الفصل 18 | من 22 فصل

رواية عشق احفاد الصياد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
28
كلمة
1,991
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بيمر اليوم بسعادة على أبطالنا وبيجي يوم جديد بأحداث جديدة. عند أيان، بيقرر إنه هيفاجئ أسيل النهاردة ويعترف لها بحبه. بيفتكر أيان وهو في المستشفى قاعد مع سالم: "عمي، أنا أنا عاوز أتجوّز أسيل." "بفرحة: أنا عمري ما هلاقي واحد أحسن منك لبنتي يا أيان. وإنت زي سليم عندي وغالي عليا، بس لازم تستنى أسيل تخف الأول ونشوف رأيها."

"بفرحة: وأنا هستناها يا عمي تخف، وهفضل جنبها. أسيل دي حب عمري. يا عمي، كله كان بيشوفها البنت الدلوعة، بس أنا عارف أسيل من جواها طفلة، وكانت محتاجة حد يقف جنبها." "بحب: وأنا عارف إنك بتحبها وشوفت ده في عيونك، عشان كده أنا هديك حتة من روحي وأنا مطمن." بيخرج أيان من القصر وهو حاسس بفرحة كبيرة، وبيبعت لها مسدج تكون جاهزة الساعة 5، هيعدي عليها يتغدوا سوا بره.

عند أسيل، بتقرأ المسدج بفرحة كبيرة إنها هتخرج مع أيان، وبتبدأ تجهز أسيل نفسها. عند أبطالنا، مراد بيقرر إنه يعمل مفاجأة لحبيبته ويفرحها عشان يعوضها عن كل حزن شافته. مراد في مكتبه بيتصل بـ إسراء. عند إسراء، بتلاقي مراد بيتصل، بتبتسم وبترد. "بحب: وحشتيني أوي." "وإنت كمان وحشتني يا مرادي." "بحب: هيجيلك دلوقتي الحارس ومعاه بوكس كبير." "بحماس: إيه ده، بوكس فيه إيه يا مراد؟

"ه كله دقيقة يا حبيبتي وهيكون عندك. هقفل أنا، وإنتي شوفي البوكس يا قلبي." بتلاقي إسراء الحارس داخل ومعاه البوكس، بتاخده منه إسراء بفرحة وبتطلع أوضتها بحماس وفرحة كبيرة. بتدخل أوضتها، بتفتح البوكس، بتلاقي فستان أقل ما يقال عنه تحفة فنية، ومعاه كل مستلزماته. إسراء بتندهش من جمال الفستان،

وبتلاقي كارت مكتوب عليه: "يارب يكون ذوقي عجبك. عايزك تلبسيه وتكوني جاهزة الساعة 4. بحبك يا أجمل من رأت عيني، وعارف إنك إنتي اللي هتحلي الفستان." إسراء بتتطط بفرحة كبيرة وبتلف بالفستان، وبتبدأ تجهز إسراء نفسها وهي حاسة نفسها زي الفراشة وحاسة بسعادة كبيرة. بيمر الوقت، بتكون إسراء جهزت، وبتكون زي حورية البحر من جمالها. بتبص في الساعة، بتلاقيها 4. موبايل إسراء بيرن، بترد إسراء بابتسامة. "بحب: أميرتي جهزت ولا لسه؟

"بحب: جاهزة يا حبيبي." "أنا تحت يا حبيبتي، مستنيكي." بتنزل إسراء، وبتشوفها حنان ومريم وهمسة، بينبهروا بجمالها. "مشاء الله يا حبيبتي، طالعة زي القمر." "حبيبتي يا ماما، أنا هخرج عشان مراد مستنيني بره." بتخرج إسراء، بتلاقي مراد واقف ساند على العربية وماسك الموبايل، وبيكون لابس بدلة وشكله خطف قلبها.

بيرفع مراد عيونه، بيندهش بجمالها، مكنش متوقع إنها هتطلع بالجمال ده. بينسحر مراد بجمالها، وبيقرّب منها. إسراء واقفة بابتسامة، بيمسك مراد إيدها يبوسها. "بحب: مكنتش أعرف إنك هتبقي بالجمال ده. لو أطول أخبيكي عن العالم عشان محدش يشوف الجمال ده غيري، هعملها." "بحب: وإنت كمان طالع حلو أوي يا مراد." "بحب: أنا حلو عشان إنتي معايا يا حبيبتي." وبيفتح لها مراد باب العربية، بتركب إسراء، وبيـركب مراد عربيته وبيسوقها وبيمشي.

