كانت الفتيات تجتمع في غرفة ورد ومعهم صاحبة مستحضرات التجميل وبعض المساعدين لكي يقوموا بتجهيزهن للحفل. فريدة: لولولولولولولوي، ليلة هنا وسرور، وكوبايات وصواني بتدور. كانت ورد تجلس ويظهر عليها علامات التوتر. فريدة: مالك يا بت، ضاربة بوز كده ليه؟ ده النهارده فرحك. ورد بتوتر: لا.. لا.. لا، أنا مش هتجوز. رنا: ورد، فوقي. أصلاً انتي متجوزة كدا كدا، إحنا بس بنراضي ضميرك بالفرح ده مش أكتر.
ورد: أيوه صح.. بس أنا كنت عاملة حسابي إني هطلق، إيه اللي دخلني في الحوارات دي. كارمن: اوف.. هو حد يطول يتجوز يا بنتي؟ وبعدين إيه دماغ العيال الأندر إيدج دي؟ خليكي ناضجة شوية، ناقص تقولي لنا ههرب. ورد: تصدقي كنت لسه هقولكم كده. فريدة: ثانية بس، أندر إيدج إيه يا كارمن؟ فوقي، انتي منهم. كارمن: لااااا، أنا كمان شهر وهتم الـ 19 سنة خلاص. رنا: برضه لسه صغننة خالص. كارمن: اسكتي انتي. رنا: استني يمااا.. يعني إيه اسكتي انتي؟
كارمن بضحك: عرفتي بقا مين فينا اللي أندر إيدج ياتافه. فريدة: يبنتي خفة الدم دي ملهاش دعوة بالتفاهة. ورد: يا جدعان، إحنا في إيه ولا في إيه؟ بقولكم مش عاوزة اتجوز، اتصرفوا. أنهت ورد حديثها ثم وجدت صوت طرقات يصدر خلف الباب. فريدة: مين؟ مالك: أنا.. فين ورد؟ عاوز أشوفها. ورد بفرحة: مالك حبيبي، أنا جايلك أهو. أمسكتها فريدة من ثيابها قبل أن ترحل. فريدة: استني هنا يعسل، رايحة فين؟ ورد: هشوف مالك، وحشني أوي. فريدة: نعم يمااا.
كارمن: انتي مش كنتي عاوزة تهربي من شوية؟ ورد: أيوه صح.. طب هشوفه بس، وبعدين أهرب. رنا: بت انتي عبيطة. فريدة: امشي يا مالك، ابقى شوف مراتك في الفرح. مالك: ليه مش دلوقتي؟ فريدة: كده، عشان هي لسه مجهزة، فلما تجهز ابقي شوفها وانبهر في الفيرست لوك. كارمن: آه يامالك، وياريت لو حبة دموع كده عشان أنزلها على الفيس وأعلي الريتش شوية. كان الشباب يجتمعون خلف باب الغرفة ويتحدثون.
حمزة: طيب رنا مش عروسة، أكيد ينفع أشوفها عادي، في وسعوا كده بقا.. يا رنااا. رنا: نعم يا حمبوزو. حمزة: اخرجي يكتكوتة، عاوزك. رنا: مش هينفع يا حمبوزو، والله كان نفسي. حمزة: ليه بس؟ إحنا مالنا بالكلام ده، هما عرسان، إحنا لسه. رنا: لا منا نفسي مفتوحة للفيرست لوك، فهنعمله إحنا كمان. حمزة: فيرست لوك إيه ياحبيبتي؟ هما هيحطولك سحنة غير سحنتك، ماهو انتي زي ما انتي.
رنا بغضب: هااا، اخص عليك يا حمزة، مش المفروض كل مرة تشوفني فيها بالنسبالك أول مرة ولا إيه؟ حمزة: مش هينفع والله ياحبيبتي، أنا أول مرة شوفتك فيها مكنتش طايقك أصلاً. كان الجميع يضحك بشدة على طريقتهم في الحديث. رنا: بقا كده يا حمزة؟ طب متكلمنيش تاني. حمزة: بهزر معاكي يكتكوتي، ده أنا كل مرة بشوفك بحبك تاني من الأول. رحيم: طب وسع كده يا عم أمير، وانتي يا ليلي ناديلي صاحبتك من عندك. فريدة بابتسامة: خير إن شاء الله.
