مالك: رحيييييييم .... مالك ف إيه حصل إيه؟ رحيم بدموع: كنت... كنت... كنت ف فرحها يا مالك... فرحها كان النهاردة. مالك بصدمة: فرح مين... شمس؟! رحيم: هييييي..... الخاااايننننه الزباا*اله. مالك: طب... طب أهدي أهدي بس وفهمني ف إيه. رحيم: مش قادر يا مالك سيبني سيبني عشان خاطري... أنا عاوز أنام. مالك: طب استنى... اسند عليا طيب لحد أوضتك والصبح نبقى نتكلم.
عاد مالك إلى غرفته بعد أن وصل رحيم إلى غرفته وتأكد بأنه ذهب إلى نوم عميق. بدأ مالك أيضًا في التفكير بتلك الفتاة التي ظهرت في حياته فجأة واحتلت تفكيره، بجانب التفكير في رحيم أيضًا وفي حالته التي رآها منذ قليل. فهو حقًا قلق عليه، فرحيم ليس ابن عمه فقط، فهو صديقه أيضًا ويعتبره أخًا له. فصباح يوم جديد.
اجتمع الجميع في منزل الراوي على طاولة الطعام لتناول وجبة الإفطار. كان الراوي جالسًا هو وحفيده حمزة، وتسنيم والدته، وسناء والدة رحيم. راوي: أومال فين مالك ورحيم؟ مالك: أنا جيت أهو. صباح الخير يا جدو، صباح الخير يا ماما، صباح الخير يا طنط سناء. الجميع: صباح النور. حمزة: طب وأنا إيه شفاف؟ مالك: آآه إن كان عاجبك. حمزة: عاجبني يا عم. راوي: أومال فين رحيم؟ معقول لسه نايم؟ سناء: مش معقول... أنا هطلع أصحيه.
مالك: لالا يا طنط سيبيه نايم. راوي: لي؟ هو في حاجة؟ مالك: لا أبدًا، بس هو تعبان شوية. سناء: حبيبي تعبان؟ ماله؟ أنا هطلبله الدكتور. مالك: لا متقلقيش، هو تعبان من ضغط الشغل بس محتاج يريح النهاردة وهيبقى تمام. حمزة بهمس: أنا الحوار ده مش داخل دماغي. رحيم ماله؟ مالك: هبقى أقولك بعدين. تسنيم: مش ناوي بقا يا مالك تفرحني بيك؟ مالك: ما تفرحي يا ماما، هو حد مسكك؟ تسنيم: إذا كان كده بقا، ف البت منار بنت طنطك عبير صاحبتي بت أي؟
مالك: بسسس متكمليش... عن إذنكم أنا رايح الشركة. تسنيم: طب خلاص اقعد كمل فطارك. مالك: كلت يا ماما كلت وشبعت. سلام. تسنيم: وبعدين بقا ف الواد اللي تاعب قلبي ده. راوي: سيبيه يا تسنيم يا بنتي، بكرة تيجي اللي توقعه ويقعد يتحايل عليكي عشان تجوزيهاله. تسنيم: والله يا بابا أتمنى، بس مبتجيش. سناء: لا والمشكلة إن رحيم كمان عاوز يتجوز، بس مستني مالك الأول. حمزة: والله يا طنط وأنا كمان.
راوي: أنت إيه يا عاطل يا فاشل اللي بتاخد السنة ف الكلية بسنتين؟ حمزة: في إيه يا جدع؟ صلى ع النبي كده، أنا بهزر. راوي: بتهزرر؟ هموت وأعرف أنت طالع لمين. أبوك الله يرحمه كان زينة الرجال، مالك أخوك نسخة منه، لكن أنت أخس. حمزة: طب تمام أوي كده، أنا رايح الكلية. عن إذنكم. راوي: اللي يشوفك يقول الواد مجتهد أوي، كل يوم ف الكلية. جتك خيبة. حمزة: حبيبي يا حاج. ف منزل الفتيات. رنا: معقول ورد لسه نايمة؟
فريدة: أيوا، هي لما بتزعل بتنام كتير. رنا: طب انتي مش هتروحي كليتك؟ فريدة: لا مش نازلة النهاردة. رنا: ولا أنا. فريدة: لي؟ رنا: مش عارفة، حاسة إني عاوزة أفصل شوية. فريدة: عن إيه بالظبط؟ رنا: عن الكلية. فريدة: لا الموضوع مش كلية، الموضوع فيه حمزة صح؟ رنا: بصراحة بقا أه... مش حاسس بيا خالص. بيحس ببنات الجامعة كلها إلا بيا. تخيلي ده بيجي يقولي ع البنات اللي بيكلمهم، كل يومين واحدة جديدة، وأنا بشيط. فريدة: هههههههههههه.
رنا: بتضحكي انتي كمان؟ فريدة: سوري والله، بس مقدرتش... طب ما يمكن بيستهبل مثلاً؟ رنا: ع فكرة اللي بتقوليه ده أنيل. بيستهبل يبقى مش بيحبني خالص. فريدة: صح، انتي صح. رنا: أنا نفسي بس يديني فرصة نتكلم كتير، مثلاً أحكيله عني وعن الحاجات اللي بحبها، وهو كمان كده. لكن كل كلامه معايا: "رنا بصي البنت دي كلمتها امبارح"، "رنا بصي الجامدة دي عرفتها النهاردة"، "رنا ظبطيني مع دي"، "رنا هاتيلي رقم دي". فريدة: هاا، وبتجيبي؟
رنا: بجيب يا فريدة، بجيب زي العبيطة. مبعرفش أقوله لا. فريدة: لا ده انتي عبيطة فعلاً بقا... أي ده؟ ورد صحيت؟ يادي الهنا يادي الهنا. ورد بمرح: صباحوو يا بنات. رنا: أصلاً!! ورد: فطرتوا ولا أحضر فطار؟ فريدة: حضري، مفطرناش. ورد: اشطا. رنا: لا ده انتوا هتجننوني قريب. فريدة: ي بنتي ما انتي عارفة ورد لما بتزعل بتنام، بتصحي ولا كأن حاجة حصلت. في الجامعة. حمزة: عهد مشوفتيش رنا؟ عهد: لا مشوفتهاش النهاردة. حمزة: يبقى مجتش.