"بحماس: مراد، إحنا رايحين فين؟ "مفاجأة يا قلبي، هخطفك 😂😉" بتبتسم إسراء. أسيل بتجهز، وبتكون لبست فستان وسابت شعرها مفرود، وبتحط لمسات خفيفة من الميكب، وبتكون جميلة جداً. أيان بيوصل بابتسامة ومتحمس، بيطلع هاتفه بيتصل بـ أسيل. بترد عليه أسيل بفرحة: "أيان، أنا جاهزة." "أنا واقف تحت مستنيكي." بتنزل أسيل بسرعة، وبتخرج من القصر، بتلاقي أيان لابس بدلة جميلة وشكله يخطف الأنظار.

أيان بيشوف أسيل، وبيتأملها قد إيه جميلة. بيفتح لها أيان باب العربية، وبتركب أسيل. عند مراد، بيطلع شريط أسود، وبيربطه على عيون إسراء. "مراد، مش قادرة أصبر. قولي رايحين فين بقى." "بحب: خلاص يا حبيبتي قربنا نوصل." بيوصل إسراء ومراد، وبينزل مراد وبيفتح الباب لإسراء، وبيمسكها من إيديها وبيمشي بيها مراد. وبيوقف بيها مراد قدام يخت كبير متزين بطريقة جميلة جداً. بيشيل مراد الرباط من على عيون إسراء. "بدهشة

من المفاجأة: مراد، ده بجد؟ اليخت تحفة يا مراد. كل ده علشاني أنا؟ "بيمسك إيديها وبيدخل بيها." وبتتصدم إسراء أكتر من جمال المنظر الخلاب. بيكون اليخت متزين بشموع وصور لإسراء وصورها هي ومراد وقت فرحهم، وورد في كل مكان، وطاولة عليها شموع والطعام. "بفرحة كبيرة: أنا بحبك أوي يا مراد. كل ده عملته علشاني؟ مش مصدقة بجد، حاسة إني بحلم." "بيمسكها من خصرها وبيقربها منه،

وبص في عيونها: دي أقل حاجة عشان أميرتي، ومستعد أجيب لك الدنيا كلها عشان الفرحة اللي في عيونك دي طول الوقت. أنا بعشقك يا إسراء. أنا عديت مرحلة الحب. بقيتي إدماني وبقيتي ضعفي وقوتي وكل حاجة ليا في الدنيا." "بفرحة: وأنا بعشقك يا مرادي. إنت اللي نورتلي حياتي يا مراد. معاك اتولدت من جديد. إنت أجمل حاجة حصلتلي يا مراد. مبقتش عاوزة غيرك من الدنيا." مراد بياخدها من إيدها وبيطلع على سطح اليخت، وبيخليها تبص للسماء.

بتبص إسراء للسماء، بتلاقي هيلوكبتر بيلف فوقيهم على شكل قلب، وبيتكتب "بحبك يا أميرتي"، وبينزل ورد عليهم. إسراء واقفة حاسة بصدمة وفرحة كبيرة، عمرها ما كانت تتخيل حد يحبها للدرجة دي. حاسة بسعادة لا توصف. دموعها بتنزل بفرح، وبتحضن مراد. "بحبك أوي يا مراد. بعشقك. النهاردة أجمل يوم في حياتي يا مراد. ربنا يخليك ليا يا أجمل رجل، يا أجمل عوض بعتوه ربنا ليا." بيحضنها مراد بفرحة، وبيلف بيها،

وبيقول لها بصوت عالي: "وأنا بعشقك يا أجمل ست في الدنيا، بعشقك." وإسراء حاسة إنها طايرة من كتر سعادتها. بينزلها مراد، وبيمسكها من إيديها، وبينزل في اليخت، وبيدخل بيها أوضة في اليخت، بتكون مليانة كلها صورها، والسرير متزين بالورد على شكل قلب، والأرض كلها شموع. بتنبهر إسراء من جمال الأوضة، ومش بتلاقي وصف توصف بيه مراد غير إنها بقت بتعشقه، ومتقدرش تتخيل حياتها من غيره.