رحيم: احم.. كنت بس عاوزك في كلمتين. فريدة: لا. رحيم: إحنا مالنا، إحنا لا مرتبطين ولا مخطوبين ولا هنتجوز. فريدة: استعبط بقا. رحيم: إيه؟ فريدة: مفيش، بس أنا مبتهزرش مع رجالة، وبالذات لو رجالة حلوة. رحيم بابتسامة: طب ما الحلو للحلو يا حلو. ضحكت الفتيات بشدة ثم صفقن، وقامت كارمن بالتصفير.
فريدة: احم.. بسس اسكتوا.. لو تكرمت يا أستاذ رحيم تسكت خالص، عشان أنا والمصحف بضعف.. وبعدين أصلاً أنا مش بكلمك، ويلا بقا اتكل على الله عشان أكمل لبس. رحيم: طب ما أجي أساعد. فريدة لهمس الفتيات: هااا، احييييه، ده طلع باد بوي أوي، واو. ضحكت الفتيات بشدة عند تفوه فريدة بتلك الجملة. أكملت فريدة حديثها وهي تتصنع الجدية. فريدة: لو سمحت احترم نفسك شوية، إيه ده مينفعش كده.
كارمن: يلا يا شباب اتكلوا على الله، بلا قلة أدب، إيه ده عيب كده. مالك: يعني مفيش فايدة. ورد: هخلص بسرعة يا ملوكي وهناديلك. مالك: ماشي يا وردتي. كانت الفتيات تكمل تجهيزها حتى جاء اتصال لرنا على هاتفها فأجابت عليه. رنا: الو.. مين معايا؟ منال: أيوا يا رنا ياحبيبتي، انتي فين؟ رنا بفرحة: ماما.. انتي في مصر؟ بتكلميني من رقم مصري؟ بجد مش مصدقة.
منال: أيوا ياحبيبتي أنا وباباكي حبينا نعملهالك مفاجأة ولسه نازلين من الطيارة حالا، انتي فين؟ رنا: أنا عند ورد عشان فرحها النهارده.. هبعتلك العنوان في مسدج. منال: ماشي ياحبيبتي، اهو حظنا نحضر الفرح معاكم وكمان نتعرف على حمزة وأهله. رنا بسعادة: ماشي يا ماما، أنا هكلم حمزة وهعرفه كمان. منال: تمام يروحي، يلا باي. رنا: باي باي.. هييييييههه، ماما وبابا نزلوا مصرر وجايين ع هناا. فريدة: لولولولولولوي.
كارمن: ده إيه اليوم القمر ده يولاد. ورد: مش فرحي لازم يبقى حلو على الكل. شردت فريدة وظهر على وجهها علامات الحيرة. رنا: إيه مالك يا فريدة سرحتي في إيه؟ فريدة: مش عارفة ألبس أنهي فستان. رنا: ما تلبسي الفستان اللي اخترتيه، إيه خايفة منه ولا هتخليه يمشي كلمته عليكي؟ ورد: بس ياحلوة. رنا: لا بجد، هو ماله أصلاً؟ وبعدين مفيش حاجة بينهم كدا كدا. ورد: بصوا، إحنا كده كده كلنا عارفين إنهم بيحبوا بعض من الآخر.
رنا: ماشي، بس مقالهاش حاجة. كارمن: بسسس.. بصي يافريدة، انتي معاكي الفستانين، واحد هيزعله وواحد هيفرحه، إحنا مش هنقولك تلبسي إيه، إحنا هنسيبك انتي تشوفي غلاوته عندك، يا تزعليه يا تفرحيه، وبس كده انتهى الكلام. ورد: عاش يابنت يا كارمن، انتي كده جبتي النهاية. رنا: بس برضو يابنت يا فريدة، البسي الـ... ورد: رناااااا. رنا: أنا بس بقول رأي. ورد: لا متقوليش. في غرفة الشباب.
كان رحيم يتحرك في الغرفة ذهاباً وإياباً وكأنه يفكر في شيء. مالك: يابني اتهد بقا، روشتني. رحيم: ماهي لو لبست الفستان العريا*ن اللي اختارته ده أنا ممكن أرتكب جنا*ية. حمزة: استهدي بالله كده، حوار الفستان ده جه بفايدة أصلاً. رحيم: إزاي يازكي؟ حمزة: يعني لو لبسته يبقى هي مبتحبكش ومش عاملالك حساب يا معلم، ولو ملبستهوش ولبست واحد تاني يبقى هي كده عملت حساب ليك وبتحبك. مالك: أيوا صح.
