نهي: بزهول مراتك إزاي؟ انت اتجوزت امتى وإزاي ده حصل؟ بيرد مراد ببرود: عادي، مراتي. اتجوزنا زي أي حد وكتب كتابنا كان النهاردة. وأنا وإسراء بنحب بعض. بتفتح إسراء بقها بصدمة ودهشة: إزاي بيحبوا بعض؟ وليه قال كده؟ وليه مقالش الحقيقة؟ فيه حاجة غلط. نهي: ألف مبروك، عن إذنكم هطلع أرتاح عشان تعبانة. عز بيتكلم: أنا عاوز أفهم إيه اللي اتقال ده. بيتكلم مراد؟ جدو، أنا عاوز أتكلم مع حضرتك أنت وبابا في موضوع مهم.
بيفهم عز إن فيه حاجة حصلت ومراد مش عاوز العيلة تعرفها. بيقول لمراد: تعالى أنت وأحمد ورايا على المكتب. بيروح مراد وأحمد مكتب عز. داخل المكتب بيكون عز ومراد وأحمد. بيتكلم عز: ممكن تفهمني إيه اللي بيحصل يا مراد؟ وإزاي أنت متجوز إسراء؟ بيتكلم مراد بهدوء: وبيبدأ يحكيلهم كل حاجة حصلت من بداية ما اتقابل هو وإسراء لحد كتب الكتاب. عز وأحمد: مدهوشين من اللي حصل ومين عمل كده.
مراد: جدو، فيه حد بيحاول يدمر العيلة. وأكيد الشخص ده عارف كل خطواتنا ومرقبنا. وأنا هعرف مين الشخص ده. ولما أعرفه مش هرحمه. أحمد: أنا انضرب عليا نار النهاردة. بيتخض مراد وعز: إيه؟ إزاي ده حصل؟ ومتقولناش. أنت كويس يا بابا؟ حصلك حاجة؟ بيرد أحمد بهدوء: أنا كويس، محصليش حاجة. وبيبدأ يحكيلهم كل حاجة من بداية خروجه من الشركة لحد ما رجع القصر.
بيتكلم عز: مراد، كده الموضوع بقى خطر أوي ولازم نتصرف. عايزك تزود الحراسة على القصر. ومحدش منكم يخرج من القصر غير بالحراسة. وكمان البنات محدش يخرج غير لما يكون حد معاهم. مراد: حاضر يا جدو. بس لازم يكون الفرح بعد يومين ولازم تكون كل الصحافة موجودة وتنزل الخبر ده. لأن أنا مش ضامن إيه اللي ممكن يحصل. لأن ممكن أي حد ينشر الصور. عز: عندك حق يا مراد. خلاص هنبدأ تجهيزات الفرح من بكرة.
فالصالون مريم قاعدة بتتكلم مع حنان ومبسوطين جدا. وبتتكلم مريم: فاكرة يا حنان زمان كنا بنقول هنجوز ولادنا لبعض؟ فاكرة يا مريم؟ وأهو فعلاً اتحققت أمنيتنا. وإسراء ومراد اتجوزوا وخلاص فرحهم قرب. بيخرج عز من المكتب ووراه أحمد ومراد. بيخرجوا على الصالون. بيتكلم عز: لازم الكل يرتاح عشان بكرة هنبدأ تجهيزات فرح إسراء ومراد عشان الفرح بعد يومين. وأنت يا مراد بكرة تاخد مراتك وتنزلوا تشتروا الفستان.
