تحميل رواية عشق العقرب بقلم لوجي احمد pdf
بقلم لوجي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جسمها جامد اوو. وهو يضع يده على كتفه ويجذبه: انت مجنون ولا ايه؟ انت مش عارف دي رايحة لمين؟ يايخته البت حلوه اوي. ملناش دعوه ياعم. احنا هنسلمها وناخد حسناتنا ونمشي. طاب قبل ما نسلمها ندوق طعمها. انت مجنون؟ دي رايحة لرحيم الاسيوطي بفستان فرحها. يعني بنت لسه محدش لمسها. انت عايزة يهد الدنيا على دماغنا؟ اسكت ياعم. ايوه صحيح. دي عروسة. يعني فرحها النهاردة. محبكش يخ*طفها غير ليلة دخل*تها. منعرفش حاجة وملناش دعوه. احنا هنسلمها وناخد حسبنا ونمشي. وانجز شوية علشان نلحق نوصل وهي لسه مغمي عليها من أثر البن...
رواية عشق العقرب الفصل الأول 1 - بقلم لوجي احمد
جسمها جامد اوو.
وهو يضع يده على كتفه ويجذبه: انت مجنون ولا ايه؟ انت مش عارف دي رايحة لمين؟
يايخته البت حلوه اوي.
ملناش دعوه ياعم. احنا هنسلمها وناخد حسناتنا ونمشي.
طاب قبل ما نسلمها ندوق طعمها.
انت مجنون؟ دي رايحة لرحيم الاسيوطي بفستان فرحها. يعني بنت لسه محدش لمسها. انت عايزة يهد الدنيا على دماغنا؟ اسكت ياعم.
ايوه صحيح. دي عروسة. يعني فرحها النهاردة. محبكش يخ*طفها غير ليلة دخل*تها.
منعرفش حاجة وملناش دعوه. احنا هنسلمها وناخد حسبنا ونمشي.
وانجز شوية علشان نلحق نوصل وهي لسه مغمي عليها من أثر البنج.
اخر سرعة في العربية. هتبقى مبسوط لما نلبس في حاجة ونموت كلنا.
يرد الشخص الآخر: لا طبعاً. انت عارف اللي معانا دي مدفوع فيها فلوس قد ايه.
ينظر لها ويقول: والله تستاهل كنوز الدنيا بحالها.
بعد دقائق من الوقت، يوصلوا فيلا كبيرة اوي وشكلها حلو اوي.
كان مستنيهم شخص شكله كان مستني بفارغ الصبر.
اول ما شافهم جم جرى على العربية وقال لهم: عملتوا ايه؟
رد واحد من الرجلين اللي كانوا في العربية وقال له: كل حاجة تمام يا باشا.
والامانة معانا في العربية يا رحيم بيه.
يقرب رحيم من العربية ونظر نظرة خفيفة لدي بنت جميلة جوه في العربية بفستان فرحها.
فتح الباب بلهفة شديدة وشال البنت بين يده بفستان فرحها.
ودخل بها الفيلا والنظر لواحد كان واقف في الجنينة وقال له:
حاسب الرجالة يا حسن وكرمهم على الاخر وياخدوا احلى واجب ضيافة وما حدش يزعجني خالص.
حسن رد عليه وقال له: ماشي يا ابن عمي. بس استنى. انت واخدتها هتعمل فيها ايه؟ احنا ما اتفقناش.
رد رحيم عليه وقال له: نفذ اللي قلت لك عليه.
حسن وشال البنت بين يده واخدتها وطالع على فوق.
وحسن اتجه للرجالة دي اداهم فلوس وفلوس كتير كمان ورضاهم جدا.
الرجالة اخذت نفسها ومشيت. هم كانوا يدوبك متاجرين عشان يخ*طفوا البنت دي. اللي هي من البنت دي بقى هنعرف.
رحيم حط البت على سرير في اوضة واسعة وقرب عليها وقال: واحشتني اوي يا تمارا.
وبدأ في البكاء بدموع خفيفة. ثم نادى على الشغالة وقال لها:
غيري ليها هدومها دي وجهزيلي اكل يكون محروق زي ما أنا قايلالك.
الشغالة: امرك يابيه.
رحيم: استني قبل ما تغيري هدومها.
فتح الدولاب جاب سلسلة حديد طويلة.
وقرب على تمارا وضع حرف السلسلة في أحد رجليها والحرف الآخر وضعه في حلقة في الحيطة.
وطبعاً الشغالة واقفة متقدرش تتكلم.
وطلع هدوم من الدولاب وقال لها: تخ*لعيها الفستان ده وتلبسيها الهدوم دي.
الشغالة: امرك ياباشا.
وخرج وسابهم في الأوضة.
كان حسن مستنيه بره.
حسن: مقولتش برضو هتعمل ايه فيها يارحيم؟ لازم تفكر. الموضوع مش سهل. جوزها هيقلب الدنيا.
رحيم بضحكة: هلعب معاها عريس وعروسة.
ولسه مكملش كلامه.
على صريخ الشغالة.
الحقني يابيه.
رواية عشق العقرب الفصل الثاني 2 - بقلم لوجي احمد
الحقني يابيه الحقنيالصوت كان عالي جدا ومصطحب بص*ريخ رحيم التفت لصوت الشغاله هو وحسن بس الغريبه أن رحيم متحركش من مكانه كان باين عليه التوتر
حسن قاله..يبقا كده تمارا فاڨت رحيم .اكيد اطلع فوق اتكلم معاه انت خليها تهدي عشان انا لو دخلت هدڤ*نها حيه
حسن وهو يضع يده علي كتف رحيم ويقوله استهدي بالله الا فات مات يارحيم رحيم.بغضب مات انا قلبي هو إلا مات ياحسن والنهارده هاخد العزاء اطلع زي ما قولتلك طبعا حسن كان متردد بسبب اللي هيحصل بس طبعا طاوع ابن عمه طلع للمسكينه اللي فوق دي اللي لحد دلوقت ما حدش يعرف حكايتها ايه وطبعا رحيم انسحب وطالعه على الجنينه
كان ماشي شارد كده مش فائق لنفسه بيحاول يفتكر او بيحاول ينسى هو اساسا مش ناسي اللي حصل له زمان
طبعا عنده قصر كبير قوي وجنينه واسعه وحراس كثير وشجر عالي تحس ان الحرب هتقوم من كثر الناس اللي كانت واقفه بالسلاح ورجاله وحرس وكلاب حراسه الموضوع من بعيد شكله يخض كده المشكله الاكبر بقى ان القصر ده يعتبر في الجبل يعني حاجه منعزل عن العالم كلها والغريب اكثر من رحيم كان عنده مكان في الجنينه كده على جنب كان في حاجهاسد كبير اوي كان هو مربيه بس شكله كان يخوف بس طبعا رحيم قرب عليه والاسد هو كمان قرب على رحيم وفضل رحيم قاعد جنبه يسترجع في الذكريات وفي الماضي الاليم اللي هو ايه بقى
