الفصل 13 | من 30 فصل

رواية عشق أحفاد هواره الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا السيد

المشاهدات
23
كلمة
1,487
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

انصدم الجميع بما قاله وليد. فتحدث الجد وقال: "حديث إيه اللي بتجوله يا ولدي؟ إزاي اتجرأت تجده من عقلك من غير ما ترجعلي أو حتى ترجع لأبوك وعمك؟ إنت جري لمخك حاجة ولا إيه؟ وليد، وحس إنه عك الدنيا، قال: "العفو يا جدي، مقصدش. دي كانت لسه مجرد فكرة هجلكم عليها، يعني بدل الخطوبة أكتب كتابي عشان أبقى على راحتي معاها. منا معرفش صقر هيتجوز ميتة." فاقنع الجد بكلامه. فقال مازن:

"وبعدين إنت إيه اللي يخليك متأكد إننا موافقين عليك أصلاً عشان تخطط لخطوبة ولا كتب كتاب؟ هو أنا مش أخوها؟ الأولانية تيجي تقولي وتحب على يدي وتطلبها مني، ولا إيه؟ فضحك الجميع على مازن، فهو كان يتحدث بنبرة جده الصعيدية وكأنه كبير العائلة. فابتسم وليد بمكر وقال: "عداك العيب يا ود عمي، تعالي أما أحب على راسك." فنظر مازن له بتعالي وقال: "تعال إنت." ولكنه رأى وليد يقترب منه وهو يبتسم بخبث، فصرخ مازن وركض من أمامه وهو يقول:

"عااااا! حد يمسك البغل دا! لو مسكني هيفرمني! يخرباتك! تتجوزها مش بس تخطبها! وليد وهو يمسكه من سيابه ويستعد للكمة. مازن: "عااا! حمزة الحقني! فضحك الجميع عليه، وذهب إليه حمزة وخلصه من يد وليد. فتحدث والد وليد لأخيه: "قلت إيه يا خوي؟ إحنا بنطلب إيد بنت ياسمين لولدي وليد." فتحدث محمد قائلاً: "ودي فيها جول يا خوي؟ مش هلاقي لبنتي أحسن من ولدك، بس لسه رأي العروسة." في أثناء حديثهم، مال وليد على ياسمين قائلاً:

"ورب الكعبة يا ياسمين لو ما وافقتي لكون جايل لجدي إني بوستك. وكمان إنتي بتيجيلي كل يوم تساهري معايا في الأوضة بتاعتي، ولازم نداري على الفضيحة دي. وساعتها هتجوزك برضه بس بفضيحة. عجلي واختاري، وإنتي عارفاني كلمتي واحدة." فشهقت ياسمين من هول ما سمعته من هذا المجنون كما أسمته. أيعقل أن يفعل هذا؟ صحيح، لا لا مستحيل. فنتشلها وليد من شرودها قائلاً: "لأ مش مستحيل. ولو عاوزة تتأكدي جربي ورفضي."

فنظرت له بصدمة وغضب وهمت لتتكلم، ولكن قاطعه والدها وهو يقول: "لسه رأي العروسة؟ ها؟ قلتي إيه يا عروسة؟ فنظرت لابيها برعب وهمت لترفض، ولكنها نظرت لوليد، رأته ينظر لها ببرود ويحرك رأسه بمعنى "جربي ورفضي، وإنتي هتشوفي". فتحدثت ياسمين قائلة: "اللي تشوفه يا بوي." ثم تركتهم وصعدت لغرفتها. فقال الجد بضحك: "اهي اتكسفت. روحي شوفيها يا زينة إنتي ويارا." فأومؤ له بالموافقة وذهبوا خلفها. وليد: "خلاص كدا يا جدي؟

يعني الخطوبة وكتب الكتاب الخميس الجاي؟ الجد: "ومستعجل على إيه؟ وليد: "عشان جدي يوسف ونور هنا يحضروا معانا. عشان نور لو نزلت الشركة مش هتعرف تسيبها تاني وتيجي الصعيد." الجد باقتناع: "عندك حق. على بركة الله، الخميس الجاي الشبكة وكتب الكتاب." ثم نظر لصقر وقال له: "وإنت ناوي إمتى؟ خلاص يا ولدي، معدش في العمر جد اللي راح، وإني نفسي أشوفك متجوز وشايل عيالك." صقر بابتسامة حنونة:

"ربنا يخليك لينا يا جدي. قريب إن شاء الله، متحملش هم." فضحك الجد عليه وقال: "ولا وجعت يا بن الهواري." فضحك صقر على جده وقال: "الصبر حلو يا كبير هوارة، كله في وقته حلو." عند ياسمين. دخلت زينة ويارا عليها ووجدواها تبكي بقوة. فأسرعت إليها يارا وقالت: "ياسمين! إنتي بتبكي ليه؟ إيه اللي حصل؟ مش دا وليد حبيب القلب؟ إيه اللي اتغير؟ ياسمين وهي ترمي في حضنها وتبكي بقوة وتقول:

