الفصل 15 | من 21 فصل

رواية عشق احفاد الراوي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى حجازي

المشاهدات
23
كلمة
2,164
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

مالك: يابني الحقني أنا في مصيبة. أحمد: مصيبة إيه يا عمي؟ خير. مالك: أنا... أنا مش عارف أقولك إيه... أرجوك يابني سامحني على اللي حصل. مالك: في إيه بس؟ أحمد: أنا كنت سالف من واحد عندنا في الحارة 50 ألف جنيه... وكنت ماضي على وصلات أمانة، ودلوقتي بيهددني إن مسددتش المبلغ هيحبسني. أنا ملقتش غيرك أروحله، أنت جوز بنتي وفي مقام ابني وأغليه والله... ربنا يعلم معزتك عندي. أوعى تزعل مني من اللي حصل، دي كانت ساعة شيطان.

مالك: طيب وأنت عملت إيه بالـ 50 ألف؟ أحمد: أنا ماخدتهمش مرة واحدة، أنا خدتهم على فترات. مالك: وبعدين؟ أحمد: لو... لو بس تساعدني وتسددهملي... وأنا والله هشيلك الجميل ده فوق راسي طول عمري. مالك: وبالنسبة للشرب اللي بتشربه؟ أحمد بتوتر: م... ماله؟ مالك: هتبطله ولا لأ؟ أحمد: والله يابني غصب عني... أنا لا لاقي شغلة ولا مشغلة وبشرب من الغلب اللي أنا فيه. ساعدني وأنا والله هبطل وهبقى إنسان نضيف.

مالك: هجيبلك شغل وتشتغل بس تبطل... وهسددلك المبلغ، بس الوصلات هتفضل معايا. ولو لقيتك رجعت تشرب تاني ولا اتغيرتش أنا هحبسك بجد. أحمد بسعادة: كتر خيرك يابني... كتر خيرك والله. ربنا يبارك لك. أخذ مالك دفتر الوصلات وكتب وصل بالمبلغ الذي يريده أحمد، ثم مد يده إليه لكي يعطيه لأحمد، ولكنه وجد يد ورد تأخذه منه. ورد: مستحيل! أحمد: ورد؟!! مالك: ورد... إنتي إيه اللي جابك هنا؟ ورد بعصبية: مش مهم... المهم إنك مستحيل تديله فلوس.

مالك: ورد وطي صوتك... وهاتي الشيك ده. ورد ببكاء: لا يا مالك أنت مش مجبر تساعده... هو بيستغلك. أحمد: ورد يا بنتي اسمعيني بس. ورد ببكاء: مش عاوزة أسمع حاجة. ابعد عني وعن حياتي، ملكش دعوة بيا. مالك: أنا آسف يا عمي... هكلمك نتقابل وقت تاني. يلا يا ورد. سحب مالك ورد خلفه ثم خرج من المقهى ووضعها في السيارة، ثم انطلق مسرعاً نحو المنزل. بعد قليل وصل مالك إلى المنزل ومعه ورد التي تبكي بشدة، فتعجب الجميع واتجه إليهم.

تسنيم: في إيه... مالك يا ورد يا بنتي؟ سناء: في إيه يا مالك؟ ورد بتعيط ليه يا بني؟ مالك: عن إذنكم. أخذ مالك ورد ثم صعد إلى غرفتهم. كانت تسنيم تريد الصعود خلفهم ولكن أوقفها صوت الراوي. الراوي: سيبيهم يا تسنيم... لعلها الناهية. تسنيم: يعني إيه؟ الراوي: لو محصلش اللي في دماغي أنا هتصرف... يلا كل واحدة فيكوا تشوف كانت بتعمل إيه. أنتو ياما اتخانقتوا مع جوازكم ومحدش اتدخل بينكم...

سيبوا الولاد ياخدوا فرصتهم في الدنيا بحلوها ومرها. في غرفة مالك. مالك: ممكن أعرف إيه اللي جابك ورايا؟ ورد: مش موضوعنا. مالك: لا موضوعنا. ورد: كنت حاسة إن في حاجة غلط وكان لازم أعرفها. مالك: إنتي كنتي شاكة فيا صح؟ ورد بتوتر: لا... أصلاً أنا مالي بيك. وبعدين متوهش... مالك لو سمحت متديش لبابا حاجة. مالك: أظن إن دي حاجة متخصكيش أصلاً. ورد بعصبية: لا تخصني...

