صقر كان يمسك بالهاتف ويستمع لصوت همهمات نور، ولكنه استمع أيضاً لصوت وائل وهو يحدثها، فنظر لوليد بصدمة. صقر: مش معقول... وائل؟ وليد: وائل النجار. فحرك صقر رأسه بنعم. وليد: لا ده زودها قوي، وهو مش عارف هو بيلعب مع مين. صقر: ورحمة أمي لندم على اليوم اللي فكر يمد إيده على حاجة تخصني. وصل صقر ووليد وحمزة ومعهم مالك إلى مصنع مهجور. وليد: متأكد إن هو ده المكان يا صقر؟
صقر: أيوه هو ده، الإشارة بتقول إن تليفون نور هنا، يعني نور هنا. ثم فتح باب السيارة ولسه ينزل. امسك وليد ذراعه قائلاً: وليد: انت رايح فين؟ صقر: رايح فين يعني إيه، رايح أجيب نور. وليد: صقر اعقل واهدي شوية، استنى لما فهد يجيب القوة ويجي، أنت متعرفش فيه إيه جوه ولا كام واحد، فمتعرضش نفسك للخطر وتعرض نور كمان بتسرعك ده.
صقر بعصبية: إيه اللي أنت بتقوله ده، أنا هنزل أجيب مراتي مش هفضل قاعد مستني وحاطط إيدي على خدي وأنا معرفش إيه اللي بيحصل معاها. ثم أبعد يد وليد عنه ونزل بسرعة من السيارة. فركض خلفه وليد وحمزة ومالك، وأخرج كل منهم سلاحه. دخلوا إلى ذلك المخزن وكل منهم يفتش بعينه على أحد، ولكنه كان فارغاً. صقر بصراخ: نوووور! فلم يستمع إلا لصدي صوته فقط. فخبط جبينه بغضب وقلة حيلة. وبدأ يبحث عن أي شيء لعله يستطيع أن يصل لها.
فوجد هاتف نور ملقي على الأرض وبجانبه ورقة والجاكت الخاص بنور. فأمسك صقر الجاكت وعتصره بقوة بين يديه، ثم فتح الورقة ليقرأها. صقر امسك بالورقة وقرأ بصوت مرتفع: "عيش وتاخد غيرها، هي صحيح مراتك على الورق، بس هتبقى مراتي أنا على الحقيقة." فضغط صقر بقوة على تلك الورقة وعيونه أصبحت حمراء كالجحيم. وامسك بالهاتف وضربه بقوة في الحائط. مالك: اهدي يا صقر، هنلاقيها بإذن الله. صقر: الوسخ بيلعب معايا، ورحمة أمي لدفنك مكانك.
وليد: هنوصله، هو أكيد مش هيلحق يفكر أو يستخبى في حتة بعيدة، لازم نفتش الأماكن اللي تخصه واللي ممكن يكون فيها. إحنا دلوقتي هنتقسم وكل واحد يدور في مكان. الفلة، المصنع، الشركة، بيته، أي مكان يخصه. في ذلك الوقت أتى فهد ومعه القوة وأمرهم فهد بمعاينة المكان لعلهم يستطيعوا أن يصلوا لنور. في مكان آخر، وائل يضحك بقوة وغل قائلاً: وائل: أخيراً شفت مزلول يا صقر قدامي. فتحدث أحد رجاله:
الرجل: بس عرفت منين يا باشا إن هو وراك وعرف مكان المخزن؟ وائل: Flash back. "مش هتقدري تبعديني عني يا نور، أنتِ خلاص بقيتي ملكي." نور: مممم... وائل: "متستعجليش يا روحي، هفكه قريب وهتتكلمي براحتك كمان، بس مش دلوقتي." ثم اقترب منها وامسكها من خصرها ليقربها إليه، ولكنه شعر بالهاتف أسفل يده، فنظر لنور التي نظرت له برعب، فهو علم بأن هناك هاتف في جيب بنطالها. فرفع وليد قميصها وامسك الهاتف دون أن يحدث أي صوت.