رحيم: أيوا برضو، ماهي لو لبسته أنا مش هعديها، ماهو مش بمزاجها. مالك: هي بلط*جة يابني. رحيم: أيوا هو كده. حمزة: صحيح، أهل رنا جم من السفر النهارده وجايين ع هنا. مالك: طب فرصة حلوة يحضروا الفرح وكمان نتعرف عليهم. حمزة: أيوا، وهاخطبها رسمي بقا. رحيم: مش قبلي طبعاً يا حبيبي. حمزة: عاوز إيه يعني.. أنا مالي ومالكوا انتو الاتنين أصلاً، بتستعبطوا. رحيم: لا ماهو شغل الاستعباط ده هينتهي النهارده بإذن الله.
وصل أهل رنا إلى المنزل وقامت العائلة باستقبالهم، حيث أخبرهم حمزة بخبر وصولهم إلى مصر قبل وصولهم للمنزل. الراوي: أهلاً أهلاً وسهلاً، شرفتونا ونورتونا. مجدي: منور بأهله طبعاً.. أنا مجدي والد رنا. الراوي: اتشرفت بمعرفتك يا أستاذ مجدي، أنا أبقى جد حمزة. منير: وأنا أبقى والده، منير. مجدي: اتشرفت بمعرفتكم والله. بدأ الجميع بالترحيب، وأيضاً النساء قمن بالترحيب بمنال. منال: اومال فين رنا والبنات؟ تسنيم: فوق بيجهزوا.
سناء: تعالوا نطلع نشوفهم، بقالهم كتير بيجهزوا. تسنيم: يلا، وحتى الأستاذة منال تسلم على بنتها، أكيد وحشتها. منال: قوليلي منال من غير أستاذة، أنا ارتحتلكم بجد كأنكم أخواتي. تسنيم: يحبيبتي إحنا أكتر والله. صعدت النساء لأعلى وبدأوا في الزغاريد، حيث رحبت الفتيات بمنال وكان الجميع مستعد لحفلة الزفاف. قامت تسنيم بالاتصال على مالك لكي تخبره بأن الفتيات أنهين تجهيزهن وأن يأتي إلى الغرفة لكي يأخذهن.
بعد قليل وجدوا صوت طرقات يصدر من باب الغرفة، فعلموا أنه مالك وإخوته.
فتحت تسنيم باب الغرفة وهي تزغرد، حيث كانت ورد تعطي لمالك ظهرها حتى لا يراها، وحين وصل إليها قامت بالنظر إليه، وحين رآها وجدها ترتدي فستان زفاف للمحجبات في غاية الجمال والرقة، والذي زاده جمالاً الحجاب الذي ارتدته عليه، فضمها مالك إليه بشدة والسعادة تظهر على ملامحه وعيناه تلمعان بشدة، حيث أنه يشعر بامتلاك العالم بأكمله وهو يضمها إليه، وكانت ورد أيضاً في غاية السعادة، فهي كانت مطمئنة بين أحضانه وتحول التوتر لديها إلى الأمان الشديد.
كان الجميع في غاية السعادة وهم يرون السعادة على وجوههم. مالك: زدتي الحجاب جمالاً يا وردتي. ورد بخجل: بجد شكله حلو عليا. مالك: انتي بتحلي أي حاجة أصلاً والله. ورد: بحبك. مالك: وأنا كمان.
كان رحيم خائفاً بشدة قبل أن يرى فريدة، خائفاً أن يجدها ترتدي ذلك الفستان اللعين، وخائفاً أكثر من رد فعله تجاهها، ولكن فرح بشدة واطمأن حين وجدها ترتدي فستاناً من اللون الأحمر ذات أكمام طويلة ويصل إلى ركبتيها ويتسع من الأسفل، وكانت تجمع شعرها بطريقة مرتبة وجميلة وتضع القليل من مستحضرات التجميل، فكانت حقاً جميلة للغاية. ابتسم رحيم حين رآها ترتدي ذلك الفستان، فهو محتشم كثيراً بالنسبة للفستان الذي كانت تريد ارتدائه.
رحيم: شكلك زي القمر. فريدة بخجل: شكراً.. على فكرة أنا لبست الفستان بس... رحيم: ششش.. متتكلميش يافريدة، لو سمحت، هتبوظي الدنيا بلسانك، سيبيني زي ما أنا فاهم كده. فريدة: تقصد إيه يعني؟ رحيم: مقصدش ياستي والله، بس اللي هتقوليه مش هيليق على القمر اللي واقف قدامي ده، ف اسكتي أحسن. فريدة: عندك حق فعلاً.. يعني عجبك الفستان؟ باخد رأيك عادي على فكرة مش عشان حاجة.