إنت أصلاً ليه بتدخل في حياتي اللي مش بيجيلك من وراها غير الهم والمشاكل. إنت من ساعة ما عرفتني وكل المصايب حلت عليك. أنا نفسي مصيبة في حياتك... دخلت حياتك وأنت مجبور على ده. ساعدتني وساعدت كل اللي يخصوني، وكل مشكلة أنت بتحلها، ليه؟ ليه بتعمل كل ده؟

ما تسيبني وترتاح مني ومن قرفي. أنا واحدة مش بيجي من وراها غير الهم والمشاكل. أنا حياتي كلها غلط في غلط وكل اختياراتي غلط وكل الناس اللي عرفتها بتؤذيني. إنت ليه متمسك بيا ولي بتعمل كل ده؟ ليه؟ مالك: عشان بحبك يا ورد. ورد بصدمة: إيه؟!! مالك: بحبك... من أول مرة شوفتك فيها وأنا حياتي كلها اتغيرت. كل مرة كان القدر يجمعنا فيها كنت بحبك أكتر من المرة اللي قبلها. أنا مكنتش مجبور على أي حاجة عملتها زي ما إنتي فاكرة...

أنا اتجوزتك بإرادتي. أنا بحمد ربنا كل يوم إنك مراتي حتى لو كان على الورق بس. كل حاجة بعملها عشانك وعشان تبقي مبسوطة... بعملها بحب وأنا فرحان. حياتك اللي إنتي شايفاها غلط وبايظة أنا حاببها وحابب أسيبلك أثر فيها تفتكريني بيه. أنا بحبك وبحب اللي منك وحياتك هي حياتي. مالك أنا مقدرش أعيش من غيرك. متقوليليش ابعد عنك تاني. عمرك ما تقولي الكلمة دي. أنا لو رجع بيا الزمن ألف مرة هعيد كل اللي حصل تاني عشان تبقي معايا.

ورد بدموع: أنا... أنا متحبش... إنت بس متعاطف معايا... لكن أنا متحبش... مش فيا حاجة تتحب. أنا أصلاً عمري ما حد حبني حتى أبويا محبنيش. أنا واحدة متحبش... ولا حياتي تتحب... ابعد عني يا مالك ابعد عني عشان مش هيجيلك من ورايا غير المشاكل. طلقني يا مالك. مالك بعصبية: قولتلك متقوليش كده. أنا مستحيل أخليكي تبعدي عني. ولا إنتي لسه بتحبيه؟

ورد ببكاء: إنت إزاي تفكر كده بعد اللي حصل. أنا عشان بحبك عاوزاك تبعد عني وعن حياتي اللي كلها هموم وبس. إنت الحاجة الوحيدة الحلوة اللي فيها. هظلمك معايا وأنا مش عاوزة كده. عشان خاطري ابعد يا مالك. قام مالك بضمها إليه بشدة وهو لديه إحساس امتلاك العالم بأكمله، حتى بادلته ورد بنفس المشاعر.

مالك: مكنتش عاوز أسمع منك أي حاجة غير إنك بتحبيني وبس. مش هسيبك يا ورد مهما حصل مش هسيبك. كل حاجة هتتحل، كل حاجة هتكون بخير واحنا سوا. بوعدك يا ورد. في الشركه كان رحيم قد انتهى من شرح العمل التي سوف تقوم به فريدة في الشركة. رحيم: بس كده يا ستي عندك أي أسئلة. فريدة وهي تنظر له: ..... رحيم: إنتي بتبصيلي كده ليه؟ فريدة: عيونك حلوة. رحيم بتعجب: نعم!! فريدة: عيونك حلوة. رحيم: يعني إنتي واعية للي بتقوليه؟ فريدة: أيوه.

رحيم: وده أعتبره إعجاب؟ فريدة بضحك: لا تحرش. رحيم بضحك: إنتي بجد فظيعة. ملقتش شبهك، ده إنتي حتى مش مكسوفة. فريدة: وأتكسف ليه؟ أنا اتعودت إن اللي جوايا أقوله على طول. وشوفت إن عينك حلوة لي مقولكش. رحيم: وإنتي بقا أي حد بتشوفي إن عينه حلوة بتروحي تقوليله؟ فريدة: آه... بس ده قليل أصل. رحيم: إنتي غريبة أوي بجد. فريدة: أنا جعانة. رحيم بضحك: مش بقولك غريبة. فريدة: تيجي نطلب أكل؟

رحيم: مفيش أكل في الشركة يا عسل. ولاحظي إنك بتكلمي مديرك ها. فريدة: الاه... اشمعني لما قولتلك إن عيونك حلوة مقولتليش إنك مديري، ولا هو الكلام كان على مزاجك؟ رحيم: أنا سامح لعملائي التغزل فيا عادي. غير كده لا. فريدة: هو في حد بيتغزل غيري ولا إيه؟ رحيم: كتير. فريدة: حقهم معذورين. رحيم بابتسامة: فظيعة. فريدة: طب برضو مش هتاكلني؟ رحيم: مش فاضي بجد. عندي شغل وكمان مينفعش. بقولك إيه؟ أنا ليا هيبة متضيعيهاش بقا.