عهد: ما يمكن ف محاضرة ولا حاجة. حمزة: لالا، أنا دورت ملقتهاش. عهد: يبقى مجتش بق. حمزة: طب متعرفيش مجتش لي؟ عهد: لا يا زكي، لسه قايلالك معرفش هي فين أصلاً. حمزة: آه صح. طب تمام. ف شركة الراوي. مالك: خالد. خالد: نعم. مالك: نزل إعلان محتاجين سكرتارية وخد الورقة دي فيها المواصفات. خالد: تمام يا مستر مالك. خرج خالد من المكتب وظل مالك بمفرده يفكر في تلك الفتاة للمرة التي لا يعلم عددها، لأنه يفكر بها كثيرًا ولا يعلم السبب.
بعد عدة دقائق، فتح مالك درج المكتب وأخذ جرنال به صورته مع تلك الفتاة الذي لا يعلم حتى اسمها، وظل ينظر إليها كثيرًا حتى ابتسم حين تذكرها. فاق مالك من شروده ومسك هاتفه وقام بالاتصال على مراد صديقه. مالك: إزيك يا عم مراد؟ مراد: أهلاً، إزيك يا مالك. مالك: إيه يا عم من ساعة ما خطبت ومبقتش تسأل يعني؟ مراد: والله مشغول شوية ف الشغل وترتيبات الشقة وكده، انت عارف بقا. مالك: ربنا معاك يا حبيبي... بقولك إيه؟ مراد: يا رب... قول.
مالك: فاكر البنت اللي أنا جيت معاها الخطوبة بتاعتك؟ مراد: أيوا، دي ورد، تبقي صاحبة همس. مالك: هي اسمها ورد؟ مراد: أيوا، لما الخبر نزل همس قالتلي وقالتلي إنها كمان دخلت معاك من غير ما تعرف انت مين. مالك: أيوا... طب متعرفش عنها حاجة؟ ساكنة فين؟ حياتها إيه؟ كده يعني؟ مراد: لا والله معرفش، بس ممكن أبقى أسألها همس كده. مالك: خلاص تمام، شوف وعرفني. مراد: من عنيا... بس لي؟ مالك: ها؟ مراد: لي؟ مالك: ااااا... ااا عادي يعني...
فضول. مراد: فضول أه... طيب. مالك: احم... مع السلامة يا مراد. مراد: هههههههه سلام. غلق مالك الهاتف ثم عاد بكرسيه للخلف وظل صامتًا عدة ثوانٍ ثم هتف باسم ( ورد ) ف المساء. عاد مالك إلى المنزل وصعد إلى غرفة رحيم فوجده واقفًا في شرفة غرفته يدخن. مالك: كل دي سجاير يا رحيم؟ أنا سيبتك أهو زي ما قولتلي، ها؟ قولي بقا ف إيه؟ رحيم: امبارح وأنا مروح البيت واحد صاحبي اتصل بيا قالي إن فرح شمس النهاردة...
أنا طبعًا مصدقتش، إزاي ده إحنا مرتبطين ومتفقة معايا إني هتقدملها بعد ما تخلص السنة دي عشان أهلها رافضين الجواز دلوقتي، وأنا حاكيلك. مالك: أيوا. رحيم: قالي لو مش مصدق روح الفرح ف العنوان..... روح شوفها لو مش مصدقني. لقيت نفسي رايح مع إني كنت متأكد ميه ف الميه إنه كداب، بس روحت، ويا ريتني ما روحت.... روحت لقيتها ف حضنه وفرحانة ومبسوطة. مالك: شافتك؟
رحيم بدموع: أيوا، حطت عينها ف عيني ولا كأنها عملت حاجة، وبعدين كملت رقص... أنا عملت إيه غلط؟ أنا عمري ما زعلتها، دي أي حاجة كانت بتطلبها كنت بجيبهالها، كان كل همي إنها تكون مبسوطة، بس لي عملت كده؟ بجد مش عارف. مالك: خير ليك والله يخويا، انت عارف إننا مكناش بنحبها أصلاً، بس يلا ده نصيبك وأكيد ربنا هيعوضك. رحيم: مشش عايز، كلهم شبه بعض أصلاً، كلهم خاينين. مالك: كده أنت حبيبي...
أنا قولتلك متقعدش مع الواد حمزة ده كتير، أنت كنت ماشي عدل، بنات إيه وبتاع إيه يا راجل. رحيم: هههه عندك حق والله. مالك: خلاص اجمد كده، الشركة محتاجاك. رحيم: أنا هنزل من بكرة خلاص، أصلاً عملت موف اون. مالك: هههههههه يا جاامد. رحيم: أه، عيب عليك، ده أنا تربيتك. مالك: تربية وس*خه يحبيبي. رحيم: أنت قولت لحد ع اللي حصل؟ مالك: لا، حمزة اللي عاوز يعرف بس قفش الحوار. رحيم: كده كده هيعرف، مفيش حاجة بتتخبي عنه. مالك: أيوا.
ف اليوم التالي. ورد: ولااااااااد تعالواااا بسرعههه. فريدة: إيه؟ في إيه؟ رنا: خير. ورد: في إعلان لشركة طالبين سكرتيرة، أنا هقدم....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!