تحميل رواية عشق العقرب بقلم لوجي احمد pdf
بقلم لوجي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جسمها جامد اوو. وهو يضع يده على كتفه ويجذبه: انت مجنون ولا ايه؟ انت مش عارف دي رايحة لمين؟ يايخته البت حلوه اوي. ملناش دعوه ياعم. احنا هنسلمها وناخد حسناتنا ونمشي. طاب قبل ما نسلمها ندوق طعمها. انت مجنون؟ دي رايحة لرحيم الاسيوطي بفستان فرحها. يعني بنت لسه محدش لمسها. انت عايزة يهد الدنيا على دماغنا؟ اسكت ياعم. ايوه صحيح. دي عروسة. يعني فرحها النهاردة. محبكش يخ*طفها غير ليلة دخل*تها. منعرفش حاجة وملناش دعوه. احنا هنسلمها وناخد حسبنا ونمشي. وانجز شوية علشان نلحق نوصل وهي لسه مغمي عليها من أثر البن...
رواية عشق العقرب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لوجي احمد
"اخرجي يا حلوة واحنا هنبسطك."
سمعت الكلمة دي وفقت على سكينة محطوطة على رقبتي. بدأت أصرخ وأقول: "ابعدوا عني!"
لكن هما كتموا صوتي. واحد فيهم رد وقال: "البت دي هتفضحني، تعالوا ناخدها أية خرابة."
وأنا طبعاً مش عارفة أتحرك منهم. فضلت أحاول وأحاول، ولكن كل محاولاتي باتت فاشلة.
واحد فيهم قالي: "ما تيجي بالرضا يا حلوة بدل ما الغصب؟"
ردت تمارا وقالت: "خلاص موافقة بس تسبوني بعدها على طول لحالي سبيلي."
"وأخد من العيال دي؟ قال: وأنا عندي المكان. ثواني هعمل تلفون بس امسكوها أوعي تهرب."
تمارا لما قالت موافقة عشان تحاول تلاقي حل يخرجها من الأزمة دي، لكن متعرفش إنها هتتطور أكتر وأكتر.
واحدة منهم عملت تلفون وشدها غصب عنها وطلعوا شقة قريبة من المكان المهجور ده. للأسف شقة مشبوهة.
تمارا، لما شافت شكل الشقة وشكل الناس اللي فيها بدأت تصرخ وتصوت، أكنه بدون فايدة.
واحد منهم قالها: "اهدي كده يا حلوة واحنا هنبسطك."
تمارا: "مش عايزة حاجة، سيبوني، ابعدوا عني."
وبدأت في الصريخ، لكن للأسف حصل كبسة والبوليس طب على البيت وتمارا راحت في الرجلين واتمسكت مع بنات الليل.
ولما وصلت القسم وفضلت تحكي لضابط حكايتها محدش صدقها طبعاً. قالتله: "جماعة ممكن أعمل مكالمة أثبتلك كلامي؟"
رنت على مازن وقالتله: "تعالى الحقني."
بس كان في دماغه خطة بديلة وقرر ينفذها عشان يخلص من عقاب رحيم.
وللأسف اتصل على رحيم.
رحيم كان في حالة غير محسوبة، هيتجنن من هروب تمارا ومستحلف للبيت كله.
لكن تلفون مازن غير الحقيقة كلها وقلب الدنيا.
وكان الأمر كالاتي…
رواية عشق العقرب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لوجي احمد
الأرض انشقت وبلعتها ولا إيه؟ انت عايز تجنني يا حسن، راحت فين تمارا؟ خرجت من البيت إزاي؟ معقولة كل الكاميرات ما فيش كاميرا فيها جابتها؟ مش شايف إن الموضوع غريب؟
حسن كان على أعصابه وهو بيرد على رحيم، لأنه عارف اللي فيها وعارف إن هو ودينا مرات رحيم، بس كان بيحاول يبان هادي ومتماسك عشان الأمر ما يتفضحش، وساعتها كان رحيم هيضحي بيه هو ودينا زي الخرفان.
بس رحيم قطع كلامه على صوت تليفونه، كان بيرن، طلع تليفونه بعصبية وقال: "مين؟"
انصدم لما لقى مازن هو اللي بيرد عليه وبيقول له بكل برود: "حبيبة القلب بتاعتك ممسوكة في شقة دعارة، تروح بقى خرجها من القسم."
