تحميل رواية «عشق احفاد الصياد» PDF
بقلم اسراء هاشم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأماكن البسيطة، تصحو إسراء على صوت مزعج جداً بسبب دوشة وزحمة الناس في الشارع. تصحو وتبص في الساعة تلاقيها 8. تقوم تجري من عالسرير عشان اتاخرت على شغلها. النهاردة أول يوم ليها في الشغل الجديد، هو عبارة عن سكرتيرة في شركة استيراد وتصدير. صحت بطلتنا وأخذت شاور ولبست طقم عبارة عن بنطلون جينز أزرق وبودي أبيض وجاكيت وكوتشي أبيض. ورفعت شعرها ديل حصان وحطت لمسات خفيفة من الميكب. وبصت على نفسها في المراية برضا وابتسمت ونزلت. نتعرف على بطلتنا بقا. إسراء الهاشمي، بنت بسيطة وطيبة جداً بس عنيدة وعصبي...
رواية عشق احفاد الصياد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء هاشم
المجهول: هندمك انت كمان وهقتلك. لك انت كمان.
الشخص: بيتعب. كلو إلا هما يا رشاد، أنا معنديش أغلى منهم، مراتي وولادي. أنا مستحمل كل ده عشانهم هما. اقتلني أنا، لكن هما لا. بلاش هما، كفاية كدا يا رشاد. متقربش من حد منهم. أنت آذيتهم كتير ومحدش فيهم آذّاك نهائي.
رشاد: بغل. كفاية. أنا لسه مأخدتش انتقامي منهم. أنا لازم أوجع قلوبهم. وأولهم حنان مراتك يا محمود وولادك. مراتك عشان رفضتني وضربتني بالقلم ورفضت حبي ليها. وحبي ليها اتحول لكره.
محمود: بغضب. أنت واحد مريض يا رشاد. إزاي تحب مرات أخوك؟
رشاد: بكرة. أنت مش أخويا. أنا بكرهك يا محمود. دايماً أنت الأحسن مني في كل حاجة. أنا كنت الابن الغير شرعي وعشت عمري أبويا بيكرهني وبيحبك أنت أكتر مني. بس أنت غبي يا محمود. أنا قدرت ألعب بيك وأتحكم فيك. وقدرت أقنعك تضحك على حنان. أنا اللي كنت مخطط لكل حاجة من الأول. وخلّيتك تتجوزها وشغلتك معايا في المخدرات. وأنت كنت زي اللعبة في إيدي بحركها زي ما أنا عايز. بس أنت ضميرك صحي فجأة وكنت عايز تدمر كل حاجة. لما مراتك عرفت إنك بتضحك عليها عشان الفلوس، إنك مش بتحبها. يومها أنت مشيت وسيبتنا وهي رفضتني. وبعدها أنت ندمت وكنت عايز تحكيلها كل حاجة وكنت عايز تدمر كل حاجة أنا ببنيها. عشان كده يا محمود أنا خطفتك وحبستك هنا من يومها. وخلّيت مراتك وولادك يكرهوك. وبيضحك.
رشاد بشرررر. عارف أنا عملت إيه يا محمود؟ بعت لمراتك ورق مزور على أساس إنك طلقتها.
بيتصدم محمود من اللي بيسمعه من أخوه. معقول عمل كدا؟
بيكمل رشاد. ومش بس كدا. لا أنا خليت ابن أحمد الصياد يغتصب بنتك.
محمود: بيتصدم من اللي بيسمعه ومش قادر يصدق.
رشاد: بس ابن الصياد اتجوزها. بس عارف أنا عملت إيه؟ قتلت بنتك يوم فرحها. وبيضحك رشاد ضحكة شريرة.
محمود: مش قادر يستوعب ودموعه بتنزل بقهر وبيتكلم بغضب. بنتي لا يا رشاد. أنت مستحيل تكون بني آدم. هقتلك يا رشاد. هقتلك لو بنتي جرالها حاجة يا رشاد.
رشاد: بيفضل يضحك بعلو صوته وهو مبسوط بضعف أخوه.
محمود: بقهر وحزن. أنا السبب في ده كله. ضيّعت ولادي. بيبدأ يعيط بقهر وكسرة وحزن على اللي وصل له وإنه عاجز مش قادر يحمي عيلته من أخوه اللي انتزع من قلبه الرحمة.
بيكمل رشاد: ومش بس كدا. وهدمر عيلة الصياد كلهم. بسبب عز الصياد خسرت كل فلوسي واتحبست بسبب. عز فضل ورايا لحد ما عرف إني بشتغل في المخدرات. وفيوم كنت بسلم بضاعة، عز كان باعت ناس ترقبني وكان عامل لي فخ. والناس اللي كنت هسلمهم البضاعة كانوا تبع البوليس واتقبض عليا بسببه واتحكم عليا ساعتها مؤبد. بس أنا هربت. ومن يومها وأنا نويت أنتقم منهم كلهم ولازم يموتوا كلهم.
بياتي الصباح على أبطالنا وهو يحمل الكثير.
بتصحى إسراء على ضوء الشمس اللي مالي الأوضة. بتحس بتقل عليها. بتبص بتلاقي مراد نايم جنبها وواخدها في حضنه ونايم بملامحه الهادية. شعره نازل على وشه. بتفضل إسراء تدقق في ملامح مراد وهو قد إيه وسيم وجميل أوي بملامحه الرجولية الوسيمة. بتفضل إسراء تتأمل في مراد.
مراد: بيبتدي يصحى. بتغمض إسراء عينيها. بيصحى مراد يبص لإسراء. بيبص لوشها قد إيه جميل. وبيوطي مراد يبوسها. من خدها.
بتفتح عينيها إسراء.
مراد: بابتسامة ونظرة كلها حب. صباح الخير. عاملة إيه النهاردة؟
إسراء: صباح النور. أنا حاسة إني كويسة النهاردة. مراد أنا عايزة أخرج.
مراد: بيتوة في اسمه اللي قالته وقلبه بيدق بعنف. حاضر. هسأل الدكتور ينفع تخرجي امتى.
الباب بيخبط وبيكون الدكتور. صباح الخير مدام إسراء.
وبيبدأ يكشف عليها الدكتور بعناية. لا الحمد لله فيه تحسن كبير وكلها يومين وتخرجي.
إسراء: بس أنا عايزة أمشي النهاردة.
الدكتور: مينفعش. لازم تفضلي تحت الملاحظة لأن الرصاصة كانت قريبة من القلب. كدا فلازم تفضلي يومين لحد ما نطمن عليكي. وبيخرج الدكتور.
بتيجي الممرضة ومعاها الفطار لإسراء.
مراد: سيبيه أنتِ وروحي وأنا هاكلها.
بتبتسم الممرضة وتمشي.
مراد بيقعد جنب إسراء. يلا عشان تاكلي. ولسه مراد هيبدأ ياكلها.
إسراء: أنا هاكل لوحدي.
مراد بهدوء. وأنا قلت هاكلك. وبيمسك مراد المعلقة وبيبداء ياكل إسراء.
وبعد شوية بتيجي العيلة عشان يطمنوا على إسراء. وبيفضلوا قاعدين معاها.
موبيل إسراء بيرن وبيكون المتصل ريناد.
بترد عليها.
همسة: بتستغرب ريناد وبتسألها فين إسراء.
همسة بهدوء. ريناد إسراء في المستشفى اتضربت بالرصاص.
ريناد: بخضة ودموع. إيه؟ إزاي ده؟ إسراء كويسة صح؟ أنتو في أنهي مستشفى؟
بتقولها همسة على اسم المستشفى. بتقوم ريناد تلبس بسرعة وخوف ودموع على إسراء لأن إسراء مش بس صحبتها، بتعتبرها أختها وتوام روحها. بتنزل ريناد بسرعة حتى من غير ما تعرف مامتها.
بتوصل ريناد المستشفى وبتسأل على أوضة إسراء وهي دموعها نازلة مبتقفش. وبتقولها البنت على رقم الأوضة. بتطلع ريناد تجري وبتوصل عند أوضة إسراء. بتفتح الباب على طول ومبتلاحظش الموجودين في الأوضة وبتجري على إسراء تحضنها.
إسراء: آآآآآآه. براحة يا ريناد. أهدي. أنا كده هموت.
ريناد بخضة. إسراء أنتِ كويسة صح؟ إيه اللي حصل لك؟ أنا همسة لما قالت لي إنك في المستشفى خوفت أوي عليكي. ودموعها بتنزل.
إسراء: بابتسامة لصاحبة عمرها وأختها. أهدي يا حبيبتي. أنا الحمد لله كويسة أهو. مفيش حاجة. بتحاول تضحك ريناد. أنا زي القر دة أهو.
بتضحك ريناد على صحبتها.
بيبتسموا كل اللي في الأوضة.
حنان: بابتسامة حنونة. متخفيش يا ريناد يا حبيبتي. إسراء بقت كويسة.
ريناد بتبص لحنان. بتلاحظ ريناد إن فيه ناس في الأوضة وكمان بتتصدم. أمير كمان موجود. إزاي؟ وبتتكسف ريناد وبتتكلم ريناد.
باحراج. أنا آسفة يا جماعة. أنا مأخدتش بالي إن حد موجود من خوفي عليها.
بيبتسم أمير على حب ريناد لصاحبتها وبيضحك على خجلها.
عز: بابتسامة. ولا يهمك يا بنتي. وبيتكلم عز بمشاكسة. بس أنتِ خضتني. هههههههه. بدخلتك دي افتكرتك هتيجي في حضني. أنا اتاري جاية لي إسراء.
بتضحك ريناد بصوت. آسفة يا عمو والله مش عارفة دخلت إزاي.
عز بابتسامة حنونة. ولا يهمك يا حبيبتي. بيطبطب عليها.
الكل واقف مصدوم. عز الصياد بيهزر دي معجزة بالنسبة لهم لأن عز معروف بشخصيته القوية وإنه شخص صارم.
عند رشاد: قاعد في مكتبه. بيدخل عليه شخص.
فاقت يا باشا. وبقت كويسة وكل العيلة عندها.
رشاد: بغل. خليهم مبسوطين دلوقتي شوية عشان اللي جاي هيبقى صعب عليهم. خليهم يفرحوا شوية.
بيخبط الباب وبتكون نهى وبتدخل.
نهى بعصبية.
رشاد: بيشاور للي واقف بمعنى إنه يمشي. بيخرج الشخص.
نهى: بتتكلم بعصبية. لسه عايشة بنت حنان. كل حاجة فشلت يا رشاد.
نهى بغل. أنت السبب. معرفتش تخلص منها من الأول وتريحنا. سبتها لحد ما مراد اتجوزها. بس أنا مش هسكت يا رشاد. لازم آخد أنا كل حاجة. فلوسهم لازم تبقى ليا.
رشاد: بيقوم من مكانه وبيقف قدام نهى وبيمسكها من فمها. أنا قولتلك قبل كده يا نهى صوتك ميعلاش عليا تاني. وحذرتك كتير. المرة الجاية هيكون فيها موتك يا نهى.
نهى: بخوف من تهديده. مش قصدي يا رشاد. بس أنا متعصبة بسبب اللي حصل.
وبتقرب عليه نهى بخبث وإغراء. وبعدين تهون عليك نهى حبيبتك.
رشاد: بخبث. لا متهونيش. بس أنا حذرتك يا حبيبتي. وبيبدأ يتحسس رشاد جسمها.
ورشاد ونهى في حضنه وهما على السرير. رشاد بيفكر بينه وبين نفسه. انتي مش سهلة يا نهى. انتي حية كبيرة. هنفذ خطتي وأخلص منك انتي كمان ومن بنتك وابنك.
بتقوم نهى من جنب رشاد وبتتكلم. حبيبي أنا هقوم أمشي عشان هما هيرجعوا ومش عايزة حد يلاحظ غيابي. وبتقوم نهى تلبس وتمشي فعلاً.
بعد ما بتخرج نهى من عند رشاد بيمسك رشاد هاتفه وبيتصل بشخص.
وبياتيه الرد من الشخص الآخر. عملت اللي قولتلك عليه.
الشخص. تمام يا باشا. أديتها الجرعة خفيفة زي ما قولتلي وهي ابتدت تبقى مدمنة. يا باشا عايزك تزود الجرعة شوية.
رشاد. وكمان عايزك.
الشخص. وتبلغني. اعتبره حصل يا باشا.
أسيل: في نايت كلب هي وصحابها. بتتكلم أسيل مع الشخص اللي واقف معاها. مش قادرة أتصرف. أنا تعبانة. شوفلي أي حاجة. مش قادرة أستحمل الصداع والوجع اللي في جسمي ده.
بيببتسم بخبث الشخص اللي معاها وبيطلع كيس من جيبه فيه مادة بيضاء. بيقولها. بس غالي أوي عليكي يا بيبي. لازم تدفعي الأول.
بتتكلم أسيل بتوتر وخوف. بس أنا مش معايا فلوس دلوقتي غير دول.
ببص الشخص على الأساورة الألماظ اللي لابسها. لا معاكي يا بيبي. وبيبتسم بخبث.
بتلاحظ أسيل نظرته على الأساورة. بتقلعها. بتدي له. بتشد منه الكيس بسرعة. بيبتسم الشخص بخبث. وبتبدأ تاخد أسيل من الكيس وبتغيب عن العالم. وبتقوم ترقص وهي مش حاسة بحاجة. وفي عالم تاني بيجي الشخص ده وبيرقص معاها. وفإيده كاس من الخمر وبياديه لأسيل وبتشربو أسيل وهي مش حاسة بحاجة. وبتوه أسيل وبتسكر.
بياخدها الشخص ده واسيل دايخة وبتقولو. روحنا. وبتضحك.
بياخدها ويركبها. وبيمشي بيها. وبيوصل لعمارة. بياخد أسيل وبيدخل. وبيركب الأسانسير. وأسيل مش دريانة بحاجة. وبيطلع الدور الخامس وبيدخل شقة. وبيدخل أسيل. وبيقولها. وبياخدها أوضة النوم. وأسيل سكرانة وماشية معاه وهي مش حاسة بالجريمة اللي هتعملها في حق نفسها.
الشخص بيرميها على السرير. ولسه هيبدأ يقرب عليها. بتزقه أسيل. أوعى. عايزة أنام. وبتقع أسيل على السرير. بيطلع جمبها. ولسه هيبدأ يقلعها هدومها. بيسمع الباب بيخبط جامد. بيكمل اللي بيعمله. بيسمع صوت الباب بيتكسر. بيخاف. ولسه هيخرج يشوف مين اللي بره. بيلاقي حد هاجم عليه. وبينزل ضرب فيه بكل قوته وغيظ وغل لحد الشخص ما بيغمي عليه.
بيقوم من عليه. بيقلع جاكيته. بيغطي بيه أسيل. وبيشيلها وينزل. وأسيل بتكون نايمة مش حاسة بحاجة. بتفتح عينيها بصعوبة. بتتكلم أسيل. سكر. أيان. أنت بجد؟
وبترجع أسيل تنام تاني أثر سكرها.
بينام أيان في عربيته. وبيأخدها ويمشي. وبيوصل القصر. بيكون الكل نايم لأن الوقت متأخر. بيشيلها مراد. وببص لها وهو شايلها بحزن. وبيطلع بيها أوضتها. بيدخلها. بينيمها. ويسيبها ويخرج. بيروح أوضته.
أيان لي أوضة في القصر لأنه قاعد معاهم.
الشخص بيتصل برشاد بتعب من أثر الضرب. أيوه يا باشا. ملحقتش يا باشا. أعملها حاجة. فيه واحد جاه وضربني وخدها ومشي.
رشاد: بنرفزة. واحد مين ده؟ إزاي عرف مكانكم أصلاً؟
الشخص: معرفش يا باشا. هو فجأة هاجم عليا وخدها.
رشاد: بغل وعصبية. بيحدف الموبايل يكسره. وبيبدأ يكسر كل حاجة في الأوضة. وبيتكلم بغل. إزاي ده؟ إزاي مين أنقذها؟
بينادي رشاد على حراسه. بيدخل الحرس بخوف.
أمرني يا باشا.
عايزك الصبح الجرايد كلها تكون مليانة بفضيحة عيلة الصياد.
الحراس بخوف. أمرك يا باشا. وبيخرجوا.
رواية عشق احفاد الصياد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء هاشم
ياتي الصباح علي ابطالنا وهو يحمل احاداث كثيرة.
مراد: بيصحا وبيصحي اسراء عشان تفطر وتاخد علاجها.
اسراء: صباح الخير.
مراد: صباح النور.
بتدخل الممرضه ومعاها الفطار وبتفطر اسراء هي ومراد. بتاخد علاجها وبيدخل الدكتور يفحصها وبيطمنهم انها بقت احسن.
اسراء: مراد انا عاوزة ارجع القصر دلوقتي يمراد زهقت.
مراد: اسراء انتي عارفه الدكتور قال نستنا يوم كمان.
اسراء: يا مراد بالله عليك انا بقيت كويسه والله خليني امشي مش هقدر اقعد اكتر من كدا.
مراد: حاضر بس فالقصر مش هتتحركي وهتفضلي فالاوضة.
اسراء: اوووووف بقا حاضر بس خرجني من هنا.
مراد: حاضر هروح اخلص ورق الخروج وهبعتلك ممرضه تساعدك.
بيخرج مراد وبيبعتلها الممرضه تجهزها.
مراد: بيتصل بي امير بيرد عليه.
امير: ايوة يمراد في حاجه.
مراد: امير عاوزك تبعتلي عربيتي عشان احنا راجعين عالقصر اسراء مش راضيه تقعد اكتر من كده فالمستشفي ومتخليش حد يجي انا هجبها وهاجي.
امير: حاضر.
بيروح مراد بيخلص اجراءت الخروج وبيرجع عند اسراء. بيدخل يلاقيها جاهزة. بيبصلها مراد بنظرات اعجاب رغم التعب اللي هي فيه لكن جميلة. بتلاحظ اسراء نظرات الاعجاب من مراد وبتبتسم من داخلها.
اسراء: مراد مش هنمشي.
مراد: بيقرب عليها وبيقوم شايلها.
اسراء: مراد ادده نزلني انا هقدر امشي.
مراد: ممكن تسكتي بقا شوية وتسمعي الكلام.
اسراء: بتستسلم وبتحاوط رقبه مراد وبتبصله.
مراد: بيبص لعيونها وهنا بتبداء لغه العيون تتحدث واسراء بتعاتبو بنظراتها. بيفوقو علي صوت الصحافه وهما قدام المستشفي.
صحفي: مراد بيه ممكن تفسرلنا اي الصور اللي اتنشرت دي.
صحفي تاني: وهل كنت علي علاقه باسراء الهاشمي قبل الجواز.
مراد: بيفهم ان اللي كان فدماغو صح وان الصور اتنشرت.
مراد: بهدوء انا هرد علي كل اسالتكو في سبق صحفي هبلغكو بالمعاد. دلوقتي مراتي تعبانه وزاي ما انتو ما شايفين احنا خارجين من المستشفي ومراتي محتاجه ترتاح.
اسراء: كل ده ساكته ومصدومه من الللي بيحصل وانها اتفضحت والصور نزلت.
الصحافين بيبداوء يصورو مراد وهو شايل اسراء. بيتفادهم مراد وبيفتحلو السواق العربيه وبيدخل مراد اسراء. وبيركب جمبها وبيمشو.
اسراء: ساكته وبتفكر مين عاوز يفضحها ومين بيعمل كدا ولي هي بذات.