"هو مبيحبنيش يا يارا. هو عمل كدا بس عشان سمع كلامي وعرف قد إيه اتعذبت بسببه. فحس بالشفقة مش أكتر. وليد عمره محبني يا يارا." وأخذت تبكي بقوة ويارا تمسد على ظهرها ببطء. في الخارج، كان وليد يسمع ما قالته ياسمين وأقسم بداخله أن يثبت له مدى حبه وعشقه لها. وانتهى اليوم وذهب كل منهم لغرفته بعد ما انتهوا من الغذاء. في غرفة مالك. غرام: "هتفضل ساكت كدا لامته؟ يعني منطق يا بني وتخلصني من أم السيرة دي." مالك بنظرة قرف:

"بنتي إنتي! أنا فيا اللي مكفيني. عندك حاجة عدلة قولي، مش عندك نقطيني بسكاتك." غرام وهي تلوي فمها: "الحق عليا بفطمك." مالك بشمأزاز: "غوري جتك دهي في ملفظك! عيلة بيئة! غرام بضحك: "ههههههه! طب أهدي وقلي إنت مستني إيه؟ إنت مش بتحبها؟ مالك:

"أنا بعشقها مش بس بحبها. من يوم ما عيني شفتها وهي دخلت قلبي وعقلي، وبقيت بحلم باليوم اللي أقولها فيه بحبك وهي كمان تكون بتحبني. أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرها. هي أول وآخر حب في حياتي." وهناك من كان يستمع لحديث مالك غير غرام، ولم تكن سوى فرح. فرح بصدمة مما سمعت، وأخذت دموعها تسيل بقوة من عينيها. فوضعت يدها على فمها وركضت لغرفتها. غرام: "طب يا عم العاشق الولهان، ما تنطق وتقولها الكلمتين دول! إيه المشكلة يعني؟ مالك:

"عاوز أشوف حبها ليا في عينيها الأول يا غرام. خايف تكون فعلاً بتعتبرني زي صقر." غرام بجدية: "بس لازم تتكلم يا مالك. إنت بقالك 6 سنين بتحبها. كانت لسه عيلة. لازم تتكلم عشان متندمش." مالك: "ربنا يسهل. إن هكلم صقر وجدي الأول قبل ما أكلمها." غرام: "تمام يا حبيبي. أنا هروح أوضتي بقا." مالك: "تمام. أمال فين نور؟ غرام: "عند جدو يوسف في أوضته." مالك: "ماشي يا قلبي. روحي." عند فرح في غرفتها، كانت تبكي بحرقة على ما سمعتها.

(فهي ظنت أن مالك يتحدث عن فتاة أخرى، فهي لم تسمع نهاية حديثه) أخذت تبكي بقوة وتقول: "طلع بيحب واحدة تانية. لأ دا كمان بيعشقها وبيقول عمره ما حب ولا هيحب غيرها. غبية يا فرح! إنتي كنتي فاكرة يعني إنه هيحبك؟ هو بيعتبرك أخت صاحبه وزي أخته. دا إنتي بتقوليله 'أبيه'. وأخذت تبكي مرة أخرى بقوة." عند نور، كانت تضع رأسها على قدم جدها وهو يمسد بيده على شعرها بخفة وهي شاردة. يوسف بابتسامة حنونة: "حبيبة قلب جدو، سرحانة في إيه؟

نور بعدما انتبهت لحديث جدها، ابتسمت له وقالت: "أبدا يا حبيبي، الشركة بس والشغل وكدا." الجد: "عليا أنا؟ مبتعرفيش تكدبي على فكرة، عشان عينك بتفضحك." نور بضحك: "ههههه! إنت مش سهل يا يويو." الجد بضحك: "طبعاً يعني مش هتعرفي تضحكي عليا؟ قولي يا حبيبت جدو، مالك إيه اللي شاغل بالك؟ نور بتنهيدة:

"مش عارفة يا جدو. أحاسيس غريبة ومشاعري متلخبطة وحاسة إني تيهة بدور على حاجة تيه مني، بس لا عارفة إيه هي ولا عارفة ألاقيها. عارف الإحساس دا يا جدو؟ الجد بابتسامة: "عارفه يا قلب جدو. بس مش يمكن الحاجة دي قدامك بس إنتي مش عاوزة تشوفيها أو مش مقتنعة إنه هي. بصي يا نور، إنتي من وقت الحادثة وإنتي بتفكري بعقلك وبس. وكل تفكيرك بقى في الشغل وبس."