وجد أن هناك مكالمة مع غرام وما زالت مفتوحة. فوضع الهاتف على أذنه ولكنه لم يسمع لا شيء لأن صقر كتم الصوت حتى لا يسمع أحد لحديثه فيكتشف أمر الهاتف. فنظر وائل لنور وابتسم بخبث. ثم قال: وائل: خليكي هنا وهرجعلك يا قطتي. ثم ترك الهاتف على الأرض، ولكنه لم يخرج بل أوقف نور وحملها وخرج بها. ظلت نور تضرب بقدميها في الهواء ولكن دون فائدة. وائل بعصبية لأحد رجاله: وائل: افتح العربية دي، أنا مشغل معايا بهايم.
ثم وضع نور وركب بجانبها وأمرهم بالانطلاق. أحد رجاله: الرجل: إيه اللي حصل يا باشا؟ وائل: أنتو شويت بهايم، قلتلكم فتشوها، التليفون كان معاها وقدرت تكلم حد منهم وزمنهم عرفوا مكانها. اطلع على اليخت بتاعي لحد ما أتصرف، دلوقتي صقر عرف إن أنا اللي خطفته من صوتي ومش هيسكت. flash back end. أحد رجاله: الرجل: بس يا فندم اليخت هنا مش أمان، لازم نتحرك قبل ما يوصلك، أكيد مش هيسكت طول ما هو عارف إنك أنت اللي خطفتها. وائل بغباء:
وائل: وأنا عاوزه يوصلي. اسمعني كويس ونفذ اللي هقولك عليه. هتاخد الرجالة وترقبلي صقر وميغبش عن عينك لحظة، وهكلمك وأقولك تعمل إيه بعد كدا. الشخص: الشخص: تمام يا باشا. غادر الرجل لينفذ ما طلبه منه وائل. أما وائل فنظر بجانبه لتلك المقيدة الأيدي والقدم والفم وتنظر له بحد. فقترب منها وأبعد اللصق عن فمها. فقالت نور بتقزز:
نور: أنت أقذر واحد عرفته في حياتي، واللي في دماغك ده مش هيحصل يا وائل، ولا هتقدر تلمس شعرة مني. عارف ليه؟ لأن صقر مش هيسمحلك بكده. عارف مين صقر؟ ده جوزي وحبيبي. أيوه حبيبي، الإنسان الوحيد اللي حبيته وقلبي دق له هو وبس. فأمسكها وائل من شعرها وشدها إليه بقوة فصرخت نور. فتحدث وائل بصوت الأفعى التي تبخ سمها: وائل: حبيب القلب هجيبه هنا وهقتله قدامك، بس قبل ما أقتله هخليه يشوف السندرلة بتاعته وهي في حضني.
تم دفعها بقوة فنصدمت رأسها بالجدار خلفها. ثم تركها وذهب. عند صقر كان في حالة لا يحسد عليه، شعر بعجزه وقلة حيلته، فها هو يقف مقيد الأيدي لا يعرف ماذا يفعل أو أين يتحرك. فتحدث مالك قائلاً: مالك: أنا وفهد هنروح الشركة بتاعته. وأنت يا حمزة أنت ومازن هتروحوا الشقة بتاعته اللي في أكتوبر، ممكن يكون هناك. وصقر ووليد تطلعوا على الفلة، مش هنسيب مكان غير لما ندور فيه. فنطلق كلا منهم لوجهته.
وصل صقر ووليد إلى فيلا وائل، ولكنهم لم يجدوا حرس على البوابة، ولكنه لم يهتم ودخل إلى الفيلا وخلفه وليد. وأيضاً وجدوا باب الفيلا مفتوح مما أثار استغرابهم. فتحدث وليد قائلاً: وليد: استنى يا صقر، فيه حاجة غلط، مفيش حرس والفيلا بابها مفتوح، أكيد فيه حاجة. ولكن قبل أن يجيبه صقر، تلقى وليد ضربة قوية على رأسه أفقدته وعيه. أما صقر فشعر بأحد خلفه، وقبل أن يلتفت وضع الرجل منديلاً على فمه فسقط مغشياً عليه.
فتحدث الرجل في الهاتف قائلاً: الرجل: تمام يا باشا، اللي أمرت بيه حصل. وائل: تمام، هاتوه وتعالوا لي على اليخت، بس أوعى حد يكون وراك. حمل الرجل صقر ووضعه في السيارة وانطلق به إلى اليخت. بعد فترة بدأ صقر يفتح عينيه عدة مرات حتى اعتاد على النور ووضحت الرؤية أمامه. وائل بسخرية: وائل: حمد لله على سلامة الأمير اللي جاي ينقذ الأميرة من الشرير. صقر وعيونه أصبحت كالدماء: صقر: ورحمة أمي ما أرحمك يا وائل يا كلب.