بيبص مراد على إسراء بيلاقيها بتبصله بنظرات خالية من أي تعبير. بيرد مراد: حاضر يا جدي. عز: أومال فين بنتك يا سالم؟ بيتكلم سالم بزعل: مش عارف يا بابا، لسه مرجعتش. قالت خارجة تشوف صحابها. لسه مرجعتش. بيتكلم عز بعصبية: شوف حل في بيتك يا سالم. عشان أنا مش هسكت بعد كده على المهزلة اللي بتحصل دي. يعني إيه مرجعتش؟ الساعة بقت 12 بليل. هترجع امتى الهانم؟
وكمان لو حد عرف حفيدة الصياد لحد دلوقتي برا، هيقولوا إيه وهيبقى شكلنا إيه قدام الناس؟ شوف بنتك فين يا سالم وخليها ترجع. وبيسبهم عز. بيروح أوضته وبيطلع كل واحد على أوضته. بياخد مراد همسة وإسراء وحنان وبيعرفهم أوضهم اللي بيكون عز من قبلها مبلغ سعاد تجهزهالهم. بيوصل مراد حنان وهمسة أوضة. بيجي عند أوضة إسراء بيفتح لها الباب. مراد: ادخلي. بتدخل إسراء من غير ما ترد عليه. لسه هتقفل الباب. بيحط مراد
إيده على الباب وبيتكلم: هتفضلي ساكتة كده؟ إسراء: أنا عارف إني غلط. بس ده غصب عني. وأنا لو كنت واعية عمري ما كنت هعمل كده. ياريت تسامحيني. وكمان إنتي بقيتي مراتي وفرحنا خلاص قرب. هتفضلي تتجاهليني كده؟ إسراء: ببرود. انت عاوزني أقولك إيه؟ خلاص مسامحاك يا مراد. ولا كأن حاجة حصلت. وإني نسيت. واكنك مغتصبتنيش. ولا إنك ضيعت فرحتي وكسرتني. حتى لو اتجوزتني يا مراد. أنا مش هسامحك. ولا عمري هقدر أسامحك على اللي عملته.
وبتقفل الباب في وش مراد. مراد: بيبص للباب بحزن على اللي وصلها ليه. وقد إيه هي مجروحة منه. وحاسس بوجع في قلبه لما شاف الحزن في عينيها. وإنها قالت مستحيل تسامحه. بيمشي مراد. بيروح أوضته وبيقلع هدومه بتعب. اليوم كان طويل أوي ومتعب. وبياخد شاور.
إسراء بعد ما بتقفل الباب. دموعها بتنزل بوجع وقهرة على كل حاجة حصلت معاها. وعلى حياتها. وعلى والدها اللي باعهم وسابهم. ولا على مراد اللي اغتصبها. وبتروح بتعب ترمي نفسها على السرير. وبتفضل دموعها نازلة لحد ما بيغلبها النوم. فجنينة القصر قاعد سليم وماسك موبايله. وعمال يرن على أسيل اللي لسه مرجعتش لحد دلوقتي. ومتعصب إنها اتاخرت. وكمان مش بترد. بترجع أسيل الساعة 1. بتدخل القصر وهي حاسة نفسها في عالم تاني بسبب المخدر.
بتلاقي سليم في وشها. ومعالم وشه كلها غضب. سليم: كنتي فين يا هانم؟ بترد أسيل: وأنت مالك؟ كنت فين؟ بيتعصب سليم زيادة: أسيل، احترمي نفسك واتكلمي. كنتي فين لحد دلوقتي؟ انطقي. بترد أسيل: اوعى من وشي. عاوزة أطلع أنام. تعبانة. وملكش دعوة. كنت فين؟ أعمل اللي أنا عاوزاه. متدخلش. بينزل سليم بالقلم على وشها. بتتصدم أسيل: إنت إزاي تعمل كده؟ إنت ملكش الحق إنك تمد إيدك عليا. أنا هقول لمامي.
سليم: هربيكي من أول وجديد. إنتي مبقاش يهمك حد. إيه القرف اللي إنتي بقيتي فيه ده؟ عاجبك منظرك ده ولبسك العريان؟ حرام عليكي بقى. فقي لنفسك. وبيسيبها ويمشي بغضب. أسيل: أوف بقى يا ربي على الخنقة دي. وبتطلع أوضتها وبتنام. همسة: في أوضتها بعد ما غيرت هدومها. وبتلبس بيجامة عليها رسومات كرتونية. وعملت شعرها كعكة فوضوية. وخلاص هتروح تنام. بتحس نفسها عايزة تشرب. بتقوم تبص في الأوضة مش بتلاقي مياه.
بتخرج من أوضتها. بتنزل تدور على المطبخ فين عشان تشرب. بتفضل تدور لحد ما بتلاقيه. بتدخل المطبخ. بتلاقي سليم في المطبخ بيعمل قهوة لنفسه. بتدخل همسة بحرج: احم، هو أنا كنت عطشانة فجيت أشرب. بيبصلها سليم وبينبهر بجمالها الرقيق وقد إيه شكلها بريء وطفولي بالبيجامة اللي لابساها. وبيبدأ يضحك على شكلها. بتوه همسة في ضحكته الجميلة. وبتسم ببلها. بيلاحظ سليم وبيكلم بغرور: عارف إني حلو. بتتحرج همسة. وشها بيقلب فراولة.