افتكر امه الخدامه اللي كانت بتشتغل عند ام تماره وقد ايه ام تماره وابوها كانوا ناس ظلمه ظلمه امه واخته وظلموه هو كمانلما كان لسه طفل صغير كان التماره لسه مولوده يعني هو شافها لسه وهي مولوده كان اكبر منها بخمس سنين وطبعا كان كل اللي يشوفه تمارا يتبهر بها وبجمال عيونها وهو كان اول واحد مسحور بها من كثر جمالها بس ازاي طبعا ابن الجنايني يحب بنت الباشا وياريت على كده بسام رحيم كانت ست بسيطه جدا كانت ست بتساعد جوزها كان جوزها بيشتغل جنايني وبوابه عندهم وهي بتشتغل خدامه في الفيلا بتاعتهم بس هي كانت حلوه شويه وطبعا ابو تماره ده كان راجل س*كري بتاع ك*اس وكان دائما في الريحه وفي الجايه يحاول يهتدي عليها ويطول يده وهي يعني كانت بتفضل ساكته عشان ماكنش ينفع ولا كانت تقدر تتكلم
لحد ماجات الليله المشؤومه بس لحد هنا ورحيم فاق من شروده علي صوت تمارا العالي جدا وصريخها
قام مره واحده بسرعه مجنونه وطالعه من المكان اللي هو كان فيه في الجنينه متجه الى اعلى القصر بغضب يحرق الكون اول ما دخل لقى حسن لسه واقف مكانه رايح جاي مش ثابت قرب عليه رحيم بغضب وقال له انت واقف كده ليه والبت اللي فوق دي لسه بتصرخ كده ليه حسن رد عليه وقال له أهدي يا رحيم الامور ما تتاخذش كده الصراحه انا مش عارف ادخلها اقول لها ايه ولا عارف ادخل اتكلم معها ازي الموضوع مش سهل كدا دي عروسه فاقت لقت نفسها مربوطه بسلسه حديد يعني ليها حق تعمل كدا واكتر
طبعا كان رد رحيم على حسن ان هو يزق الفازه بيده وقعت وانكسرت من كتر العصبيه والغضبوقال له انا هاطلع انا اخرسها بدون كلامحسن .اهدي يارحيم مش كده بس طبعا رحيم مبقاش شايف حاجه قدامه واتجه لاوضه الا فيه تمارا طبعا تمارا كانت عامله زي المجنونه بالضبط بتصرخ على اخرها ومش عارفه هي فين وعماله تقول انا فين احد يرد علي و الشغاله بتحاول تهدي فيها وما فيش فائده المفروض ان دي عروسه وفرحها النهارده تفوق تلاقي نفسها في اوضه ورجليها مربوطه بسلسله حديد ما تعرفش هي فين اساسا وفضلت تصرخ طبعا واي حاجه كانت بتطولها بيديها كانت بتكسرها
علي دخول رحيم وهو بيقولي انتي في سجنك يا عروسه البحرمجرد ان تمارا شافت رحيم نطقت وقالت رحيم وفقدت الوعي 🙂🙂
رحيم لايبالي قالي الشغاله اطلعي برهوطبعا الشغاله قالت أوامرك يأبيه وطلعت برهورحيم خطوتين تجاه تماره طبعا حسن هو كمان كان في الاوضهرحيم قال حسن اطلع بره احسنلكن حسن رد قال لهاهدي يارحيم دي مجرد ماشافتك أغمي عليها بلاش عصبيه هتموت في ايدك رحيم قرب علي تمارا خالص وعدلها علي السرير وقاله اطلع بره ياحسن وهو يشق فستانها بس الا حصل كان ..؟..؟🥺🥺
 
رواية عشق العقرب الفصل الثالث 3 - بقلم لوجي احمد
قطع لها ملابسها وشق فستانها.
حسن: اهدي يارحيم.
رحيم بعصبية: قولت اخرج بره.
كان صوته يهز القصر كله وفعلاً خرج حسن.
كانت تمارا أغمي عليها، ورحيم شالها من الأرض وحطها على السرير. بنظرات شهوانية قاتلة، تغاضى أنها لابسة فستان أبيض وعروسة، ولا في دماغه عملت إيه. بدأ يقطع في الفستان.
أصبحت شبه عارية أمامه وهو أصبح في حالة من الضياع.
ابتعد عنها لثواني علشان يقدر يتحكم في نفسه، وغطاها بالملائكية. وشد كرسي وقعد يبص عليها.
رحيم بيبص على تمارا وهي مغمي عليها، ويفتكر هي عملت إيه زمان فيه. دموعه نزلت من الحزن.
قال لنفسه: "ورحمة أمي ياتمارا لاخليكي تتمني الموت ومش هتطوليه أبداً."
على صوت خبط على الباب، رجع رحيم لوعيه. فتح الباب بعصبية وبكل شدة. لقى الشغالة واقفة قدامه وبتقول له: "الاكل يبيه اللي انت طلبته."
بص على الأكل اللي كان في يديها وقال لها: "ادخلي حطيه جوه واطلعي."
دخلت حطيته جوه وطلعت. وهي طالعة قالت له: "حسن بيه موجود تحت ومعاه ناس مستنيينك."
قال لها: "ناس مين؟"
قالت: "ما اعرفش يابيه."
يتعصب رحيم عليها وقال لها: "طب غوري من قدامي."
ودخل تاني يبص على تمارا. كانت فاقدة الوعي، كانت في دنيا تانية خالص.
تأكد أنها لسه مفقتش، سابها ونزل تحت.
كان في ناس تحت مستنيينه بينهم شغل ومصالح. وكان حسن طبعاً معاهم. وهم كانوا جايين مش عاجبهم اللي رحيم عامله، إن هو رافع أسعار الشغل. وكل التجار اللي في السوق زعلانين منه.
هتقولوا له طبعاً رايحين بيشتغل إيه: هاقول لكم بيشتغل في كل حاجة ممنوعة. سلاح، مخدرات، كده يعني.
رحيم طبعاً كان متعصب عليهم جداً، وبدأ يقول: "ده اللي عندي مش هانزل أسعار، واللي عاجبه عاجبه واللي مش عاجبه مش عاجبه."
لكن حسن حاول يلم الموضوع، وبدأ يتفاهم مع الناس ووعدهم إن كل حاجة هتبقى كويسة وتمام. وأخدوا واجبهم ومشوا.
حسن طبعاً كان مراعي حاله رحيم، وبدأ يهون عليه. وبدأ يتكلم معه ويقول له: "انت دلوقت عملت اللي في دماغك، خطفتها يوم فرحها والدنيا كلها مقلوبة. ولحد دلوقتي انت مش عارف انت عايز منها إيه. انت خاطفها عشان تحرق قلب عريسها؟ ولا خطفها عشان تريح قلبك انت؟"
بعد تنهيدة عالية من رحيم، قال له: "ركز في الشغل يا حسن."
حسن: "طب وتمارا؟"
رحيم: "تمارا دي بتاعتي زي العربية زي الشركة، بقت ملكي خلاص."
حسن وهو يضع يده على كتف رحيم: "اهدي يارحيم وفكر تاني. البت هتموت في يدك."
رحيم وهو يتجه إلى الأعلى، بص له وقال: "قصدك هتموت تحتي."
حسن: "هي أساساً كده كده هتموت منك."
وخرج، ساب القصر.
فتح الأوضة على تمارة. أول ما فتح لاحظ حركة بطيئة كده. تأكد أن تمارة فاقت.
ابتسم بابتسامة بسيطة، ابتسامة خبيثة. وقرب منها ببطء. يعني كانت مغمضة عيني جامد قوي وخائفة. جسمها بيرتعش. رعشت جسمها فضحتها أنها فاقت.