رحيم سكت وما كانش عارف يتكلم ولا يقول إيه، لكن مازن حب يستفزه أكتر، فقال له: "ومعنى إني أكلمك أقول لك دلوقتي ده أكبر دليل إن تمارا ما عدتش تفرق لي." وقال له على عنوان القسم وقفل السكة.
رحيم ما استناش كلام ولا استنى أي حاجة، كان عامل زي المجنون زي الإعصار، ركب عربيته وشغل العربية وطار على القسم بسرعة البرق.
حسن كان واقف مش عارف إيه اللي بيحصل، بس سمع اللي في الأوضة اللي دينا محبوسة فيها، وفتح لها، وده بأمر من رحيم، إن قال له: "طلع دينا من الأوضة."
طلعت دينا تقول لحسن: "رحيم فين يا حسن؟"
رد حسن بعصبية: "أنا كنت مجنون لما صدقت كلامك ولا لما طوعتك."
دينا: "إيه ده بس يا حسن؟ وكل حاجة هتتحل، قول له رحيم فين؟"
حسن مش عارف، جرى تليفون وطلع بره، بس الظاهر إنه تليفون مهم.
دينا: "يا ترى في إيه؟ ربنا يستر."
حسن قال لدينا: "انتِ تهدي خلاص الفترة دي وبلاش يبقى في كلام بيني وبينك عشان خاطر رحيم ما يشكش في حاجة."
دينا هزت راسها ومشيت.
وحسن هو كمان نزل الجنينة، بس اللي كانت واقفة مراقباهم وبتسجل لهم سما اخت رحيم.
سجلت لهم الجملة بتاعة: "عشان رحيم ما يشكش إن في حاجة بيني وبينك."
ابتسمت كده وقالت: "دبور وزن على خراب عيشته يا دينا انتِ وحسن، بس لما رحيم يجي أهو، ابقى خلصت منكم انتوا كمان مع تمارا."
في القسم، كانت تمارا واقفة بترتعش وخايفة، واقفة مستنية يا مازن عشان يجي يبين دليل براءتها وإن الظابط يصدق كلامها، واقفة خايفة، بس ما تعرفش إيه اللي مستنيها.
وما بين لحظة والتانية تفاجئ برحيم قدامها، جاي ياخدها من القسم بتاع الشرطة.
لكن طبعاً تمارا كانت رافضة إن رحيم ياخدها، وفضلت تقول للظابط: "لا مش عايزة أروح معاه، احبسوني أنا غلطانة، أنا كنت شغالة في البيت ده، حبسوني وما تروحونيش معاه عشان خايفة منه وعارفة هو هيعمل فيها إيه."
لدرجة إن الظابط قال لرحيم: "..."
تمارا صرخت وقالت: "لا كذاب، أنا مش اتجوزته."
الظابط ماسك القسيمة وبص فيها وقال لها: "بس القسيمة دي مش مزورة، دي حقيقية، هو جوزك، ولم الموضوع وروحي معاه بدل ما يعمل لك قضية شرف."
طبعاً تمارا بالنسبة لها كان الموت أهون إنها ترجع مع رحيم، لأنها عارفة رحيم هيعمل فيها إيه.
لكن للأسف، خدها رحيم.
أول ما ركبت معاه العربية، كان جسمها كله بيرتعش وخايفة.
التفت لرحيم وقالت له: "انت جبت القسيمة دي منين؟"
شدها من شعرها بعصبية وقال له: "أما أسمعش نفس ولا أسمع صوت طول الطريق، تخرسي تخرسي، تتشهدي على نفسك."
بس كان شكلي رحيم يخوف قوي، وتمارا أساساً كانت ميتة في جلده.
لحد ما وصلت القصر.
رواية عشق العقرب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لوجي احمد
الارض انشقت وبلعتها ولا ايه؟ انت عايز تجنني يا حسن. راحت فين تمارا؟ خرجت من البيت ازاي؟ معقولة كل الكاميرات ما فيش كاميرا فيها جابتها؟ مش شايف ان الموضوع غريب؟
حسن كان على أعصابه وهو بيرد على رحيم، لأنه عارف اللي فيها وعارف إن هو ودينا مرات رحيم، بس كان بيحاول يبان هادي ومتماسك عشان الأمر ما يتفضحش، وساعتها كان رحيم هيضحي بيه هو ودينا زي الخرفان.