وبتتكلم بينها وبين نفسها: أبو شكلك يا شيخ. كل شوية تحرجني. في أوضة سالم ونهي. بيدخل سالم أوضته. بيلاقي نهي قاعدة سرحانة. وباين عليها بتفكر في حاجة. بيقطع تفكيرها سالم: بنتك فين يا هانم لحد دلوقتي مجتش؟ بتنفخ نهي بضيق: بنتي في أوضتها يا سالم. جت من شوية. وبعدين في إيه؟ هي خرجت مع صحابها شوية. مش جريمة يعني. سالم: بدهشة. لدرجة دي مش فارق معاكي حاجة؟ حتى ولادك؟ الساعة عدت نص الليل. وبنتك كانت لسه برا. وإنتي ولا همك.
بيتكلم سالم بعصبية: فقي يا نهي. مش هسمحلك تضيعي ولادي. وأنا بنتي هعرف أربيها كويس. بتسيبهم نهي وبتدخل الحمام. بيقعد سالم على السرير بحسرة وندم على اللي عيلته فيه. وولاده ومراته اللي مبقاش همامها أي حاجة. حتى ولادها. بيمر الليل سريعاً. وبيطلع النهار على أبطالنا. الكل بيبدأ يصحى. بتقوم نهي وبتروح على أوضة بنتها. بتدخل بتلاقيها نايمة زي ما هي بملابسها. بتصحيها نهي. أسيل: في إيه يا ماما؟ عالصبح؟ فيه حد يصحى حد كده؟
بتقولها نهي بتهكم: طبعاً إنتي سهرانة طول الليل ومش عارفة اللي بيحصل. أسيل: حصل إيه يا ماما؟ نهي: مراد اتجوز. بتفتح أسيل بقها بصدمة: إيه؟ اتجوز؟ امتى وإزاي؟ واتجوز مين؟ طب وأنا؟ نهي: بتهكم. اتجوز بنت عمك اللي رجعت امبارح. وفرحهم بكرة. أسيل: بدهشة. بنت عمي مين؟ وجات فين؟
نهي: بنرفزة. فقي يا أسيل. إنتي بتضيعي كل اللي أنا بعمله. عمتك رجعت امبارح هي وبناتها. ومراد طلع متجوز بنتها. كل حاجة هتضيع مننا لو مراد اتجوز البت دي. المفروض إنتي اللي كان زمانك مكانها دلوقتي. أسيل: طب وبعدين يا ماما؟ هنعمل إيه؟ ما هو اتجوزها. نهي: بغل. أنا هتصرف. أنا وإنتي اسمعي اللي هقولك عليه ده. ونفذيه بالحرف. ومش عاوزة غلطة يا أسيل. أسيل: بدهشة. إزاي يا ماما؟ ممكن بابي يقتلني لو ده حصل.
نهي: لا. أبوكي بيحبك ومش هيعملك حاجة. وساعتها إنتي هتتجوزي مراد وهتاخدي كل فلوسه. أسيل: طب وهنعمل ده إزاي يا ماما؟ وامتى؟ نهي: بخبث. قريب. سيبيني أنا هظبط كل حاجة وهقولك. نهي: المهم دلوقتي قومي تاخدي شاور. والبسي وانزلي على الفطار. عشان هما كلهم متجمعين تحت. بيبداء ينزل الجميع معاد أسيل لسه بتجهز. وبيتجمعوا على السفرة. وبيتراس عز السفرة. وهو من جواه فرحان إن ولاده اتجمعوا تاني. وكمان أحفاده.
بيكون الجميع موجود على السفرة. وبيبدأوا يفطروا في هدوء. عز: لمراد. أنا حجزت في فندق... وقولتلهم يجهزوا كل حاجة على أكمل وجه. وبلغتهم المعاد بكرة. مراد: تمام يا جدي. وأنا هبلغ الصحافة. وبعد الفطار هاخد إسراء ونروح المول. همسة بتتكلم: وأنا كمان يا جدي عاوزة أروح معاهم عشان أجيب فستان. عز: بابتسامة. وأحلى فستان. خلاص يا مراد. همسة هتروح معاكم. بيهز مراد دماغه بالموافقة. لسه عز هيسأل على أسيل.