قرب عليها بخبث ووضع يده فجأة على رقبتها. هي صرخت فجأة. قالت بصوت خافض يملأه الخوف: "رحيم."
رحيم بعصبية: "اثبتي كدا."
هي شاكة دبوس.
تمارا بصريخ: "؟؟؟؟؟"
رواية عشق العقرب الفصل الرابع 4 - بقلم لوجي احمد
سيبني سيبني ابوس يدك يا رحيم سيبني.
رحيم بضحكه عاليه: انتي مجنونه يا تمارا؟ انا ابقا مجنون لو سبتك.
تمارا بصريخ: غلطانه انا عارفه كده واستاهل كل اللي هيحصل لي وكل اللي هيجرى لي، بس ورحمه امك يا رحيم ترحمني وتسيبني، وانا مستعد ادفع لك كل اللي انت عايزه، خد كل فلوسي بس سيبني امشي من هنا.
طبعا هو جابها من شعرها بشده وقال لها: فلوس ايه يا تمارا؟ انا اوزنك انت وبلدك كلها فلوس. انت دلوقت ما تعرفيش انا ابقى مين وبقيت ايه.
تمارا بعصبيه زعقت في وشه وقالت له: مهما عليت يا رحيم ما تنساش اصلك، اصلك هتفضل طول عمرك ابن البواب وابن الخدامه.
ضربها كف على وشها وقعها على الارض.
صرخت صرخه بس بصوت عالي، صوتها وصريخها كان بيهز القصر كله.
نزل على ركبته وشدها من شعرها وقال لها: بس قبل اي حاجه يا بنت الاكابر لازم اقدم لك واجب الضيافه، وانت اكيد جعانه، انت لازم تاكلي من الاكل ده، لازم تخلصي الاكل ده كله.
وشد الاكل قدامها.
تمارا اول ما بصيت على الاكل اتصدمت ورجعت بصت لرحيم ثاني وعينها ا كلها دموعه وعياط وقالت له وهي تبوس يده: ارحمني ابوس يدك يا رحيم.
رحيم بصوت غليظ: كلي.
بصوت جهور بغضب: تماره بدموع: مش عايزه.
بس قبل ما تكمل الجمله في قلم ثاني نزل على وشها.
رحيم قال لها: مش هاكرر الجمله دي ثاني، قلت لك كلي يعني تاكلي وتاكلي الاكل كله.
بس قبل ما ترد راح مسكها من شعرها بقوه وحط وشها كله في قلب الاكل وجذابها ثاني من شعرها بشده وقال لها: هتاكلي بالذوق ولا اكلك انا بالعافيه؟
وهي تهز رقبتها دليل على الموافقه وبدات تاكل بيدها الاثنين، وشها كله عباره عن اكل وشعرها وعينيها عباره عن دموعه، عباره عن اكل محروق.
محروق لدرجه ان هو صار فحم، ما حدش يقدر ياكله.
يعني بتزق الاكل باديها الاثنين على الاخر وبتعيط على اخرها.
وهو وقف على رجلها وبدا يلف في الاوضه حواليها وهي بتاكل ويقول لها: فاكره الاكل ده؟ فاكره زمان يا بنت الاكابر.
تمارا... بدموع وبتاكل اكل محروق ومش قادره تنطق.
تلفون رحيم رن كان حسن ابن عمه، قاله: في مصيبه يارحيم، انا مستنيك في الجنينه.
رحيم: انا نازل.
طبعا تمارا اول ما سمعت جمله انا نازل ابتسمت عشان هترتاح منه، لكن هو قرب عليها وكلمها تحذير وقال لها: انا نازل وطالع ثاني، لو طلعت ما لقيتش الاكل ده كله خالص، ما تعرفيش انا هاعمل فيك ايه.
وسبها وخرج.
طبعا هو يدوبك خرج من هنا وقفل باب الاوضه وتماره حدفت الاكل بيديها وقع على الارض وفضلت وتصرخ.
بس طبعا كان في سلسله حديد مربوطه في رجليها والحرف الثاني في الحيطه، يعني تقدر تتحرك في الاوضه كلها بس ما تقدرش تخرج من الاوضه ولا تخرج البلكونه، تروح الحمام وتتحرك في الاوضه بس.
وبدات تعيط وتصوت وتقول: ليه كده يا رحيم؟ ليه كده.......
رحيم طبعا نزل.
حسن وشوشو في ودانه قال له حاجه.
رحيم متعصب قوي اول ما سمع الحاجه دي.
تعصب اول ما سمع الحاجه دي وقال: احسن يبقى هو كده فحر قبره بيده.
واتجه الى عربيته.
حسن قال له: انت رايح فين يا رحيم؟
رحيم رد وقال له: مشوار على السريع كده.
ما تمشيش وتسيب القصر يا حسن وما حدش يدخل البنت اللي فوق دي.
ركب عربيته وطار بسرعه البرق.
وقف قدام عماره وطلع شقه فوق، اول ما خبط فتحت الباب بنت في منتهي الجمال بس لبسه مكنش تمام، كان ع*ريان واترمت في حضنه وقالت: واحشتني اوي.
وشالها رحيم ودخلوا على اوضه ال*نوم.
في الصباح.
رحيم يفوق من النوم مفزوع ويقول: تمارا انا مظلوم.
يفزع من النوم وجسمها عباره عن مايه وعرق من الكابوس.
يفوق من جمبه بنت ع*ريانه يدوبك غطاإ على جسمها.
نانسي.. وهي تضع يدها على شعر رحيم..... برده نفس الكابوس، نفس اعرف مين تمارا دي اللي مطيره النوم من عينيك.
رحيم بدون كلام يقوم من على السرير يدخل على الحمام ياخد شاور.
يفتح المياه ويتوه في دموعه ويخبط بايده جامد الجدار ويقول: ليه يا تمارا؟ ليه؟
ويفتكر زمان.
فلاش بالك... 7.
تمارا ابوها كان غني اووي وكانت عايشه عيشه محدش عايشها، ملكه مدلعه لو طلبت النجوم تجي تحت رجلها.
وابن عمها مازن كان عندهم جنينه وناظر في الجنينه، ابو رحيم.
وكان عنده ولد وبنت، رحيم ودعاء.
رحيم كان مجنون بتمارا وبجملها وكان بيذاكرلها وبيحبها جدا، وهي كمان كانت بتحبه.
كانت دايما تروح عندهم بيتهم الصغير اللي جمب القصر بتاعهم وتفضل تلعب وتجري هي ورحيم.
بدأت المشكله من ابن عمها وأبوها اللي كان طمعان في ام رحيم.
مازن... انتي واقفه مع الولد دا ليه؟
تمارا... وانت مالك انت.
رحيم... مين الولد؟ انا مسمحلكش تكلمني كده.
مازن بضحكه استهزاء. لا معلشي، هقول عليك باشا بلبسك دا وبابوك ده.
تمارا.... ابعد يا مازن من هنا علشان مقولتش لبابا.
مازن... هتبقي معاه. على ابن عمك يا تمارا.
تمارا.. اها، رحيم مغلطش انت الغلطان.
مازن.. بتعصب: يادي رحيم وزفت الرحيم.
رحيم بتعصب وهو يمسكه ويضغط عليه: ملكش دعوه بيه، احتراما لتمارا مش همد ايدي عليك.
مازن.. تمد ايدك عليا انا ياحيوان؟ وهو يضربه بالقلم على وشه.