بس رحيم قطع كلامه على صوت تليفونه وهو بيرن. طلع تليفونه بعصبية وقال: "مين؟"
انصدم لما لقى مازن هو اللي بيرد عليه وبيقول له بكل برود: "حبيبة القلب بتاعتك ممسوكة في شقة دعارة. تروح بقى خرجها من القسم."
رحيم سكت وما كانش عارف يتكلم ولا يقول إيه، لكن مازن حب يستفزه أكتر فقال له: "ومعنى إني أكلمك أقول لك دلوقتي ده أكبر دليل إن تمارا ما عدتش تفرق لي." وقال له على عنوان القسم وقفل السكة.
رحيم ما استناش كلام ولا استنى أي حاجة، كان عامل زي المجنون زي الإعصار. ركب عربيته وشغل العربية وطار على القسم بسرعة البرق.
حسن كان واقف مش عارف إيه اللي بيحصل، بس طلع اللي في الأوضة اللي دينا محبوسة فيها وفتح لها، وده بامر من رحيم قال له: "طلع دينا من الأوضة."
طلعت دينا تقول لحسن: "رحيم فين يا حسن؟"
رد حسن بعصبية: "أنا كنت مجنون لما صدقت كلامك ولا لما طوعتك."
دينا: "إيه ده بس يا حسن؟ وكل حاجة هتتحل. قول له رحيم فين؟"
حسن: "مش عارف."
جرى تليفون وطلع بره، بس الظاهر إنه تليفون مهم.
دينا: "يا ترى في إيه؟ ربنا يستر."
حسن قال لدينا: "انتِ تهدي خلاص الفترة دي وبلاش يبقى في كلام بيني وبينك علشان خاطر رحيم ما يشك في حاجة."
دينا هزت راسها ومشيت.
وحسن هو كمان نزل الجنينة، بس اللي كانت واقفة مراقباهم وبتسجل لهم سما اخت رحيم. سجلت لهم الجملة بتاعة: "علشان رحيم ما يشك إن في حاجة بيني وبينك."
ابتسمت كده وقالت: "دابور وزن على خراب عيشته يا دينا انتِ وحسن، بس لما رحيم يجي اهو، أبقى خلصت منكم انتوا كمان مع تمارا."
في القسم، كانت تمارا واقفة بترتعش وخايفة، واقفة مستنية يا مازن عشان يجي يبين دليل براءتها وإن الظابط يصدق كلامها. واقفة خايفة، بس ما تعرفش إيه اللي مستنيها.
وما بين لحظة والتانية تفاجأت برحيم قدامها جاي ياخدها من القسم بتاع الشرطة.
لكن طبعًا تمارا كانت رافضة إن رحيم ياخدها، وفضلت تقول للظابط: "لا مش عايزة أروح معاه، احبسوني أنا غلطانة، أنا كنت شغالة في البيت ده، حبسوني وما تروحونيش معاه عشان خايفة منه وعارفة هو هيعمل فيها إيه."
لدرجة إن الظابط قال لرحيم: "انت جاي تخرجها أو تستلمها بصفتك إيه؟"
رد قال له: "مراتي، وادي القسيمة أهي."
تمارا صرخت وقالت: "لا كذاب، أنا مش اتجوزته."
الظابط ماسك القسيمة وبص فيها وقال لها: "بس القسيمة دي مش مزورة، دي حقيقية، يعني هو جوزك. ولم الموضوع وروحي معاه بدل ما يعمل لك قضية شرف."
طبعًا تمارا بالنسبة لها كان الموت أهون إنها ترجع مع رحيم، لأنها عارفة رحيم هيعمل فيها إيه.
لكن للأسف خدها رحيم.
أول ما ركبت معاه العربية كان جسمها كله بيرتعش وخايفة. التفت لرحيم وقالت له: "انت جبت القسيمة دي منين؟"
شدها من شعرها بعصبية وقال لها: "ما أسمعش نفس ولا أسمع صوت طول الطريق، اخرسي، اخرسي، تتشهدي على نفسك."
بس كان شكل رحيم يخوف قوي، وتمارا أساسًا كانت ميتة في جلده.
لحد ما وصلت القصر.