بيلاقي أسيل بتقول: صباح الخير. بيرد الجميع: الصباح. معاد سليم الغاضب منها. بتقعد أسيل مكانه. بتدخل حنان. بتسلم على نهي. نهي: بتعالي يا حنان. بيتكلم عز: صباح الخير. بترد الجميع: الصباح. معاد سليم الغاضب منها. بتبص على إسراء وهمسة وأسيل. وبتتكلم بغرور: هاي. ماما قالتلي إنك عمتو. بتواجه كلامها لحنان. وبتبص لإسراء وهمسة بقرف: وإنتو ولادها بقى؟ همسة بتتكلم بهمس: بت ملزقة. إيه القرف ده؟ وبتتكلم كده ليه؟ وبتقلدها.
همسة: مامي قالتلي إنك عمتو. بيكون سامعها أمير وإسراء وبيضحكوا عليها. وبيرد أمير اللي قاعد جنبها: وطي صوتك. بتبص له همسة: هو إنت سمعت؟ بيقول لها أمير: تقريباً كلنا سمعنا. بس إنتي عندك حق. هي ملزقة ولسانها دايماً معوج كده. وبيضحكوا همسة وأمير سوا. بيكون سليم عينه عليهم. وهيطير منها الشرار. وهو شايف ضحكهم مع بعض. ومتغاظ من همسة إنها إزاي بتتكلم هي وأمير كده.
بيخلص الجميع فطارهم. بيقوم مراد وبياخد همسة وإسراء. بيروحوا المول سوا. وأمير وعز وسالم وأحمد بيروحوا الشركة ومعاهم سليم. نهي بتطلع أوضتها. وأسيل بتخرج مع صحابها. وحنان ومريم بيقعدوا مع بعض ويحكوا قصتهم واللي مر عليهم. بيوصل مراد المول. وبيدخل هو وهمسة وإسراء. همسة بتقولهم: أنا هروح هناك أشوف فساتين. مراد بيقولها: الحراس هيفضلوا معاكي. لو فيه حاجة كلميني. فعلاً بتمشي همسة. وبتسيب إسراء ومراد مع بعض.
مراد: هتفضلي واقفة مش هتختاري فستان؟ بتمشي إسراء وتقف قدام الفساتين. ومراد وراها. بتبص إسراء للفساتين. مفيش حاجة عجبتها. ومراد سرحان فيها. وفي حيرتها وشكلها وملامحها الجميلة. وبيحاول يقنع نفسه إنه محبهاش. بيعدي ساعتين عليهم. وإسراء معجبهاش حاجة. فالوقت ده بتكون همسة اختارت فستان وجابته. وواقفة مع مراد وإسراء. مراد بزهق: كل ده مفيش حاجة عجبتك؟ بترد إسراء: أعمل إيه يعني؟ كلهم مش حلوين.
وبتفضل مكملة لف في المول. لحد ما بتقف قدام فستان. بتنبهر بجماله. بتقول للبنت اللي واقفة: ممكن تجيبيلي ده. بتلاقي البنت سرحانة في مراد وبتبص له بإعجاب من وسامته. بتتغاظ إسراء: يا آنسة. بتكلمه على فكرة. بتفوق البنت على صوت إسراء العالي. وبيلاحظ مراد غضب إسراء. وبيبتسم بحب. بتاخد إسراء الفستان من البنت بغيظ. وتدخل تقيسه. وبيعجبها الفستان جداً. وبتخلص وتخرج. وبتقولهم: يلا. هما هيبعتوا الفستان على البيت.
مراد: بغيظ. مخرجتيش بيه ليه؟ أشوفه. إسراء: ببرود. وتشوفه ليه؟ هو عجبني. أبقى شوفه بكرة. وبتمشي. بيتكلم مراد مع همسة: عجبك اللي أختك بتعمله ده. بتضحك همسة: معلش. هي بس لسه زعلانة من اللي حصل. وبيجيبوا كل حاجتهم. وبيرجعوا القصر بعد يوم طويل. وبيمر الوقت بسرعة. وبيجي اليوم المنشود. النهاردة فرح أحفاد عيلة الصياد. الكل بيصحى وبيجهز نفسه. وبينزلوا.