رحيم بتعصب زقها على الأرض.
وكان هيضربه لسه.
تمارا بترسل... رحيم سيبه ونبي سيبه علشان خاطري.
سابه رحيم وبعد علشان خاطر تمارا.
جري مازن لعمه ابو تمارا يشكيله من رحيم ابن ناظر المزرعه.
عمه كان شخص وحش، كانت الفلوس كل حاجه ليه، وعشان ميزعلش مازن ابن عمه مسك رحيم ربطه في الشجره وجلده بالكرباج قدام مازن وقدام تمارا وقدام ابوه واختهم.
بعدش عنه الظالم غير لما تمارا فضلت تتحايل عليه وتعيط لما مشي وسابه.
جسم رحيم بقا عباره عن خطوط حمراء بسبب ابو تمارا.
تمارا.. بدموع: رحيم انا اسفه ليك، انا اسفه يارحيم.
وفضلت تعيط جمبه.
فاق رحيم من شروده وتوهانه على يد نانسي على ظهرها.
اتنفض مره واحده تحت الدش ومسكها من شعرها جامد وقالها.. اخر مره تدخلي عليا كده.
وسبها وخرج يكمل لبسه.
نانسي... هشوفك تاني امته.
رحيم.. هشوفك بكره في الشركه الصبح بدري تكوني هنا.
نانسي... يارحيم انت عارف ان النهار نوم بالنسبالي.
رحيم.. وحيات امك تتعدلي كده، الشغل شغل والسرير سرير. وتفوق كده وانتي حره بقا.
نانسي... مش هتقولي مين تمارا دي وعملت فيك ايه علشان كل مره تصرخ كده باسمها وانت نايم.
رحيم... شدها من وسطها له وهمس في ودنها وقال: هقولك متقليش، بس اعمل في حسابك يوم ما اقولك هيكون اخر يوم ليكي على وش الأرض، علشان هتبقي عرفتي السر.
نانسي.. برعشه: خلاص مش عايزه.
رحيم. وهو يبتسم: انا همشي وياريت بعد كده متخليش في اللي ملكيش فيه.
ونزل وسابها وركب عربيته متجه للقصر بتاعه.
في القصر.
تمارا لسه حضنه الأرض وجسمها بيرتعش وايدها مش قادره تتحرك.
على دخول رحيم.
رواية عشق العقرب الفصل الخامس 5 - بقلم لوجي احمد
حسن. انت بتقول ايه يارحيم؟
رحيم. هو لسه محصلش، بس هيحصل.
كان رحيم في الجنينة هو وحسن، وطلع لتمارا.
طلع حسن وراه يهدي فيه.
في أوضة تمارا
تمارا لسه حاضنة الأرض، وجسمها عبارة عن خطوط حمرا ورجلها مش قادرة تحركها، مربوطة.
بتعيط على آخرها وبتخرف وتقول: "يارحيم، والله مليش ذنب، غصب عني والله، وانت عارف."
على باب الأوضة اتفتح، ودخلت الشغالة انعام وهي وبنت حلوة أوي.
وقفت البنت أمام تمارا وهي على الأرض.
سما. أخيراً جه اليوم اللي أفش غلي منك فيه يا تمارا يا بنت الأكابر.
تمارا. وهي تنظر لسما بدموع. كويس إنك لسه فاكرة إني بنت الأكابر يا سما، ومهما الزمن يعمل فيا هفضل بنت أكابر، الغالي هيفضل غالي.
سما. بضحكة عالية. لسه فيكي حيل تناهدي يا تمارا؟ ما خلاص، فيقي دلوقتي، انتي خادمة عندنا وإحنا هنا الأسياد.
تمارا. ولو يا سما، هفضل فاكرة أصلي، ويا ريت انتي كمان تفضلي فاكرة أصلك.
سما. بتعصب يكاد إنها تفقد السيطرة. فاكرة يا بنت الشيطان؟ فاكرة كذبك وفاكرة عملهم فينا، وفاكرة موت أمي بسبب أبوكي وتعبنا كلنا بسببك وبسبب أهلك.
تمارا. أنا مليش ذنب.
سما. بصراحة. ليكي؟ ولا نسيتي أنا حصلي إيه بسبب كذبك؟ لكن والله في سماه مش هرتاح غير لما آكل لحمك ني يا تمارا.
تمارا. أنا عايزة أمشي من هنا، قولي لأخوكي يسيبني.
سما. ضحكتني. يوم ما هتخرجي من هنا هتخرجي على ضهرك، أو بتسحفي في الأرض.
تمارا. أنا ماليش بلاوي.
سما. بعصيبة. لو كنتي قولتي اللي شوفتي، كنت زماني دلوقتي أمي لسه عايشة.
وفضلت تصرخ وتنهار.
على دخول رحيم وحسن.
حسن. مالك يا سما؟
رحيم واقف بيبص على تمارا وساكت.
سما. ساكت ليه يا رحيم؟ اقتلها وريحني، خد بتار أمك وريحني بقا.
رحيم مد إيده جاب تمارا من شعرها.
تمارا. بصريخ. آه.
حسن. انعام، ساعدي سما تدخل أوضتها.
طلعت سما من أوضة تمارا.
حسن. عايزك يا رحيم دقيقتين.
رحيم. اطلع، أنا جاي أهو.
تمارا وهي تبكي في يد رحيم.
رحيم وهو يضع صوابعه على حرف الملاية اللي هي ملفوفة بيه.
تمارا. لا ونبي يا رحيم، أبوس إيديك ارحمني.
رحيم. وهو يضع شفايفه على ودنها. ما أنا قولتلك الرحمة في السرير، تتحملي بقا.
وبدأ يشد الملاية.
تمارا. خلاص، موافقة يارحيم.
رحيم وهو يترك شعرها يقول. شاطرة.
ويفتح الدولاب ويرمي لانجيري على السرير.
أنا هطلع ٥ دقايق وأجي ألاقيِك لبسة ده.
تمارا. سبني النهارده.
رحيم. هعتبرك قولتي حاضر، وياويلك لو كلامي متنفذش.
رحيم بغضب وهو يشدها من دراعها بقوة تجاهه.
أنا هخرج وأجي ألاقيِك لبسة اللي أنا قولتهولك عليه، وإلا إنتي حرة في اللي هيحصل لك.
تمارا. بدموع وهي تهز رأسها.
رحيم. شاطرة، هحبك أوي وأنتي بتسمعي الكلام.
وحدفها على الأرض وخرج.
تمارا. مسكت القميص في إيدها وبدأت تعيط بصوت عالي وتقول. لا مش ده رحيم اللي عرفته، اللي كان بيخاف عليا من الهوا، ده شخص تاني، يارب ارحمني منه.
في الأسفل.
حسن. يا رحيم، كدا مش هينفع، البنت هتموت في إيدك.
رحيم. مش فارق معايا غير آخد بتاري.
حسن. متضحكش على نفسك، هي فارقة معاك أوي، وأنت بتحبها لسه، وده باين عليك.
رحيم. أنا كرهت نفسي عشان لسه بحبها رغم كل اللي حصل ليا بسببها، مش ناسي كل اللي حصلي وحصل لأهلي بسبب أهله، مش ناسي الانتقام بياكل في قلبي.
حسن. بس هي ملهاش ذنب.