رواية عشق العقرب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لوجي احمد
شدها من شعرها بشدة وجرها من العربية متجهًا إلى قصره. وضع يده على شعرها والأخرى على فمها.
"تمارا!" بدموع وهي تحاول وتحاول، لكن بدون فائدة.
اتجه بها إلى غرفة في الحديقة وحدفها دفعة أخرى عنده.
صوت صراخها ملأ المكان كله لدرجة أن دينا لم تكن تعرف أن تمارا جاءت، ولا حسن، ولا سما، إلا من صوت صراخها.
أول ما دينا سمعت الصرخة، قعدت على السرير وحطت يديها على رجليها، لأنها كانت عارفة أن رحيم سيخلص على تمارا ويطلع فوق الدور عليها. كانت مرتبكة وخايفة.
سما هي كمان أول ما سمعت صوت تمارا، جريت على التليفون ورنت على مازن.
رد مازن.
"سما، عرفت اللي حصل؟"
"اللي حصل يا مازن؟"
"بضحكة عالية: أنا سبب اللي حصل، يعني اللي حصل ده حصل عشان أنا السبب فيه؟"
"سما: يعني إيه؟ مش فاهمة."
مازن حب يلعب دور المحب المخلص، قال لها: "تمارا اتصلت بيا وقالت لي: الحقني، أنا اتمسكت في شقة مشبوهة، الحقني يا مازن أرجوك، أنا بحبك يا حبيبتي وعايز أقرب لرحيم أخوك. اتصلت على رحيم وبلغته وقلت له على مكان تمارا، فعشان كده رحيم أخوكي استلمها."
"سما: قلتي لي يا مازن؟ يعني هو ده اللي حصل؟ لا بقى تستاهل اللي بيحصل لها."
"مازن بتعجب: هو إيه اللي بيحصل لها؟"
"سما بشماتة: اسكت يا مازن، ده صوت صرخة، ما حدش عارف بقى رحيم بيعمل فيها إيه."
مازن انصدم من اللي سمعه وقال لها: "اقفلي، اقفلي دلوقتي يا سما، ولو في جديد قولي لي." وأقفل السكة.
مازن قعد يكلم نفسه وقال: "شكل حسبتها غلط، ما أعرفش أن رحيم هيعمل كده في تمارا."
في الوقت ده فعلاً كان صوت تمارا بيعلى وبيعلى.
"تمارا بدموع: أبوس رجلك يا رحيم، سيبني."
لكن رحيم لم يرد كلام. كان حاططها في أوضة في الحديقة وكان عنده أسد فيها.
تمارا أول ما شافت الأسد بدأت ترتعش وتصرخ وجرت على حضن رحيم استخبت فيه.
واحد طبعاً كان لا مبالي لصراخ تمارا، وفضل يلاعب في الأسد، وتمارا ماسكة في رحيم جامد خايفة أساساً تبص.
كانت مغمضة عليها.
رحيم جذبها مرة واحدة من حضنه ومسكها من شعرها وقال لها: "إيه رأيك أسيبك للأسد ده ياكلك؟"
"تمارا بدموع: والنبي يا رحيم، ارحمني."
رد رحيم عليها وقال لها: "ولا آكلك أنا؟"
"تمارا: اسمعني يا رحيم."
رحيم وهو بيحاول يبعدها عنه: "ما بقاش في وقت للكلام يا تمارا، خلاص خليكي مع الأسد."
"تمارا بصريخ: لا لا، هاجي معاك انت."
رحيم همس لها في ودنها وقال لها: "أنا عايزك برضاكي، إنما غضب لا، وقتها أقول إني انتصرت على نفسي."
تمارا من كتر الخوف: "موافقة، موافقة."
شدها، خرجها من الأوضة اللي في الحديقة، وأخذها وطلع فوق على الأوضة بتاعته.
طلع قميص نوم من الدولاب وقالها: "ادخلي خدي شاور والبسي لي ده."
"تمارا بدموع: بلاش النهارده."
"رحيم بعصبية: أنا قولت إيه؟"
"تمارا: حاضر، حاضر."
دخلت تمارا تاخد شاور وتلبس القميص ودموعها مغرقة خدها، لكن مفيش في إيدها حاجة، وفاتحة الميه على دماغها وشاردة في اللي بيحصل لها.