رحيم بابتسامة: أنا لو عبرتلك عن رأيي للفستان بجد هتتصدمي والكل هيتصدم هنا، ف بلاش أحسن، خليني محترم. فريدة: على فكرة أنا كمان باد جيرل، بس عيب كده برضو. ضحك رحيم بشدة عليها. كان حمزة يقف مع رنا يتغزل فيها كالعادة، وهي ترتدي فستاناً صك ذات اللون الأزرق وتترك لشعرها العنان وتضع لمسات من مستحضرات التجميل التي زادتها جمالاً فوق جمالها.
ذهب الجميع إلى قاعة الزفاف، بعد أن سلمت ورد على الجميع وعلى أحمد والدها أيضاً، الذي قام بالبكاء حين رآها بالفستان الأبيض والحجاب، حيث ضمها إليه بشدة وبادلته ورد أيضاً. بدأ حفل الزفاف وكان الجميع في غاية السعادة والفرحة، وفي منتصف الحفل ذهب حمزة ومعه رنا إلى والدها ووالدتها وتحدث معهم بخصوص خطوبته لرنا عن قريب، فوافقوا أهلها لأنهم يعرفونه من حديث رنا عليه عبر الهاتف، حيث كانت رنا في غاية السعادة والفرح وحمزة أيضاً.
كان رحيم قد مل من صوت الموسيقى العالي، فذهب للخارج إلى الهواء الطلق، فوجد فريدة تقف أيضاً في الخارج. رحيم: واقفة هنا لوحدك ليه؟ فريدة: مفيش، بس زهقت من صوت الأغاني، واصلاً جو الأفراح ده ماليش فيه. رحيم: وأنا كمان.. ما تيجي نسيب كل ده ونمشي. فريدة: بس أنا وانتي.. رحيم: لا، أنا مش بغني، أنا بتكلم جد. فريدة: إيه ده، هنروح فين؟ رحيم: هنسافر بدل فرحنا. فريدة بصدمة: فرحنا!!!
رحيم: أيوا، طالما أنا وانتي مش بنحب جو الفرح وكده، ف يلا نكتب كتابنا ونسافر شهر.. شهرين.. تلاته.. على حسب. فريدة: امممم، اشطا. رحيم بضحك: بالسهولة دي؟ فريدة: منا عارفة إنك هتموت عليا، هنستعبط بقا. رحيم: ده ع أساس إنك مش معبراني مثلاً. فريدة: باين أوي عليا مش كده. رحيم بضحك: من أول والله. فريدة: يلا مش مهم، كده كده عاملة حسابي إني هتجوزك من أول ما شفتك. رحيم: ووقعتيني فعلاً.. فريدة، وإنتي فعلاً فريدة.
فريدة: طب بحبك بقا. ضحك رحيم بشدة على طريقتها، ثم قام بضمها إليه وهو في غاية السعادة. أخبر رحيم الجميع بأنه سيتزوج فريدة ويسافران للخارج بدل من الزفاف، فوافق الجميع على فكرتهم وقاموا بتهنئتهم. كانت كارمن تقف بمفردها، فوجدت رجلاً صدم بها وكب عليها كوب العصير. كارمن: هااااا، انت متخلففف. محمد: أنا أسف والله، مقصدش. كارمن: ليه اعميي ده؟ إيه القر*ف ده. محمد: ما خلاص قولتلك مقصدش، إيه قلة الذوق دي؟
كارمن: أنا اللي قليلة الذوق يا متخ*لف. محمد: الزمي حدودك معايا، مش على آخر الزمن عيلة زيك تكلمني كده. كارمن بعصبية: أناااا مشش عيييله، أنا عندي 19 سنة. محمد: برضه عييلة. كارمن: مست*فززز، وكمان بوظتلي الفستاان. منك لله، وسع كده عن وشي. محمد: مين البت ديي. مالك: انت عملتلها إيه ياض. محمد: إيه يا عريسنا، مين البت اللي شايفه نفسها دي؟ مالك: البت دي تبقى أختي يا حضرة الظابط.
محمد: احم.. أنا أسف والله، بس أول مرة أعرف إن عندك خوات بنات.. أنا وقع عليا العصير بالغلط والله، وهي قعدت تهزق فيا مع إني اعتذرتلها. مالك بضحك: تستاهل.. يعم ولا يهمك، حصل خير. محمد: ألف مبروك يا صاحبي. مالك: الله يبارك فيك يا حبيبي، عقبالك. محمد: ياااا رب. بعد مرور 25 عام. ورد: الو يا مالك، انت فين؟ اتأخرت كده ليه؟ مالك: الطريق واقف، هو يوم باين أصلاً من أوله. ورد: ما خلاص بقا يا مالك، الله، روّق كده.