مراد: بيتكلم بهدوء اسراء انا عارف انتي بتفكري في اي وانا هحل كل الموضوع مش عاوزك تقلقي وانا كنت متوقع ده هيحصل عشان كدا خليت كتب الكتاب فيومها.
اسراء: انا مش عارفه لي بيحصلي كل ده يمراد انا تعبت يمراد واتفضحت وكل ده لي وبسبب اي ومين عاوز ياذيني وبيعمل كدا لي مش عارفه انا عمري ما اذيت حد يمراد. وبتبداء دموعها تنزل بوجع وقهر.
مراد: قلبه بيوجعه علي حزنها ودموعها اللي وجعتي. بيقرب منها مراد وبيسحبها لحضنو. بتتمسكك اسراء فحضنو وبتبداء تزيد فالعياط وبتخرج كل اللي فقلبها.
في القصر:
العيلة متجمعه عالسفرة علشان يفطرو.
امير: ماسك موبيلو وفاتح السوشيال ميديا. بيشوف امير صورة اسراء ومراد عالسوشيال ميديا واسراء فحضن مراد.
امير: بصدمه مش معقول اي ده.
بيلاحظ الكل امير وهو بينظر للموبيل بصدمه وبيتكلم كلام مش مفهوم.
عز: في اي يا امير مالك متنح للموبيل كدا لي.
امير: جدي صور مراد واسراء منشورة فكل البلد. وبيوريهم امير الصورة.
الكل بيتصدم معادا احمد وعز وحنان وهمسة اللي شافو الصور دي قبل كدا.
حنان: بتتكلم بنتي اتفضحت يبابا ودموعها بتنزل بقهر.
نهي: بخبث اده ده امتا ده يعني اسراء كانت علي علاقه بمراد قبل الجواز عشان كدا مراد اتجوزها عشان يداري عليها.
حنان: بغضب نهي اخرسي بنتي اشرف واحده اياكي تتكلمي علي بنتي او تجيبي سيرتها تاني انتي فاهمه.
نهي: بتتصنع الزعل انا مش قصدي يحنان وبعدين مش انا اللي قولت الصور والاخبار هي اللي بتقول.
عز: نهي احفاد الصياد مفيش زايهم واللي يجيب سيرتهم بغلط انسفو من علي وش الدنيا وانا حظرتك قبل كدا ينهي وده اخر انظار ليكي.
في العربيه:
اسراء لسه فحضن مراد وحاسه انها مطمنه فحضنو وحاسه بالامان وهي اول مرة تحس بألامان كدا.
مراد: بمشاكسة هو انا حضني حلو اوي كدا مكنتش اعرف.
اسراء: وشها بيحمر من الخجل وبتخرج من حضن مراد. احمم هو انا مكنتش اقصد.
مراد: بحنيه وحتي لو تقصدي انا زي جوزك علفكرة.
بتبتسم اسراء علي مشاكست مراد ليها. وبيوصلو القصر فاللحظه اللي عز بيتكلم فيها عز مع نهي وبيفضلو واقفين يسمعو باقي الحديث.
نهي: يا بابا انا.
بيقطعها مراد: نهي هانم.
بيصو كلهم باتجاه مراد واسراء.
بيكمل مراد باقي حديثه: نهي هانم اظن انا لما جيت وقولت انا كتبت كتابي علي اسراء قولت اني بحبها. الصور انا شايفها عاديه جدا والصور دي اتخدت لينا بعد كتب الكتاب وانا كنت بحضن اسراء عشان كنت مصدقت انها بقت مراتي. هي دلوقتي مرات مراد الصياد وعلي اسمي ومش هسمحلك تجيبي سيرتها مراتي خط احمر واللي يمسي مراتي ادفن.. و حي وانا مش مضطر ابررلك واقولك حاجه عن الصور دي بس انا حبيت اريح فضولك.
بيسحب مراد اسراء لحضنو واسراء مبسوطه ان مراد دافع عنها وردلها كرامتها.
بيبص مراد لي اسراء بنظرة كلها حب وبيشدد لحضنو ليها اكتر وبيتكلم مراد: اسراء دي اعظم حاجه حصلتلي فحياتي. وانضف ست فالدنيا. وبيبو سها من دماغها قدام كل العيلة.
نهي هتموت من الغيظ والغل.
وبيكمل مراد: اظن كلامي مفهوم يمرات عمي واللي عمل كدا انا هعرف اجيبو. ومش عاوز اسمع سيرة مراتي تاني.
عز: فخور بحفيدة اللي قدر يرد كرامة مراتي قدام الكل ومحدش عرف حاجه عن الموضوع.
بيدخل الجميع الصالون والكل فرحان برجوع اسراء معادا نهي الحربيه.
بتمشي نهي بغيظ وغل.
فالاوضه في القصر بيكون ايان لسه نايم محدش لسه يعرف انو جاة لانو جاه والكل نايم.
بيصحي ايان بيدخل ياخد شاور.
عند اسيل:
بتصحا وبتكون حاسة بصداع رهيب. بتبص اسيل حوليها بتلاقي نفسها فاوضتها. بتكلم بدهشه انا جيت هنا ازاي. بتحاول تفتكر مش قادرة تفتكر بس بتفتكر انها شاقت ايان. بتتكلم بدهشه مش معقول ايان رجع. بتقوم اسيل تخرج من اوضتها.
بيكون ايان فاوضته واقف قدام المرايا بيقفل قميصه. بيلاقي الباب بيتفتح فجاه بيبص بيلاقي اسيل قدامو.
اسيل: بدهشه ايان انت رجعت امتا ازاي ايوة انا شفتك انا فاكرة اني شفتك وانك شلتني بس مش قادرة افتكر حصل اي.
ايان: بيفضل بصصلها وبيبداء يفتكر اي اللي حصل امبارح.
ايان كان راجع بليل متاخر بيكون خلاص قرب عالقصر مبيكونش معرف حد برجوعو عشان كان عاوز يفاجئهم. بيشوف ايان اسيل خارجه من القصر براحه وعامله تبص حواليها بيستغرب ايان انها خارجه فالوقت ده ورايحه فين كدا. وبيشوف حد واقف مستنيها بعيد عن القصر بشويه بتركب اسيل معاه العربيه.
ايان بيقرر يمشي وراهم عشان يعرف مين اللي معاها اي اللي مخرجها فالوقت ده.
بيتصدم ايان لما بيلاقيها بتنزل قدام نايت كل.
بتنزل اسيل. بتدخل الشخص بينزل معاها وبيقولها تدخل تسبقو عقبال ما يركن عربيته. بتدخل اسيل. بيفضل الشخص برا لسه بينزل. ايان من عربيته. بيحاول يقرب من الشخص عشان يشوف مين ده اللي معاها.
بيسمعو بيتكلم مع حد فالموبيل وبيقولو انها ادمنت.
الحوار اللي حصل بين رشاد والشخص اتصدم ايان من اللي بيسمعو ان اسيل مدمنه. وبيصدم اكتر لما بيسمعو بيتفق معاه ياخد اسيل الشقه وبيصورها.
بيقفل الشخص مع رشاد وبيدخل لي اسيل.
بيفضل ايان واقف برا مستنيهم وبعد شويه بيلاقي اسيل خارجه والشخص ده ماسكه وبيركبها العربيه وباين علي اسيل انها مش فوعيها.
بيمشي وراهم ايان لحد ما يوصله ويشوفهوهم بينزلو وبيدخلو العمارة بيستني لما يدخلو الاول بينزل من عربيته. بيروح للبواب بيسالو طلعو الدور الكام. البواب معرفش يا بيه.
ايان بيمسك البواب من ليقته وبيضربو بالبوكس فوشة انطق طلعو الدور الكام. البواب بيخاف من ايان الغاضب بيقولو الخامس يا بيه.
بيجري ايان بيركب الاسانير. وبيوصل قدام الشقه بيفضل يخبط جامد وبيخاف لي يحصل حاجه بيكسر الباب بيدخل بيلاقي اسيل نايمه عالسرير وباين انها مش فوعيها. بيلاقي الشخص فوشه.
بيكون ايان فقمه غضبه وبيهاجم عالشخص ده يضربو لحد ما يفقد الوعي وبياخد اسيل.
اسيل: بتقف قدام ايان. ايان رد عليا. حصل اي انا مش فاكرة حاجه.
بتلاقي اسيل قلم نزل علي وشها من ايان. بتتصدم اسيل. ايان انت اتجننت ازاي تضربني.
ايان: بغضب لي لي تعملي كدة نقصك اي عشان تبقي مدمنه وكمان تسكري غيرك بيتمني ربع اللي عندك وانتي تعملي كدا وكمان كنتي هتضيعي نفسك رايحه معاه الشقه وكان هيصورك ويفضحك وكنتي هتفضحكي عيلتك واخوكي وابوكي.
اسيل: مصدومه من اللي ايان بيقولو وكمان خايفه انو عرف انها مدمنه ودموعها بتنزل.
ايان: حرام عليكي اهلك انتي واحده زبال.. ة يا اسيل ورخي. صه.
اسيل: بدموع وصدمه انو ايان وصفها برخيص.. ه صح هي بتعمل حاجات غلط كتير بس موصلتش لكدا. اسيل: كفايه يا ايان انا عمري ما كنت رخيص. ه صح انا مدمنه بس غصب عني مش بايدي بس عمري ما بعت نفسي. بكك. رهكككك يا ايان.
بتسيبو اسيل وبتطلع تجري بدموع وبتروح اوضتها بتفضل تعيط بقهر.
ايان: واقف حزين عليها وانو قالها كدا هو مكنش يقصد بس من غضبو وانو كل ما يفتكر انو لو مكنش رجع فالوقت ده ومكنش شافها ومشي وراها كان ممكن تضيع بيتملك منو الغضب.
ايان: انا لازم اعرف مين ده ولازم ابلغ مراد باللي سمعتو.
بينزل ايان بيلاقي العيلة متجمعه فالصالون بيدخل ايان الصالون الجميع بدهشه.
ايان: بابتسامه وحشتوني.
بيقوم مراد وبيحضنو وبيخرج ايان من حضن مراد وبيبداء يسلم عالجميع بفرحه واشتياق.
وبيستغرب حنان وهمسة واسراء.
مراد: عمتو ده ايان صاحب عمري واكتر من اخويا ويعتبر فرد من العيلة.
ايان: بدهشه عمتو مين. مراد ايان دي عمتي حنان ودي همسة بنتها. ودي اسراء بنتها وتبقا مراتي.
ايان: بدهشه مراتك انت اتجوزت امتا.
مراد: لا ده حوار كبير هقولك عليه بعدين. بيسلم عليهم ايان وبيقعد مع العيلة.
بيسالو مراد رجعت امتا.
ايان: بهدوء رجعت امبارح بليل وكان الكل نايم مرضيتش اقلقكو وكنت جاي تعبان طلعت نمت.
مراد: لي امير امير عاوزك تحضرلي سبق صحفي كبير كمان ساعتين.
الكل بدهشه لي يمراد.
مراد: بهدوء في حاجات لازم اوضحها مش هسمح حد يكلم كلمه علي مراتي.
بيمر الساعتين وبيكون امير بلغ الصحافه بالسبق الصحفي. بيجهز مراد نفسو. وبينزل عشان يحضر السبق الصحفي وبتكون كل الصحافه موجودة فهو مراد اصياد اغني واشهر عيلة فالبلد.
مراد بيبداء الحوار: وبتكون العيلة كلها قاعده بتشاهد الحوار عالتلفزيون.
مراد: بهدوء انا جمعتكو النهاردة عشان اوضح الصور اللي نزلت عاريز اقول انا مش هسمح لحد يجيب سيرة مراتي بكلمه وحشه. اظن الكل كان عارف انا كان فرحي من يومين واللي حصل فالفرح وان مراتي اتصابت فالفرح. ان في حد كان قصدو ياذيني وعاوز يدمر سمعه مراتي وانا مش هسمح بده يحصل ابدا.
اللي محدش يعرفو ان اسراء قبل ما تبقا مراتي هيا تبقا بنت عمتي حنان الصياد ومحدش فيكو كان يعرفها عشان هي كانت مسافرة ولسه راجعه من قريب. وكمان اللي محدش يعرفو ان انا كنت كاتب كتابي علي اسراء الهاشمي اللي هي دلوقتي بقت اسراء مراد الصياد كنت كاتب كتابي عليها قبل الفرح بي ٣ ايام. والللي خدلنا الصور دي كان بعد كتب الكتاب. كانت اسراء عندي فشركه اظن مفهاش حاجه ان واحد يحضن مراتو. وتقدروا تتاكدو من كلامي ان كتب الكتاب كان قبل الصور دي.
اي حد هيفكر يجيب اسم مراتي بكلمة واحده انا مش هسكت ولا هسمح بي ده يحصل. واظن كدا انا وضحت كل حاجه.
وبيقوم مراد يمشي. واحمد وحنان وعز مبسوطين بمراد وانو قد يسكت الكل وقدر يرد كرامه مراتو.
اسراء مبسوطه باللي مراد عملو وانو فخور بيها انها مراتو ودافع عنها وقدر يحسن صورتها قدام الناس ومحدش عرف بحاجه خالص حتي اهلو ميعرفوش حاجه عشان يخليها رافعه راسها وسط اهلو.
رواية عشق احفاد الصياد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء هاشم
بيرجع مراد القصر وهو حاسس بتعب وارهاق شديد.
بيدخل مراد القصر بيلاقي العيلة فانتظاره.
بيروح مراد يقعد جمب اسراء بتعب.
بتبصلة اسراء بتلاحظ علامات التعب علي وجهه.
اسراء: مراد انت كويس؟
مراد: بيبصلها كويس يا اسراء متقلقيش.
عز: بعد اللي حصل فالفرح ده والصور اللي اتنشرت اظن كدا انتو لازم تعرفو ان العيلة كلها فخطر ومفيش حد هيخرج من غير حراسة والبنات اللي تخرج لازم وكون معاها حراسة.
اسراء لو خرجت هيبقا معاها مراد والحراس.
عز: وهمسة انتي فالكلية اللي فيها سليم صح كدا؟
همسة: أيوه يجدو.
عز: خلاص بعد كدا هتروحي وترجعي مع سليم.
وانت كمان يا ايان مش هتخرج من غير حراسة وامير نفس الكلام.
الجميع: حاضر يجدو.
عز: لي سالم فين اسيل ونهي؟
سالم: نهي راحه النادي يبابا واسيل فاوضتها بتقول انها تعبانه شوية.
ايان: بيخاف عليها وبيفكر لتكون محتاجه الجرعة وبيستأذن منهم.
اسيل: فاوضتها بتبداء تحس بوجع فجسمها وتحس بصداع لان عدا وقت كبير وجسمها محتاج جرعة من المخدر.
بتقوم اسيل تفتح شنطتها بتلاقي الكيس اللي خدتو من الشخص.
بتخدو اسيل وبتقعد قدام الطربيزة ولسه هتبدأ اسيل تاخد الجرعة.
بتلاقي الباب بيتفتح وبيكون ايان.
بتتصدم اسيل وبتبقى مش قادرة تستحمل الوجع وبتفتكر كلامه ايان ليها ووصفه ليها.
بيدخل ايان وبيقفل الباب وراه وبيجري عليه يلحقها قبل ما تاخد الجرعة.
ايان: بضيق بياخد الكيس وبيرمي اللي عالطرابيزة بسرعة كبيرة.
اسيل: لا يا ايان لا مش قادرة ارجوك متعملش كدا هعمل إيه دلوقتي مش قادرة ودموعها بتنزل بوجع رهيب.
ايان: مش هسيبك تاخدي الزفت ده تاني يا اسيل فوقي بقا يا اسيل لازم تتعالجي.
اسيل: بوجع ابوس ايدك يا ايان مش قادرة هات الكيس يا ايان هموت مش مستحملة الوجع.
ايان: بحزن على منظرها ووجعها لا يا اسيل.
وبيمشي اتجاه الحمام وبيفضي الكيس فالحوض وبيفتح عليه الماية.
اسيل: بذهول ووجع ودموع لاااا متعملش كدا اخر مرة يا ايان ونبي هموت مش قادرة.
وبتبدأ تضرب فايان من الوجع اللي بدأ ياكل فجسمها.
ايان: بتصعب علية اسيل بس هو لازم يعمل كدا عشان ميخسرهاش.
بتفضل اسيل تضرب في ايان وبتعيط وبتصرخ.
ايان دمعه بتنزل منو بوجع عليها بيمسحها بسرعة.
وبيحاول ايان يسيطر على اسيل وبيمسك وبيشدها لحضنه وبيشد من حضنه ليها.
واسيل فحضنه بتعيط بوجع مش قادرة يا ايان تعبانة اوي مش مستحملة الوجع.
ايان بنبرة حزينة لازم يا اسيل تستحملي لازم تتعالجي وتخفي يا اسيل.
ايان بيلاحظ هدوء اسيل بيلاقي اسيل اغمي عليها فحضنه من شدة الوجع اللي فجسمها.
ايان: بحزن عليها بيشيلها ينيمها على سريرها وبيعد جمبها على طرف السرير بحزن ووجع فقلبه عليها.
ايان: بيبصلها بوجع وبيتكلم بنبرة حزينة لي يا اسيل كدا لي مصممة توجعي قلبي أكتر وأكتر ومش حاسة بالوجع اللي جوايا ولا حاسة بيا ولا قد إيه أنا بحبككك بس انتي للأسف مصممة توجعي قلبي زيادة بسبب اللي انتي بتعملية.
أنا عارف إنك مش وحشة وإن مامتك السبب هي اللي خلتك كدا وهي اللي دايما بتحاول تخليكي تتقربي من مراد عشان الفلوس.
وعارف إنك مش بتحبي مراد وإنك ماشية ورا مامتك وبس.
بس انتي من جواكي مش كدا ومن جواكي طفلة بريئة.
مش هسيبك يا اسيل تضيعي نفسك أكتر من كدا وهقف جمبك.
وبخرج ايان وبيروح أوضته.
بيدخل ايان أوضته وبيقعد على سريره بحزن.
بفكر اعمل إيه يارب أقول لمراد بس مراد باين عليه إنه تعبان وكمان لسه موضوع مراته وسليم مش هينفع أقوله لأنه سليم متهور ممكن يأذي أسيل.
ايان: أنا هحاول أخليها تتعالج من غير ما حد يعرف وهاخدها لدكتور.
ايان: بيفتكر الشخص اللي كان مع اسيل واللي كانوا بيتفقوا يأذوها ويصوروها.
وبيتكلم ايان بغضب لازم أعرف مين اللي حاول يأذي أسيل وبيعمل كدا واكيد اللي عمل كدا له دخل باللي بيحصل فالعيلة.
وبيفضل ايان فدوامة أفكاره.
عند رشاد وبتكون معاه نهي بيكونو بشوفوا حوار مراد مع الصحافة.
رشاد: بيرمي الكأس اللي فإيده بغضب على الشاشة عملها ابن الصياد وقدر يعدي من الموضوع.
نهي: بغيظ انت كل خططتك فاشلة يرشاد وشكلك مش هتقدر عليهم.
رشاد: بغل وغضب بيمسك نهي مش شعرها مين ده اللي مش هيقدر عليهم.
أنا هدمرهم كلهم ينهي وهتشوفي يا أنا يا هما لو على موتي هخلص منهم برضه.
واللي جاي كله هيبقا خراب عليهم ولو متعدلتيش معايا ينهي هيبقا عليكي انتي كمان.