"حاولي تفكري بقلبك يا حبيبتي شوية وسمعي كلامه وشوفي هيوديكي لفين. وابدئي حياتك من جديد. افرحي يا نور واخرجي الحزن من قلبك يا حبيبتي. الحزن مش هيرجع اللي راح ولا بيريحنا." نور بشرود: "ياريت بإيدي يا جدو، بس الشعور بالخوف ديما متمالكني." ثم تنهدت وقالت: "أسيبك بقى ترتاح شوية وتاخد دواك. يلا يا حبيبي مش عاوزة منك حاجة." الجد بابتسامة: "لأ يا قلبي، عاوز سلامتك." وخرجت نور لغرفتها. صقر ووليد وحمزة ومازن يجلسون في الحديقة.

مازن: "هنروح المزرعة إمتى؟ حمزة: "بكرة الصبح." مازن: "تمام، بس بعد ما زينة وفرح يجوا من الكلية." حمزة: "وهما رايحين ليه؟ مازن: "يجيبوا جدول الامتحانات. إنت ناسي إن امتحاناتهم خلاص قربت؟ حمزة: "تمام، هنتحرك على 11 كدا." مازن: "تمام." وليد بخبث: "مش هتقولنا يا ميزو إيه الزلة اللي مسكها عليك الحيوان دا؟ حمزة بتوتر: "ها؟ ولا ولا حاجة. حوار كدا مش مهم." مازن بضحك: "آه مش مهم خلاص. مش هيطير في رقاب ولا حاجة."

حمزة بنظرة تحذيرية: "اخرس يا حيوان." صقر: "مش مرتحلك يا حمزة، ومسيري هعرف إنت والحيوان دا مخبيين إيه. وساعتها هعلقك." مازن: "هو من ناحية هيتعلق، فهو هيتعلق. هههههه! ربنا يرحمك يا حمزة لو حد من التيران دي عرف." وليد: "ما تحترم نفسك يا بغل إنت! مش معنى إني ساكت هتسوق فيها. ويلا نقوم ننام." وذهبوا كلاهما لغرفته. عمر وهو يتحدث مع زينة في الفون. عمر: "يعني هتروحي بكرة الكلية؟ زينة:

"آآآه، هروح أنا وفرح نجيب الجدول، ولما نرجع هنروح المزرعة." عمر: "تمام، هوصلكم أنا." زينة: "لأ بلاش عشان محدش ياخد باله. وبعدين السواق بيكون معانا." عمر: "تمام، خلي بالك من نفسك، ولو حصل حاجة كلميني على طول." زينة بابتسامة: "حاضر." ثم قالت: "عمر." عمر: "مممم." زينة: "شكراً." عمر باستغراب: "على إيه يا بنتي؟ هو أنا عملت إيه؟ زينة:

"عملت كتير، والدليل وقفتك جنبي دلوقتي ودعمك ليا وكلامك اللي بتطيب بيه خاطري. شكراً لكل حاجة، بجد إنت إنسان مفيش منك. وبتمنى إن البنت اللي حبيتها تحبك وتعرف قيمتك." عمر بضحك: "آه، دي بقا أحسن حاجة قولتيها من ساعة ما عرفتك." زينة بضحك: "هههههههه! خلاص هبقى أقولها على طول." عمر: "خلاص اتفقنا." زينة: "اتفقنا." "هقفل أنا بقى. سلام." عمر: "سلام." عند يارا وحمزة. حمزة: "مش ناوي تحني عليا وتتكلمي؟ يارا: "حمزة، احترم نفسك."

حمزة: "أحترم نفسي إيه بس؟ هو أنا بقولك هاتي بوسة؟ أنا بقولك انطقي خليني أكلم أخوكي وبوكي ونعمل خطوبتنا مع وليد." يارا: "... حمزة بعصبية مصطنعة: "خلاص يا يارا براحتك، متتكلميش. أنا بقالي سنة بحاول أوصلك حبي بأي طريقة ومستني منك أي حاجة تدل على إنك كمان عاوزاني زي ما أنا عاوزك. بس." ثم أكمل بحزن مصطنع: "الظاهر كدا إنك مبتحبنيش، وأنا مش هجبرك على حاجة تاني. ردك وصلني، سلام يا بنت عمي." ثم ابتسم بخبث.

يارا بصدمة من حديثه، فهي تعشقه! أيعقل أن يتركها لظنه أنها لا تحبه؟ فتحدثت بنبرة باكية: "حمزة! إيه اللي بتقوله دا؟ متسبنيش! أنا مقدرش أعيش من غيرك! ثم انفجرت باكية. حمزة عندما سمع بكاءها، لعن نفسه، فهو لم يقصد أن يجعلها تبكي، فهو يعلم بحبها له، ولكنه أراد سماعها تقولها له. حمزة: "بهزر معاكي يا قلب حمزة. خلاص عشان خاطري متبكيش. أنا آسف يا قلب وعقل حمزة. أنا مقدرش أسيبك، إنتي روحي يا يارا."

يارا بخجل من حديثه، وأخذت شهقاتها تهدأ. فقالت حمزة: "حمزة... حمزة: "روح وقلب حمزة." يارا بتردد وخجل: "أنا... أنا بحبك." ثم أغلقت الخط في وجهه. حمزة بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...