رحيم. بتعصب وهو يكسر في الأشياء. لا، ليها. لو كانت قالت الحقيقة مكنش كل ده حصل، لكن هي كذبت، وكدبها ده نهى حياتنا كلنا للأسوء.
حسن. أهدي يا رحيم شوية، نومك معاها مش الحل، وبعدين هما فاكرها ماتت، هييجوا إزاي هنا عشان تنتقم؟
رحيم. متقولش، أنا عامل حسابي، هبعتلهم اللي هيجيبهم هنا جري على وشهم.
حسن. تمارا صدقني مش هي اللي هتدفع تمن كل حاجة، هي كانت ضحية.
رحيم. تمارا بقت ملكي أنا، اشتريتها بفلوس.
حسن. ده إنت قلبك قاسي أوي يا رحيم.
رحيم. من اللي شوفته مكنش شوية. حسن، أنا هطلع أشوف سما.
طلع حسن وفضل رحيم تحت، والشر بياكل في جسمه.
طلع على فوق ودخل. كانت تمارا لسه بتاخد شور.
طلعت لابسة بورنص وشعرها مبلول.
لقيته قاعد على الكرسي.
اتسمرت مكانها من الخوف.
رحيم. بإشارة من صوابعه، تعني تعالي هنا.
وقفت تمارا فترة مش عايزة تقرب وخايفة.
بس رحيم صبره قليل وبدأ يتعصب أول ما لقاها اتأخرت في المجيء.
قام وقف، هي خافت، راحت ليه على طول وهي ترتعش.
أول ما قربت منه، هو اللي ارتعش منها.
قاعد على الكرسي وهي واقفة أمامه.
شدها من إيدها، قعدت قدامه على الأرض والمياه نازلة من شعرها على جسمها.
وهو ينظر لها بقوة ويقول. لسه عينيكي زي ماهي، بس ناقصهم إنهم يلينوا على حقيقتهم والطيبة دي تروح منهم.
ثم سكت لفترة، ثم رجع قال. عملتي فيا كده ليه يا تمارا؟ ليه؟
تمارا. ملوش لازمة الكلام يابيه، أنا قدامك أهوه، مش شاريني بفلوسك، اتمتع يابيه بفلوسك.
وهي تفتح حبل البورنص وتفضل عارية أمامه.
وهي ترتعش.
رحيم. باستغراب وصدمة.
وهو ينظر لها وعلى جسمها.
ضربها بالقلم، وقعت أرضاً أمامها وقال. وأنا الرخيص مش بيملا عيني.
وجابها من شعرها وقال. إنتي متمليش عيني يا تمارا.
تمارا. بصريخ. سبني، طالما مش بتملي عينك، سبني، أنا بكرهك ومش عايزك، أنا بحب مازن وطول عمري بحبه.
رحيم. والغضب يملأ عينه ويسيطر عليه.
عارفه؟ إنتي خسارة فيكي الرحمة. أنا هعمل فيكي زي ما أبوكي عمل في أمي. فاكرة؟
رواية عشق العقرب الفصل السادس 6 - بقلم لوجي احمد
جسمك جامد أوي، أووف. إزاي أسيبك؟ اقنعيني يا تمارا.
وهو يمزق ملابسها ويقطع فستانها.
تمارا بصراخ يهز أرجاء المكان: سبني يا رحيم، سبني. تبوس إيدك، ونبي يا رحيم.
وهي تستغيث لكن بدون فائدة. انقض عليها مثل الأسد الجائع وبدأ ينهش في جسمها، وهي لا تملك إلا الصراخ.
بس رحيم مستحملش صراخها، هو بيعمل كده عشان يعذبها مش أكتر.
بعد عنها وحدفها بعيد عنه وقالها: مفيش حاجة مصبراني عليك غير إني أنتقم من مازن الكلب ده. وساعتها دورك هيجي يا تمارا.
واللي أبوكي عمله فينا زمان، أنا هردّه لك.
وخرج، نزل على الجنينة في حالة غضب شديدة. وتمارا فضلت تعيط وتصرخ.
حسن حس بنزول رحيم للجنينة. كان نازل ليه، بس صوت سما، أخت رحيم، وقفته.
وهي بتقول: رحيم ما قتلهاش ليه؟ وخلصنا منها ليه؟ صابر عليها لحد دلوقتي ليه؟ ما ياخدش بـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بطار أمه ويطفئ النور ويقتلها؟
حسن سكت شو
قال لها: انتي عايزة رحيم يقتل تمارا عشان خاطري يطفي ناركم؟ ولا عشان خاطر تحرقي قلبي مازن عليها زي ما حرقتي قلبي زمان يا سما؟
الجملة نزلت صاعقة على قلب سما، نرفزت سما جدًا. ما عرفتش ترد على حسن.
حسن سابها ونزل لـ رحيم في الجنينة.
بس سما كانت عاملة زي المجنونة من كلام حسن، وهل الكلام ده حصل فعلًا ولا إيه؟ هنعرف دلوقتي.
حسن نزل لقى رحيم قاعد في الجنينة شارد في دنيا تانية خالص. قرب عليه وحط إيده على كتفه وقال له: إيه ده يا رحيم؟ وفكر تاني، انت بتحب تمارا؟
رحيم رد بصوت عابث وقال: مشكلة إني بحبها قوي، لكن الحب للانتقام أقوى.
حسن قال له: حاول تهدى يا رحيم وفكر تاني.
رحيم قال له: ما فيهاش تفكير يا ابن عمي، انت كنت موجود وعارف اللي حصل وعارف أبوها عمل إيه في أمي.
وابتدأ رحيم يراجع الذكريات.
أم رحيم طبعًا كانت ست حلوة قوي. كانت في يوم أم تمارا سافرت، فضل أبو تمارا وتمارا في الفيلا وأم رحيم. رحيم كان رحيم بره في الجنينة بيلعب هو وتمارا، وأم رحيم بتشتغل في الفيلا من جوه. وكان أبو تمارا راجل بتاع كاس ومزاجه كان شارب كتير في اليوم ده ومش حاسس بحاجة.
ودخل اتهجم على أم رحيم واغتصبها. والست فضلت تصرخ تصرخ عشان مفيش حد ينجدها منه. ما فيش. الأطفال كانوا بيلعبوا بره، بس تمارا كانت داخلة المطبخ تجيب ميه فشافت اللي حصل وعرفت إن باباها هو اللي غلطان، مش أم رحيم.
وعشان أبو تمارا هيداري على عملته وعلى اللي حصل، فكر في مصيبة لأم رحيم. قال إن أم رحيم كانت بتسرق. وهو دخل الأوضة وشافها بالصدفة. وفضلت تعرض نفسها عليه وتقول له: هنعمل وهنعمل، بس ما تفضحنيش وما تقولش عليا حرامية أنا وجوزي.
ولما أبو تمارا رفض وقال: هسلمك للبوليس. ما فيش فايدة. طلعت عليه الكلام الوحش ده.
بس اللي كان شاف اللي حصل ده كله كانت تمارا، وكانت عارفة إن رحيم مظلومة وإن باباه هو الكذاب. بس طبعًا لما الناس سألوها وأم رحيم طلبتها عشان تستشهد بيها، ما قدرتش تقول كده وتطلع باباها المظلوم وإن أم رحيم كانت بتسرق دهبهم وفلوسهم.
فعلاً الست فضلت تبرأ نفسها وجوزها وتصرخ وتحكي، لكن محدش سمعها. حتى خدامة لا راحت ولا جت.