على رحيم فتح الباب عليها وجذبها بشدة له وبدأ يلتهم فيها وهي تبكي وتتوسل لكن بدون فائدة.
وشالها رحيم ووضعها على السرير.
رواية عشق العقرب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم لوجي احمد
الاوضه كانت عباره عن دم، كانت بتن*زف تمارا جامد اوي.
السرير كان فيها دم كثير قوي.
كل ده طبعًا رحيم واقف مصدوم والمنظر اللي قدامه، ومن صوت الخبط الشديد اللي على الباب.
سما اخته كانت بتخبط بطريقه مجنونه.
فصلت رحيم من شروده.
فتح لها الباب بسرعه رهيبه.
بشكير ملفوف على وسطه والجزء اللي فوق ع*ريان.
اول ما فتح الباب سما قالت له بجنان:
"بقالي ساعه بخبط."
لكن هو قطع كلامها وقال:
"دكتوره، حد يجيب دكتوره، خلي حسن يتصل على دكتوره."
سما انصدمت من صوت رحيم ومن عصبيته، لكن فهمت لما بصت لما الباب كان مفتوح.
كانت تماره على السرير، السرير عباره عن د*م.
هزت دماغها وقالت له:
"طيب طيب."
ونزلت جري تبلغ حسن عشان حسن يجيب دكتوره.
ودينا هي كمان خرجت من الاوضه على صوت رحيم.
لقت سما في وشها بتنادي على حسن بصوت عالي وبتقوله بسرعه:
"يا حسن."
وقالت لي ودينا:
"هو في ايه."
طبعًا سما بدات تحكي لها وتقول لها اللي شافته.
دينا بتنهيده عاليه وغيظ شديد:
"عملها رحيم برده، مفيش فايده فيها."
في الاوضه جوه.
رحيم شلها بين يده.
واخذها ودخل الحمام اللي في اوضته وحطها في قلب البانيو وفتح عليها الميه عشان تفوق.
بس عينيه كانت كلها شر وغضب وانتقام.
وهي أمامه في البانيو فاقده الوعي والميه نازله فوقها.
لما غطت جسمها كامل وغطت وشها.
فاقت تمارا مره واحده مخضوضه ومش قادره تتنفس.
رحيم ركّز على ركبه قدامها وهي في البانيو.
وبدا يلمس شعرها بهدوء مصطنع ويقول لها:
"انت في جهنم، اهدي كده، انت خايفه كده ليه."
هي اول ما سمعت الكلام ده جسمها ارتعش وخافت اكتر.
وفضلت تبصولوا وتقول له:
"اسمعني بس الاول، والله انا ما عملتش حاجه."
رد رحيم بكل هدوء وقال لها:
"وانا مش عايزك تحلفي، انا عارف كل حاجه من غير ما تحلفي، وبعدين انا مش هاسمعك، انت هنا اللي هتسمعيني."
هي بدموع علشان عارفه هو هيعمل فيها فيها ايه، قالت:
"ارحمني."
رحيم بضحكه صفراء:
"لا لا متخفيش واجمدي كدا، احنا لسه في الاول."
تمارا بدموع:
"موتني وارحمني."
رحيم:
"لا لا موت ايه، الموت رحمه لك من اللي هاعمله انا فيك يا تمارا، انا هاخليك تتمنى الموت في كل دقيقه."
مطلهاش.
ثم اتعدل و وضع يده علي شعر تمارا بشده.
وبدا يغرق فيها في البانيو وهي ترفس برجليها تحاول تستغيث لكن لا أحد يجرء علي أن يلحقها من يد رحيم.
بدا أنه يغرقها في المياه ثم يخرجها ويتكلم بكل عنف معاها ويقول:
"انت عملتي كل ده، حته بنت زيك متسواش في سواق الحريم شي، تلعبي على رحيم الاسبوطي وكمان تتفقي انتي وحبيب القلب وتهربي من هنا وتتمسكي في بيت مشبوه."
في الوقت ده حسن كان بيرن عليه وبيقول له:
"ان الدكتور وصلت، تطلع ولا ايه."
رحيم رد قال له:
"خليها تحت مستنياها، لما ارن عليك ابقى اطلعها."
وقفل على طول وبص لتماره وقال لها:
"عشان تعرفي اني غاليه عندي جبته للدكتوره، بس مش هتطلع دلوقتي غير لما اخلص عليك مره واحده عشان تعالجك كلك على بعضك."