نهي: بخوف ووجع فشعرها خلاص أسفة سيب شعري.
بيزقها رشاد.
اسمعي اللي هقولك عليه ينهي وتنفذيه وتعمليه بالحرف الواحد.
نهي: حاضر بس إيه هو اللي هعمله.
رشاد: بيدخل أوضته وبيخرج وفايدة إزازة صغيرة بيديها لنهي.
نهي: باستغراب إيه ده مش فاهمة مديني الإزازة دي ليه.
رشاد: بخبث عاوزك تحطي السم اللي الإزازة دي لـ...
السم ده قوي جدا ومش هيتعرف بسهولة وكمان السم ده بيدخل فالدم على طول بيموت.
نهي: بابتسامة خبيثة حاضر خلينا نخلص من... بقا.
وبترجع نهي القصر وهي بتبتسم بخبث.
فمكتب عز قاعد مراد مع عز.
بيتكلم عز: قدرت توصل للفاعل كدا يمراد؟
مراد: للأسف لا.
الفاعل اللي عمل كدا كان واخد احتياطاته كويس أوي ومسبش أي دليل وراه حتي كاميرات الفندق كان مهكرها وكانت صور وهمية قبل الحادثة بشوية عشان كدا مقدرتش أوصل لأي دليل.
وكمان حتى الصحفي اللي نشر الخبر مختفي وكان الأرض انشقت وبلعته بس أنا مخلي ناس تدور عليه وهيوصلوا إن شاء الله قريب يجدي.
عز: بهدوء تمام يبني انت شكلك تعبان اطلع ارتاح شوية.
مراد بهدوء حاضر وبيخرج مراد من المكتب.
بيطلع مراد جناحه وبيدخل.
بيبص على اسراء مش بيلاقيها وبيسمع صوت مياة جاية من الحمام بيعرف إنها بتاخد شاور.
اسراء: فالحمام بتاخد شاور وبتكون مش سامعة إن حد دخل الأوضة من صوت الماية.
مراد فاوضة الملابس واقف بيقلع جاكيت البدلة وبيرميه بتعب.
وبيبدأ يقلع قميصه وبيرميه وبيكون عاري الصدر.
اسراء: بتكون خلصت الشاور وبتبص على مكان الملابس أوبس نسيت الهدوم برا غبية يا اسراء.
اسراء: لنفسها هلف الفوطة عليا كدا كدا ومراد تحت مطلعش.
بتخرج اسراء وهي لفة الفوطة على جسمها وماسكة فوطة بتنشف بيها شعرها وهي داخلة غرفة الملابس.
بيشوف مراد: بيقف بصدمة من كتلة الجمال اللي قدامه وبجسمها شديد البياض وشعرها المبلول كانت مثيرة جدا.
تلف اسراء وشها بتشوف مراد بتتصدم إنو عاري الصدر وبشهق شهقة خفيفة أنا مكنتش أعرف إنك موجود.
ولسه هتجري اسراء عالحمام بيمسكها مراد بسرعة.
بتتوتر اسراء وبتبقى هتموت من الخجل وخدودها ووشها بيحمر من شدة خجلها وبتغمض عيونها وبتتكلم بصوت متحشرج بسبب خجلها مراد ابعد خليني أدخل ألبس.
بيمسكها مراد من خصرها وبيضمها لي أكتر وهو مسحور ومبهور من جمالها وجواه مشاعر كتير.
بيتكلم مراد: بهمس افتحي عيونك.
بتفتح اسراء عيونها بتوه فعيون مراد وهو كمان بيتوة فعيونها والاتنين قلبهم بيدق بعنف.
بيقرب مراد منها وبيدفن وجه فعنقها وبيكون مسلوب الإرادة وبيستحر برائحتها وبيتوة فعالم تاني مفهوش غير هو وهيا.
وبيبدأ يقبل عنقها قبلات متتالية رقيقة.
بتوه اسراء من سحر مراد وحركته.
بيرفع مراد وجه بيبص لإسراء اللي وشها كله بقى أحمر وهي بتبص له بعيونها وتايهة معاه.
بينظر مراد لوجهها بعشق وبينزل بنظرة لشفاهها.
واااه من شفايفها اللي شبه حبة الكريزة ومكتنزة.
مبيقدرش يقاومها مراد وبيقرب من شفاهها وبينزل بشفاهه عليها وبيبدأ يبوسها بحب وحنية.
اسراء قلبها بيدق بعنف وبتحس نفسها مسلوبة الإرادة من قربه المهلك بالنسبة لها.
وبتبدأ تبادلو اسراء هي كمان.
مراد: قلبه بيدق بعنف أكتر أول ما بيلاقيها بتبادلو.
وبيبدأ يبوسها بحب وشغف وبتدوم لدقائق لحد ما أنفاسهم بتقل.
بيبعد مراد عن اسراء لحاجتها للهواء.
بتبعد اسراء وهي بتاخد أنفاسها.
بفضل مراد محاوطها وبيتكلم بهمس.
مراد: انتي عملتي فيا إيه يا اسراء غيرتيلي حياتي من يوم ما دخلتيها عمري ما كنت أتخيل إن عندي قلب أصلا ويقدر يحب.
بيبص لإسراء بنظرات حب وهو محاوطها.
أيوه بحبك يا اسراء عارف إنك لسه مش مسامحاني بس هحاول أخليكي تسامحيني وتحبيني.
بتتكلم اسراء بهدوء وهي جواها مشاعر كتير متلخبطة وقلبها اللي بيدق بعنف أول لما بتشوف مراد وبتفتكر اللي حصل.
وبتكلم اسراء مراد ابعد خليني أدخل ألبس.
بيسبها مراد.
بتاخد اسراء هدومها وبتجري عالحمام تلبس.
مراد: بيبص لأثرها وبيتكلم هنسياكي كل حاجة يا اسراء وهخليكي تحبيني زي ما بحبك وأكتر.
وبيبتسم.
اسراء: فالحمام بعد ما لبست واقفه قدام المراية وبتتحسس شفايفها.
وبتتكلم مع نفسها معقول أكون حبيتك يا مراد اكيد لا بس اللي بحسه معاك يا مراد عمري ما حسيته.
بس مش هينفع أحبك يا مراد وأنت دمرتني بس هو مكنش في وعيه حتى لو مكنش في وعيه مش هقدر أنسى اللي حصل.
بتدخل نهي القصر.
بتلاقي حنان قاعدة مع مريم فالصالون.
بتبتسم نهي بخبث وبتروح عليهم.
وبتقعد معاهم.
وحنان متجهلاها بسبب اللي قالتو لبنتها.
بتتكلم نهي بخبث انتي لسه زعلانه مني يا حنان أنا مكنتش أقصد والله وأسراء زي بنتي وزيها زي أسيل مكنش قصدي الكلام طلع مني تلقائي.
حنان بطيبة: خلاص يا نهي محصلش حاجة ولا يهمك.
بتيجي سعاد: تحبوا أعملكم حاجة تشربوها يا هانم.
بتتكلم مريم ياريت يا سعاد أنا عاوزة قهوة عشان مصدعة وحنان وأنا كمان يا سعاد اعمليلي عصير.
وبتبص لنهي: نهي بتقولها لا أنا مش عاوزة.
وبتدخل سعاد تحضر القهوة والعصير.
نهي: بتقولهم أنا هقوم أشرب وأطلع أرتاح شوية.
حنان ومريم تمام.
بتمشي نهي وهي بتبتسم بخبث.
وبتدخل نهي المطبخ بتلاقي العصير سعاد حضرته وواقفه بتعمل القهوة.
بتشوفها سعاد وبتقولها محتاجة حاجة يا هانم أجبهالك؟
نهي لا لا يا سعاد كملي القهوة انتي أنا هشرب وانتِ كملي القهوة.
بتهز سعاد دماغها وبتديها ضهرها.
بتطلع نهي الإزازة من شنطتها وبتبص على سعاد بتلاقيها مش شايفاها.
بتعمل نهي نفسها إنها بتجيب مياة لنفسها وبتحط السم فالعصير بسرعة من غير ما سعاد تشوفها.
وبتخبي الإزازة فشنطتها بسرعة.
وبتخرج من المطبخ وهي بتبتسم بخبث وبتتكلم مع نفسها وكدا هخلص منك يا حنان وكلها شوية وتموتي.
وبتطلع نهي وهي مبسوطة بنجاح مهمتها.
عند أسيل بتفوق بتعب وبتحس نفسها دايخة.
بتنزل المطبخ.
بتلاقي سعاد بتصب القهوة والعصير قدامها.
بتمسك أسيل كوباية العصير عشان تشربها عشان تضيع الدوخة اللي عندها.
بتقولها سعاد العصير ده بتاع مدام حنان يا بنتي هودهولها وهاجي أعملك غيره.
أسيل: بتعب معلش يا دادة هاخده أنا عشان حاسة إني دايخة ومش قادرة هشرب العصير يفوقني شوية.
وبتاخد أسيل العصير وتخرج من المطبخ.
سعاد بتودي لمريم القهوة وبتقول لحنان آسفة يا مدام هحضرلك العصير حالا عشان أسيل هانم خدت العصير بتاع حضرتك عشان بتقول إنها دايخة شوية.
حنان مفيش مشكلة يا سعاد.
أسيل بتاخد العصير وبتبدأ تشربه.
نهي فاوضتها مبسوطة وبتتصل برشاد الو يا حبيبي أنا نفذت اللي اتفقنا عليه وكل شوية ونسمع خبرها يا قلبي.
رشاد: بخبث يعجبني سرعتك وذكائك يا نهي.
عند أسيل بتشرب العصير وبتدخل أوضتها بتلبس وتنزل.
وهي نازلة بتبدأ تحس بتعب ووجع فبطنها بسيط وبتحاول تتجاهله.
وبتنزل أسيل بتلاقي مريم وحنان والعيلة كلها متجمعة عشان قرب وقت الغداء.
بتقعد معاهم أسيل وهي حاسة الوجع بيزيد.
بتبص لأيان بتلاقي أيان بيبصلها بتغمض عيونها بتعب ووجع وأيان ملاحظ وبيكون خايف لتكون محتاجة الجرعة والعيلة كلها موجودة.
عز: بيتكلم مالك يا أسيل انتي تعبانة يا بنتي وشك أصفر ليه وباين عليكي التعب.
بتتكلم أسيل بتعب لا يجدو أنا.
وفجأة بتصرخ بوجع الكل بيتخض وبتقع أسيل لا حول ولا قوة لها الكل واقف باصلها بصدمة.
نهي: بذهول وصريخ بنتي أسيل.
بيجري الكل عليها وبيشيلها سليم وكل العيلة وراه.
بيجري سليم بأخته وقلبه بيدق بخوف وبيوصل للمستشفى وبيصرخ فالدكاترة بياخدوها منو الدكاترة وبيدخلوا أوضة العمليات.
بيهببو العائلة كلها وراة وبيدخلوا.
نهي بانهيار بنتي بنتي فين يا سليم رد عليها اختك فين؟
سليم بدموع فاوضة العمليات.
كل العيلة بتبقى حزينة ومش فاهمين حاجة وخايفين عليها.
وسالم بيعيط بانهيار وخوف على بنته الوحيدة.
وايان: حاسس بعجز ووجع فقلبه وحاسس إن روحه بتروح ودقات قلبه هتقف ودموعه بتنزل.
أسيل فاوضة العمليات لا حول ولا قوة لها بتنازع الحياة.
وبتخرج الممرضة من أوضة أسيل بتجري بخوف.
بيوقفها سليم في إيه أسيل كويسة صح؟
الممرضة بنهجان المريضة قلبها بيقف.
بينزل الخبر زي الصاعقة على الجميع الكل مصدوم وبيعيط.
ونهي بتصرخ بانهيار بنتي لاااااااااااااا.
رواية عشق احفاد الصياد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء هاشم
نهي: بصريخ
لا بنتي لا يارب.
وتبدأ نهى تصرخ، تذكرت الآن ربها وابنتها التي بين الحياة والموت بسبب شرها، وأن الله يمهل ولا يهمل.
أيان: بصدمة وخوف
لا يا أسيل لا، انتي مش هتسبيني.
ويسير أيان وهو تايه، وحاسس الدنيا تسود في عينيه، وأن روحه تذهب منه. يخرج أيان ويركب سيارته، ويسير بها وهو تايه، لا يعرف إلى أين يذهب. يقف أمام مسجد، ينزل من سيارته ويدخل ليتوضأ، ويبدأ يصلي بدموع وصوت مسموع، وهو يدعي:
يارب متخدهاش مني هي كمان، يارب انت عارف إني مش هقدر أعيش من غيرها، قومهالي يارب بالسلامة، يارب ومش عاوز حاجة تاني، هي كل حياتي يارب.
ويظل يبكي.
داخل غرفة العمليات، قلب أسيل يتوقف، والدكتور ينعشها، ويعطيها الصدمات، وقلبها لا يعمل. يظل الدكتور يحاول مرة أخرى، ويعود النبض.
الدكتور: عايزكو تاخدولي عينة دم بسرعة.
ويأخذون لها عينة دم، وتظهر التحاليل، ويرىها الدكتور فيصدم، ويبدأ يعالجها.
العائلة بالخارج كلها منهارة، وسالم يبكي على ابنته، وأن بسبب إهماله لبنته حدث لها هذا، ويلوم نفسه. وعز حزين على ما يحدث لعائلته وأحفاده، ويشعر بالعجز.
يعود أيان المستشفى، ليجد أسيل ما زالت في غرفة العمليات. يخرج الدكتور بتعب وإرهاق، والجميع يجرون عليه.
سليم: طمنا يا دكتور، أسيل كويسة صح؟
الدكتور: اهدوا يا جماعة، المريضة قلبها وقف ورجع يشتغل تاني بصعوبة، هي لسه ما عدتش مرحلة الخطر، ادعولها. الـ 24 ساعة الجاية دول عشان نقدر نحدد حالتها استقرت ولا هتفضل في العناية، عشان نشوف السم قدر يأذيها أكتر من كدا ولا.
الجميع: بصدمة وذهول.
سم؟
الدكتور: المريضة أخذت نسبة سم كبيرة، والسم ده نادر جداً وقوي، وبيوصل للدم على طول وبيسبب الوفاة. المريضة نجت منه بمعجزة. السم ده كمان نوعه ما بيبانش بسهولة، ومش سهل إن حد يكتشفه. وكمان فيه حاجة ظهرت في التحاليل، مش عارف انتوا كنتوا تعرفوا ولا.
الكل: باستغراب.
حاجة إيه يا دكتور؟
الدكتور: المريضة مدمنة، وبتتعاطى مخدرات.
الكلمة تنزل عليهم كالصدمة. مدمنة؟ أسيل مدمنة؟ ما عدا أيان الذي يعرف.
الدكتور: بس هي لسه في المرحلة الأولى، وسهل إنها تتعالج بسرعة، لأنها تعاطت المخدر من فترة قريبة، وكان بنسبة قليلة. هي هتحتاج أسبوعين بس وهتخف.
ويمشي الدكتور.
نهى: بتفكر في نفسها.
إزاي؟ إزاي أسيل شربت العصير؟ المفروض حنان هي اللي كانت شربته، مش أسيل.
وتبص نهى لحنان بغل، وتفكر:
هقتلك يا حنان، انتي السبب في اللي بنتي فيه ده، المفروض انتي اللي تكوني مكانها.
يجلس سليم على الأرض، ويضع يده على رأسه.
إزاي مدمنة؟ ويشعر بهم الدنيا. عائلته تدمر، أخته كانت ستموت، وتطلع مدمنة.
يقوم سليم بغضب، ويقف أمام نهى، ويتكلم بغضب وكره.
انت السبب يا نهى هانم، اختي، في كل اللي فيه ده بسببك. انتي فضلتِ وراها تشجعيها على القرف، السهر، واللبس، وتطمعيها في الفلوس، لحد ما كانت هتموت، وكمان تطلع مدمنة.
نهى: مصدومة من هجوم سليم عليها، ومش عارفة تتكلم.
مراد يمسك سليم ويأخذه بعيد، يحاول تهدئته.
سليم: بوجع وحزن.
ليه بيحصلنا كدا يا مراد؟ أسيل كانت هتموت، وكمان تطلع مدمنة، وكمان تطلع واخذة سم. ليه؟ ليه كل ده؟
مراد: بغموض.
اهدأ يا سليم، أسيل هتبقى كويسة وهتتعالج وترجع أحسن من الأول.
سالم: يقف قصاد نهى، وينزل بالقلم على وجهها.
العائلة كلها تصاب بالذهول، لأن سالم عمره ما مد يده على نهى.
سالم: القلم ده يا نهى عشان خاطر بنتي اللي ضيعتها. بس العيب مش عليكي لوحدك، العيب عليا إني سبتك براحتك.
نهى: بذهول.
سالم، انت جرى لعقلك حاجة؟ إزاي تمد إيدك عليا؟
عز: سالم اهدأ، مش وقته. احنا في المستشفى نطمن على أسيل الأول، وبعد كدا اعمل اللي انت عايزه. وكمان لازم نعرف من أسيل إزاي أخذت السم ده.
نهى: تخاف ليعرفوا إنها هي اللي حطت السم.
رشاد: يدخل أحد رجاله.
مش حنان الصياد اللي أخذت السم يا باشا، بنت سالم الصياد هي اللي أخذته يا باشا، وهي حالياً في المستشفى بين الحياة والموت.
رشاد: الحظ واقف مع أولاد الصياد، بس مش دايماً هيقف معاهم. بس مش مشكلة، المرة دي جات في مصلحتي. برضه هنخلص من حفيدة الصياد.
يمر الوقت، وتفضل العائلة موجودة في المستشفى، لأنها مستشفى الصياد. الكل في انتظار أسيل تفوق عشان يعرفوا منها إزاي أخذت السم وليه.
وبعد مرور الوقت، يدخل الدكتور يفحص أسيل، ويلاحظ أن أسيل بدأت تفتح عينيها.
الدكتور: بابتسامة.
حمد الله على سلامتك يا أسيل.
أسيل: بتعب.
أنا فين؟ إيه اللي حصل؟
الدكتور: بهدوء.
آنسة أسيل، انتي أخذتي كمية سم كبيرة، وكانت حياتك في خطر، والقلب وقف ورجع يشتغل تاني. ده معجزة من عند ربنا، لأن السم اللي انتي أخذتيه أقوى أنواع السموم وبيسبب الوفاة.
أسيل: بدهشة.
سم؟ بس أنا ما أخذتش سم يا دكتور.
الدكتور: بتشكك.
معنى كلامك إن كدا فيه حد حاول يقتلك.
أسيل: تتصدم.
يقتلني؟ وتستغرب. أسيل تسأل الدكتور:
هو أنا فيه حد معايا يا دكتور؟
الدكتور: عيلتك كلها برا من امبارح، محدش رضي يمشي غير لما يطمنوا عليكي، وكلهم كانوا خايفين عليكي أوي.
أسيل: بدهشة أكبر.
معقول؟ كلهم موجودين عشاني وخايفين عليا؟ يعني هما بيحبوني؟
يخرج الدكتور ويترك أسيل مع أفكارها.
الدكتور: المريضة فاقت، وهننقلها أوضة عادية، والحمد الله عدت مرحلة الخطر.
الكل: بارتياح.
الحمد الله يارب.
وبعد شوية، تتنقل أسيل أوضة عادية، ويدخلون لها العائلة يطمنون عليها، ويحضنها عز.
أسيل تحس بفرحة كبيرة أن جدها يأخذها في حضنه.