بياخد مراد همسة وإسراء. وبيوصلهم الأوتيل. وبتكون معاهم حنان عشان هيجهزوا هناك. وبتيجي بعد شوية الميكب أرتيست ومصفف الشعر. وبيبدأوا يجهزوا إسراء. داخل القصر في غرفة نهي: بتتحدث نهي بغل مع حد في الهاتف. نهي: يعني إيه يتجوزها؟ إحنا متفقناش على كده. مراد لازم يتجوز بنتي. أنا اللي لازم آخد فلوس مراد. المجهول: بتحدث مع المساعد بتاعه وذراعه اليمين. وعارف عنو كل حاجة. بيشاور على صورة شخص ما.
بيقول له: عاوز أسمع خبره النهاردة. وبيتكلم بغل: مش عاوزهم يفرحوا. عاوز الفرح يتقلب عزاء. ومش عاوز أي غلطات. مفهوم. عند إسراء. بيتكون الميكب أرتيست بتحط لها اللمسات الأخيرة. وبتكون مبهورة بجمالها. وبتقول لها: ما شاء الله. أجمل عروسة أشوفها. بجد. بتبتسم إسراء ليها. بتشوفها حنان. بتنبهر. وبتقول لها: ما شاء الله يا بنتي. ربنا يحرسك ويحميكي. طالعة حلوة أوي يا حبيبتي.
وعنيها مليانة بدموع الفرح إن أخيراً بنتها الكبيرة بقت عروسة. وبتحضن إسراء مامتها. وهمسة كمان بتكون خلصت. وطالعة حلوة أوي. وتخطف الأنظار بجمالها. بتشوف همسة أختها. وبتحضنها. وبتقول لها: إنتي طالعة حلوة أوي يا إسراء. ده مراد هيتجنن بيكي. ومن جمالك. الباب بيخبط. بتفتح حنان. بيكون عز. عز: بيدخل. بينبهر بجمال أحفاده. بيبتسم بفرحة. بيقول لهم: ما شاء الله. طالعين زي القمر يا حبايبي. ربنا يحفظكم. بتحضن همسة وإسراء جدهم.
داخل القاعة. بيكون واقف مراد مع أمير وسليم. وهيتجنن. عاوز يشوف إسراء بالفستان. وكل شوية يبص في ساعته. أمير بيلاحظ مراد اللي كل دقيقة يبص في الساعة. وبيقول له: واخد بالك يا سليم؟ مراد: باين عليه مستعجل أوي. ومش قادر يستنى. كل شوية يبص للساعة. بيجز مراد على سنانه: أمييير. أمير: بضحك. إيه يا عم؟ في إيه؟ مش بقول الحقيقة ولا إيه؟ يبختك يا عم. النهاردة عريس. وهتقضيها. وبيزمزه له.
مراد بغضب: بيمسك أمير من قفاه. بقولك إيه يا ضنا. احترم نفسك. بدل ما أعملك خريطة في وشك. أمير: بضحك. يعم خلاص. نزل إيدك. البدلة هتكرمش. بيضحك سليم على مراوغة أمير لمراد. بياخد الجد إسراء. وبينزل بها عشان يسلمها لمراد. بيكون مراد واقف في انتظاره على أحرف من جمر. بيشوف مراد إسراء. بينصدم بجمالها اللي خطف قلبه. ومدهوش. هي إزاي حلوة كده؟
ولا فستانها وشعرها والميكب اللي خلاها ولا كأنها أميرة نازلة من العرش. خطفت إسراء الأنظار بجمالها. الكل بيتهمس قد إيه هي جميلة. واللي بيتهمس بغيرة وحقد من جمالها. بينزل عز وإسراء. عز: بيديها لمراد. وبيقول له: خلي بالك منها. مش هوصيك عليها. لأن أنا عارف إنك هتاخد بالك منها وهتخاف عليها أكتر من نفسك. مراد: بياخد إسراء. وبيقول له: هشيلها في عيني يا جدي. بيبوس مراد إيد إسراء. وبيبو...