وأراد أن ينقض عليه ولكنه وجد نفسه مقيد الأيدي من الخلف وقدميه أيضاً. صقر بحدة: صقر: طول عمرك جبان ووسخ. وائل: وأنت طول عمرك غبي وعايش لي دور البطولة والرجل الشريف. صقر: وأنا مش هرحمك يا وائل. فقهقه وائل ونظر له بنظرة تحمل الكثير من الغل والحقد. ثم تقدم من نور وامسكها من شعرها وأوقفها. صقر: ابعد إيدك عنها يا حيوان. وائل: اتكلم على قدك يا ابن الهواري.
ثم دفع نور على الأرض وحاول أن يعتدي عليها، وهي تحاول ركله بقدميها ولكنها لم تستطع، وصقر يصرخ بغضب وهو مكتف الأيدي ولا يستطيع أن يفعل شيء. فابتعد وائل عن نور ونظر بسخرية لصقر قائلاً: وائل: دي قرصة ودن بس عشان تعرف إنك مش هتقدر تمنعني من إني آخد حاجة أنا عاوزها. وتركهم وذهب. نظر صقر بعيون دامعة لنور وقال بقلق: صقر: نور، أنتِ كويسة؟ فنظرت له نور وحركت رأسها بمعني نعم. فظفر براحة ثم حاول فك نفسه ولكنه لم يستطع.
عند فهد، أغلق الهاتف وابتسم ثم نظر لمالك الذي كان ينظر له باستغراب. مالك: حصل إيه خلاك مبسوط كده واحنا في مصيبة وصقر كمان اتخطف؟ فهد: أنا عرفت مكان وائل فين، وأكيد نور وصقر معاه. نظر مالك بصدمة لفهد قائلاً: مالك: وعرفت إزاي؟
فهد: من ساعة ما قرأت الرسالة اللي وائل سابها وأنا شكيت إنه ممكن يحاول يأذي صقر، عشان كده خليت حد يراقب صقر من بعيد للأمان يعني، وإحساسي طلع في محله وشاف رجالة وائل وهما بيخدروا صقر ومشي وراهم وشافهم وهما بيدخلوا اليخت بتاع وائل. يلا، إحنا لازم نتحرك حالا. انطلق فهد ومالك ومعهم أفراد الشرطة. بعد فترة سمع صقر صوت إطلاق نار وأصوات في اليخت من فوق، فنظر لنور التي كانت تنظر له برعب وحاول أن يطمئنها.
ثم وجد شخص يهبط لأسفل ولم يكن سوى مالك، فتنهد صقر بفرحة وقال: صقر: مالك، أخيراً فكني بسرعة. فركض له مالك وفك الحبل عنه، ثم ركض صقر لنور ونزع اللاصق عنها وفكها عنها تلك الحبال، وامسك وجهها بين يديه وقال بحب وخوف صادق: صقر: أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟ ردي عليا. طب فيه حاجة بتوجعك؟ لمسك الحيوان ده؟ فقالت نور: نور: اهدي يا صقر، اهدي، أنا كويسة، متخافش. فظفر صقر براحة ثم ضمها لصدره وكأنه وجد حبيبته بعد سنوات فراق. صقر: بحبك.
فتصنم صقر مكانه وفتح عينيه بقوة، ثم أخرج نور من بين أحضانه ونظر لها بقوة وترقب قائلاً: صقر: أنتِ قولتي إيه؟ نور: بحب... بحبك. ............. صقر وهو لا يستطيع أن يصدق ما تسمعه أذناه نظر لها ببلاهة قائلاً: صقر: بتحبيني أنا صح؟ أنتِ قولتي بحبك صح؟ يعني أنا سمعت صح؟ فضحكت نور عليه. فضمه صقر مرة أخرى وكأنه يريد أن يثبت لنفسه أنها أصبحت له وبين أحضانه. فتحدث وليد بتأفف:
وليد: ما تخلص يا سي روميو، مش وقت صدمات وحب والله، أمّال لو مكنتوش مخطوفين. فضحك الجميع. أما صقر فنظر لوليد نظرة لو كانت النظرات تقتل لأحرقت وليد وهو مكانه. فتحدث وليد بسرعة وخوف من صقر: وليد: أنا قصدي يعني، زمان نور تعبانة، يلا خلينا نمشي وأبقى اتصدم في البيت. فحاوط صقر نور بذراعيه وتحرك للخارج، ولكنه توقف أمام وليد ونظر له بحدة وغيظ. فابتلع وليد ريقه قائلاً: وليد برعب: إيه؟ هتأكلني ولا إيه؟ عااااا.
