الفصل 4 | من 21 فصل

رواية عشق احفاد الراوي الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى حجازي

المشاهدات
40
كلمة
1,754
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

ورد: في إعلان لشركة طالبين سكرتيرة، أنا هقدم. رنا: وريني كده. بس دول عاوزين خريجين، إنتي لسه في آخر سنة. فريدة: أيوه إزاي؟ ورد: مش عارفة، بس المرتب حلو أوي. وبعدين ده فاضل ترم واحد وأتخرج، يعني مش هتفرق. فريدة: اممم، بس دي شركة كبيرة ومعروفة. بصراحة يعني مش متفائلة. رنا: ولا أنا بصراحة. بس بصي، إنتي روحي قدمي وشوفي، وإنتي وحظك بقى. ورد: ماشي، إن شاء الله أتقبل. رنا وفريدة: إن شاء الله. في شركة الراوي.

مالك: رحيم، أنا نزلت إعلان امبارح لموضوع السكرتيرة ده، ف أكيد فيه بنات هتيجي تقدم من النهارده. استقبلهم وشوف السيهات بتاعتهم، واختار منهم الأنسب وقولي. رحيم: تمام، ماشي. في الجامعة. حمزة: مجتيش ليه امبارح ي بت؟ رنا: بت أما تبتك! اتكلم عدل. حمزة: هزعلك على فكرة. رنا: متقدرش. حمزة: طب مجتيش ليه؟ رنا: وإنت مالك أصلاً؟ حمزة: ماشي، أنا غلطان إني بجبر بخاطرك وبسأل عليكي أصلاً. غوري يلا. رنا بعصبية: بكرهك!

حمزة: وأنا بكرهك أكتر. في منزل الفتيات. فريدة: يعني إيه؟ يعني مش عاوز تكمل؟ المتصل: يعني مش هكمل، خلاص. فريدة: إنت أكيد بتهزر! لأ، مش بعد ده كله تقولي مش هتكمل من غير مبرر حتى! المتصل: بصراحة بقى ي فريدة، أنا أمي مش موافقة عليكي، وخطبت بنت خالتي. فريدة بعصبية: إيييييه! يعني إيه؟ خطبت بنت خالتك؟ يعني إيه؟ وأنااا فين؟ هو أنا لعبة في إيدك إنت وأمك؟ المتصل: فريدة، اتكلمي عن أمي كويس. فريدة: ي شيخ ي*ن أبوك على أبو أمك!

في ساعة واحدة! يلا، في داهية تاخدكم كلكم يا ولاد ال*ب. أغلقت فريدة هاتفها، ثم أخذت نفس عميق وأغلقت عينيها عدة ثوانٍ، ثم فتحتها. وقفت أمام المرآة، ظلت تنظر لنفسها عدة دقائق، ثم مشطت شعرها وأخذت أحمر الشفاه ووضعت منه، ثم أعطت لنفسها قبلة في الفراغ أمام المرآة وقالت: "ولا يهمك ي بت ي فريدة، إنتي زي القمر، وألف واحد يتمناكِ. راح قرد يجي غزال." ثم أخذت شنطتها وذهبت إلى العمل. في الجامعة.

ظلت رنا تبكي في حمام الجامعة بمفردها بسبب معاملة حمزة لها. وبعد أن انتهت من البكاء، تنهدت وقالت: رنا: مااااشيي يا بتاع البنات، والله لأوريك، وهخليك تحبني غصب عنك. يلا بقى. هه. ثم أخذت هاتفها وفتحت الفيسبوك، ثم أرسلت له طلب صداقة من صفحة مجهولة باسم غير اسمها، ولكنها قديمة. كانت هذه الفكرة تدور في عقل رنا منذ فترة كبيرة، ولكنها لا تقوم بتنفيذها. وها هو حان الوقت لتنفيذها.

بعد عدة دقائق، وصل إشعار لرنا على الفيسبوك بأن حمزة قد قبل طلب الصداقة. رنا: إنت لحقت! ما إنت مبتصدق أي واحدة تبعتلك توافق على طول. قطع حديث رنا مع نفسها وصول إشعار آخر على الماسنجر بأن حمزة قد أرسل لها رسالة تقول: "مين؟ رنا: كَمَان بتكلم واحدة متعرفهاش حتى! بتخوني معايا ي حمزة؟ ماشي، ماشي. أعمل إيه؟ أرد ولا مردش؟ أنا حاسة إني بعك. أنا مش هرد لحد ما أروح أقول للبنات على اللي حصل، أما أشوف هعمل إيه.

خرجت رنا من الحمام وكانت متجهة ناحية المدرج، ولكن صوت حمزة أوقفها. حمزة: رنااا! رنااا! رنا: نعم. خير؟ حمزة: بقالي ساعة مستنيكي تخرجي من الحمام. إيه ده كله؟ رنا: احم. وإنت مالك؟ وبعدين واقف بتعمل إيه؟ حمزة: مستنيكي. رنا: مستنيني بس؟ حمزة: أه. رنا: كمان كداب. حمزة: كداب إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. رنا: انجز انجز، عاوز إيه؟ حمزة: باين عليكي زعلانة مني. متزعليش. رنا: هه. أزعل منك إيه يابني! ولااااا فاااااارق معاااايااااا!

حمزة: طب بس بس بس. متمثليش. عينك احمر من التيشيرت اللي إنتي لابسااه. رنا: ده ده ده الروج دخل في عيني بس. حمزة: ههههههه. وإيه جاب الروج في عينك؟ كنتي بتبوسيها؟ رنا: وإنت مالك! ده إنت غتت أوي. حمزة: طب خلاص. متزعليش. إنتي عارفة معزتك عندي. ده إنتي أكتر من أختي. رنا: امشي ي حمزة من وشي. امشي عشان خاطري. حمزة: طب مش زعلانة مني؟ رنا: لأ، مش زعلانة. حمزة: طب يلا، معطلش بق. عندي ديت. رنا: يااااارب صبررررني.

