادي أو تقرب منهم. اعمل فيا اللي عاوزه بس متقربش منهم. رشاد: بكرة وحقد. مش هتقدر تعمل حاجة يا محمود، عشان إنت تحت رحمتي. وهحسرك على ولادك. وبكرة تشوف. (وبيسيبه ويخرج.)
رشاد: لرجّالته. عايزك تنفذ اللي قولتهولك عليه النهاردة. بيتي المساء على الجميع والكل على السفرة. بيتكلم عز: عاملة إيه يا ريناد النهاردة؟ ريناد: بهدوء. الحمد لله يا جدو. (بتتكلم ريناد.) أنا متشكرة إن حضرتك خليتني في بيتك لحد دلوقتي، بس أنا الحمد لله بقيت أحسن وعايزة أرجع شقتنا بكرة. وشكراً أوي لحضرتك.
عز: بهدوء ونبرة حنونة. أولاً، مش عايز أسمع كلمة شكراً دي. إنتي زيي زي إسراء عندي. وبعدين، ده بقا بيتك خلاص. ومفيش حاجة اسمها أرجع بيتي. إنتي هتفضلي عايشة معانا ومش عايز نقاش في الموضوع ده يا ريناد. وكلنا عيلتك. وإنتي بقيتي من العيلة وبقيتي مسؤولة مني. وأي حاجة هتحتاجيها تقوليلي لحد ما أسلمك لعريسك. ريناد: بس يجدو، مش هينفع. عز: بمقاطعة. ريناد، أنا قولت مش عايز نقاش في الموضوع ولا اعتراض. واللي قولته يتنفذ.
حنان: بابا معاه حق يا ريناد. وبعدين يا حبيبتي، هو أنا مش زي ماما ولا إيه؟ وإسراء وهمسة إخواتك. ريناد: طبعاً حضرتك زي ماما الله يرحمها. إنتوا أحلى حاجة في حياتي. ربنا يخليكو ليا بجد. مش عارفة من غيركم كنت عملت إيه. أمير: طب يا جدو، بمناسبة إن الكل متجمع كده، بص لي على النبي. (عليه أفضل الصلاة والسلام.) الكل يسمعني كده ويركز معايا، عشان أنا هقول كلام مهم. مراد: قول، اخلص يا ابني. عاوز تقول إيه؟
أمير: يا ابني، إنت دايماً كده بتفصلني. (بيبص لريناد بابتسامة.) جدو، أنا عايز أتجوّز. (بيبتسم عز على حفيده. بيفهم هو عايز يتجوز مين.) مراد: ببرود. ها، وبعدين؟ اتجوز. هو حد ماسكك يا ابني؟ أمير: أبو شكلك! واخد رخمة. (بيبتسم الجميع.) وبيكلم عز: ويترا مين العروسة بقى؟ أمير: بيبص لريناد وبيبتسم. جدو، أنا عايز أطلب إيد ريناد منك. ريناد: بزهول وبتشرق. (بيناولها أمير كوباية الماية بصدمة.)
الكل بفرحة إنّه اختار ريناد، لأن كلهم حبوها وشايفينها مناسبة. أمير: ها يا جدو، قلت إيه؟ عز: بابتسامة. أنا عن نفسي موافق. المهم رأي ريناد. (وبيبص لريناد بابتسامة.) ها يا ريناد، إيه رأيك؟ ريناد: بتبقى مكسوفة ووشها بيحمر، لأن العيلة كلها نظرها عليها ومستنيين رأي ريناد. (بتبتسم إسراء على خجل صحبتها الواضح.) أمير متوتر ومستني رد ريناد، وواقف مستني رد ريناد. والدقيقة بتمر عليه بسنة.
عز: بيبتسم على خجل ريناد وبيتكلم بمشاكسة. العروسة شكلها مش موافقة. ريناد: بتلقائية وبسرعة. لا، موافقة يا جدو. (بتلعن ريناد نفسها على غبائها وتسرعها وبتتمنى الأرض تنشق وتبلعها.) (بيبتسم عز على ريناد وخجلها. بيجري أمير عليها يشيلها ويلف بيها.) وافقت، وافقت! يبشر! أخيراً هتجوز! (الكل بيضحك على جنان أمير. وريناد بتتصدم من حركة أمير وبتضحك على جنانه وبتكون مكسوفة لأن كل العيلة موجودة.) عز: بحدة مصطنعة. أمير، نزل ريناد!
إيه؟ مش عامل احترام ليا؟ أمير: معلش يا جدو، من فرحتي. (وبينزل ريناد والكل بيبدأ يبارك لهم بفرحة كبيرة.) ما عدا نهى، اللي هتموت من الغيظ وهتطلع دخان من ودنها. (وبتقوم وبتطلع أوضتها بغيظ.) أمير: جدو، أنا عايز الفرح الأسبوع الجاي. ريناد: بدهشة. الأسبوع الجاي؟ بسرعة كده؟ أمير: أيوه، أسبوع حلو أوي. ده كتير كمان. (الكل بيضحك عليه.) أمير: بمشاكسة. يا جدعان، حسوا بيا بقى! عايز أتجوّز. تعبت من الوحدة.
عز: بابتسامة. خلاص، الفرح هيبقى بعد أسبوعين. أمير: لسه أسبوعين؟ هضطر أستحمل عشانك يا قمري. (بتتكسف ريناد وبتجري تطلع أوضتها.) (وبيبتسم الجميع على خجلها. وبيتكلم مراد.) عجبك كده؟ خليتها تتكسف. أمير: بس يا بابا. بيمسكه مراد من قفاه. بتقول لمين كده يا ضنا؟ إنت. أمير: بمراوغة. يعم بهزر. إنت مبتهزرش يا رمضان. أوعى إيدك دي. إنت طول عمرك كده، مبتعرفش تتكلم غير بإيدك. مراد: لا يا خفيف، مبهزرش.
(وبيضحك الجميع على مشاكسة مراد وأمير. وبيطلع الكل ينام بفرحة.) بعد نص الليل والكل نايم. بيصحا أيان، بيكون عايز يشرب. بيبص جنبه مش بيلاقي ميه. بيقوم بنعاس وينزل المطبخ يشرب. بيدخل شخص مقنع القصر من غير ما حد يشوفه. بيبدأ يروح عند كل أوضة في القصر ويقفل بابها بالمفتاح. وبعد ما بيخلص، بيرش بنزين في القصر كله. وبتبدأ تشتعل الحريقة في القصر من كل اتجاه. والكل نايم مش حاسس بحاجة. (و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!