فضحك عليه الجميع وغادروا اليخت. مر يومين على أبطالنا بعد تلك الأحداث، ولكن تغيرت حياة الجميع. فها هو اليوم المنتظر، الذي سيشهد على جمع تلك القلوب أخيراً بعد سنوات من الانتظار وسنوات من الحرمان والفراق. وآخيراً حصل صقر على ملاكه واستطاع ترويضها. في الفيلا التجهيزات للحفل مستمرة، وحالة من الهرج والحركة تعم الفيلا. فاليوم سيتزوج أحفاد عائلة هوارة، بعد أن سطر العشق حروفه وأوقعهم في شباك العشق.
الفتيات في البيوتي سنتر كل واحدة ترتدي فستان زفافها وتضع اللمسات الأخيرة، فأصبحت كل واحدة منهم كالأميرة التي تنتظر فارسها ليأتي ليتوجها ملكة على عرش قلبه. وها هم أبطالنا كل منهم يتألق ببدلة تجعله رمزاً للوسامة والجاذبية، وكيف لا وهم أحفاد هوارة. تقدم صقر أولاً ودخل ليأخذ حبيبته وملاكه الذي ملكت قلبه منذ أن رآها وهي طفلة، فأقسم بأنه سيجعلها طفلته المدللة.
كانت نور متألقة في فستانها الأبيض الذي يضيق عند الصدر وينزل باتساع وبأكمام ولكنها شفافة وترفع رأسها في تسريحة جعلتها غاية في الجمال وتضع التاج على رأسها وتعطيه ظهرها. فنظر لها صقر بحب وشوق شديد لرؤية ملاكه، فالتفتت له نور. فتوقف صقر مكانه يتأمل ذلك الملاك. فضحكت نور بخفة وتقدمت منه. فبادلها صقر البسمة وقبل جبينها وأعطاها بوكيه الورد ونظر لها بحب قائلاً:
صقر: كنتِ وما زلتي ملكة على عرش قلبي، والآن بعد أن رأيتك أصبحتِ ملكة على عرش الجمال. ثم قبل يدها وآخذها وخرج. على ناحية أخرى، دخل وليد أيضاً وفي يده بوكيه الورد الخاص بمعشوقته. فتفتت له ياسمين وكانت آية في الجمال بفستانها الأبيض وحجابها الذي زادها عفة وجمال وتوجت رأسها بتاج الأميرات لتصبح أميرة لقلب ذلك العاشق الذي كان غافلاً عن عشقه ولكنه أفاق قبل فوات الأوان.
فتقدم منها وقبل جبينها بعشق وضمها لقلبه وأعطاها الورد ثم خرج وهي في يده. وبالمثل حدث عند مالك، الذي عندما رأى طفلته الصغيرة المتيم بحبها ركض إليها وحملها ودار بها وسط صوت ضحكاتها التي ملأت المكان. فأنزلها ونظر لها بعشق قائلاً: مالك: أنا أسعد شخص في الكون، لأن بين يدي أجمل بنوتة شفتها عيوني، طفلتي وحبيبتي وبنتي ومراتي وحياتي كلها. وأعطاها الورد وخرج بها.
أما عند غرام وفهد، فكانت تنظر لفهد بحب صادق، فهي أقسمت أن تبادله حبه وتعيش الحاضر وتترك الماضي وتستمع لنصيحة حبيبها الراحل. كان في كل مرة يأتي لها في الحلم كان يفك عنها قيودها وينظر لها ببسمة ويطلب منها أن تعيش حياتها. وها هي ترتدي فستانها الأبيض وتنتظر أميرها ليأخذها إلى عالمهم الخاص. فدخل فهد ونبهر بجمال حوريته وطبع قبلة على جبينها قائلاً: فهد: مبروك يا غرام. وأخذ يدها وخرج بها.