من قورتها بحب. وهو من جواه حاسس بفرحة إنها بقت مراته. بيلاحظ مراد نظرات الناس ليها. وشه بيتحول لغضب. وحاسس إنه عايز يخبيها ليه لوحده. من كتر جمالها. وإن كله بيبصلها بنظرات إعجاب. بيحاول يتحكم مراد في أعصابه. وبياخد مراد إسراء. وبيدخلوا القاعة. وبيقعدوا مكانهم. مراد حاسس بفرحة كبيرة من جواه. هو مش عارف إيه سببها. ومش عاوز يفكر في أي حاجة. غير إنه دلوقتي معاها. وإن هي بقت مراته وملكه.
وإسراء من جواها متلخبطة. وبتفكر إزاي هيبقوا مع بعض في أوضة واحدة. وحياتهم هتمشي إزاي بعد كده. وقلبها بيدق بسرعة. أمير وسليم بيشوفوا همسة اللي عاملة زي الفراشة بفستانها وجمالها. وقد إيه هي حلوة أوي. أمير: بضحك. وأنا أقول القمر مختفي ليه؟ أتريه واقف هنا معانا. بتضحك همسة على كلام أمير. سليم بيتعصب إن أمير بيعاكس همسة. وبيشوف نظرات إعجاب الشباب ليها. وإن فستانها مبين قد إيه هي جميلة. بيسبهم أمير ويروح لأخوه.
سليم: بيمسك همسة من إيدها. وبيخدها في جنب بعيد عن الناس. وهو متعصب. همسة: في إيه يا سليم؟ في حد يشد حد كده؟ سيب إيدي بتوجعني. بيسيب سليم إيدها. وبيزقها على الحيطة. وبيحاصرها. وبيقرّب منها. بتتوتر همسة من قربه منها. وبتقول له: سليم، في إيه؟ ابعد شوية. سليم: بنرفزة. إنتي إيه اللي لابساه ده؟ وعمالة تضحكي مع أمير. وعاجبك معاكسته ليكي. صح؟ بتبعده همسة بعيد عنها. وهي مستغربة وحزينة من كلامه.
وبتقول له: إنت مالكش دعوة بيا. اللبس اللي عاوزاه. وأمير ابن خالي وزي أخويا. وكان بيهزر عادي. بتبدأ عينيها تتملي بالدموع. بيشوفها سليم كده. وبيقرّب منها. وبتوه في سحر عينيها. وبيمسح دموعها. وبيقول لها: هش. متعيطيش. مش عاوز أشوف دموعك. بتتوتر همسة. وخدودها بتحمر من قرب سليم. وضربات قلبها بتعلى. وبتكلم سليم: ابعد. مينفعش كده. سليم: بتوهان. إنتي طالعة حلوة أوي النهاردة يا همسة.
بتحمر همسة أكتر من كتر خجلها. وضربات قلبها بقت مسموعة. بتزق سليم. وبتطلع تجري على القاعة. وهي بتاخد أنفاسها. وبتهدي نفسها من قرب سليم المهلك ليها. بيفيق سليم لنفسه. بيقول لنفسه: في إيه يا سليم؟ إنت عمرك ما حصل لك كده. وبيدخل القاعة. داخل قاعة الأفراح في أشهر فندق في البلد. لأن اليوم فرح أحفاد عز الصياد. والكل مبسوط وفرحان. وعز بيرحب بالناس. لأن الفرح مليان أشهر رجال الأعمال ورجال السياسة.
بيتكلم الدي جي: بيعلن عن كل كابلز يرقصوا سلو مع بعض. فعلاً بيبتدئ الكل يرقص. ومراد خد إسراء. وبيرقصوا. والاتنين بيبصوا في عيون بعض. وسرحانين. وكانوا في عالم تاني. وعز واقف مبسوط بأحفاده. وبيشاهدهم وهما بيرقصوا. وحنان ومريم مبسوطين جداً إن ولادهم بيتجوزوا أخيراً. وإن هما طول عمرهم كانوا بيتمنوا يجوزوا ولادهم لبعض. وأمنيتهم اتحققت. فجأة بيسمعوا صوت ضرب النار في المكان. الصمت بيعم المكان لثواني.