عز: حمد الله على سلامتك يا بنتي، كدا تخوفينا عليكي.
أسيل: بهدوء.
الله يسلمك يا جدو، بس أنا ما عملتش حاجة.
عز: بهدوء.
ليه يا أسيل يا حبيبتي تاخدي سم؟
أسيل: جدو، أنا ما أخذتش حاجة والله. الدكتور لما قالي أنا استغربت، لأني مستحيل أعمل كده.
مراد: بتفكير.
أسيل، انتي آخر حاجة أكلتيها؟
أسيل: بتفكير.
أنا ما أكلتش حاجة يا مراد خالص، بس آخر حاجة أنا شربت العصير اللي دادة سعاد كانت عملاه لعمتو حنان، لأني كنت حاسة إني دايخة، وما استنتش إنها تعملي غيره، خدت كوباية عمتو، وبعدها بشوية حسيت إني بتعب ووجع في بطني.
عز: يتصدم.
يعني اللي كان قاصد يعمل كدا، كان قاصد بنته مش أسيل، وأسيل هي اللي شربت العصير بالغلط.
الكل في حالة ذهول وصدمة، أن لو أسيل ما كانتش شربت العصير، كان زمان حنان هي اللي مكانها، ومين عاوز يقتلها.
نهى: غبية يا أسيل، غبية. كان لازم تاخدي انتي العصير، كنا زمان خلصنا منها.
إسراء: تخاف على مامتها. تتأكد كدا فيه خطر على مامتها، مش بس هي، لا كدا مامتها وأختها، وهي، وكمان العيلة، أن فيه فعلاً حد عاوز يخلص منهم.
مراد: كدا الموضوع زاد عن حدو، ووصل للقتل، وجوه البيت كمان. أكيد اللي بيعمل كدا حد قريب منا ويعرفنا كويس، وعارف كل خطواتنا، وكمان قدر يوصل لمطبخ البيت، إلا لو حد بيساعده في البيت.
وينظر لنهى بشك.
نهى: تلاحظ نظرات مراد لها، وتخاف، وتفكر: معقول يكون عرف حاجة، أو شاكك فيا؟ أنا لازم أتصرف وأبعد الشك ده عني.
عز: يتكلم.
مين اللي قدر يدخل القصر، وكمان في المطبخ؟ سعاد شغالة بقالها سنين معانا، مستحيل تعمل كدا.
نهى: بخبث.
مستحيل ليه؟ هي خدامة وهتلاقيها طمعانة وعملت كدا بسبب الفلوس.
عز: نهى اسكتي، انتي مش عاوز أسمع صوتك. كفاية اللي حصل وإهمالك وصل بنتك لفين، وأنا مش عاوز أتكلم دلوقتي.
تخرج نهى من الأوضة بعصبية.
كل حاجة نهى، نهى. لولا غباء أسيل، كان زمانها ماتت وخلصت منها.
تتصل نهى برشاد.
نهى: بتكلم رشاد.
عرفت اللي حصل؟
رشاد: بحزن مصطنع.
عرفت يا حبيبتي، وخفت على أسيل أوي، وزعلان أوي عليها.
نهى: بلهفة مزيفة.
طمنيني عليها، عاملة إيه دلوقتي؟ اتحسنت؟
نهى: بهدوء.
آه، بقت كويسة، عدت مرحلة الخطر.
رشاد: بغل من الداخل.
العيلة دي بسبع أرواح. ويتكلم بخبث. الحمد الله يا حبيبتي طمنتيني.
نهى: بغل وحقد.
بكرة. أنا لازم أخلص من حنان وبناتها. اتصرف يا رشاد، وإلا هتصرف أنا بطريقتي.
وتقفل.
رشاد: بغل وكره.
يابنت الـ... بتقفلي في وشي؟ أنا هوريكي يا نهى إزاي تتكلمي كدا معايا.
أيان: واقف ما تكلمش خالص، عينه ما نزلتش على أسيل.
أسيل بتدور عليه بعيونها، بتلاقيه واقف جمب لوحده وساكت، وباصصلها بنظرات مش مفهومة.
سالم: بيقعد جنب أسيل، بيحضنها بدموع بتهدد بالنزول.
الحمد لله يارب إنك قومتي بالسلامة يا بنتي.
أسيل: براحة.
بابا، ما تخافش عليا، أنا كويسة. أنا فرحانة أوي يا بابا إنك كنت خايف عليا، وكلكوا خفتوا عليا.
سالم: بنبرة حنونة.
أنا كنت هموت لو كان جرالك حاجة يا أسيل. انتي حتة مني، وبنتي الوحيدة وحبيبتي.
أسيل: تحضن والدها، فرحة.
ربنا يخليك ليا يا بابا.
سالم: بحنية.
ويخليكي ليا يا حبيبة بابا.
ويخرجها من حضنه.
سالم: أسيل، أنا عرفت إنك مدمنة.
أسيل: بخوف ودموع.
يا بابا، أنا آسفة والله، غصب عني. صحابي اللي خلوني أعمل كدا يا بابا، وأنا خوفت أقولك يا بابا. أنا عاوزة أخف يا بابا، ومخدش الحاجات دي تاني.
الكل حاسس بفرحة بتغير أسيل الملحوظ، وفرحانين عشانها.
سالم: هتتعالجي يا حبيبتي، هما أسبوعين وهتخفي يا حبيبتي. بس توعديني إنك ما تاخديش الحاجات دي تاني، ويكون عندك إرادة إنك عايزة تخفي وتتغيري للأحسن.
أسيل: بفرحة.
وعد يا بابا، أنا هغير وهبقى كويسة يا بابا، زاي ما انت وسليم عاوز.
سليم: بيقعد جنبها الطرف التاني، وبيأخدها في حضنه.
وبيتكلم بحنية. تعرفي انتي خوفتيني عليكي إزاي؟
أسيل: بفرحة.
بجد يا سليم؟ خوفت عليا؟ يعني انت بتحبني؟
سليم: بحنية.
انتي أختي اللي بعتبرها زي بنتي، ومليش غيرك.
أسيل: بدموع ندم.
سامحوني، أنا بجد ندمانة على كل اللي عملته. هوعدكم أتغير للأحسن، ومش هسهر ولا هخرج تاني، وهكون أسيل جديدة، وهتعالج. وعد يا بابا، هتغير للأحسن وتكون فخور بيا.
الكل: بفرحة عارمة.
إحنا مش زعلانين منك يا أسيل، كلنا بنحبك وبنخاف عليكي، ونتمنى تكوني أحسن بنت في الدنيا، وكلنا جنبك ومعاكي، وهنفضل جنبك.
أسيل: بحب.
ربنا يخليكو ليا يا أجمل عيلة في الدنيا.
أسيل: بتتكلم.
بابا، أنا عاوزة أتعالج في البيت يا بابا، مش عاوزة أفضل في المستشفى.
سالم: بهدوء.
حاضر يا حبيبتي، هكلم الدكتور وهشوف.
يخرج سالم عشان يشوف الدكتور عشان أسيل تخرج ويجهزولها علاجها في البيت.
يخرج وراه أيان، ويفضل واقف يستناه قدام الأوضة.
يكلم سالم الدكتور ويتفق معاه يجهزوا كل علاج أسيل.
ويرجع سالم. يوقفه أيان.
أيان: عمي، أنا عاوز أتكلم مع حضرتك في موضوع.
سالم: بهدوء.
خير يا ابني، اتفضل.
أيان: بهدوء.
عمي، أنا عاوز...
..........................
بترجع أسيل للقصر، وبيكونوا جهزولها أوضة عشان تتعالج، وبتكون كل العيلة معاها بتساعدها وبتساندها. وبتقعد معاها همسة وإسراء، وبتكتشف أسيل هما قد إيه طيبين، وبيتصحوبوا، وبيعدوا معاها كل يوم وبيشجعوها، وبتمر الأيام بسرعة، وأسيل بتبدأ تتحسن.
ومراد وإسراء علاقتهم بتبدأ تتحسن شوية.
ورشاد ونهى لسه بيخططوا لشر، وبيفعلوا ما حرمه الله.
وأيان حكى لمراد عن المكالمة اللي سمعها من الشخص اللي كان مع أسيل، وكمان حكاله اللي حصل كله. وكدا مراد اتأكد أن اللي بيأذيهم حد عاوز يخلص منهم كلهم، وأن الشخص ده يعرفهم. فيه سبب وراء اللي بيحصل، وأن أكيد حد بيساعده. ومراد وأيان اتفقوا لازم يعرفوا مين ده بسرعة، وبيعمل كدا ليه.
بيجي يوم جديد على أبطالنا، بيحمل الكثير.
الكل بيرجع لحياته. مراد في شركته هو وأيان.
همسة في الجامعة. بعد ما بتخلص محاضرتها، بتقابل عمر اللي اتعرفت عليه لما سليم زعقلها وطردها من المحاضرة. بيشوفها عمر. بيوقفها. بتقف همسة وبتسلم عليه، وبيسألها:
مكنتش بتيجي لي؟
همسة: بترد.
كان عندي بس شوية مشاكل وكدا.
بتشوفهم ريم، صحباتها، وبتروح تقف معاهم. وكل ده تحت نظرات سليم المشتعلة من الغضب، وهو شايف همسة واقفة مع عمر، وبيفكر بغضب: إزاي واقفة معاه كدا، وإنه ممكن يكون حبيبها.
وعند هذه النقطة، الغضب عمى.
بيروح سليم باتجاههم، وبيمسك همسة من إيدها. بتتخض همسة. بتلاقي سليم وبيشدها بغضب. وبيكون واقف عمر وريم مدهوشين، مش فاهمين حاجة. الجامعة كلها بتشوفهم وهو بيشدها.
بتلاحظ همسة نظرات الكل، وبتتعصب.
همسة: أوعى، سيب إيدي. إزاي تمسكك إيدي كدا؟
سليم: بنرفزة.
اخرصي، انتي عاجبك المياصة اللي بتعمليها ووقوفك مع الشباب؟ انتي سهلة؟
همسة: بتقاطعه.
اخرس، إزاي تقول عني كدا؟ انت اللي واحد مريض وزبالة.
بيتعصب سليم، بيتملكه الغضب. فجأة بيضرب همسة بالقلم.
بتتصدم همسة، ودموعها بتنزل بغزارة.
وبتتكلم همسة بصدمة ووجع في قلبها بسبب كلماته القاسية.
أنا بكرهك كككك يا سليم، بكرهك ككك.
وتبدأ تجري همسة، ودموعها نازلة زي الشلالات، ومش شايفة حاجة قدامها، وكلام سليم بيتردد في ودنها.
سليم: بيضرب إيده في الشجرة.
غبي يا سليم، غبي. إزاي أقولها كدا، وكمان أضربها بالقلم؟ خليتها تكرهك.
بيفتكر منظرها ودموعها، وبيطلع وراها.
همسة لسه بتجري، وفجأة بتيجي عربية بسرعة كبيرة باتجاهها.
سليم: بيشوفها وبيشوف العربية جاية باتجاهها.
بينادي عليها بعلو صوته: همسسسسةةة.
بتسمعه همسة، ولسه هتلف، بتشوف العربية وووووو.
ويقف سليم مكانه من الصدمة، ويصرخ بعلو صوته: همسسسسة، لاااااااااااااااااااااا.
بتكون همسة على الأرض، والدم حولها مالي المكان، وبتنزف بشدة، ولا حول لها ولا قوة.
نكمل البارت الجاي.
رواية عشق احفاد الصياد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء هاشم
سليم بيشوف العربية جاية بسرعة كبيرة باتجاهها.
بينادي بصوت عالي، "همسة!"
همسة بتسمعه ولسه بتلف تشوف العربية.
وفجأة العربية بتخبطها وبتجري.
بتقع همسة غرقانة في دمائها، لا قوة لها، وبركة من الدم حولها.
بيوقف سليم مكانه من الصدمة وبيصرخ بصوت عالي، "همسسسسسسمه! لاااااااااااااااااااااا!"
الناس بتبدأ تتلم.
بيجري سليم عليها ودموعه نازلة، بيصرخ، "همسة قومي، همسة ردي عليا."
وبياخد راسها في حضنه.
همسة في عالم تاني وبتنزف بشدة.
بيشيلها سليم وبيركب عربيته وبيسوق بسرعة رهيبة لدرجة إنه هيعمل حادثة من سرعته.
دموعه بتنزل، ما بتقفش، وقلبه بينبض بخوف. مش هيقدر يتقبل فكرة إنه يخسرها.
بيوصل سليم المستشفى.
بيصرخ، "دكتوررررررررر!"
بيجروا عليه الدكاترة.
بياخدوها منه، بيدخلوها أوضة العمليات.
حنان قاعدة مع مريم وبيتكلموا.
فجأة بتحس بوجع في قلبها وبتتكلم، "استر يا رب. خير. إنهو قلب الأم."
بيقع سليم على الأرض بانهيار وعياط وهو مش قادر يصدق ولا يستوعب اللي حصل.
حنان: "بتتكلم همسة اتاخرت أوي وسليم. أنا مش مرتاحة. قلبي وجعني أوي."
بيدخل مراد هو وأيان القصر، ووراهم عز وسالم وأحمد. بيكونوا راجعين من الشركة.
حنان: "بلهفة. مراد، سليم مكلمكش؟"
مراد: "لأ يا طنط. هو لسه مرجعش."
حنان: "بخوف. لأ ولا همسة. بتصل بيهم محدش بيرد."
مراد: "اهدي. أنا هكلمه."
بيتصل مراد بسليم.
سليم قاعد بانهيار.
بيلاقي موبايله بيرن. بيبص يلاقي مراد.
مراد: "إيه يا سليم؟ انت فين؟ ومجتش ليه؟ وهمسة معاك؟"
سليم: "بدموع وانهيار. همسة العربية خبطتها."
مراد: "بصدمة وخوف. إيه؟ طب انتوا فين المستشفى؟ أنا جايلك."
حنان بخوف: "في إيه؟ سليم قالك إيه؟"
مراد بيكذب: "اهدي يا طنط. سليم قالي إن همسة أغمي عليها بس وهي في المستشفى."
حنان بصدمة: "إيه؟ بنتي؟ بنتي فيها إيه يا مراد؟ وديني لبنتي."
مراد: "اهدي يا طنط. هاخدك ليها حاضر."
عز: "بتشكك. بيتكلم مع مراد. همسة مالها يا مراد؟"
مراد: "همسة عربية خبطتها يا جدي. وده اللي قدرت أفهمه من سليم."
إسراء: "مراد، همسة فيها إيه؟ حصلها إيه؟ قولي يا مراد."
مراد: "اهدي عشان مامتك. لما نروح هنعرف."
بياخدهم مراد على المستشفى وبيدخلوا يسألوا عليها.
بتقولهم البنت المريضة في أوضة العمليات.
حنان بذهول: "إيه؟ عمليات؟ بنتي فيها إيه؟"
بيمسكها مراد: "طنط اهدي."
وبياخدها مراد وبيروحوا.
بيلاقوا سليم على الأرض وهدومه عليها دم همسة ودموعه نازلة وحالة لا توصف من الانهيار.
بيتصدم مراد من منظر سليم.
حنان: "بنتي؟ بنتي فيها إيه يا سليم؟ بنتي جرالها إيه يا سليم؟ رد عليا."
سليم بدموع: "العربية خبطتها وهي في أوضة العمليات."
بتنهار حنان وإسراء.
وبيبدأ صوت عياطهم يعلى.
بتخرج الممرضة بسرعة وبتقولهم: "المريضة نزفت دم كتير ومحتاجين حد يتبرعلها لأن فصيلة دمها مش موجودة."
سليم بسرعة: "أنا هتبرعلها. وحنان وإسراء."
الممرضة بتاخدهم عشان تاخد منهم عينة عشان تشوف مين يتبرعلها.
بيطلع سليم هو اللي هينفع لأن همسة نفس زمرة دم بابها.
الممرضة بتاخد سليم وبتبدأ تسحب منه الدم وبتتكلم: "كده خطر عليك. محتاجين حد تاني لأن المريضة نزفت كتير. محتاجين دم كتير وغلط عليك."
سليم: "خدي كل الدم اللي محتاجينه. المهم هي تبقى كويسة."
الممرضة: "بس يا فندم."
بيقطعها سليم بعصبية: "قولتلك خدي كل اللي محتاجينه. ملكيش دعوة."
وبتبدأ تاخد الممرضة الدم.
بيحس سليم بتعب بس بيتجاهله. المهم عنده همسة وبس.
ويخرج سليم بتعب.
بيفضل واقف قدام أوضة العمليات.
والكل على أعصابهم.
إسراء بتعيط ومنهارة.
مراد بيقرب منها وبياخدها في حضنه.
وبيتكلم بهدوء: "إسراء، لازم تبقي قوية عشان أختك ومامتك. هما محتاجينلك."
إسراء بدموع وانهيار: "مش قادرة يا مراد. همسة مش بس أختي، دي كل حياتي وبحسها بنتي. هتبقى كويسة يا مراد صح؟"
مراد: "همسة قوية يا حبيبتي وإن شاء الله هتقوم وهتبقى كويسة."
بعد مرور 6 ساعات، بيخرج الدكتور.
بيجري عليه سليم بلهفة: "همسة كويسة صح؟"
الدكتور بهدوء: "الآنسة نزفت كتير والحادثة كانت قوية جداً عليها وهتسبب تأثير عليها. مش هنقدر نحدد غير لما تفوق."
الكل بخوف: "تأثير إيه يا دكتور؟"
الدكتور: "عملية. فيه كذا احتمال. ممكن تتسبب بعمي أو فقدان ذاكرة أو شلل. ده احتمال. مش هقدر أحدد غير لما تفوق."
بينزل الكلام عليهم صدمة كبيرة وخوف من القادم.
بتمر الساعات وبتبدأ تفوق همسة والكل حواليها.
بتبدأ تفتح وتقفل عينيها بتعب.
بتفتح همسة عينيها بتعب.
همسة: "آآآآآآآآآآآه."
حنان بتتكلم بلهفة: "مالك يا حبيبتي؟"
همسة بتعب: "ماما. إيه اللي حصل؟"
بتبص بتشوف سليم وبتشوف الخوف في عيونه وحالته الذي لا يسر لها.
حنان: "حبيبتي، انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟"
همسة: "أنا كويسة يا ماما. بس حاسة بوجع فظيع في جسمي يا ماما ورجلي حاسة إنها منملة يا ماما."
الكل بيبدأ يظهر عليه الخوف.
وبيتكلم مراد: "هنده الدكتور."
بيخرج مراد ينادي الدكتور.
همسة بتتكلم: "ماما، هو في إيه؟"
حنان: "مفيش يا حبيبتي. اومال أنا مش حاسة برجلي ليه يا ماما؟"
حنان بتوتر: "اهدي يا حبيبتي. الدكتور دلوقتي هيطمنا."
بيدخل مراد وبيدخل معاه الدكتور.
وبيبدأ الدكتور يكشف على همسة والكل واقف بتوتر وخوف.
الدكتور بيقولها تحرك رجلها. مبتقدرش تحرك رجلها.
همسة دموعها بتنزل وبتتكلم: "ماما، رجلي مالها؟"
الدكتور بأسف: "زي ما توقعت. المريضة أصيبت بشلل."
همسة بذهول وانهيار: "انت بتقول إيه؟ مين دي اللي اتشلت؟ ماما، قوليله إنها كويسة. قوليله يا ماما إني همشي."
وبتبدأ تصرخ بانهيار وبتحاول تقوم مبتقدرش.