جوزها كمان اتأمسك حرامي معاها. لما الحزن والعار قتلهم من كتر الفضيحة.
بس كان فيه كاميرات في الفيلا وقتها. ومازن ابن عم تمارا هو اللي أخدها، لأنه كان بيكره رحيم أوي. وكان بيلعب على سما لحد ما سما حبيته. فمعنى إن سما بتكره تمارا كده عشان كمان هتجوز مازن، فـ يوم فرحها هي ومازن، رحيم بعت ناس خطفتها.
يعني كده فهمنا إيه سبب المشاكل من البداية.
وفجأة فاق رحيم من شروده على صوت واحدة بتقوله: بتخوني يا رحيم؟ بتخوني مراتك؟
رواية عشق العقرب الفصل السابع 7 - بقلم لوجي احمد
التفت رحيم وحسن لصوت دينا، زوجة رحيم. كانت سيدة أعمال، لكنها كانت زعلانة مع رحيم بسبب موضوع تمارا.
رحيم، بلا مبالاة وهو يقترب منها: "وإنت مالك؟ إنتِ أخون ما أخونش! إنتِ زعلانة ليه؟ إنتِ سبتِ البيت وأنا سايبك بمزاجي لحد دلوقتي."
دينا بعصبية: "وأنا سبته ليه؟ ما هو من عمايلك! هتعيش وتموت أسير لتمارا."
رحيم نزل بكف على وجه دينا وقال لها: "آخرسي! أنا طول عمري حر وهافضل طول عمري حر. تمارا اللي إنتِ بتتكلمي عليها دي فوق وأنا ليه مش عايزها."
دينا بصريخ وهي تضع يدها على وجهها: "مش عايزها؟" ثم ضحكت ضحكة عالية. "إزاي يعني يا رحيم؟ ده أنا من يوم ما عرفتك، نايم صاحي، ما بتنطقش غير اسمها، ما بتفكرش غير فيها، ما بتتمناش غيرها. إنت بتضحك على نفسك ولا بتضحك علي يا رحيم؟ عموماً، أنا مش هاسكت، والقلم اللي إنت اديته لي ده وكل مرة ظلمتيني فيها، هارضيهم لك عشرة يا رحيم."
رحيم يشدها قدامه بشدة وغضب وقال لها: "خوفتيني يعني؟ هتعملي إيه يعني يا دينا؟"
"مش خايفة إيديكي الجميلة دي تنكسر دلوقتي؟ ولا تتدفني مكانك؟ ولا أساساً ولا كأنك دخلتي هنا."
دينا بخوف ورعشة: "فاجر وتعملها يا رحيم."
شدها من شعرها وقال لها: "تعالي وأنا أوريكي أنا أقدر أعمل إيه."
دينا بصريخ: "سيبني سيبني عايزة أمشي!"
لكنه لا يبالي بصراخها وكلامها. شدها من شعرها وجرجرها جامد وطلع على فوق، على أوضة تمارا. فتح الباب وحدفها وقال لها: "شوفي بنفسك."
دينا كانت مصدومة من المنظر ومتفاجئة. وبصت لرحيم كده وقالت له: "هي دي تمارا بقى؟"
كانت تمارا قاعدة على الأرض ورجليها ودفنة وشها في رجليها. أول لما سمعت صوت رحيم، جسمها ارتعش من الخوف.
رحيم: "أيوه هي دي تمارا."
دينا: "أعتقد إني مبقاش لي وجود هنا، وأبقى أخلي الست تمارا هانم تنفعك يا رحيم بيه." وهي تتحرك في اتجاه الباب.
رحيم بصوت جهوري: "وأنا مقولتلش تمشي يا دينا."
دينا: "وأنا لسه هستنى لما تقولي؟ ما كل حاجة وضحت أهي. وبعدين محتاجني في إيه معاك؟ معاك الست تمارا حبيبة القلب وقميص نوم على السرير كمان والدنيا حلوة."
كل دا وتمارا منطقتش ولا حتى اتحركت، مغمضة عينها وساكتة وخايفة.
رحيم شاد قميص النوم اللي كان على السرير وشد دينا من إيدها وخرجوا بره الأوضة بتاعة تمارا. ودخل أوضته، حدف القميص على السرير وقرب من دينا جامد وقال لها: "البسيهولي إنتِ."
دينا كانت لسه هتتكلم، لكن رحيم جذبها جامد من وسطها وقال لها: "مش عايزة أسمع نفس! البسيه لي إنت يلا، إنتِ مراتي. هانزل أجيب حاجة وأيجي ألاقيكِ لبستيه."
وفعلاً سابها وخرج.
دينا كانت عاملة زي المجنونة، عاملة زي النار اللي يقرب لها يتحرق. لكن دينا كانت ذكية شوية. شدت القميص من على السرير ودخلت على الحمام وقالت: "أنا بقى هعرفك يا رحيم، هاودفعك الثمن غالي." وفعلاً اتجهت للحمام عشان تغير وتلبسه.
كان رحيم في الوقت ده راجع لتمارا تاني. بس راح لقى الشغالة هناك بتتحايل عليها عشان تاكل، وتمارا رافضة إنها تاكل.
رحيم قال للشغالة: "اطلعي بره." وفعلاً الشغالة سمعت الكلام وطلعت بره.
رحيم قاعد على ركبه عشان يبقى قدام تمارا، اللي هي قاعدة على الأرض. ونظر لها كده وقال لها: "كلي."
تمارا: "مش عايزة آكل حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا. يا تقتلني يا تسبني أمشي."
رحيم: "مستعجلة على موتك ليه؟ إنتِ كده كده ميتة، والدليل على كده إن مازن، راح حبيبي القلب، ما بيفكرش حد يسأل عليك. ما صدق إن إنتِ اختفيتي يا عروسة."
تمارا بصريخ: "كله منك إنت! عايز مني إيه؟ جاي تدور على إيه؟ رحيم! تمارا اللي إنت جاي تدور عليها ماتت! أنا بكرهك يا رحيم! بكرهك! بكرهك!" وحدفت الأكل على الأرض.
رحيم ما كانش عنده أي رد فعل على تمارا عملته، غير إنه نادى على الشغالة بصوت عالي.
طلعت الشغالة على صوته جري وقالت له: "نعم يا بيه."
قال لها: "ممنوع أكل ييجي الأوضة هنا غير لما كل الأكل اللي على الأرض ده يتاكل. لمي الأطباق الفاضية، والأكل يتساب زي ما هو على الأرض، لما الهانم تاكله من على الأرض زي ما حذفته، يبقى يطلع لها أكل تاني. غير كده ممنوع." وخرج وساب تمارا والشغالة. هي كمان لمّت الأطباق وسبت الأكل مرمي على الأرض وخرجت.
وفضلت تمارا في الأوضة لوحدها تصرخ وتعيط، ورجليها برضه مربوطة بسلسلة حديد، يدوبك تعرف تتحرك في الأوضة. والأكل مرمي قدامها على الأرض.
في الوقت ده كان بدأ الليل يعم كده على المكان، وكانت سما بتتسحب وخارجة ومتشيكة. وتمارا في أوضتها. ودينا كان رحيم داخل لها الأوضة. دخل لقاها لابسة مستنية على السرير. أول ما رحيم داخل الأوضة، قامت دينا حضنته وتقول له بدلع: "أنا آسفة يا بيبي، إنت عارف إني بحبك قد إيه وبغير عليك، بس صدقني أنا هاعيشك ليلة تنسيك أي حاجة ما بينا."