تمارا ..بدموع والدموع تزيد وصوتها يعلى:
"لا انت فاهم غلط."
لكن قبل ماتكمل كلامها نزلها تاني في المياه وضغط علي رأسها بشده وهي ترفس مش عارفه تتنفس.
وهو يفضل ضاغط عليها اما يحس انها بدأت تفقد الوعي يخرج راسها من المياه.
وهي برعشه:
"خلاص يارحيم ونبي."
وهي تبكي وتتوسل إليه حتي يرحمها وهو بدون قلب.
ثم يسحبها من شعرها من البانيو وجسمها وملابسها كلهم مياه.
ويخرجها من الحمام الي غرفه النوم ويحدفها علي الارض بشده تتخبط راسها مره في السرير.
وهي تصرخ وتصرخ لكن هو لا يرحم.
ثم يقرب اليها ويقول:
"قدامك اخر فرصه لتحكي لي كل اللي حصل يا اما تتشهدي على حبيب القلب مازن ونفسك."
تمارا وهي تبكي وتقول:
"والله ما اعرف حاجه."
يلف رحيم الحزام علي يده.
ورحيم نازل ضرب بالحزام فيها.
رحيم كان بيضربها بكل قوته ومش فارق معاه عياطها ولا صريخها وتوسلتها ولا تعبها انه يسبها ويسمعها ولو مره واحده.
وفجأه تليفونه رن.
رحيم مكنش مديله اي اهتمام لغايت ما فضل يرن كتير.
رحيم لتماره بكل قسوه لما لقي صوت عياطها عالي:
"صوتك دا مسمعهوش، انتي فاهمه."
كتمت بوقها وحركة راسها بالايجاب وهو رما الحزام علي الارض ورد.
وفجأه بص لتمارا وقال.
رواية عشق العقرب الفصل السادس عشر 16 - بقلم لوجي احمد
كانت لابسة قميص نوم مبين مفاتنها.
طبعاً سما لما كانت مع مازن، وللأسف مازن كان حاطط كاميرا في الأوضة وصورها.
التليفون بقى اللي جالي، رحيم لما كان مع تمارا كانوا بيبلغوني مازن تحت وعايز يدخل الفيلا.
مازن كان شبه المجنون، هو فاكر مازن رايح عشان خاطر تمارا، لكن للأسف مازن ما كانش رايح عشان كده.
هنعرف دلوقتي خبر إن مازن كان في الفيلا.
بعد الموضوع اللي حصل لتمارا ده، خلى رحيم مش في وعيه، بقى شبه المجنون بالظبط.
وتمارا يعني كانت بتعيط وبتتبكى من اللي رحيم عمله فيها.
رايح شدها من إيدها بشدة وحدفها على السرير.
ونادى على دينا مراته وقال لها: "هاتي الدكتورة وتعالي."
طلعت دينا ومعاها الدكتورة.
"خليكي جاية أساساً عشان توقفي الن*زيف اللي كان عند تمارا."
طلعت دينا ومعاها الدكتورة.
دخلت الأوضة عند تمارا.
الدكتورة قربت من تمارا عشان تشوفها، ورحيم شد دينا من إيدها.
"دينا بالراحة، إيدي وجعاني."
"رحيم، لا وجعك إزاي يعني؟ اجمدي كده. انت فاكرة أنا هعدي لك موضوع هروب تمارا؟"
"أديني في الوقت ده..."
"بدأت دينا تتأتأ..."
"أنا..."
"رحيم، اسكتي خالص. مش وقتك خالص دلوقتي. تفضلي مع الدكتورة وتشوفيها هتقول إيه. وتلمي الموضوع على قد ما تقدري. أما أنا أنزل أشوف إيه اللي بيحصل تحت."
"دينا هزت رأسها دليل على الموافقة."
راجع رحيم بص لها تاني وقال لها: "غلطة كمان بس يا دينا، وأنا هوديكي مكان اللي بيروح فيه ما بيرجعش."
وسابها في الأوضة مع الدكتورة اللي جاية تشوف تمارا.
ونزل تحت عشان يقابل مازن.
الدكتورة دخلت لقت تمارا غرقانة في دمها.