الكل بتبدأ دموعهم تنزل بوجع وحزن عليها وعلى انهيارها.
حنان بدموع: "اهدي يا قلبي. هتخفي وتبقي كويسة."
همسة بانهيار وصرخة وجع: "آآآآآآآآآآآه يا ماما. لييييه؟ لييييه بيحصلي كده؟"
وبتعمل.
حنان بخوف: "همسة... همسة!"
وبيجرى عليها سليم بخوف: "همسة ردي عليا."
الدكتور: "ممكن تهدوا وتخرجوا برا يا جماعة عشان أقدر أشوف شغلي."
وبيخرجوا.
وبيبدأ الدكتور يعلق لها محلول وبيديها حقنة مهدئة.
وبيخرج.
الدكتور: "المريضة جالها انهيار عصبي من صدمتها وإنها مقدرتش تستحمل الخبر. الفترة دي محتاجة راحة ونفسيتها تتحسن. وبلاش تتعرض لأي زعل أو ضغط. كمان هتحتاج علاج وجلسات ولازم دعم نفسي ليها وإنها يكون عندها إرادة إنها هتخف. ومع الجلسات هتتحسن وتقدر تمشي تاني."
حنان بتقعد بحزن. الدنيا على اللي بيحصل لبناتها.
بيبدأ سليم يحس بتعب ودوخة وبيقع مغمى عليه.
بيشوفه مراد بيخاف عليه.
بييجوا ياخدوه الممرضين وبيدخلوه أوضة.
وبيبدأ يكشف عليه الدكتور وبيعلّق له محاليل.
مراد بخوف: "طمني يا دكتور."
الدكتور: "متقلقش. هو حصل له إغماء بسبب إنه اتبرع بدم كتير جداً وده غلط. وكمان مأكلش حاجة. هنعلق له محاليل وهيبقى كويس."
بيتصل عز على مراد.
بيعرف مراد اللي حصل وبيحزن عز على حفيدته المشاكسة.
وبيقول لمراد إنهم هييجوا.
مراد بيقوله: "ملوش لازمة. خليها بكرة وأنا هفضل هنا معاهم."
وبيقفل عز مع مراد وبيبلغهم.
والعيلة كلها بتحزن على همسة وبتبقى عايزة تروح لها.
وعز بيقولها: "مش هينفع. الصبح هنروح."
ونهى بتبتسم بخبث. "يالكي من امرأة معدومة الإنسانية."
عند ريناد:
بتصحى بتلاحظ هدوء ومش سامعة صوت والدتها.
بتنادي عليها، "ماما... ماما."
مفيش رد.
بتدور عليها في المطبخ مش بتلاقيها.
بتتكلم: "راحت فين الست دي؟"
بتدخل أوضتها بتلاقيها نايمة.
بتستغرب ريناد: "معقول نايمة لدلوقتي؟"
بتدخل الأوضة بتنادي عليها، "ماما... ماما."
مفيش رد.
بتخاف بتقرب منها، "ماما... ماما."
براد. مفيش رد.
"ماما ردي عليا. ماما انتي مبتصحيش ليه؟"
بتبدأ دموعها تنزل بخوف.
"ماما... ماما ردي عليا ونبي يا ماما. يهديك انتي بتهزري معايا. ردي عليا يا ماما."
لكن بتكون روح هدى صعدت لربها.
ريناد بانهيار: "ماااااااماااااااا! لأ! انتي قولتيلي مش هتسبيني. ردي عليا ونبي يا ماما. متعمليش فيا كده يا ماما. انتي قولتيلي إنك هتفضلي معايا طول عمرك. يا ماما."
بتبدأ تصرخ بانهيار ووجع وقهر.
"ياااااااماااااا! يا رب خدتها مني لي؟ يا رب أنا مليش غيرها. سبتيني لوحدي لي يا ماما؟ سبتني لمين؟ هعيش إزاي من غيرك يا ماما؟ ونبي اصحي."
وبتفضل ريناد تصرخ بوجع وانهيار.
رواية عشق احفاد الصياد الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء هاشم
ريناد بتكون بتعيط ومنهارة ومش عارفة تعمل إيه. هي ملهاش حد في الدنيا غير مامتها وبس.
إسراء بتقوم ريناد، تمسك موبايلها تتصل على إسراء وهي منهارة.
إسراء بتلاقي موبايلها بيرن، بتشوف المتصل بتلاقيها ريناد.
بترد إسراء، بتلاقي صوت ريناد اللي بيعيط.
ريناد: إسراء، ماما مش بترد عليا يا إسراء. ماما مشيت وسابتني لوحدي.
(بتعيط بانهيار)
إسراء: بخضة من كلام ريناد وصوتها المنهار.
اهدي يا حبيبتي، أنا جايلك.
(بتقفل إسراء مع ريناد، بتلاقي حنان ومراد بيسألوها في إيه.)
بتحكيلهم إسراء عن مكالمتها مع ريناد.
بتحزن حنان وبتزعل ودموعها بتنزل بحزن، لأنها كانت بتحب مامت ريناد وبتعتبرها زي أختها.
إسراء: ماما، أنا لازم أروح لها. مش هينفع أسيبها كده.
حنان: بزعل. روحي يا بنتي، هي لوحدها ومعاهاش حد. وأنا هفضل مع همسة.
مراد: أنا هروح معاكي يا إسراء. وسليم خلاص هيفوق، هيفضل هو مع عمتو.
وبتمشي إسراء وهي ومراد، وهي قلبها واجعها على صحبتها.
وبتوصّل إسراء وهي ومراد لبيت ريناد.
ريناد قاعدة جنب مامتها وبتعيط بانهيار.
بتلاقي الباب بيخبط، بتقوم تفتح بدموع. بتلاقي إسراء بتترمي في حضنها وتفضل تعيط بانهيار ووجع، وصوت عياطها بيعلى.
إسراء بتعيط على وجع صحبتها وبتحاول تهدّيها.
ريناد: بعياط. سابتني يا إسراء. مبقاش ليا حد. سابتني لوحدي. ليه؟ طب ليه ما خدتنيش معاها؟
مراد: بتنزل دمعة من عيونه على انهيار وكلام ريناد.
إسراء: بتحضنها أكتر.
اهدي يا حبيبتي، هي دلوقتي ربنا يرحمها يا حبيبتي. ادعيلها يا ريناد. هي دلوقتي مش محتاجة منك غير إنك تدعيلها. ولازم تبقي قوية يا ريناد.
مراد: بيتصل على أمير وبيقوله يجيله هو وأيان وبيحكيله على اللي حصل.
أمير: قلبه بيوجعه على ريناد. وبياخد عربيته وبيسوق بسرعة رهيبة، عايز يوصل بسرعة عشان يشوفها ويطمنها. يقولها: "أنا جنبك، إنتي مش لوحدك."
أمير بيوصل. أمير بينزل من عربيته وبياخد السلم جري وبيدخل شقة ريناد. بيلاقيها منهارة تماماً وإسراء واخدها في حضنها. دموعه بتنزل على وجعها، بيمسحها بسرعة.
مراد: أمير، إحنا لازم نقوم إحنا بمراسم الدفنة، لأن اللي عرفته إنها ملهاش حد نهائي.
أمير: بيبص لمراد بحزن. حاضر.
وبيوصل أيان وبيبدأوا مراسم الدفن لمامت ريناد. وبتكون معاهم إسراء وأمير ومراد وأيان.
في المستشفى، بيكون قاعد سليم وحنان مستنيين همسة تصحى.
بتبدأ تفتح همسة عيونها، بيشوفها سليم بيقوم بلهفة يقعد جنبها.
بتصحى همسة، بتشوف سليم في وشها وبتبدأ تفتكر الحادثة، وإنها مبقتش تقدر تمشي تاني. وبتبدأ دموعها تنزل.
سليم: بخوف. همسة، مالك؟ بتعيطي ليه؟
حنان: بحزن. مالك يا حبيبتي؟ في حاجة وجعاكي؟
همسة: بدموع. وجع قلبي اللي وجعني يا ماما أوي.
(بتزيد في عياطها.)
حنان: بتقرب منها تحضنها.
همسة: بتشدد من حضن مامتها وبتتكلم.
أنا مش همشي تاني يا ماما. كل حياتي ضاعت.
حنان: بحزن. اهدي يا حبيبتي، مين قال كده؟ هي شوية وقت وهتخفي يا حبيبتي. الدكتور قال هتمشي على الجلسات ولازم تكوني قوية وعندك إرادة.
همسة: بتتكلم بجد يا ماما، يعني أنا همشي تاني؟
حنان: أه يا حبيبتي، هتخفي بس لازم تكوني قوية. وأنا عارفة إن بنتي قوية وهتخف.
همسة: ماما، فين إسراء؟
حنان: بزعل. عند ريناد. مامتها توفت.
همسة: بدهشة وحزن. ربنا يرحمها. طب ريناد عاملة إيه يا ماما؟ أكيد تعبانة. ربنا يصبرها.
حنان: بحزن. يارب يا حبيبتي. أنا كلمت إسراء وهي معاها هي ومراد وأمير وأيان. وكانوا هيدفنوها.
همسة: ماما، أنا عايزة أمشي من هنا يا ماما، نبي.
حنان: هنسأل الدكتور الأول يا حبيبتي ويشوف هينفع ولا لأ.
سليم: هسأل الدكتور.
(بتبص له همسة ومش بتتكلم.)
حنان: ماشي يا بنتي.
(بيضيّق سليم من تجاهل همسة ليه.)
وبيخرج بضيق وبيسأل سليم الدكتور وبيتفق مع الدكتور تجيلها كل يوم دكتورة في القصر عشان الجلسات ويبعت ممرضة تفضل مع همسة. وبيخلص ورق خروج همسة.
وبيمر الوقت سريعاً وبتخرج همسة من المستشفى وبترجع القصر.
ريناد بتفضل جوة حزنها، مبتتكلمش وساكتة.
إسراء وأمير بيكونوا زعلانين عليها. وبيتم دفن مامتها بمساعدة مراد وأمير وأيان.
إسراء: بتتكلم. مراد، هو أنا ينفع آخد ريناد معانا القصر؟
مراد: بهدوء. أه طبعاً. جدو مش هيقول حاجة.
إسراء: شكراً يا مراد، لأني مش هينفع أسيبها لوحدها في الحالة دي.
مراد: إسراء، إنتي هبلة؟ بتشكريني على إيه؟ على فكرة ده بيتك، وبرضه تستضيفي فيه اللي يعجبك.
بتاخد إسراء ريناد، وريناد بتكون في عالم تاني. بتتحرك معاها وهي لا حول ولا قوة لها، ساكتة مش بتتكلم، دموعها بتنزل بصمت.
أمير: قلبه وجعه ونفسه ياخدها في حضنه ويطمنها. نفسه يسمع صوتها تاني. بس حس بأمل إنها هتتحسن لما تروح معاهم القصر، وإنه مش هيسيبها. هيفضل جنبها لحد ما يخرجها من اللي هي فيه.
بيوصلوا القصر، ريناد وإسراء ومراد وأمير وأيان، وبيدخلوا.
بيكون الكل موجود. الكل بيحزن أول ما بيشوفوا شكلها. صح، هما مشافوهاش غير مرة بس، بس حبوها.
بتحضنها حنان وريناد بتعيط في حضنها. وبتزعل حنان عليها، لأنها عارفة قد إيه فراق الأم صعب. والكل بيكون جنبها وبيحاول يواسيها.
نهى: يوووه بقى، مش هنخلص من جو الهندي ده والدراما دي؟ كلهم حواليها خلاص. يعني أمها ماتت، مش حكاية.
(ست شريرة مفيش في قلبها رحمة.)
بتمر الأيام. أسيل بتخف من الإدمان وبتتكلم مع جدها إنها عايزة تنزل تشتغل في شركة معاهم. وجدها بيفرح بتغيرها وبيوافق.
وهمسة بتتحسن تدريجياً وماشية على الجلسات وبتتجاهل سليم تماماً ومبتتكلمش معاه.
ريناد: إسراء وحنان ومريم وأسيل وهمسة كلهم حواليها، وأمير كمان. وبيحاولوا يخرجوها من حالتها وابتدت تتحسن شوية.
أسيل نزلت الشركة معاهم واتغيرت للأحسن. وأيان بدأ يقرب منها، وهي كمان بدأت تقرب منه واقتنعت إنها بتحبه، بس مش هتقدر تقوله.
مراد وإسراء علاقتهم اتحسنت. وإسراء بدأت تتعود على وجود مراد في حياتها، وإنه اللي حصل ده غصب عنه. وقررت تنسى وتبدأ معاه صفحة جديدة، لأنها بدأت تحس إنها بتحبه.
نهى: بتشوف أسيل راجعة من الشركة. بتاخدها من إيدها وبتدخل أوضتها.
أسيل: إيه يا ماما؟ في إيه؟
نهى: في إنك مبقتيش عاجباني يا أسيل.
أسيل: ليه يا ماما؟
نهى: إنتي اتغيرتي يا أسيل. وسايبة مراد ليه العقربة تاخده منك؟ وأنا مش هقبل بكده يا أسيل. إحنا لازم ننفذ اللي اتفقنا. فلوس مراد لازم تكون معانا إحنا.
أسيل: ماما، أنا مش هنفذ حاجة يا ماما. ومراد دلوقتي متجوز وواضح إنه بيحب مراته. كفاية بقى يا ماما. أنا مصدقت اتغيرت. أه اتغيرت، بس للأحسن يا ماما. وأنا مستحيل أعمل أي حاجة وحشة تاني يا ماما.
(وبتسبها وتمشي بحزن على أمها اللي كل اللي يهمها الفلوس وبس، ومش فارق معاها ولادها.)
نهى: بغل. غبية يا أسيل! عايزة تضيعي كل حاجة؟ طالعة زي أبوكي؟ بس لأ، أنا مش هرتاح غير لما أنفذ اللي في دماغي. ولازم أخلص منهم كلهم.
(بتتصل نهى بشخص وبتتفق معاه على إنو... )
(بتقفل وبتبتسم بخبث.)
رشاد: بيدخل لي محمود اللي باين عليه التعب من التعذيب اللي رشاد بيعمله فيه. وبيمنع عنه الأكل بالأيام وكمان بيخلي حراسة تضربه.
رشاد: بيرمي لمحمود صور لمراته وبناته. بيمسكها محمود يشوفها.
رشاد: أنا قولت أوريك بناتك وزوجتك المصونة عشان تعرف أنا قد إيه حنين.
محمود بيشوف الصور باشتياق ودموعه بتنزل. بناته كبروا وبقوا عرائس. كان نفسه يكون معاهم، وكان نفسه يقولهم: "سامحوني."
رشاد: لا، لا، إنت بتعيط يا محمود؟ مكنتش أعرف قلبك رهيف كده. أومال لما تعرف اللي هقولهولك بقى؟ بس أنا عشان شخص كويس هقولك ومش هخبي عليك. بنتك الصغيرة عملت حادثة واتشالت.
محمود: بزهول. معقول؟ بنتي اتشالت؟
(بيعيط بقهر إنه مش قادر يقف جنب ولاده.)
رشاد: لأ، ولسة المفاجأة. عارف مين السبب في الحادثة دي؟ وبيضحك بخبث. أنا. بس بنتك عدت منها وماتت؟ اتشلت بس. بس أوعدك إنهم هيموتوا قريب.
محمود: بغضب. إنت إيه يا أخي؟ إنت حيوان؟ ده الحيوانات عندها قلب عنك. جايب كل الشر ده منين؟ وكل ده عشان إيه؟
(وبتكلم بغضب.)
هقتلك يا رشاد لو فكرت تأذي أولادي أو تقرب منهم. اعمل فيا اللي عاوزه بس متقربش منهم.
رشاد: بكرة وحقد. مش هتقدر تعمل حاجة يا محمود، عشان إنت تحت رحمتي. وهحسرك على ولادك. وبكرة تشوف.
(وبيسيبه ويخرج.)
رشاد: لرجّالته. عايزك تنفذ اللي قولتهولك عليه النهاردة.
بيتي المساء على الجميع والكل على السفرة.
بيتكلم عز: عاملة إيه يا ريناد النهاردة؟
ريناد: بهدوء. الحمد لله يا جدو.
(بتتكلم ريناد.)
أنا متشكرة إن حضرتك خليتني في بيتك لحد دلوقتي، بس أنا الحمد لله بقيت أحسن وعايزة أرجع شقتنا بكرة. وشكراً أوي لحضرتك.
عز: بهدوء ونبرة حنونة. أولاً، مش عايز أسمع كلمة شكراً دي. إنتي زيي زي إسراء عندي. وبعدين، ده بقا بيتك خلاص. ومفيش حاجة اسمها أرجع بيتي. إنتي هتفضلي عايشة معانا ومش عايز نقاش في الموضوع ده يا ريناد. وكلنا عيلتك. وإنتي بقيتي من العيلة وبقيتي مسؤولة مني. وأي حاجة هتحتاجيها تقوليلي لحد ما أسلمك لعريسك.
ريناد: بس يجدو، مش هينفع.
عز: بمقاطعة. ريناد، أنا قولت مش عايز نقاش في الموضوع ولا اعتراض. واللي قولته يتنفذ.
حنان: بابا معاه حق يا ريناد. وبعدين يا حبيبتي، هو أنا مش زي ماما ولا إيه؟ وإسراء وهمسة إخواتك.
ريناد: طبعاً حضرتك زي ماما الله يرحمها. إنتوا أحلى حاجة في حياتي. ربنا يخليكو ليا بجد. مش عارفة من غيركم كنت عملت إيه.
أمير: طب يا جدو، بمناسبة إن الكل متجمع كده، بص لي على النبي.
(عليه أفضل الصلاة والسلام.)
الكل يسمعني كده ويركز معايا، عشان أنا هقول كلام مهم.
مراد: قول، اخلص يا ابني. عاوز تقول إيه؟
أمير: يا ابني، إنت دايماً كده بتفصلني.
(بيبص لريناد بابتسامة.)
جدو، أنا عايز أتجوّز.
(بيبتسم عز على حفيده. بيفهم هو عايز يتجوز مين.)
مراد: ببرود. ها، وبعدين؟ اتجوز. هو حد ماسكك يا ابني؟
أمير: أبو شكلك! واخد رخمة.
(بيبتسم الجميع.)
وبيكلم عز: ويترا مين العروسة بقى؟
أمير: بيبص لريناد وبيبتسم. جدو، أنا عايز أطلب إيد ريناد منك.
ريناد: بزهول وبتشرق.
(بيناولها أمير كوباية الماية بصدمة.)
الكل بفرحة إنّه اختار ريناد، لأن كلهم حبوها وشايفينها مناسبة.
أمير: ها يا جدو، قلت إيه؟
عز: بابتسامة. أنا عن نفسي موافق. المهم رأي ريناد.
(وبيبص لريناد بابتسامة.)
ها يا ريناد، إيه رأيك؟
ريناد: بتبقى مكسوفة ووشها بيحمر، لأن العيلة كلها نظرها عليها ومستنيين رأي ريناد.
(بتبتسم إسراء على خجل صحبتها الواضح.)
أمير متوتر ومستني رد ريناد، وواقف مستني رد ريناد. والدقيقة بتمر عليه بسنة.
عز: بيبتسم على خجل ريناد وبيتكلم بمشاكسة.
العروسة شكلها مش موافقة.
ريناد: بتلقائية وبسرعة. لا، موافقة يا جدو.
(بتلعن ريناد نفسها على غبائها وتسرعها وبتتمنى الأرض تنشق وتبلعها.)