مالك: انتي عارفة إني مش موافق أصلاً على الجوازة دي. ورد: انت خليتها جوازة، ده لسه الولد جاي يتقدم. مالك: ماهي بنتك يا هانم، ماسكالي فيه بإيدها وسنانها، وقال إيه بتحبه، حب إيه وكلام فاضي إيه، المفعوصة دي. ورد: جرا إيه يا مالك، هي البنت صغيرة، ده حور عندها 22 سنة، ما شاء الله عروسة، ولا انت بقا غيران عليها ومش عاوز تجوزها؟ مالك: ماهو مش أنا أربي وواحد يجي ياخدها ع الجاهز برضو. ورد: طب ما انت خدتني من بابا، اشمعنا بقا.
مالك: مكنتش أعرف إن الموضوع صعب كده. ورد: ولا صعب ولا حاجة، بكرة كمان زياد يتجوز واحدة بنت حلال وياخدها من أهلها، دي سنة الحياة، يحبيبي، إحنا خلاص عشنا سننا، ندي للولاد فرصة بقا يعيشوا سنهم هما كمان، عاوزة أفرح بيهم قبل ما... مالك: بعد الشر عنك يا وردتي، ربنا يديمك ليا العمر كله، أوعي تقولي كده تاني. ورد: ياه يامالك.. بقعد أقول لنفسي، لو مكنتش روحت الخطوبة بتاعت صاحبتي، كان إيه اللي هيحصل.
مالك: كنت هشوفك برضو، بس بطريقة تانية، لأننا مكتوبين لبعض، أنا لو كنت لفيت العالم كله مكنتش أبداً هحب واحدة قدك. ورد بابتسامة: حبيبي يا.... يالهوووي، الأكللل على النااار، اقفلللل يا مااالك، هووو ده وقته، الااكل اتحرقق منككك لله. مالك: يا شيييخة، يا ريتني ما روحتت الخطووبه، اقفلييي. حور: ماما ماما.. شكلي حلو؟ ورد: زي القمر يا حبيبتي.. هو فين زياد أخوكي؟ حور: لسه مجاش من بره. ورد: انتي قولتيلي الواد ده اسمه إيه؟
حور: اسمه يوسف يا ماما، والله قولتلك كذا مرة. ورد: بنسى يابنتي.. هو جاي بقا هو وأهله؟ حور: لا جاي لوحده الأول، وبعد كده هيجيب أهله معاه. ورد: طيب كده أحسن برضو.. قولتيلي هو قد إيه؟ حور: أكبر مني بسنتين، من دور زياد أخويا. ورد: مش عارفة قلبي مش مطمن. حور: يووه، هو كلكوا قلبكوا مش مطمن، إيه ده. ورد: خلاص متتقمصيش كده، اللي فيه الخير يقدمه ربنا.. اهو أبوكي وأخوكي جم. زياد: أنا الجوازة دي مش موافق عليها من أولها كده.
حور: انت مالك انت أصلاً. زياد: هو إيه اللي انت مالك. مالك: فيي إيه؟ هتتخانقوا قدامي ولا إيه؟ الولد زمانه على وصول خلاص، هنقابله واللي فيه الخير يقدمه ربنا، مافيش كلام في الموضوع ده تاني لحد ما أقابله ونشوف. زياد: بس يا بابا. مالك: مبقاش، طالما أختك عاوزاه، أنا واثق في اختيارها. حور: ربنا يخليك ليا يا أحلى بابا. مالك: ويخليكي ليا يا حبيبتي. كانت ورد تتحدث في الهاتف وبعد قليل انتهت من المكالمة. مالك: مين؟
ورد: دي كارمن، كانت بتكلمني عشان عازمينا كلنا الأسبوع الجاي. مالك: أيوا ما محمد كلمني وأنا في الشركة وقالي أنا ورحيم وحمزة. ورد: أما نشوف بس موضوع حور ده الأول.. اهو جه. وصل يوسف إلى المنزل وقام مالك وورد باستقباله. مالك: أهلاً وسهلاً يابني. يوسف: أهلاً بحضرتك يا عمي. ورد: نورت البيت يا يوسف. يوسف: منور بحضرتكم يا طنط. مالك: عرفنا بنفسك بقا يا يوسف، عشان إحنا منعرفش حاجة عنك غير اسمك. يوسف: أنا اسمي يوسف أكرم دياب.
ورد بصدمة: أييييييه؟!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!