رحيم هو يضحك ويقول لها: "وهتعرفيه؟ عموماً وريني. المهم إننا هنسيب رحيم ودينا في الحتة دي، وهنرجع لهم تاني. لكن نروح نشوف سما راحت فين."
سما وصلت لبابا العمارة ونزلت طلعت للشقة. وخبطت. فتح لها شاب وسيم وجميل وصغير، اترمت في حضنه وقالت له: "مازن وحشتني."
رواية عشق العقرب الفصل الثامن 8 - بقلم لوجي احمد
ارقصيلي.
نعم، تكوني ع*ريانة يعني اخلعي كل هدومك.
تمارا: بصدمة، انت بتقول ايه ياحيوان؟
رحيم: زي ماسمعتي، ولا تحبي اخ*لعك انا.
تمارا: برعشة، ابعد عني بقولك.
بدأت تصرخ وتصرخ.
لما دينا، مرات رحيم، صحت من النوم على صوت تمارا، قامت مفزوعة من النوم وبتحلف وبتستحلف لرحيم.
فتحت باب الأوضة وخرجت مسرعة على الأوضة اللي فيها تمارا.
تزق الباب بكل عصبية وتقول: الله الله، يعني قائم من جمبي بتسحب علشان تيجي لـ"ست الحسن"، ويارتها كمان قبلك، دي كمان مش موافقة بيك، يا رحيم بيه.
عجباك في إيه البت دي؟ وهي تشاور على تمارا.
تمارا: خالي جوزك يسبني، ونبي عايزة أمشي.
دينا: سبها تمشي بقا.
رحيم: بمنتهي البرود، اطلعي بره يا دينا.
دينا: اطلع فين وأسيبك هنا؟ انت مجنون ولا إيه حكايتك؟
لكن قبل ما تكمل جملتها، كان رحيم شدها من دراعها وطلعها بالقوة وحدفها بره الأوضة.
ودخل لتمارا وشدها من على الأرض وهي تصرخ، وهو بدون رحمة حدفها على السرير وشق لها ملابسها وبدأ يلت*هم فيها وهي تص*رخ وهو لا يبالي لها.
ويقول: صوتي كمان، سامعة يا دينا صريخها؟ صوت كمان يا تمارا.
وفضلت تصرخ وتصرخ وهو يفعل بها بدون رحمة.
ودينا بره الأوضة: افتح يارحيم، افتح بقولك افتح، أنا هرتكب جريمة لو مفتحتش الباب دلوقتي، بقولك افتح.
لكن رحيم لا يبالي، وتمارا فقدت السيطرة خالص على المقاومة.
صرخت وقالت بمنتهى الذل والدموع: خلاص يارحيم، تسيبني، أنا موافقة، موافقة.
بعيد عنها رحيم وهو بيضحك بصوت عالي وقال لها: عين العقل يا ست البنات، طالما هاتجي موافقة وهتيجي لي بالرضا، ناجل الليلة وتبقى ليلتك بكرة.
هزت راسها دليل على موافقتها وعينيها كلها دموع وكسرة.
طبعاً دينا بره سامعة كل حاجة بتحصل، أول ما سمعتها بتقول له أنا موافقة، انصدمت في مكانها.
كذا تقدر تقول له إن رحيم ضاع من دينه، بس دينا مش هتسكت.
وخرج رحيم، لقاها دينا واقفة بره.
بص ليها وقال: عايزك تدخلي تختار أحلى فستان لتمارا وتظبطيها، علشان خاطر جوزك حبيبك.
وبوسها في خدها ونزل ركب عربيته وطلع على الشركة.
دينا كانت في حالة صعبة من الانهيار، وتمارا كانت في حالة صعبة من كثر العياط والكسرة.
دينا دخلت على تمارا وقالت لها: اسمعي، أنا ههربك من هنا، استعدي.
رواية عشق العقرب الفصل التاسع 9 - بقلم لوجي احمد
الدخله الليله اعملي حسابك بليل اجي الاقيكي جاهزه وتكوني لابسه لي احلى حاجه.
وهي يضم دينا إلى حضنه ويقول: وطبعا دينا حبيبتي مراتي هتساعدكم.
خرج وساب تماره منهاره من العياط، وساب دينا منهاره من كتر الغيظ.
بس دينا مش هتسكت على اللي بيحصل. بسط لتماره وقالت لها: اسمعي، انت لازم تهربي من هنا والنهارده قبل بكره، رحيم لو رجع مش هيسيبك. المره دي مش هيرحمك صدقيني.
تمارا بدموع: اهرب ازاي؟ وتفتكر حد يعرف يهرب من رحيم؟
دينا: ما تقلقيش، أنا هساعدك تهربي من هنا.
تمارا: أنا مش خايفه من رحيم.
دينا: أنا خايفه على بيتي وعلى جوزي اللي هيضيع مني.
تمارا: أنا مش عايزه اخد منك جوزك، أنا عايزه امشي من هنا ويسيبني في حالي.
ثم سكتت قليلا وقالت: ههرب من هنا إزاي؟
دينا واقفه محتارة، لأنها عارفه مستوي الحراسة اللي على الفيلا إزاي والكاميرات. بتفكر هي هتهربها إزاي.
ثم قالت: أنا جاتني فكره. بس ما حدش هيساعدني في الفكره دي غير حسن. اسمعي، خدي الهدوم دي وغيري هدومك والبسي. وكلي مستعده، وأنا هنزل لحسن واطلع لك على طول. لازم تمشي دلوقتي. رحيم لازم يرجع مش يلاقيكِ.
وخرجت على الجنينه تنادي على حسن.
كانت تمارا في الوقت دا بتغير هدومها وبتجهز للهرب.
دينا لاقت حسن في الجنينه.
دخلت في الموضوع مره واحده علشان تكسب وقت وقالت: انت عايز تجوز سماح؟
حسن انصدم من الجمله، لأنه فعلا عايز يتجوز سما.
سما دي اللي هي أخت رحيم. بس لحد الآن مش عارف يعترف لسما بحبه ولا عارف يفتح رحيم في الموضوع.
بس طبعا دينا عارفه، واخده بالها.
علشان كده بتلعب على الوتر الحساس.
حسن سكت شويه كده.
بس دينا طبعا ما عندهاش صبر، غيرت وشها وقالت له: خلاص براحتك، أنا كنت جايه أساعدك وانت تساعدني نعمل ديل. لكن طالما مش عايز براحتك، خليها تروح منك أو تتجوز واحد تاني.
ولفت وشها وكانت ماشيه.
حسن: استني يادينا.
أيوه، عايز اتجوز. وانتي عارفه اني بحبها.
دينا: حلو كده، يبقى تساعدني نهرب تمارا من هنا، وأنا أساعدك تتجوز سما.
حسن بصدمه: انت بتقولي ايه يا دينا؟ انت اتجننتي؟ تماره مين اللي تهرب من هنا؟ رحيم لو عرف هيولع في البيت كله، وأنا وانت أولهم. وانتِ لا، عايزه تمارا تهرب من هنا، مصلحتك إيه؟
دينا بعصبيه: مصلحتي، مصلحتي إن جوزي يرجع لعقله، وإنه يرجع لي البنت دي. وطول ما هي قدامه هنا جوزي مش هيرجع لحضني. تماره لازم تمشي من هنا يا حسن، لازم. وساعتها صدقني، اعتبر إن سما بقت مراتك. وعد مني، وانت عارفني وعمري ما بخلف.
