الفصل 14 | من 21 فصل

رواية عشق احفاد الراوي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى حجازي

المشاهدات
24
كلمة
1,837
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رحيم هاااا يخرب بيتك، أي ده وبتعملي إيه هنا؟ فريدة إيه يا عم ده، خضيتني. تؤؤ استغفر الله العظيم يا رب، اديني اتقتلت. رحيم اتقتلتِ؟ فريدة آه يا عم، ده أنا كان خلاص فاضلي آخر اتنين أموتهم. رحيم إنتي اتجننتي في مخك، جاية الشركة وداخلة مكتبي وقاعدة مرمية، كل حاجة حواليكي وبتلعبلي بأبجي؟ فريدة مانا باقة النت عندي خلصت، وانتوا ما شاء الله سرعة النت عندكوا أي جامدة. إلا هي كام؟ رحيم بعصبية امشيييي، اطلعييي برة!

انتي مين أصلاً سمحلك تدخلي مكتبي؟ فريدة بتمثيل إنت بتكرشني يا رحيم، بعد السنين اللي بينا دي كلها تعمل فيا كده؟ عشمتني وخليت بيا، طب لما إنت هتعمل فيا كده بتعلقني بيك ليه، آآآه قلبييي. رحيم إيه الدراما الأوفر دي؟ فريدة ماهو بص بقى، أنا هشتغل هنا يعني هشتغل هنا، خليك قد كلمتك. رحيم ده عندهم حق في الشركة يمشوكي، إني شركة تقبلك، ده إنتي مصيبة. فريدة

لا بقولك إيه، أنا اللي مشيت بمزاجي وخد بالك، هما خسروا جامد أوي. أنا في الشغل حاجة تانية. تحب تشوف؟ رحيم بغمزة أشوف. فريدة هاااا، أنا بتكلم على الشغل يا أستاذ. قلة أدب. رحيم مانا برضو بتكلم على الشغل، لي ظن السوء ده. خلاص موافق، إحنا كنا محتاجين مهندس إلكتروني، حظك. تحبي تبدأي شغل من النهارده لو عاوزة؟ فريدة أشطا أوي، ماشي. أما نشوف. خرجت فريدة من المكتب فوجدت ورد تصطدم بها في طريقها. ورد إيه ده، فريدة!

إيه اللي جابك هنا؟ فريدة خلاص يا مزة، هشتغل معاكي هنا في الشركة. ورد بفرح الله بجد؟ مين شغلك؟ أكيد رحيم. فريدة أيوا هو. ورد بغمزة والعة. فريدة والعة إيه وني*لة إيه، على دماغك إنتي كمان. روحي امشي على شغلك بلا كلام فاضي، وسعي كده. تركتها فريدة ثم رحلت. ورد الاه. طب ماشي، أما نشوف آخرتها يا ست فريدة. وصلت فريدة إلى نهاية الممر ثم توقفت وتذكرت أنها لا تعلم إلى أين ستذهب، فهي لم تسأله عن أي تفاصيل. فعادت إليه مرة أخرى.

دخلت فريدة مكتب رحيم دون استئذان. فريدة هو أنا هروح فين؟ رحيم هو في بني آدم يدخل مكان من غير ما يخبط؟ فريدة آه، في أنا. رحيم على فكرة أنا مديرك هنا في الشركة، تلزمي حدودك معايا. فريدة إنت محبكها كده ليه بس؟ رحيم محبكها؟ فريدة أيوا. يلا بقى قولي على التفاصيل ومكاني وكده يعني. رحيم بنفاذ صبر هيييح، طب تعالي أشرحلك الشغل. فريدة بمرح ماشي.