كانت فريدة متجهة إلى عملها، وفي طريقها نظرت إلى المنزل الذي يسكن فيه حبيبها السابق، الذي يسمي بـ "يوسف". فوجدت سيارته تحت المنزل. فنظرت حولها ولم تجد أحد في الشارع، فأخذت عصا حديدية ملقاة على الأرض، وبدأت في تدمير السيارة وهي تقول: فريدة: مااااشييي ي يوسف. مااشيي ي بتاع أمك وبنت خالتك. والله لأوجع قلبك على أغلى حاجة في حياتك ي زبا*االه. خلي أمك تفرح بيك. في شركة الراوي.

كانت ورد قد وصلت إلى الشركة وظلت ساعة تنتظر دورها، فكانت كثير من الفتيات تقدم معها. ورد لنفسها: أحيه، ده فيه كذا واحدة دخلت وكلهن قاعدين وكلهم مزز. وأكيد شركة زي دي هتاخد بالشكل. وفيه كتير معاهم كليات عالية وكورسات كمان. أكيد أنا مش هتقبل. أكيد مش هيسيبوا كل دول ويختاروني أنا. أنا هقوم أمشي بكرامتي أحسن ما أمشي من غيرها. كانت ورد متجهة ناحية الباب لكي تذهب، ولكن توقفت عندما سمعت صوت الفتاة تنادي باسمها للدخول.

الفتاة: الآنسة ورد فين؟ ورد: أيوا، أنا. الفتاة: اتفضلي لمكتب مستر رحيم. ورد: م... ماشي. دخلت ورد إلى المكتب وجلست بعدما سمح لها رحيم بذلك. رحيم: اتفضلي. ورد: اتفضل إيه؟ رحيم: قدمي نفسك. ورد: آه. أنا اسمي ورد أحمد، في آخر سنة كلية تجارة. رحيم: نعم؟ ورد: أنا عارفة إن حضرتكم طالبين خريجين كليات، بس أنا محتاجة الشغل ده. رحيم: أيوه، بس مينفعش. طب معاكي لغة طيب؟ ورد: عربي وإنجليزي فيفتي فيفتي. رحيم بصوت عالٍ: إحنا هنهزر!

ورد: اهدى بس حضرتك. جربوني بس، ده أنا لهلوبة. رحيم: لهلوبة إيه؟ هو إحنا طالبين ست بيت؟ اتفضلي اطلعي بره. ورد بصوت عالٍ: طب إيه رأيك بقى أنا مش طالعة! هه. رحيم بزعيق: يا أمن! دخل مالك المكتب بعد ما سمع صوت رحيم. مالك: فيه إيه ي رحيم؟ رحيم: الآنسة جاية تقدم وهي أصلاً مخلصتش كلية، وكمان مش معاها ولا لغة، وجاية تستظرف هنا. ورد: حضرتك أنا... عااااا! إنت! مالك: إنتي؟ ورد: لأ، مش أنا. سلام عليكم. مالك: استني هنااا.

ورد: نعم؟ مالك: عينها ي رحيم، ومشي كل اللي بره دول. رحيم: نعم؟ ده إزاي ده؟ مالك: زي ما قولتلك كده. يلا. ورد: لالا، شكراً. أنا مش عاوزة. غيرت رأيي. رحيم: الله! مش كنتي بتقولي محتاجة الشغل ده ضروري؟ ورد: يعم، أنا حرة وأدرى بمصلحتي. رحيم: يعم؟؟ ورد: احم. سوري. بس أنا خلاص غيرت رأيي. مالك: معندناش حد بيغير رأيه. إنتي خلاص اتعينتي. ورد: ده اللي هو إزاي ده؟

مالك: زي ما سمعتي. من بكرة الصبح تيجي الساعة 8 بالدقيقة تستلمي الشغل. لو اتأخرتي دقيقة واحدة، اليوم هيتخصم منك. ورد: مش جاية خالص. مالك: هتيجي. ورد: مشش هااجى. مالك: رحيم، جهز العقد. قدامك خمس دقايق تمضي على العقد ده، مع العلم إن المرتب اللي كان في الإعلان زاد الضعف. ورد: موافقة. أنا مش مادية ولا حاجة، أنا بس برج الجوزاء، فتلاقيني بغير رأيي بسرعة. مالك: هه. امضي.

كان يوجد ثلاث ورقات لكي تمضي ورد عليهم. وبعد أن تفحصتهم جيداً وقرأت ما بهما، وافقت أن تمضي. وبدأت في الإمضاء، ولكن قبل أن تمضي على الورقة الأخيرة، جاءها اتصال من فريدة، فجاوبت عليه. ورد: الو. يا فريدة. رحيم: إيه ده؟ مين سمحلها ترد؟ ابتسم مالك رغماً عنه بسبب تلك البلهاء التي تقف أمامهم. ورد: إيييي! قسم إيه! يخربيتك! طب أنا جايلك حالا. مالك: فيه إيه؟

ورد: أنا آسفة، بس لازم أمشي حالا. واحدة صاحبتي حصلها مشكلة وهي في القسم دلوقتي. أنا لازم أروحلها. مالك: طب استني، أنا جاي معاكي. العربية في التوكيل. أنا نسيت. رحيم: طب أنا جاي معاكم. أما أشوف آخرتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...