حسن سكت شويه كده وقال لها: طب سيبيني أفكر وأشوف هنخرجها من هنا إزاي.
دينا: ما فيش وقت للتفكير يا حسن. لو موافق يبقى يلا ننفذ، ولو مش موافق يبقى.
ولكن قلت لك.
حسن: موافق يا دينا، موافق. تعالي وأنا أقول لك هنهربها من هنا إزاي.
وحسن خد دينا وطلعوا لتماره عشان يفهموها تهرب من هنا إزاي وهتروح على فين، قبل ما رحيم يرجع.
في الوقت اللي كان دينا وحسن وتماره كانوا بيفكروا وبيحطوا خطه للهروب.
كانت سما أخت رحيم في حضن مازن، اللي هو المفروض عريس تماره.
في شقه مازن وسما نايمه في ح*ضنه.
سما: تفتكر يا مازن اللي احنا عملناه ده صح؟
مازن بمكر وخبث: أكيد يا روح قلبي. وبعدين أخوك هو السبب، لأنه طبعا هيرفضني ومش هنعرف نتجوز يا حياتي ومش هنعرف نكون مع بعض.
فسكتت شويه كده وقالت له: أيوه عندك حق، بس احنا هنتجوز رسمي إمتى؟
مازن: قريب جدا، بس الدنيا تهدى كده ونخلص من موضوع تمارا.
سما: اسمها بيعصبني.
مازن: اهدي بس واقومي خدي شور علشان تلحقي ترجعي قبل أخوكي علشان مش يحس بحاجه.
سما: وياريت متنطقش اسمها تاني قدامي، وأنا ليا كلام مع أخويا علشان نخلص من ست تمارا بقا.
في الوقت دا كانت دينا وحسن بيهربوا تمارا.
حسن قالها: اسمعي، لو حصل في الأمور أمور، ياتمرا، أنا مليش دعوه بحاجه.
تمارا: حاضر.
وبدأت تجري تجري تجري في الشارع.
بعد وقت بسيط.
دينا: روح انت يا حسن علشان لما رحيم يجي ميتكشفش أمرنا.
حسن: ربنا يستر. هي سما فين؟
على دخول سما من بره: أنا هنا أهوا.
حسن: كنتي فين؟
سما: وانت مالك؟ أخويا اللي يسألني.
ولكن قبل ما حسن يرد، كان رحيم موجود وبيقول: أيوه، يعني كنتي فين يا سما؟
رواية عشق العقرب الفصل العاشر 10 - بقلم لوجي احمد
رحيم كان عامل زي المجنون لما عرف إن تمارا هربت أو حد هربها. فضل يزعق في الكل:
"تمارا راحت فين؟"
"تمارا!"
بأعلى صوته، صوته يهز أرجاء القصر. نادى على دينا، مراته، بعصبية وشدة.
"يا دينا!"
طبعًا، أول ما نادى على دينا بصوت الغضب، دينا فهمت وعرفت كل حاجة. عرفت إن الملعوب اتكشف وإنه عارف إن تمارا هربت. بس يا ترى هو عارف إن دينا وحسن هما اللي ساعدوها إنها تهرب ولا لسه؟
جريت دينا على رحيم، بس كانت بتهتز وبترتعش. بس حاولت تمسك نفسها عشان ما تتكشفش.
"إيه يا رحيم؟"
رحيم، بدون كلام، شدها من شعرها بشدة.
"آه! شعري! فيه إيه؟"
رحيم، وعيونه بتطق شرار:
"تمارا فين يا دينا؟"
دينا بعبط:
"تمارا في الأوضة جوه، هتروح فين يا رحيم؟"
"والله تمارا في الأوضة جوه."
وجرها من شعرها وفتح الأوضة اللي كان حابس فيها تمارا، وحدف دينا في الأوضة بشدة وقال لها:
"هي فين تمارا بقى يا دينا؟"
دينا برعشة:
"ما أعرفش يا رحيم، كانت هنا، كانت هنا، كانت هنا."
"كانت هنا؟ طيب هي راحت فين؟ هي مش كانت هنا؟"
"ها؟ تمارا راحت فين يا دينا؟"
وهو يضع يده على رقبتها بشدة، شبه إنه بيخنقها.
دينا برعشة:
"ما أعرفش، قلت لك راحت فين."
لكن قبل ما تكمل كلامها، سكتت من صوت رحيم.
انفجر رحيم في دينا بغضب وقال لها:
"هتتحبسي هنا مكانها لحد ما تمارا ترجع، وادفنك أنتِ وهي."
دينا وهي تتشعلق في إيده:
"انت بتقول إيه يا رحيم؟ وأنا مالي أنا؟ دينا مراتك حبيبتك."
لكن هو زقها، وقعت على الأرض، وخرج وقفل الأوضة عليها من بره بالمفتاح.
وهي قامت فضلت تخبط على الباب:
"يا رحيم افتح! افتح! قلت لك ما أعرفش، ما تسيبنيش هنا يا رحيم، ما تسيبنيش! أنا مش عارفة حاجة يا رحيم."
وفضلت تصرخ وتنادي على رحيم، ولا حياة لمن تنادي.
نزل الجنينة زي المجنون، بيزعق في الكل، بيتعصب في الكل.
كان حسن في الوقت ده اتأكد إن رحيم عرف إن تمارا هربت.
استمر رحيم يزعق في كل البودي جارد اللي كانوا عنده، ويوزعهم ويقول لهم:
"قلبوا الدنيا لما تلاقوا تمارا."
على تدخل حسن في الموضوع، بس قبل ما حسن يتكلم، رحيم سبقه وقال:
"بيقولوا دينا مراتي هربت تمارا يا حسن، ولازم ألاقي تمارا يا حسن قبل ما يتجوزها مازن."
"وبغضب: وإزاي دينا تعرف تخرج من وسطكم كده وإنتوا واقفين وسطكم كده وإنتوا واقفين؟"
"مالكمش لازمة."
حسن بيلم في الموضوع على قد ما يقدر، وحاسس إنه غلطان إنه ساعد تمارا تهرب.
قال لـ رحيم:
"يلا يا رحيم عشان نلحق ندور عليها قبل ما تبعد عننا."
طريقة حسن في الكلام كانت مخلي رحيم يشك. فعلاً خرج رحيم وحسن والرجالة يدوروا على تمارا.
تمارا:
الدنيا اسودت في وشي، فضلت أجري زي المجنونة، مش عارفة هروح فين ولا أعمل إيه. كنت عايزة أبعد على قد ما أقدر عن قصر رحيم. وكل شوية ألف أبص ورايا، خايف يكون حد جاي ورايا. والدنيا كمان بدأت تمطر. من كتر الجري تعبت وما بقتش قادرة. لقيت مباني لسه مبنية جديد. قلت أستنى في المباني أرتاح شوية، بس أنا كنت تعبانة قوي. صدقت إني أقعد في مكان وأرتاح. بس للأسف النوم خدني. ما صحتش غير على خنجر محطوط على رقبتي. وثلاث شباب بيقولوا لي: "أخلعي يا بنت واسمعي الكلام واحنا هنبسطك."