(بيبتسم عز على ريناد وخجلها. بيجري أمير عليها يشيلها ويلف بيها.)
وافقت، وافقت! يبشر! أخيراً هتجوز!
(الكل بيضحك على جنان أمير. وريناد بتتصدم من حركة أمير وبتضحك على جنانه وبتكون مكسوفة لأن كل العيلة موجودة.)
عز: بحدة مصطنعة. أمير، نزل ريناد! إيه؟ مش عامل احترام ليا؟
أمير: معلش يا جدو، من فرحتي.
(وبينزل ريناد والكل بيبدأ يبارك لهم بفرحة كبيرة.)
ما عدا نهى، اللي هتموت من الغيظ وهتطلع دخان من ودنها.
(وبتقوم وبتطلع أوضتها بغيظ.)
أمير: جدو، أنا عايز الفرح الأسبوع الجاي.
ريناد: بدهشة. الأسبوع الجاي؟ بسرعة كده؟
أمير: أيوه، أسبوع حلو أوي. ده كتير كمان.
(الكل بيضحك عليه.)
أمير: بمشاكسة. يا جدعان، حسوا بيا بقى! عايز أتجوّز. تعبت من الوحدة.
عز: بابتسامة. خلاص، الفرح هيبقى بعد أسبوعين.
أمير: لسه أسبوعين؟ هضطر أستحمل عشانك يا قمري.
(بتتكسف ريناد وبتجري تطلع أوضتها.)
(وبيبتسم الجميع على خجلها. وبيتكلم مراد.)
عجبك كده؟ خليتها تتكسف.
أمير: بس يا بابا. بيمسكه مراد من قفاه. بتقول لمين كده يا ضنا؟ إنت.
أمير: بمراوغة. يعم بهزر. إنت مبتهزرش يا رمضان. أوعى إيدك دي. إنت طول عمرك كده، مبتعرفش تتكلم غير بإيدك.
مراد: لا يا خفيف، مبهزرش.
(وبيضحك الجميع على مشاكسة مراد وأمير. وبيطلع الكل ينام بفرحة.)
بعد نص الليل والكل نايم.
بيصحا أيان، بيكون عايز يشرب. بيبص جنبه مش بيلاقي ميه. بيقوم بنعاس وينزل المطبخ يشرب.
بيدخل شخص مقنع القصر من غير ما حد يشوفه. بيبدأ يروح عند كل أوضة في القصر ويقفل بابها بالمفتاح.
وبعد ما بيخلص، بيرش بنزين في القصر كله. وبتبدأ تشتعل الحريقة في القصر من كل اتجاه. والكل نايم مش حاسس بحاجة.
(و...)
رواية عشق احفاد الصياد الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء هاشم
بيشتعل الحريق فالقصر من كل اتجاه، والكل نايم مش حاسس بحاجة، ما عادا أيان اللي في المطبخ وواقف بيشرب. بيحس برائحة اشتعال. بيبص في المطبخ مفيش حاجة، وبيخرج من برا المطبخ بيلاقي النار ماسكة في القصر. بيقف بخضة لدقيقة مش عارف يعمل إيه. النار بتزيد والدخان مالي المكان والنار بتعلى أكتر.
مراد بيكون نايم وإسراء في حضنه، بيحس بقلق وبيشم رائحة الاشتعال. بيقوم مراد من جنب إسراء، بيفتح الباب مش بيتفتح. بيخبط مراد عالباب وبتصحى إسراء.
إسراء: مراد في إيه؟ بتخبط كده ليه؟
و بتشوف الدخان مالي القصر.
أيان بيطلع يجري أما بيسمع خبط مراد، بيوصل أيان لأوضة مراد.
إسراء بخوف: مراد في إيه؟ أيه الدخان ده؟
ومراد بيحاول يكسر الباب، بيلاقي أيان بيفتح الباب.
مراد: أيان بسرعة خد إسراء واخرج برا القصر عقبال ما أشوف الباقي.
أيان: مش هسيبك يام مراد، هنخرجهم سوا.
مراد بزعيق: أيان خدها واخرج بقولك، مفيش وقت.
إسراء بخوف على مراد: لا يام مراد خلينا هنا معاك نطلع العيلة سوا.
مراد بزعيق بيزقهم برا الأوضة: اخرجو اقفوا برا القصر.
وبيجري، بتكون العيلة حست بالنار والدخان اللي مالي القصر، والكل بيحاول يفتح الباب مش عارف. وهمسة اللي حاسة بالعجز إنهم هيموتوا خلاص لأنها مش قادرة تتحرك.
بيروح مراد بيبدأ يفتح لهم الأوض ويخرجهم بسرعة كلهم برا القصر، والكل بيجري بخوف والنار عمالة بتزيد.
مراد بيفتكر همسة، بيخرجهم كلهم وبيرجع تاني عشان يخرج همسة. بس بتكون النار مسكت في البيت كله ومش عارف يطلع.
همسة بتحاول تقوم وبتقع على الأرض بدموع وخوف.
حنان: بنتي بنتي جوة.
همسة بتيجي تجري على جوة، بيمسكها أحمد.
حنان: النار مسكت في القصر.
وبيبصوا على مراد مش موجود.
الكل بخوف: مراد فين؟
سليم بيسبهم وبيجري يدخل القصر من الباب الخلفي، وبيلاقي النار ماسكة القصر من كل اتجاه والدخان مالي المكان كله.
العيلة كلها واقفة بخوف على همسة ومراد وسليم، وبيبدأ العياط لما بيشوفوا النار بتزيد.
بيوصل مراد لأوضة همسة بصعوبة وبيفتح بسرعة الباب، بيلاقي همسة على الأرض بتعيط. بيشيلها مراد بسرعة وبيحاول يخرج بيها، بيلاقي النار بتزيد أكتر. بيشوفه سليم مراد وهو بيعدي النار بتمسك في دراعه.
سليم: بيجري عليه. مراد!
مراد بتعب: خدها واخرج بسرعة.
سليم بياخد همسة من مراد.
سليم: بعدي ولسه هيعدي، مراد النار بتقع قدامهم.
سليم بيبص لمراد بخوف: مراد هتعدي إزاي؟
مراد: أمشي يا سليم، انت اخرج بهم'سة بسرعة.
سليم بخوف: مراد هسيبك إزاي؟
مراد بصوت عالي: قولتلك اخرج يا سليم بسرعة وأنا هتصرف.
بيمشي سليم وهو خايف على مراد وبيحاول يعدي بصعوبة بالغة من النار اللي بقت في كل حتة، وبيخرج سليم وهو شايل همسة.
الكل براح'ة إنه خرج بهم'سة وبيخدوها منه.
إسراء: مراد فين؟
سليم بخوف: مراد.
وفجأة بيسمعوا زي صوت انفجار قوي، القصر بقى عبارة عن رماد وبيقع.
الكل بخوف وصدمة: مراد! مراد جوة!
إسراء بصريخ: مراد لا!
بتحاول تجري ناحية القصر، بيمسكها سليم ودموعهم بتنزل.
بتقع إسراء على الأرض بانهيار وصريخ: مراد لا! انت مش هتسبني! انت قولتلي إنك هتخرج يام مراد!
بيلاقوا صوت مراد جاي من وراهم وبيتكلم: وأنا فعلاً مقدرش أسيبك.
الكل بفرحة وزهول إنه خرج من الحريق.
بتجري عليه إسراء بفرحة ودموع وبتترمي في حضنه.
إسراء: كنت عارفة إنك مش هتسبني.
بتفضل تحضنه بفرحة ودموعها بتنزل بخوف إنها كانت خلاص هتخسره للأبد.
كلهم بيحسوا براحة إنه مراد كويس. بيسألوه: مراد أنت كويس؟ خرجت إزاي؟
مراد: أنا كويس، متقلقوش. خرجت من الباب اللي في المطبخ على آخر لحظة، وبعدها القصر ولع كله.
كلهم بيبصوا للقصر بحزن لأن القصر ده كان فيه كل ذكرياتهم، عاشوا عمرهم كله فيه.
عز بحزن: مراد، القصر خلاص اتدمر. مش هينفع نفضل كده في الشارع، كلم حد يجهز القصر الثاني وينضفوه عقبال ما نوصل.
مراد بتعب: حاضر.
بيفتكر مراد إنه معاهوش موبايل وكل حاجة اتحرقت.
مراد: جدو، إحنا هنروح القصر لأن مش هعرف أتواصل مع حد عشان ممعيش الموبايل، ولما نوصل يبقى يجهزولنا ونستنى هناك.
عز: تمام.
وبيروحوا العيلة القصر الثاني وبيبدأوا يجهزوا لهم أوضهم، والكل قاعد بيفكر وحزين.
مراد قاعد بيفكر: لولا أيان كان زمانهم كلهم ماتوا محروقين في القصر، وإن اللي عمل كده قاصد يقتلهم كلهم وقفل الباب عليهم. ويترا مين الشخص ده؟ وإن كده الموضوع زاد عن حده ولازم يتصرف بأسرع وقت.
نهى بتفكر: أكيد اللي عمل كده رشاد، ومعنى كده عاوز يخلص مني أنا كمان. آه يا رشاد الكلب! أنا هعرفه مين هي نهى.
الأوض بتكون جهزت وبيطلعوا أوضهم بتعب.
بيدخل مراد أوضة هو وإسراء بتعب شديد وحاسس بوجع مكان الحرق، مقالش للعيلة عشان ما يتخضوش عليه.
بتلاحظ إسراء وجع مراد اللي بيحاول يداريه.
إسراء بلهفة: مراد أنت كويس؟
مراد بتعب: كويس يا حبيبتي، متقلقيش.
إسراء بتقرب منه وبتلاحظ إن التيشيرت اللي لابسه محروق، إزاي مأخدتش بالها كل ده.
إسراء بخوف ولهفة: مراد أنت أنت اتحرقت.
وبتمسكه إسراء من إيده، بتقعد على السرير.
مراد بهدوء: اهدي يا حبيبتي، أنا كويس مفيش حاجة.
إسراء بخوف وبتحاول تقلعه التيشيرت عشان تشوف هو محروق فين. مراد وإسراء بتقلعه التيشيرت بيحس بوجع.
بتقلع إسراء التيشيرت لمراد، بتشوف دراعه محروق. دموعها بتنزل بخوف ووجع عليه. بتقوم تدخل الحمام وبتخرج معاها علبة الإسعافات، وبتقرب من مراد وبتبدأ تعقمه الحرق. ومراد تايه في لمسة إيدها على جسمه. وإسراء دموعها نازلة وكأنها هي اللي اتحرقت وحاسة بوجعه. وبتخلص إسراء تعقيم الحرق وبتلفهوله.
مراد وهو تايه في جمالها وريحتها ولمساتها، ولا ريحتها وقربها منه خلاه في عالم تاني. بيمسكها مراد من إيدها وبيقع'دها على رجله. وإسراء دموعها مش بتوقف.
مراد بحب بيمسح دموعها وبيتكلم بحب: ممكن تبطلي عياط؟ أنا مبحبش أشوف دموعك. وبعدين أنتي بتعيطي ليه؟ أنا كويس يا حبيبتي أهو والله.
وبيمسك إيدها اللي بيبوسها وبيضمها مراد لحضنه، وبيدفن وشه في شعرها بيشم ريحة شعرها اللي دوبته.
إسراء بتشدد من حضن مراد أكتر، بتتكلم بهدوء: خوفت عليك أوي يام مراد، قلبي وجعني أوي من فكرة إنك يكون جرى لك حاجة أو إني أخسرك. مكنتش هقدر أستحمل أخسرك.
مراد بيطلعها من حضنه وهي لسه على رجله، وببص لها بنظرات حب وفرحة ومش مصدق إنها خافت عليه.
مراد بحب: مقدرش أسيبك يا إسراء. صح، أنا للحظة فقدت الأمل إني خلاص كنت هموت، بس افتكرتك وحاولت أخرج بصعوبة.
إسراء بحنية: بعد الشر عليك يام مراد، متقولش كده.
مراد بنظرات كلها حب واشتياق: إسراء، أنا بحبك يا إسراء.
إسراء بحب: وأنا كمان يا مراد.
مراد بدهشة وفرحة كبيرة: أنتي قولتي إيه؟ إسراء، قولي أنتي قولتي إيه؟
إسراء بخجل ووشها بيحمر: وأنا كمان.
مراد بلهفة وبينظر لإسراء بحب: وأنتي كمان إيه؟
إسراء بصوت ناعم: وأنا كمان بحبك يا مراد.
مراد بفرحة كبيرة بيشيلها يلف بيها ومش مصدق نفسه، أخيراً حبيبته اعترفت بحبها له. وبيتكلم: بحبك، بحبك أوي يا إسراء.
إسراء بفرحة وحب: وأنا كمان بحبك أوي يا مراد.
بينزلها مراد وبياخدها في حضنه: أنا مش مصدق يا إسراء إنك بتحبيني.
إسراء بهدوء وحنية: ولا أنا كمان يا مراد، بس لمجرد فكرة إني كنت هخسرك حسيت بوجع في قلبي وإني روحي بتروح مني. وتأكدت وقتها إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.
مراد بيخرج من حضنها وببص في عينيها وبيتكلم بحب وهمس: وأنا بعشقك يا إسراء. معرفتش يعني إيه حب غير معاكي، أنتي أحلى حاجة في دنيتي، وأنتي اللي نورتيلي دنيتي وبقيت مقدرش أعيش من غيرك، بقيتي إدماني يا إسراء.
إسراء بتوه من سحر كلماته ووشها بيحمر وبتتكلم بلا وعي: وأنا بعشقكك يا مرادي.
مراد الكلمة بتسحره، وبي'قرب منها وبي'خد شفا'يفها في قـ'بلة كلها حب وشغف، وبت'بادله إسراء بحب أكبر، وبيب'دأ مراد يتعمق أكتر. وبت'دوب إسراء معاه.
وبياتي الصباح على أبطالنا، وبتكون إسراء نايمة في ح'ضن مراد.
بيصحى مراد قبلها وإسراء لسه نايمة. بيتأمل مراد ملامحها الجميلة والهادئة، وبيحسس على وشها بحب، كأنه بيرسم وشها جوة قلبه. وحاسس بفرحة كبيرة إنها بقت معاه وملكه، وكان بإرادتها وبحب. وعاشوا أجمل ليلة سوا.
بتبدأ تصحى إسراء وبتفتح عينيها الفيروزي اللي تسحر، تلاقي مراد في وشها وبي'بص لها بحب.
إسراء بابتسامة: صباح الخير.
مراد: ده أجمل صباح في الدنيا عشان صاحي والقمر قدامي.
إسراء بابتسامة: مراد يلا نقوم عشان ننزل، زمانهم مستنينا على الفطار تحت.
مراد بخبث: ما أنا قولتلهم إننا مش هننزل دلوقتي.
إسراء بدهشة: لي؟
مراد بمروغة وغمزة: هقولك لي يا قمر دلوقتي.
إسراء بخجل بتفهم قصد مراد وبتتكلم بخجل: مراد بس بقى، خلينا ننزل.
مراد بزعل مصطنع: كده يا إسراء؟ عاوزة تسبيني وتنزلي؟ زهقتي مني يعني؟
إسراء بتسرع: لا يا حبيبي مقصدش والله، وبعدين في حد يزهق من حبيبه يام مراد؟
مراد بابتسامة وبيقرب منها: أنا قولت كده برضه، إسراء حبيبتي مش هيهون عليها مراد يسيبها لوحدو.
إسراء بتمثل عليه: طيب هن'زل بقى، هااا.
ولسه هتقوم بيشدها مراد عليه، وبت'قع إسراء في ح'ضنه.
مراد بهمس: بحبك يا إسراء.
إسراء بتوه في كلمته وقلبها بيدق بسرعة من قربه، وبدون وعي: وأنا بحبك.
وبيا'خدهم مراد لعالمهم الخاص ليهم فقط، وبيع'لمها فنون ح'به وعش'قه.
الجميع على السفرة معاداً مراد وإسراء.
عز بهدوء: فين مراد وإسراء؟ منزل'وش لسه لي؟
حنان: مش عارفة يا بابا، شكلهم لسه نايمين.
عز بينادي الخدامة وبيقولها: اطلعي خبطي على مراد قوليله مستنيينه تحت على الفطار.
الخدامة باحترام: مراد بيه يا فندم، بلغني أقول لحضرتك إنه مش هينزل دلوقتي هو والمدام، وشوية وهينزلوا. وبيقول لحضرتك افطروا انتوا وهو هيفطر مع المدام.
عز بهدوء: تمام.
وبيبتسم بفرحة إن حفيده قدر يصلح علاقته مع مراته، وبيتمناله السعادة.
أمير بمشاكسة: أيوه بقى يام مراد، يبختك يا عم أنت هيص فوق، وفيه ناس مش عارفة تتجوز.
بتتحرج ريناد من كلام أمير، وبيضحك الجميع على مشاكسة أمير.
عز بحدة مصطنعة: أميررررر! عيب اللي أنت بتقوله ده.
أمير بهمس لريناد: الواحد مبيعرفش ياخد راحته في البيت ده.
بتبتسم ريناد على أمير.
أمير بمشاكسة: عقبالنا يا قمر، أنت خلاص كلها أسبوعين.
همسة وشها بيحمر بكسوف وبتتكلم: أمير اسكت.
أمير بمشاكسة: يلهوي يا ناس على الفراولة اللي في خدودك.
ريناد بغيظ بتبص لأمير.
أمير بمشاكسة: خلاص هسكت أهو، بدل ما الفراولة تزيد أكتر وساعتها مش هقدر أمسك نفسي.
وبيغمزلها. بيلاحظ عز همس أمير وريناد وبيبتسم على حفيده المشاكس.
مراد نايم وواخد إسراء في ح'ضنه وبيلعب'لها في شعرها، وبيتكلم مراد بهدوء: إسراء، أنتي سامحتيني؟
بتقوم إسراء من ح'ضنه وبتبقى قاعدة على السرير وبتبصله وبتتكلم: إنسى يام مراد، أنا مش بفكر في حاجة، وأنا سامحتك خلاص. اللي بيحب بيسامح يا مراد، وأنا حبيتك عشان كده سامحتك ونسيت كل حاجة. وعارفة إنه كان غصب عنك، وإن كل اللي حصل مش بإيدك، وإن فيه حد ورا اللي حصل. عشان كده أنا سامحتك وعايزة نبدأ صفحة جديدة ونبدأ حياتنا من أول وجديد يا مراد وننسى كل اللي فات.
مراد حاسس بسعادة الكون كله فيه لأنها سامحته، بيحضنها مراد بفرحة كبيرة.
مراد بحنية وحب: ربنا يخليكي ليا يا أجمل وأطيب قلب في الدنيا وأجمل ست شفتها عيوني. وربنا يقدرني وأسعدك، ووعد هعوضك عن كل حاجة وحشة عدت و أنساكي كل اللي فات.
إسراء بحب: ويخليك ليا يا مرادي، وكفاية عندي وجودك يا قلبي. ويلا بقى خلينا ننزل، سيبني بقى أقوم أدخل آخد شاور عشان أنزل.
مراد بمشاكسة: أده، هتاخدي شاور لو'حدك؟
وبغمزلها. بتح'ب إسراء؟
إسراء بخجل: مراد بس بقى.
وب'تلف الملاية عليها وبتجري على الحمام.
مراد بيضحك بعلو صوته على خجلها.