وحدث بالمثل مع حمزة ويارا وكذلك عمر وزينة ومازن وحياة، وآخيراً نيرة وزين (لأن بصراحة مش قادرة أوصف نفس الأحداث لكل دول) توقفت السيارات أمام أفخم الفنادق التي سوف يقام بها ذلك الحفل الضخم. فهبط كل واحد منهم وهو يمسك بيد أميرته. ودخل واحد تلو الآخر. فوقف جميع من في القاعة الذين أتوا ليشهدوا على فرحة هؤلاء العشاق الذي أخيراً وبعد سنوات اجتمع كل منهم بعشقه. فتعلى صوت التصفيق الحار لدخولهم إلى القاعة.
وصدح صوت الموسيقى وأمسك كل عاشق بيد متيمته وبدأوا في التمايل على أنغام تلك الموسيقى وكل منهم غارق في بحور السعادة التي تحاوطه ولم يصدق أن من ملكت ذلك الفؤاد أمامه وبين يديه. وبعد فترة طويلة من أجواء الحفل والسعادة التي تملك الجميع، اجتمعت العائلة بأكملها لتلتقط تلك الصورة التي ستظل ذكرى لذلك اليوم الذي توحدت فيه قلوبهم وأصبحوا قلباً واحداً.
بعد سبع سنوات، يدخل مالك إلى القصر وهو يحمل في يده طفل لم يتجاوز السابعة من عمره ويصرخ باسم صقر. مالك وهو يحمل الطفل من الخلف وقدميه عالقة في الهواء: مالك: صقر! فلتفت صقر وجميع العائلة لصوت مالك ونظروا له باستغراب. فتحدث صقر قائلاً: صقر: فيه إيه مالك بتزعق ليه، ومسك ابنك كده ليه؟ فقالت غرام: غرام: حرام عليك يا مالك، ده طفل، هو قدك. فتحدث مالك بحدة: مالك: اسأل ابنك كان بيهبب إيه بره. فتحدث صقر قائلاً:
صقر: عملت إيه يا ليث خليت مالك متعصب كده؟ فتحدث ذلك ليث ببرود: ليث: لما ينزلني ويعتذر لي الأول أبقى أتكلم. فتحدث مالك بغيظ: مالك: شفت خلفتك الهباب، قال اعتذر له قال. فضحك الجميع عليهم. فأنزل مالك ليث وتحدث قائلاً: مالك: ولا ابعد عن بنتي أحسن لك. فتحدث ليث ببرود: ليث: قلت لك قبل كده ريح نفسك وطلع أنت منها، كيان مراتي وأنا حر. فنصدم الجميع بما سمعوا. مالك: مرات مين يا بو نص لسان أنت؟ فتحدث صقر:
صقر: فهمنا يا ابني إيه اللي حصل. قال مالك: مالك: ابنك يا أستاذ لقيته قاعد بره وشايل كيان بنتي ونازل فيها بوس. ولما قفشتوه بقول لكم بتهبب إيه؟ يقوم يرد ويقول لي: "خليك في حالك، مراتي وباباها، إذا كان أنا مبستش مرات غير يوم فرحنا، وانت ابنك هاري بنتي على عندها أربع سنين بوس". فانفجر الجميع بالضحك على هذا العرض المسرحي من وجهة نظرهم. فتحدثت فرح قائلة: فرح: بستني يوم كتب الكتاب يا مالك، مش يوم الفرح.
فتحدث مالك بنفاذ صبر: مالك: هتفرق يا أختي، البت لسه أربع سنين والزفت ده يقولي مراتي. فتحدث ليث: ليث: إثمي ليث مس زفت ماثي. فنفخ مالك بغيظ: مالك: أنت يا زفت، يلا اسمك صقر، لم ابنك. فتحدث ليث ثانية: ليث: ريح نفسك يا مالك، كيان مراتي وملكي أنا ماثي. ثم تركه وذهب. تحت صدمة الجميع. فتحدث فهد قائلاً: فهد: ههههه، ولدنا بدأها من بدري. فضحك الجميع وبحب وسعادة ماعدا مالك الذي قال بغيظ:
مالك: بعينك يا ابن صقر، دي بنتي أنا ومحدش هيخدها مني. انتهت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!