فريدة: خلاص هطلب أكل وناكل ومحدش هياخد باله. رحيم: لا طبعاً مستحيل. كان حمزة يجلس في غرفته يحاول الاتصال بـ رنا أكثر من مرة، ولكنها لا تجيب عليه. حاول حمزة الاتصال مرة أخرى فوجد رنا تحدثه في الهاتف. حمزة: رنا... رنا أقسم بالله إنتي فاهمة غلط. والله العظيم هي اللي...

رنا: مش عاوزة مبررات يا حمزة. أنا عارفة إن الغلطة غلطتي من الأول. أنا اللي فرضت نفسي عليك واتغبيت في كل خطوة خدتها. وإنت طبعاً ما شاء الله عليك مبتقولش لبنت لأ. فاكيد مش هتقولي لأ، واكيد هتقول إنك بتحبني وتقضي معايا وقت زي أي واحدة عرفتها. بس لا يا حمزة أنا مش كده ولا هسمحلك تعمل فيا كده. روح لأشكالك يا حمزة. أنا ماليش مكان في حياتك أصلاً. وأسفة على اللي عملته.

حمزة: يارنا عشان خاطري اسمعيني. والله أنا اتغيرت. والله... والله يا رنا عمري ما خونتك ولا كلمت بنت من وراكي. يارنا والله. رنا بدموع: كداب يا حمزة... أنا شايفاك بعيني. حمزة: والله هي اللي اترمت في حضني أقسم بالله أنا... رنا: ماااا تبطللل كدبببب بقاااا... أنا عمري ما هصدقك. ياحمزة إنت كداب وخاين وأنا قررفتت منك. يا ريت تبعد عني خالص خااالص يا حمزة. حمزة: حاضر يا رنا هبعد. بس افتكري إني عمري ما خونتك. رنا: هه.

في الشركه. رحيم: الله... حلو الحواوشي ده أوي. فريدة: ولا الفراخ المشوية بتغسلني كده من جوه. رحيم: ناوليني حتة المخلل دي كده. فريدة: خد بس متخلصهاش عشان مافيش خيار تاني. سيبلي حتة. رحيم: ماشي. كان مالك يمشي في ممر الشركه متجهاً إلى مكتبه. فهو عاد إلى الشركة بعد أن اطمأن على ورد حتى ذهبت إلى نوم عميق. ولكنه توقف حين شم رائحة مشويات تأتي من مكتب رحيم، فاتجه نحوه وفتح الباب دون استئذان.

فريدة: هااااا بسم الله الرحمن الرحيم! مش تخبط. المكاتب ليها حرمتها برضو يا أستاذ مالك. رحيم: أه صحيح مش تخبط. يمكن قا**لعه راسها ولا حاجة. فريدة: أنا مش محجبة أصلاً. رحيم: إيش عرفك إنت؟ ما يمكن ربنا هداكي. فريدة: أه صح. مالك: إنتو إيه اللي بتقولوه ده... وإيه المهز*لة اللي بتحصل دي؟ أكل في الشركة؟ رحيم: والله قولتلها يا مالك بلاش بلاش مسمعتش الكلام.

مالك: ابلع بس يخويا لتزور. والله عيب لما الريحة تبقى قالبة الشركة وجاية من مكتبك. فريدة: خد بس رغيف الحواوشي ده هينسيك اللي حصل. رحيم: أه والله جامد أوي. مالك: إنتو بتستعبطواا.... لم الأكل ده فوراً وكل واحد يشوف شغله. ابقي اكلها يخويا بره مش في الشركة الكلام ده. رحيم: والله هي اللي أكلتني والله. مالك: آخر إنذار ليكوا. أما نشوف آخرتها. فريدة: آخرتها خير إن شاء الله. تركهم مالك ثم ذهب إلى مكتبه.

فريدة: هاااااا كلت حتة الخيارة المخللة كلها. في قصر كبير في لندن. كارمن: هنسافر برضو يا بابا؟ منير: لازم أنزل أواجههم يا كارمن. لازم. وكمان عشان تشوفي أخواتك... مالك وحمزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...