كانت ورد تتابع عملها حتى رأت هدير متجهة نحو مكتب مالك، ثم دخلت حين سمح لها مالك بالدخول. استشاطت ورد غيظًا حين رأتها، وبالأخص وهي ترتب ملابسها وشعرها قبل أن تدخل إليه. اتجهت ورد مسرعًا نحو المكتب وهي في غاية الغضب، ودخلت المكتب دون استئذان. هدير إيه ده، هي إزاي تدخل كده من غير استئذان؟ ورد استأذن قبل ما أدخل مكتب جوزي، إنتي عبيطة؟ ابتسم مالك حين تفوهت ورد بتلك الكلمة. مالك خير يا ورد، في حاجة؟ ورد

لا حبيبي، جيت بس أشوفك فطرت ولا لأ. مالك بتعجب غريبة. وبعدين ما إحنا فطرانين سوا في البيت. اتجهت ورد إليه ثم عقدت يدها حول عنقه وهي تتحدث بتدلل تحت نظرات مالك المتعجبة. ورد ما إنت يا حبيبي مأكلتش كويس الصبح، تحب أطلبلك سندوتشات؟ مالك بخبث اممم، ماشي. بس إنتي كمان تاكلي معايا، عشان إنتي عارفة مش بيجيلي نفس من غيرك.

ثم لف يديه حول خصرها حتى خجلت ورد بشدة ونظرت له بحدة لكي يبتعد، ولكنه لم يبتعد عنها وكأنه كان ينتظر تلك الفرصة. خرجت هدير من المكتب وهي في غاية الغضب، ثم أغلقت الباب خلفها بقوة. كانت ورد تحاول الابتعاد عن مالك ولكنه جذبها إليه مرة أخرى. ورد ابعد عني، أنا بحذرك. مالك الاه، ما إنتي كنتي حلوة من شوية، ف إيه بس؟ ورد ملكَش دعوة. ابعد عني بقولك أهو. مالك طب والسندوتشات؟ ورد سندوتشات إيه، إنت صدقت؟ ده أنا كنت بكيدها بس.

مالك بضحك بتكيديها. وبتكيديها ليه بقا؟ ورد كده، مزاجي. أنا حرة. مالك بخبث طب لما إنتي بتحبيني بتعاندي ليه؟ ورد بتوتر بـ إيه؟ لا طبعًا، إنت بتقول إيه؟ محصلش. هحبك إنت؟ مستحيل، ده في خيالك. مالك بابتسامة طب لما إنتي مش بتحبيني بتغيري عليا ليه؟ ورد مش بـ غييير. أنا بس بعمل واجبي كـ زوجة قدام الناس مش أكتر. تركها مالك ثم تحدث بجدية. مالك بجد؟ طيب اعملي حسابك إننا على الأسبوع الجاي كده هنطلق. ورد بصدمة اا... م...

ماشي. بس... بس ليه؟ مالك ليه إيه؟ مش ده اتفاقنا ولا نسيتي؟ ولا يمكن غيرتي رأيك؟ ورد لا طبعًا. أغير رأيي إيه ده؟ أنا مصدقت. بس يعني إنت مستعجل عشانها؟ اتفقتوا على كده صح؟ مالك أظن إن دي حاجة ما تخصكيش. ورد متخصنيش إزاي؟ مش أنا مراتك؟ أقصد يعني... إنك تحترم وجودي. مالك هو أنا خو*نتك مثلا؟ منا محترم وجودك وزيادة كمان. ورد أيوا، وإنت عاوز تطلق عشان تاخد راحتك صح؟ مالك

أيوا. حقي أتجوّز واحدة تحبني وأحبها زي أي اتنين في الدنيا. ورد بعصبية صح. صح، عندك حق. وأنا كمان على فكرة عاوزة أشوف حياتي اللي إنت بوظتها أصلًا بوجودك ده. إنت أصلًا إيه دخلك حياتي؟ إنت وقعتلي منين؟ ياريتني ما كنت رحت الفرح ولا اتنيلت شفتك. خرجت ورد من المكتب وهي في غاية العصبية وتمنع دموعها من الهبوط، ولا تعلم السبب. فهل هي تحبه حقًا؟