مراد بيروح يفتح درج، وبيطلع منه علبة قطيفة شكلها شيك جداً. وبيقف مراد قدام إسراء، وبيفتح العلبة، بتتصدم إسراء. "بحب: أميرتي، تقبلي الهدية دي مني؟ إسراء واقفة مش قادرة تستوعب. مراد جايب لها طقم ألماس. "بدموع فرح: مراد، بجد كتير عليا. غالي أوي يا مراد. عملت كل ده عشاني؟ "بحب: وبيقرب منها، وبيلبسها العقد: مفيش حاجة كتير على أميرتي. الدنيا كلها متتغلاش عليكي."

وبيلبسها مراد العقد، وبيحضنها مراد بحب كبير، وبيستنشق رائحة شعرها اللي بقت إدمان بالنسبة له، وبتخليه يدوب في حبها أكتر. بيخرج مراد من حضن إسراء، بيبص لها في عيونها. الاتنين عيونهم بتلمع بالحب، وبيقرّب مراد منها، وبيبدأ يبوسها. مراد بحب واشتياق كبير، وإسراء بتقرب منه أكتر، وبتلف إيديها حوالين رقبته، وبتبادله بحب أكبر، وبيبدأ يزيد في قبلتها ليها، وبيذهب بها لعالمهم الخاص ليبث لها عشقه لها.

وبتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 😊 أيان بيوصل هو وأسيل، وبيدخل المطعم. بتستغرب أسيل إن المطعم فاضي، ومفيش غيرهم تقريباً. بيسحب أيان لـ أسيل كرسي الطاولة، بتقعد أسيل بابتسامة، وبيـقعد أيان قصادها. "باستفسار: أيان، هو مفيش غيرنا في المطعم؟ "بحب: أيوه، أنا حجزت المطعم كله لينا وبس." بتبدأ تشتغل موسيقى هادئة. أيان بيقف وبيمد إيده لـ أسيل: "تقبلي ترقصي معايا؟ "بفرحة وابتسامة حب: بتمد له إيدها وبتقوم."

وبيبدأ أيان يرقص بـ أسيل وهي بين إيديه، وهو بيبص في عيونها. أسيل بتكون حاسة بضربات قلبها المسموعة بسبب قرب أيان ليها. "بحب: تعرفي إنك طالعة حلوة أوي النهاردة؟ إنتي طول الوقت حلوة في عيوني، بس النهاردة طالعة حلوة أوي." بتبتسم أسيل بخجل، وخدودها بتحمر، وضربات قلبها بتزيد من كلام أيان. أيان بيبعد عن أسيل، وبينزل على ركبتيه، وبيطلع علبة صغيرة من جيب بدلته. وبيفتحها أيان، وبيكون عبارة عن خاتم ألماس.

أسيل واقفة بدهشة، وحاسة نفسها في حلم. "بحب: أسيل، أنا بحبك. تقبلي تكملي بقيت عمرك الجاي معايا؟ "بصدمة كبيرة ودموعها بتنزل بفرح: الصدمة خلتها مش قادرة تتكلم. بتهز دماغها بمعنى الموافقة." بيلبسها أيان الخاتم بفرحة كبيرة، وبيقوم يحضنها أيان وهو حاسس إنه ملك الكون، وبيلف بيها، وبيقول لها بحب: "بحبك يا أسيل." "وأنا بحبك أوي يا أيان." أيان مش مصدق إنها اعترفت بحبه. بينزلها أيان وبيقول لها: "إيه؟ قولتي إيه؟

"بحب: قولت بحبك أوي يا أيان، وبعشقك." أيان بيحضنها بحب كبير: "أنا اللي بعشقك يا أسيل. إنتي حب طفولتي وحب مراهقتي وشبابي. عمري ما قدرت أحب غيرك، رغم إني سافرت وبعدت عشان أنساكي لما عرفت إنك عايزة تتجوزي مراد، بس مقدرتش أنساكي، وحبك كان بيزيد في قلبي كل يوم أكتر من اللي قبله. إنتي ملكتيني يا أسيل."

"بحب: أنا عمري ما حبيت مراد. أنا بحبك إنت وبس يا أيان، وعمري ما هحب حد غيرك، ولا عاوزة غيرك إنت من الدنيا دي. إنت اللي غيرتني ووقفت جنبي وخلتني زي ما أنا دلوقتي. إنت السند يا أيان اللي كنت مفتقداه. إنت الأمان وكل حاجة حلوة ليا. بحبك أوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...