مراد نايم وواخد إسراء في ح'ضنه وبيلعب'لها في شعرها، وبيتكلم مراد بهدوء: إسراء، أنتي سامحتيني؟
بتقوم إسراء من ح'ضنه وبتبقى قاعدة على السرير وبتبصله وبتتكلم: إنسى يام مراد، أنا مش بفكر في حاجة، وأنا سامحتك خلاص. اللي بيحب بيسامح يا مراد، وأنا حبيتك عشان كده سامحتك ونسيت كل حاجة. وعارفة إنه كان غصب عنك، وإن كل اللي حصل مش بإيدك، وإن فيه حد ورا اللي حصل. عشان كده أنا سامحتك وعايزة نبدأ صفحة جديدة ونبدأ حياتنا من أول وجديد يا مراد وننسى كل اللي فات.
مراد حاسس بسعادة الكون كله فيه لأنها سامحته، بيحضنها مراد بفرحة كبيرة.
مراد بحنية وحب: ربنا يخليكي ليا يا أجمل وأطيب قلب في الدنيا وأجمل ست شفتها عيوني. وربنا يقدرني وأسعدك، ووعد هعوضك عن كل حاجة وحشة عدت و أنساكي كل اللي فات.
إسراء بحب: ويخليك ليا يا مرادي، وكفاية عندي وجودك يا قلبي. ويلا بقى خلينا ننزل، سيبني بقى أقوم أدخل آخد شاور عشان أنزل.
مراد بمشاكسة: أده، هتاخدي شاور لو'حدك؟
وبغمزلها. تح'ب إساع'دك؟
إسراء بخجل: مراد بس بقى.
وب'تلف الملاية عليها وبتجري عالحمام.
مراد بيضحك بعلو صوته على خجلها.
رواية عشق احفاد الصياد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء هاشم
بيمر اليوم بسعادة على أبطالنا وبيجي يوم جديد بأحداث جديدة.
عند أيان، بيقرر إنه هيفاجئ أسيل النهاردة ويعترف لها بحبه. بيفتكر أيان وهو في المستشفى قاعد مع سالم:
"عمي، أنا أنا عاوز أتجوّز أسيل."
"بفرحة: أنا عمري ما هلاقي واحد أحسن منك لبنتي يا أيان. وإنت زي سليم عندي وغالي عليا، بس لازم تستنى أسيل تخف الأول ونشوف رأيها."
"بفرحة: وأنا هستناها يا عمي تخف، وهفضل جنبها. أسيل دي حب عمري. يا عمي، كله كان بيشوفها البنت الدلوعة، بس أنا عارف أسيل من جواها طفلة، وكانت محتاجة حد يقف جنبها."
"بحب: وأنا عارف إنك بتحبها وشوفت ده في عيونك، عشان كده أنا هديك حتة من روحي وأنا مطمن."
بيخرج أيان من القصر وهو حاسس بفرحة كبيرة، وبيبعت لها مسدج تكون جاهزة الساعة 5، هيعدي عليها يتغدوا سوا بره.
عند أسيل، بتقرأ المسدج بفرحة كبيرة إنها هتخرج مع أيان، وبتبدأ تجهز أسيل نفسها.
عند أبطالنا، مراد بيقرر إنه يعمل مفاجأة لحبيبته ويفرحها عشان يعوضها عن كل حزن شافته.
مراد في مكتبه بيتصل بـ إسراء.
عند إسراء، بتلاقي مراد بيتصل، بتبتسم وبترد.
"بحب: وحشتيني أوي."
"وإنت كمان وحشتني يا مرادي."
"بحب: هيجيلك دلوقتي الحارس ومعاه بوكس كبير."
"بحماس: إيه ده، بوكس فيه إيه يا مراد؟"
"ه كله دقيقة يا حبيبتي وهيكون عندك. هقفل أنا، وإنتي شوفي البوكس يا قلبي."
بتلاقي إسراء الحارس داخل ومعاه البوكس، بتاخده منه إسراء بفرحة وبتطلع أوضتها بحماس وفرحة كبيرة. بتدخل أوضتها، بتفتح البوكس، بتلاقي فستان أقل ما يقال عنه تحفة فنية، ومعاه كل مستلزماته. إسراء بتندهش من جمال الفستان، وبتلاقي كارت مكتوب عليه: "يارب يكون ذوقي عجبك. عايزك تلبسيه وتكوني جاهزة الساعة 4. بحبك يا أجمل من رأت عيني، وعارف إنك إنتي اللي هتحلي الفستان."
إسراء بتتطط بفرحة كبيرة وبتلف بالفستان، وبتبدأ تجهز إسراء نفسها وهي حاسة نفسها زي الفراشة وحاسة بسعادة كبيرة.
بيمر الوقت، بتكون إسراء جهزت، وبتكون زي حورية البحر من جمالها. بتبص في الساعة، بتلاقيها 4.
موبايل إسراء بيرن، بترد إسراء بابتسامة.
"بحب: أميرتي جهزت ولا لسه؟"
"بحب: جاهزة يا حبيبي."
"أنا تحت يا حبيبتي، مستنيكي."
بتنزل إسراء، وبتشوفها حنان ومريم وهمسة، بينبهروا بجمالها.
"مشاء الله يا حبيبتي، طالعة زي القمر."
"حبيبتي يا ماما، أنا هخرج عشان مراد مستنيني بره."
بتخرج إسراء، بتلاقي مراد واقف ساند على العربية وماسك الموبايل، وبيكون لابس بدلة وشكله خطف قلبها.
بيرفع مراد عيونه، بيندهش بجمالها، مكنش متوقع إنها هتطلع بالجمال ده. بينسحر مراد بجمالها، وبيقرّب منها. إسراء واقفة بابتسامة، بيمسك مراد إيدها يبوسها.
"بحب: مكنتش أعرف إنك هتبقي بالجمال ده. لو أطول أخبيكي عن العالم عشان محدش يشوف الجمال ده غيري، هعملها."
"بحب: وإنت كمان طالع حلو أوي يا مراد."
"بحب: أنا حلو عشان إنتي معايا يا حبيبتي."
وبيفتح لها مراد باب العربية، بتركب إسراء، وبيـركب مراد عربيته وبيسوقها وبيمشي.
"بحماس: مراد، إحنا رايحين فين؟"
"مفاجأة يا قلبي، هخطفك 😂😉"
بتبتسم إسراء.
أسيل بتجهز، وبتكون لبست فستان وسابت شعرها مفرود، وبتحط لمسات خفيفة من الميكب، وبتكون جميلة جداً.
أيان بيوصل بابتسامة ومتحمس، بيطلع هاتفه بيتصل بـ أسيل.
بترد عليه أسيل بفرحة: "أيان، أنا جاهزة."
"أنا واقف تحت مستنيكي."
بتنزل أسيل بسرعة، وبتخرج من القصر، بتلاقي أيان لابس بدلة جميلة وشكله يخطف الأنظار.
أيان بيشوف أسيل، وبيتأملها قد إيه جميلة. بيفتح لها أيان باب العربية، وبتركب أسيل.
عند مراد، بيطلع شريط أسود، وبيربطه على عيون إسراء.
"مراد، مش قادرة أصبر. قولي رايحين فين بقى."
"بحب: خلاص يا حبيبتي قربنا نوصل."
بيوصل إسراء ومراد، وبينزل مراد وبيفتح الباب لإسراء، وبيمسكها من إيديها وبيمشي بيها مراد. وبيوقف بيها مراد قدام يخت كبير متزين بطريقة جميلة جداً.
بيشيل مراد الرباط من على عيون إسراء.
"بدهشة من المفاجأة: مراد، ده بجد؟ اليخت تحفة يا مراد. كل ده علشاني أنا؟"
"بيمسك إيديها وبيدخل بيها."
وبتتصدم إسراء أكتر من جمال المنظر الخلاب. بيكون اليخت متزين بشموع وصور لإسراء وصورها هي ومراد وقت فرحهم، وورد في كل مكان، وطاولة عليها شموع والطعام.
"بفرحة كبيرة: أنا بحبك أوي يا مراد. كل ده عملته علشاني؟ مش مصدقة بجد، حاسة إني بحلم."
"بيمسكها من خصرها وبيقربها منه، وبص في عيونها: دي أقل حاجة عشان أميرتي، ومستعد أجيب لك الدنيا كلها عشان الفرحة اللي في عيونك دي طول الوقت. أنا بعشقك يا إسراء. أنا عديت مرحلة الحب. بقيتي إدماني وبقيتي ضعفي وقوتي وكل حاجة ليا في الدنيا."
"بفرحة: وأنا بعشقك يا مرادي. إنت اللي نورتلي حياتي يا مراد. معاك اتولدت من جديد. إنت أجمل حاجة حصلتلي يا مراد. مبقتش عاوزة غيرك من الدنيا."
مراد بياخدها من إيدها وبيطلع على سطح اليخت، وبيخليها تبص للسماء.
بتبص إسراء للسماء، بتلاقي هيلوكبتر بيلف فوقيهم على شكل قلب، وبيتكتب "بحبك يا أميرتي"، وبينزل ورد عليهم.
إسراء واقفة حاسة بصدمة وفرحة كبيرة، عمرها ما كانت تتخيل حد يحبها للدرجة دي. حاسة بسعادة لا توصف. دموعها بتنزل بفرح، وبتحضن مراد.
"بحبك أوي يا مراد. بعشقك. النهاردة أجمل يوم في حياتي يا مراد. ربنا يخليك ليا يا أجمل رجل، يا أجمل عوض بعتوه ربنا ليا."
بيحضنها مراد بفرحة، وبيلف بيها، وبيقول لها بصوت عالي: "وأنا بعشقك يا أجمل ست في الدنيا، بعشقك."
وإسراء حاسة إنها طايرة من كتر سعادتها.
بينزلها مراد، وبيمسكها من إيديها، وبينزل في اليخت، وبيدخل بيها أوضة في اليخت، بتكون مليانة كلها صورها، والسرير متزين بالورد على شكل قلب، والأرض كلها شموع. بتنبهر إسراء من جمال الأوضة، ومش بتلاقي وصف توصف بيه مراد غير إنها بقت بتعشقه، ومتقدرش تتخيل حياتها من غيره.
مراد بيروح يفتح درج، وبيطلع منه علبة قطيفة شكلها شيك جداً. وبيقف مراد قدام إسراء، وبيفتح العلبة، بتتصدم إسراء.
"بحب: أميرتي، تقبلي الهدية دي مني؟"
إسراء واقفة مش قادرة تستوعب. مراد جايب لها طقم ألماس.
"بدموع فرح: مراد، بجد كتير عليا. غالي أوي يا مراد. عملت كل ده عشاني؟"
"بحب: وبيقرب منها، وبيلبسها العقد: مفيش حاجة كتير على أميرتي. الدنيا كلها متتغلاش عليكي."
وبيلبسها مراد العقد، وبيحضنها مراد بحب كبير، وبيستنشق رائحة شعرها اللي بقت إدمان بالنسبة له، وبتخليه يدوب في حبها أكتر.
بيخرج مراد من حضن إسراء، بيبص لها في عيونها. الاتنين عيونهم بتلمع بالحب، وبيقرّب مراد منها، وبيبدأ يبوسها.
مراد بحب واشتياق كبير، وإسراء بتقرب منه أكتر، وبتلف إيديها حوالين رقبته، وبتبادله بحب أكبر، وبيبدأ يزيد في قبلتها ليها، وبيذهب بها لعالمهم الخاص ليبث لها عشقه لها.
وبتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 😊
أيان بيوصل هو وأسيل، وبيدخل المطعم.
بتستغرب أسيل إن المطعم فاضي، ومفيش غيرهم تقريباً.
بيسحب أيان لـ أسيل كرسي الطاولة، بتقعد أسيل بابتسامة، وبيـقعد أيان قصادها.
"باستفسار: أيان، هو مفيش غيرنا في المطعم؟"
"بحب: أيوه، أنا حجزت المطعم كله لينا وبس."
بتبدأ تشتغل موسيقى هادئة. أيان بيقف وبيمد إيده لـ أسيل: "تقبلي ترقصي معايا؟"
"بفرحة وابتسامة حب: بتمد له إيدها وبتقوم."
وبيبدأ أيان يرقص بـ أسيل وهي بين إيديه، وهو بيبص في عيونها. أسيل بتكون حاسة بضربات قلبها المسموعة بسبب قرب أيان ليها.
"بحب: تعرفي إنك طالعة حلوة أوي النهاردة؟ إنتي طول الوقت حلوة في عيوني، بس النهاردة طالعة حلوة أوي."
بتبتسم أسيل بخجل، وخدودها بتحمر، وضربات قلبها بتزيد من كلام أيان.
أيان بيبعد عن أسيل، وبينزل على ركبتيه، وبيطلع علبة صغيرة من جيب بدلته. وبيفتحها أيان، وبيكون عبارة عن خاتم ألماس.
أسيل واقفة بدهشة، وحاسة نفسها في حلم.
"بحب: أسيل، أنا بحبك. تقبلي تكملي بقيت عمرك الجاي معايا؟"
"بصدمة كبيرة ودموعها بتنزل بفرح: الصدمة خلتها مش قادرة تتكلم. بتهز دماغها بمعنى الموافقة."
بيلبسها أيان الخاتم بفرحة كبيرة، وبيقوم يحضنها أيان وهو حاسس إنه ملك الكون، وبيلف بيها، وبيقول لها بحب: "بحبك يا أسيل."
"وأنا بحبك أوي يا أيان."
أيان مش مصدق إنها اعترفت بحبه. بينزلها أيان وبيقول لها: "إيه؟ قولتي إيه؟"
"بحب: قولت بحبك أوي يا أيان، وبعشقك."
أيان بيحضنها بحب كبير: "أنا اللي بعشقك يا أسيل. إنتي حب طفولتي وحب مراهقتي وشبابي. عمري ما قدرت أحب غيرك، رغم إني سافرت وبعدت عشان أنساكي لما عرفت إنك عايزة تتجوزي مراد، بس مقدرتش أنساكي، وحبك كان بيزيد في قلبي كل يوم أكتر من اللي قبله. إنتي ملكتيني يا أسيل."
"بحب: أنا عمري ما حبيت مراد. أنا بحبك إنت وبس يا أيان، وعمري ما هحب حد غيرك، ولا عاوزة غيرك إنت من الدنيا دي. إنت اللي غيرتني ووقفت جنبي وخلتني زي ما أنا دلوقتي. إنت السند يا أيان اللي كنت مفتقداه. إنت الأمان وكل حاجة حلوة ليا. بحبك أوي."
رواية عشق احفاد الصياد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء هاشم
همسة كانت قاعدة في الجنينة وباصة للسما.
سليم شافها من شرفة غرفته وفضل يتأملها، وقرر ينزل.
نزل سليم وقعد جنب همسة.
همسة بصت عليه، ولما لقيته رجعت تبص للسما تاني.
سليم بهدوء: هتفضلي تتجاهليني لحد امتى؟
همسة بهدوء: أنا مش بتجاهلك يا سليم، بس أظن مفيش بينا كلام بسبب اللي حصل.
سليم بضيق: همسة، أنا عارف إني غلطت واتنرفزت عليكي، بس انتي السبب، انتي استفزيتيني.
همسة بغيظ: أنا اللي استفزيتك، صح؟ أنا اللي مسكتك قدام الجامعة كلها من إيدك وجريتك... وأنا اللي قلتلك انت رخيص، صح يا سليم؟ أنا... وأنا اللي ضربتك بالقلم.
دمعة نزلت بزعل ووجع منها، لأنها افتكرت كلامه القاسي ووصفها بأنها رخيصة. هي أصلاً منستوش.
سليم بحزن عليها مسح دموعها: أنا آسف يا همسة. عارف إني غلطت ومكنش ينفع أعمل كدا، ومكنش ينفع أمد إيدي عليكي، بس غصب عني يا همسة. لما شفتك واقفة بتضحكي مع الواد ده، حسيت بنار في جسمي، والغضب اتملّك مني ومحستش بنفسي غير وأنا بشدك من وسطهم.
همسة بنظرات كلها دموع: ليه عملت كدا؟
سليم بيبص في عينيها: مش عارف يا همسة. كل اللي عارفه إن في الوقت ده لو كنت أقدر أخبيكي ومحدش يقدر يشوف ضحكتك غيري، كنت عايز أقتل الواد ده لأنه شاف ضحكتك.
قلب همسة بيدق بعنف من كلام سليم وحاسة بصدمة.
سليم بيبص في عينيها بحب وقرب منها.
سند راسه على راسها واتكلم بنبرة همسة وحنونة: همسة، أنا مش عارف إيه اللي بيحصلي. أنا أول مرة أبقى كدا. مبقتش عايز غيرك، بقيت بتمنى قربك جنبي على طول. لما شفتك وقت الحادثة وإنتي في الأرض والدم حواليكي، حسيت إني تايه والدنيا بتضيق بيا. كنت حاسس إني بموت. لو كان جالك حاجة، كنت حاسس إني هموت بعدك. كان الوقت بيمر عليا كأنه عمر بحاله. كنت حاسس قلبي هيقف من خوفي عليكي. عقلي كان رافض يصدق إن ممكن يجيلك حاجة. ولما طلبوا دم، مترددتش ثانية واحدة. كان عندي استعداد أفديكي بروحي ولا إن يحصلك أي حاجة. ولما الدكتور قال إنك مش هتقدري تمشي، قلبي وجعني عليكي، لأني كنت عارف إنك مش هتستحملي الصدمة دي. مفرقش معايا أي حاجة غير إني في الوقت ده كان نفسي أضمك وأخدك في حضني وأطمنك وأقولك أنا جنبك وهفضل طول عمري جنبك. قلبي اللي أول ما شافك بيدق، وضحكتك اللي خطفتني، كل حاجة فيكي غيرتني يا همسة.
دموع همسة بتنزل بفرح ودهشة.
سليم بحب وصوت مهموس ولسه عيونه في عينيها: همسة، أنا بحبك وبموت فيكي. إنتي بقيتي عشقي وإدماني وهوسي وغرامي. إنتي ملكتي قلبي وروحي وكياني. بحبك.
همسة: صوت دقات قلبها بقت مسموعة لسليم. وبلا وعي: وأنا كمان بحبك يا سليم. من أول ما شوفتك وأنا قلبي دق ليك، وبحبك يا سليم. إنت توأم روحي يا سليم، وإنت ملكت قلبي وملكتني. وطول ما أنا معاك ببقى مش عايزة حاجة غيرك انت وبس. بحبك أوي يا سليم.
سليم نزل بشفايفه على شفايفها، وأخدها في قبلة كلها حب ليبث بها حبه لها. وتوهت همسة معاه وبدأت تبادله.
همسة بحب، سليم بعدها عند حاجتها للهواء.
حضنت همسة سليم بخجل ووجه محمر.
سليم بحب: همسة، تتجوزيني؟
همسة خرجت من حضن سليم وبصت في الأرض بحزن، وتكلمت بحزن: مش هينفع يا سليم. إنت...
سليم بحزن: ليه يا همسة؟ إنتي مش بتحبيني وأنا بحبك. إيه اللي يمنع؟
همسة بدموع: اللي يمنع إني عجزة يا سليم. هتتجوز واحدة مشلولة إزاي يا سليم؟ مستحيل.