وبيبدأ الفوضى تعم في المكان. والكل بيجري. وفجأة بيسمعوا صوت صريخ. والدم بقا يملأ المكان. الكل واقف مصدوم. الفرحة اتحولت لحزن. مراد: إيده الغرقانة بدم إسراء. وإسراء في حضنه. بيقعوا على الأرض. الكل بيجري عليها. حنان بصريخ: بنتي. مراد: إسراء في حضنه. وبدلته اللي بقت كلها دم إسراء. ومش قادر يصدق اللي حصل. ولا يستوعبه. مراد: إسراء فوقي. إسراء ردي عليا. إنتي هتقومي. إنتي مفيكييش حاجة.
بتغمض إسراء عيونها. وأيديها بتقع جنبها. والكل بيعيط على إسراء. وخايفين. مراد: بصريخ. إسراء قومي. إنتي مش هتسبيني. لا. وبيقع في صدمة. وماسك إسراء. ودموعه بتنزل. وساكت. واخد إسراء في حضنه. أمير: مراد فوق. قوم يا مراد. خد مراد عشان نلحقها. ومراد مبيردش على حد. بيزقه أمير: فوق يا مراد. مش وقتو. مراتك هتموت. بيفوق مراد على جملة أمير: لا. هي مش هتسبني. وبيشيل مراد إسراء. وبيطلع يجري بيها على عربيته.
حنان: بدموع. بنتي يا بابا. بنتي. لا. أنا هموت فيها لو جرالها حاجة. عز: بحزن على أحفاده. واللي بيحصل لعيلته. دموعه بتنزل. حنان: أنا عاوزة بنتي. ودوني لبنتي. بيبدأ الكل بيتحرك. بيركبوا عربيتو. وبيروحوا المستشفى. مراد سايق عربيته بسرعة رهيبة. وكان بيسابق الزمن. وحاسس إنه روحه بتروح منه. بيوصل مراد قدام المستشفى. وبينزل جري. بيشيل إسراء. وبيدخل بيها. بينادي بعلو صوته: عاوز دددددددددكتوووووور بسرعة. مراتي بتموت.
بيجروا عليه الدكاترة. وبياخدوا إسراء منه. وبيدخلوها أوضة العمليات. بيوصلوا الجميع المستشفى. بيدخلوا جري. بيلاقوا مراد واقف قدام أوضة العمليات ومنهار. ودموعه بتنزل. بتمر 4 ساعات. إسراء لسه داخل أوضة العمليات. بتنزع الحياة. داخل المستشفى. والكل واقف على أعصابه. وحزين. واللي بيعيط. بيمر الوقت على مراد ببطء. وحاسس إنه روحه بتروح منه. وقلبه وجعه. وعمال يبص لأوضة العمليات. وعايز يدخل يشوفها باي طريقة. وهيتجنن.
داخل غرفة العمليات. بيعلى إنذار جهاز ضربات القلب. وبيعلن عن توقف قلب إسراء. بيعمل الدكتور صدمات كهربائية للقلب. وبيحاول ينعش القلب. ومفيش استجابة. بيخرج الدكتور من غرفة العمليات بعلامات حزن وإرهاق. الكل بيجري عليه: طمني يا دكتور. الدكتور: بيتكلم بأسف وحزن. للأسف القلب وقف. ومفيش استجابة. البقاء لله. بينزل الخبر زي الصاعقة على الجميع. وبتبتسم نهي بفرحة. حنان: بانهيار. بنتي. لا. رجعولي بنتي.
وبصرخ. وفجأة بتقع فاقدة للوعي. مراد: بيمسك الدكتور من لياقته. إنت بتقول إيه؟ إسراء ممتتش. لا. وبينزل ضرب في الدكتور. عز: واقف مصدوم وحزين. حاسس بقهرة إنه خسر عيلته. ومقدرش يحميهم. بيسيب مراد الدكتور. وبيدخل أوضة العمليات. بيشوف إسراء. والممرضة بتغطي وشها. بيصرخ في وشها: ابعدي عنها. وبيقرب منها مراد. ودموعه بتنزل. وبيقول لها: لا. إنتي مش هتسبيني. أنا مش هقدر أعيش من بعدك. اصحي يا إسراء.
وبيفضل يضرب على قلبها. قومي. إنتي مش هتسبيني. بعد ما حبيتك. أيوه حبيتك. قومي يا إسراء. بيفضل يضرب على قلبها أقوى. والممرضة واقفة مصدومة من اللي بيحصل. وفجأة بتطلع تجري الممرضة بدهشة. تنادي الدكتور. ومراد بيبص بصدمة للجهاز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!