أم هي تعودت على تلك الحياة والأسرة التي أحبتها بشدة وأحست فيها بالأمان الذي تفقده منذ طفولتها؟ كان يدور في عقلها ألف سؤال وسؤال، ولكن الإجابة واحدة في جميع الأسئلة وهي أنها لا تريد الطلاق. كان حمزة يقف بسيارته ينتظر قدوم صديقه داخل السيارة كما أخبره، ولكنه بعد قليل وجد فتاة تفتح باب السيارة وتجلس بجانبه فجأة. حمزة إيه ده؟ يارا؟ يارا إزيك يا حمزة؟ وحشتني. حمزة إنتي إيه اللي جابك هنا؟ يارا

كنت معدية صدفة فـ لقيتك. حمزة، إنت مش بترد على تليفوناتي ليه؟ ولا كل المسدجات اللي ببعتهالك دي؟ حمزة يارا، خلاص. إحنا نهينا علاقتنا من زمان. يارا يا حمزة، أنا بحبك. حمزة وأنا مبحبكيش يا يارا، وإنتي عارفة كده من الأول. فـ ملوش لازمة اللي إنتي بتعمليه ده. اتفضلي انزلي لو سمحت. يارا ده كله عشان مين؟ عشانها؟ عشان الست رنا؟ حمزة متجيبيش سيرتها على لسانك، أنا بحذرك. يارا طب عشان خاطري، أنا مش قادرة أعيش من غيرك. حمزة

مش قادرة تعيشي من غير مين يا يارا؟ فوقي، إنتي صاحبتي بعدي خمس مرات، بطلي أڤورة. يارا طب وحياتك، كنت معاهم وبفكر فيك برضو. حمزة لا أصيلة. يارا شوفت. حمزة طب انزلي بقى، اتكلي على الله. يارا برضو؟ حمزة آه. يلا. يارا طب ممكن أودعك؟ حمزة إزاي؟ قامت يارا باحتضانه فجأة، فانصدم حمزة وكان سيبتعد عنها، ولكنه وجد رنا تنظر من النافذة التي خلف يارا.

قام حمزة بابعاد يارا عنه ونزل من السيارة مسرعًا متجها نحو رنا التي كانت تذهب مسرعة وهي تبكي. حمزة رنا! استني، والله إنتي فاهمة غلط. رنا ببكاء ابعد عنييي بقاااا، أنا بكرهك. حمزة هو إحنا لحقنا؟ يا دي الني*لة... والله العظيم إنتي فاهمة غلط. رنا فاهمة إيه غلططط؟ ده إنت مرمي في حضنها وشايفاك بعينيا دول، وتقولي فاهمة غلط؟ حمزة، ابعد عنيي وسيبني ف حالي بقاا، أنا تعبت. حمزة طب إنتي إيه اللي نزلك من غير ما تعرفيني يا هانم؟

نظرت له رنا باشمئزاز ثم رحلت وتركته، حتى عاد إلى السيارة مرة أخرى. يارا حمزة، أنا... حمزة انزليييي. يارا حمزة. حمزة بعصبية شديدة بقولك انزلييييي. نزلت يارا من السيارة ثم انطلق حمزة مسرعًا. كان مالك يتابع عمله في الشركة حتى جاءه اتصال من رقم غير معروف، فأجاب عليه. مالك الو. مين المتصل؟ ..... مالك دلوقتي؟ ..... مالك طيب، أنا جاي حالا. خرج مالك من المكتب متجها للخارج، ولكن ورد أوقفته. ورد مالك، رايح فين؟ مالك بتوتر ا...

رايح مشوار بس. ورد باستفهام مشوار فين؟ مالك لما... لما أرجع هقولك. سلام. رحل مالك تحت نظرات ورد الاستفهاميه. وصل مالك إلى مقهى ثم اتجه للداخل وظل ينظر حوله حتى وجد رجل يجلس بمفرده، فاتجه إليه مالك. مالك خير يا عمي، في حاجة؟ أحمد مالك يا ابني، الحقني. أنا في مص*يبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...