سليم سحبها لحضنه واتكلم بحب: حبيبتي، أنا قولتلك أنا مش فارق معايا حاجة يا همسة. أنا كل اللي يهمني أكون معاكي وبس. ومستحيل أتخلى عنك يا همسة. إنتي حبيبتي وكل حاجة ليا. وأنا هفضل جنبك مهما حصل. وبعدين إنتي بتتحسني والدكتورة قالتلي إنك اتحسنتي وفأقرب وقت هترجعي تمشي تاني. وحتى لو فضلت كدا العمر كله يا همسة، أنا مش هسيبك. هفضل معاكي وهشيلك جوة عيوني العمر كله يا حبيبتي.
همسة: هتزهق يا سليم وهتتعب.
سليم قطعها: همسة، مش عايزك تفكري كدا تاني. أنا عمري ما أزهق منك أبداً يا همسة. في حد يزهق من نفسه؟ يا همسة، إنتي نفسي ومش عايزك تفكري كدا تاني.
وشدّد من احتضانها.
همسة: أنا بحبك أوي يا سليم. مش عارفة أقولك إيه بجد. ربنا يخليك ليا يا سليم.
سليم بحب: قولي إنك موافقة وبس، كدا.
همسة بحب: موافقة.
سليم بحب: أخيراً! بقا أنا هكلم جدو وأطلب إيدك منه وهقوله إننا نتجوز مع أمير وريناد.
همسة بدهشة: بس كدا بسرعة أوي يا سليم؟
سليم بسرعة: إيه؟ أنا لو أقدر أتجوزك دلوقتي هعملها.
ابتسمت همسة بخجل.
سليم بمشاكسة: ضحكتي يعني قلبك مال.
ياتي الصباح على أبطالنا، فاليوم أسعد يوم بالنسبة لهم. هل ستدوم أم لا؟
كل العيلة قاعدين في الصالون.
إيان: جدي، أنا طالب إيد أسيل منك. أنا قولت لعمي سالم وهو موافق ومحتاج موافقة حضرتك.
نهى بغضب: مستحيل طبعاً. أسيل تتجوزك إنت؟ ده لا يمكن. أنا بنتي تتجوز واحد شغال عندنا.
سالم بغضب: نهييييي! إيان واحد من العيلة وشريك معانا واحترمي نفسك يا نهى وبلاش تخلي غضبي يطلع.
عز: وأنا موافق يا ابني. عمري ما ألاقي أحسن منك لحفيدتي، وإنت حفيدي يا إيان. إنت عندي زي مراد وأمير بالظبط، كلكم أحفادي. بس المهم رأي العروسة.
أسيل بخجل: وأنا موافقة يا جدو.
نهى بغل وكرة وحقد: مستحيل الجوازة دي تتم على جثتي.
قامت نهى تخرج من القصر بغضب تحت أنظار الجميع.
سالم وسليم قاموا يحضنوها ويباركلها. وهي من جواها حزينة إن مامتها مفرحتلهاش، وأكيد مامتها مش هتسكت وتعدي الموضوع كدا.
سليم: حيث كدا بقا يا جماعة، طالما الكل موجود. أنا كمان قررت إني أتجوّز.
الكل بدهشة: ده بجد؟
أمير بدهشة: سليم، إنت سخن يا حبيبي؟
الكل مصدوم، لأن سليم كان متعقد من الجواز بسبب أمه.
سليم: إيه يا جماعة؟ هو أنا قولت حاجة غلط؟ بقول قررت أتجوّز.
مراد وهو بيغمز لإسراء وبييبص لهمسة بخبث وبيبتسم: وتِرى مين اللي قدرت تغير رأيك وتقنعك؟
سليم وقف قدام همسة، الكرسي اللي قاعدة عليه همسة.
همسة حاسة حرارة جسمها بتعلى، لأن الكل نظرة عليها.
سليم نزل على ركبته قدام همسة، وبص لها ومسك إيدها.
همسة حاسة بخجل من حركة سليم والعيلة موجودة.
سليم: هي مش بس غيرت رأيي، هي غيرتني أنا شخصياً. عمري ما كنت أتوقع إني أقع في الحب. هي جات وخطفت قلبي من أول ما عيني شافتها.
الكل مبسوط لهم، وبحب سليم لهمسة وحنان فرحة. بتدعي في قلبها السعادة تدوم وبناتها يفضلوا فرحانين.
سليم قام من قدام همسة: جدي، أنا طالب إيد همسة.
عز بابتسامة: أنا مش محتاج أقول رأيي، إنتو كلكم مخططين وموافقين أصلاً.
ابتسم سليم واتكلم بهمس لـ جده: كان لازم أقنعها عشان هي عنيدة.
عز بمشاكسة لهمسة: ها يا همسة، موافقة ولا؟
همسة في الوقت ده بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها، وهتموت من الخجل.
عز بيضحك على حفيدته الخجولة: السكوت علامة الرضا.
الكل حاسس فرحته اضاعفت بخبر جواز سليم وهمسة.
حنان بتحضن همسة بدموع فرحة: مبروك يا حبيبتي. كبرتي وبقيتي عروسة يا همسة. ربنا يسعدك يا بنتي.
همسة بحب: حبيبتي يا ماما، يارب. ويخليكي لينا. وبعدين منا هبقى معاكي هنا أهو، مش هسيبك.
عز: خلاص، فرحكم هيبقى إنتو التلاتة مع بعض. بس هيبقى بدل ما كان بعد أسبوعين، هيبقى بعد شهر عشان تلحقوا تجهزوا حاجتكم والبنات تجهز.
أمير: ليه كدا يا جدو؟ كتير أوي. لسه هستنى شهر؟ هعمل إيه؟ ربنا على المفتري، هستنى وأمري لله.
بيضحك الجميع بسعادة على مرح أمير.
بتمر الأيام.
إسراء ومراد علاقتهم بتتحسن أكتر. حبهم بيزيد لبعض أكتر.
سليم وجنون عشقه على همسة. وهمسة ابتدت تتحسن وتحرك رجليها وماشية على الجلسات، وسليم بيدعمها.
أسيل وإيان حبهم بيزيد أكتر. وأسيل اتغيرت تماماً وبعدت عن أصحابها، وبقى كل اللي يهمها إيان وعيلتها وبس. وحبها لإيان بيكبر أكتر لأنه دايماً بيدعمها وغيره للأحسن.
أمير وريناد: حبهم مختلف وكله جنون. ريناد اتحسنت وقدرت تخرج من حالتها بفضل أمير. قدر يعوضها ولو بجزء بسيط عن غياب مامتها وينسيها حزنها. وكمان العيلة كلها جنبها وقدرو يعوضوها عن جو العيلة اللي كان ناقصه. وحبها وعشقها لأمير بيكبر وبتتغير عليه جداً.
إيان بيكون خارج من الشركة، بيركب عربيته وبيكون بيتصل بمراد.
بيلاحظ إيان إن العربية مفهاش فرامل.
إيان بيحاول يوقف العربية مش عارف، بيفضل سايق وهو بيتصل بمراد.
مراد: لسه كنت هتصل بيك عشان أقولك نسيت الملف.
إيان: مراد، العربية مفهاش فرامل ومش عارف أوقفها.
مراد بخضة: إيه؟ طب إنت فين؟ حاول توقفها يا إيان. أنا جايلك. خليك معايا على الموبايل.
مراد بيطلع يجري من الشركة وقلبه بيدق بخوف على صديق عمره.
وبينزل مراد يركب عربيته وبيسوق.
إيان سايق والطريق فاضي، حاسس بخوف ومش عارف يعمل إيه. وفجأة بتطلع عليه عربية. بيشوفها إيان وبيحاول يتفاداها.
مراد: إيان... إيان... فيه إيه؟
إيان: مراد، فيه عربية...
ولسه إيان هيكمل كلامه.
بوووووووووووم. العربية بتخبط إيان.
العربية بتتقلب بإيان.
مراد بيكون مع إيان على الموبايل وبيسمع صوت الخبطة: اااااااااايان.
عربية إيان بتنفجر. بوووووووووم.
وبيسمع مراد صوت الانفجار والخط بيقطع. بيصرخ مراد بعلو صوته: ااااااياااااان! لااااااااااا!
نهى بيجيلها اتصال.
تمام يا هانم، نفذت. وبقى في خبر كان ومات يا هانم زي ما أمرتي. هتبعتيلي الفلوس إمتى؟
نهى بفرحة: متأكدة إنه مات؟
الشخص: أيوه يا هانم، العربية ولعت بيه قدامي.
نهى: تمام، هبعتلك فلوسك النهاردة.
بتقفل نهى بفرحة كبيرة وهي حاسة إنها عملت إنجاز إنها قتلت شخص.
يا لكِ من امرأة شيطانية. انجردتِ من قلبك الرحمة.
رواية عشق احفاد الصياد الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء هاشم
نهي: بتلاقي العيلة كلها قاعدة وباين عليها القلق.
نهي: مالكو ساكتين كدا؟
لي سالم: نهي مش وقتك خالص، مراد وايان مرجعوش ومش عارفين نوصلهم.
نهي: هتتكلم....
بيقطعها دخول مراد بتبتسم بخبث.
الكل بدهشة من حاله مراد بيجرو عليه بخوف من شكله اللي ميبشرش.
مراد داخل والدموع في عينيه وشعره نازل على عينيه وهدومه متبهدلة.
الجميع بخوف: مراد! في إيه؟ مراد مالك؟ إيه اللي حصلك؟ عامل كدا ليه؟
مراد: بييبصلم بحزن ودموع.
مراد: أيان مات.
حالة سكون مالت المكان للحظات.
الكل بيحاول يستوعب اللي سمعوه.
الكلمة نزلت عليهم زي الصاعق الكهربائي أفقدتهم النطق.
أسيل: بجنون.
أسيل: انت بتقول إيه؟ أيان مين اللي مات؟ انت بتهزر صح؟ وبتضحك؟
أسيل ضحكها هستيري.
أسيل بدموع: قولوا يا بابا يبطل هزار. قولوا يخلي أيان يرجع. أيان محصلوش حاجة يا بابا. أيان كان مكلمني الصبح يا بابا.
الكل دموع بتنزل بوجع وصدمة.
فايان كان مثل ابنهم.
أسيل: ونبي يا بابا قولي. بابا رد عليا. انت مش هترد عليا صح؟
بتقف أسيل قدام سليم بدموع.
أسيل: سليم ونبي قولوا يرجع. أيان هو وعدني إنه عمره ما هيتخلي عني أبداً. أيوه صح هو قالي هفضل معاكي علطول مش هسيبك. أيان عمره ما خلف وعده. انتوا ساكتين لي؟ ردوا عليا. فين أيان؟
أنا هكلمه.
أسيل بتتصل بايان.
تليفونها مقفول.
بتبقا في حالة ذهول مش قادرة تصدق أيان حبيبها إنه يسيبها.
أسيل بجنون وصريخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآيااااااااااااااااااان! لي يا ايااااان؟ سبتني لي؟ خلفت بوعدك ليا لي؟
بتفضل تصرخ أسيل بانهيار.
سليم بيقرب عليها وبيمسكها.
سليم: اهدي يا أسيل.
والدموع بتنزل من عينو على صاحبه وكان مثل أخيه.
العيلة كلها بتعيط بحزن ووجع مش قادرين يصدقوا.
أسيل بدموع وصريخ: لا أيان عايش. مامتش. أنا حاسة بيه.
وبتقع أسيل فاقدة الوعي.
بيلحقها سليم وبيشلها وبيطلعها أوضتها.
بيحاول يفوقها مش بتفوق.
بيطلبلها سليم الدكتور.
العيلة كلها واقفة بحزن على اللي حصل ده مش عارفين إزاي ده حصل.
عز: بحزن ووجع.
عز: عايز أعرف اللي حصل يا مراد.
مراد: بيبدأ يحكلهم اللي حصل والكل في حالة ذهول وحزن ووجع وصدمة.
معاد نهي: حاسة نفسها هتطير من فرحة إن خطتها نجحت ومش فارق معاها إنها قتلت روح ولا فارق معاها وجع بنتها ولا صدمتها ودموعها.
إزاي انتي أم؟ كسرتي قلب بنتك بإيدك وقتلتي فرحتها. ست معدومة الرحمة.
أسيل: الدكتور بيشوفها وبيقولهم إنها عندها انهيار عصبي واتعرضت لصدمة قوية وشديدة عليها ولازم يحاولوا يخرجوها من صدمتها عشان ممكن تأذي نفسها.
بتفوق أسيل وبتكون جالها حالة صمت ولسه جوة صدمتها ودموعها مبتقفش.
بتمر الأيام عليهم بحزن ووجع على فراق أيان وحالة أسيل.
ونهي ورشاد بيخططوا لسه لشر.
همسة بتتحسن وبترجع تمشي تاني.
إسراء: بتكون مستغربة تغير مراد من ساعة موت أيان. بقا يخرج من الصبح ومبيرجعش غير بالليل ومبقاش يتكلم مع حد.
نهي بتدخل لي أسيل.
أسيل ساكتة وحاضنة صورة أيان.
نهي: بزهق.
نهي: وبعدين يا أسيل هتفضلي كدا؟ بقالك أسبوعين على الحال ده. حبسة نفسك وقاعدة تعيطي. مش شايفة شكلك بقا عامل إزاي؟ قومي واخرجي مع صحابك والبسي وحطي ميكب واعملي شعرك بدل منظرك اللي يقرف ده. خلاص أيان مات واللي بتعمليه ده مش هيفيد بحاجة. شوفي حياتك. والأحسن ده حصل عشان ترجعي لعقلك تاني وتشوفي هترجعي مراد ليكي تاني إزاي.
أسيل: بصريخ.
أسيل: انتي إيه يا شيخة؟ انتي أم؟ إزاي أم تقول كدا لبنتها؟ خلاص الفلوس عمتك لدرجة دي؟
العيلة بتكون في الصالون بيسمعوا صوت صريخ أسيل. بيجروا على أوضتها خوفاً من إن يكون عملت حاجة في نفسها.
أسيل: حرام عليكي بقا سبيني في حالي. عاوزة مراد وفلوسه. خديها انتي. أنا تعبت. بدل ما تقفي جنبي وتخديني في حضنك جاية تقوليلي مراد وفلوسه وفرحانة بموت أيان؟ حرام بقا ابعدي عني.
الجميع واقف بصدمة من اللي سمعوه.
سالم: بغضب.
سالم: بغضب بيقف قدام نهي وبيصلها بغضب وبينزل بقلم على وشها بعزم قوته.
نهي: بذهول.
نهي: انت اتجننت؟
سالم: بغضب.
سالم: أنا اتجننت فعلاً إني اتجوزت واحدة زيك. واحدة كل اللي يهمها الفلوس وبس. واحدة أنانية معندهاش قلب. حتى ولادها بتأذيهم. أنا غلط وبندم ندم عمري إني اتجوزت واحدة زيك وبندم إني خليتك في حياتي لحد دلوقتي. لأن بقيتي وباء بينتشر وبيأذي الكل. حتى ولادي وأنا مش هسمح بالوباء ده أكتر من كدا ينتشر.
سالم: بغضب.
سالم: كان لازم أعمل كدا من زمان. كنت فاكرك بتندمي وهتتغيري. لكن انتي مفيش فايدة فيكي.
سالم: انتي طالق يا نهي.
الكل واقف بذهول من اللي بيحصل.
نهي: بغل وكرة.
نهي: هدفعك تمن اللي عملته ده غالي أوي يا سالم. بكرة هتندم وتعرف مين هي نهي.
سالم: بغضب.
سالم: اخرسي. اطلعي برة. مش عايز أشوفك تاني.
بتخرج نهي بكل الكرة والغل والغضب اللي في الدنيا وبتروح أوضتها وهي بتتوعد ليهم كلهم وبتلم هدومها.
عز: حاسس عيلته بتتدمر بس مش هيقدر يمنع ابنه من قراره. لأن فعلاً نهي بتأذيهم كلهم ومش فارق معاها حتى ولادها. شايف ده الأحسن.
بيخرج الجميع من أوضة أسيل بحزن وبيفضل سالم بس.
سالم بياخد أسيل في حضنه اللي واقفة بتعيط على حقد مامتها.
سالم: بحزن.
سالم: آسف يا بنتي بس كان لازم أعمل كدا. نهي بقت كلها حقد والفلوس عمتها ومبقتش أقدر أشوفها تأذي حد فيكم وأفضل ساكت. كان لازم أعمل كدا.
أسيل: بدموع.
أسيل: كان نفسي تتغيري يا بابا. كان نفسي يبقى عندي أم زي عمتو حنان وعمتو مريم بيحبوا ولادهم وبيخافوا عليهم.
سالم: بحزن.
سالم: معلش يا حبيبتي ربنا يقدرني أعوضكم عنها يا حبيبتي وأنا معاكي.
نهي بتخرج من أوضتها ومعاها شنطتها وهي جواها غل.
بتشوف: إسراء نازلة قدامها على السلم.
ونهي وراها.
نهي: بكرة وغلها وشيطانها عماها. بتزق إسراء من على السلم بكل قوتها.
إسراء: بتصرخ وبتقع فاقدة الوعي وحواليها بركة من الدم.
نهي: بتخرج من القصر بسرعة قبل ما حد يشوفها وهي بتبتسم بخبث وشر وبتقول بشر.
نهي: ولسه يا ولاد الصياد اللي جاي خراب عليكو كلكو.
بينزل الكل على صوت صرخة إسراء والكل بيقف بذهول بيشوفها.
مراد فاقدة للوعي والدم نازل منها بغزارة.
بيشيلها مراد بخوف وقلق.
بيركب عربيته وبيسوق بجنون وخوف.
بيوصل مراد المستشفى بياخدها منه الدكتور بسرعة وبيدخلو أوضة العملية.
مراد: واقف قدام غرفة العمليات بخوف وقلق إنه يخسرها وحاسس بخنقة ودموعه بتنزل عليها بخوف.
بعد مرور ساعة.
بيخرج الدكتور.
مراد بلهفة: طمني يا دكتور.
الدكتور بأسف: إحنا قدرنا نوقف النزيف وقدرنا ننقذها بس للأسف فقدنا الجنين.
مراد بذهول: هي كانت حامل؟
الدكتور: أيوه حضرة. متعرفش المدام حامل في ٣ أسابيع.
بيكمل الدكتور حديثه.
الدكتور: وللأسف النزيف كان شديد وصعب إنها تقدر تخلف الفترة دي هيكون خطر على حياتها.
مراد: واقف بذهول وصدمة وخوف عليها. إزاي هيقدر يقولها.
نهي عند رشاد: بتتكلم بغل.
نهي: بقا أنا واحد زي ده يضربني ويهزقني ويطلقني ويطردني؟
رشاد: بملل.
رشاد: نهي خلاص بقالك ساعة عاملة تعيدي نفس الكلام.
نهي: بغيظ منه.
نهي: أنا هموت من غيظي منهم بس أحسن. أنا زقيت الزفتة اللي اسمها إسراء من على السلم. يكش تموت بقى ونخلص بسبع أرواح.
رشاد: بخبث.
رشاد: شريرة قوي انتي يا نهي.
نهي: بخبث ومياعة.
نهي: ولسه يا بيبي أنا ناويلهم على سواد.
رشاد: بخبث.
رشاد: ناوية على.
نهي: مهو انت هتساعدني يا بيبي. هنخلص منهم سوا وأنا مخططلهم كويس قوي.
رشاد: قولي وأنا معاكي. ناوية على.
نهي لرشاد: ناوية.
رشاد بذهول من تفكير نهي: انتي دماغك سم.
نهي بضحكة خبيثة وبتتكلم بكرة وحقد.
نهي: لازم أخلص عليهم كلهم وأخد كل فلوسهم ليا وووووو.