الدكتورة اتخطت أول ما شافت المنظر وقالت: "إيه ده؟ إزاي؟ إزاي تسيبوها كده؟ لا لا، أنا مش هكمل شغلي. أنا لازم أمشي من هنا وأتصل بالبوليس."
دينا بكل ثبات: "اهدي بس يا دكتورة، دي سوء فهم بسيط. وبعدين إحنا قولنا لك إنها وقعت."
الدكتورة بعصبية: "وقعت إزاي؟ انت فاكراني مش عارفة حاجة ولا إيه؟ دي آثار ضرب واغ*تصاب."
دينا: "اللي نزل ده جوزها وفي مشا مشاكل حصلت. وصدقيني يا دكتورة لو ما حاولتيش تعالجيها، المشاكل اللي هتحصل مش هنقدر نعالجها."
دكتورة بعصبية: "إيه؟ بتهدديني ولا إيه؟"
دينا: "لا بهددك ولا حاجة يا دكتورة، بس أرجوكي ساعديها. مهما كان إيه اللي حصل، هي ما تستاهلش إننا نسيبها كده. أرجوكي ساعديها."
كلام دينا بدأ يأثر في الدكتورة، والدكتورة فعلاً بدأت تساعد تمارا.
وتمارا يعني ما كانتش غير بتتوجع وبتتبكي بس من كتر الألم اللي في جسمها.
دينا لما شافت تمارا صعبت عليها جداً، وخافت أكتر من رحيم ومن اللي عمله فيها.
لما عمل كده في تمارا، قال له: "روحوا فيها، أمال هيعمل إيه في دينا؟"
وبدأت الدكتورة تعالج في تمارا وتلم في الجروح.
وكتبت لها علاج ونظام غذاء وقالت لي دينا: "ممنوع ممنوع الحيوان اللي كان هنا ده يلمسها. وتمشي على العلاج ده بانتظام وعلى أكل كويس وهي هتبقى كويسة."
دينا هزت رأسها وقالت لها: "حاضر يا دكتورة، كل اللي انتي قلتيه عليها يتنفذ."
وغادرت الدكتورة المكان ونزلت.
ودينا فضلت جنب تمارا تعمل لها كمادات وتدهن لها الجروح اللي في جسمها.
الوقت ده تمارا كانت في دنيا تانية خالص.
***
في الأسفل بقى كان مازن وحسن ورحيم وسما.
رحيم كان قاعد مش على بعضه، بس اللي مصبره مستني يشوف مازن عنده إيه ولا جاي في إيه.
رد رحيم بكل تناكة وهو يضع رجل على رجل وقال له: "خير."
"مازن: خير، ما تقلقش يا رحيم. وبعدين يا عم إحنا مش هنتصفينا، وثبت لك حسن نيتي لما اتصلت بيك وقلت لك على مكان تمارا."
"رحيم: وجاي ليه دلوقتي؟"
يرد مازن بكل ثبات وقال له: "جاي أطلب إيد سما للجواز."
بس قبل ما رحيم يتكلم، ردت سما متسرعة وقالت: "وأنا موافقة."
رحيم بص لها بصة غضب أكدت إنها تقسمها نصين وقال لها: "غوري اطلعي على فوق."
"سما بعصبية ونرفزة: ليه يا رحيم؟ اطلع فوق، واحد جاي يتجوزني وأنا موافقة، يبقى الموضوع خلص."
بس كان رد رحيم عليها إنه ضربها بالقلم.
شدها من ذراعها وقال لها: "لو فتحتي بقك تاني بكلمة هف*نك مكانك، غوري اطلعي فوق."
وزقها جامد.
في الوقت ده كانت دينا نازلة من فوق بتحاول تقوم تمارا مكان.
وبتقول: "إيه في إيه يا جماعة؟"
"رحيم بص لها وقال لها: اخرسي انتي كمان، خديها وغوري من قدامي انتوا الاتنين."
"حاضر."
وحاولت تقوم سما وأخذتها وطلعوا على فوق.
"رحيم: اللي مازن طلبه مرفوض، وما عندناش بنات للجواز، المقابلة انتهت."
وطبعاً حسن كان واقف ساكت.
رد مازن على رحيم وقال له: "بس سما بتحبني وأنا بحبها."
حسن ابتسم من الكلام وفرح جداً.
رد بكل انبساط وقال له: "صح يا ابن عمي، سما دي خطيبتي. واللي يبص لخطيبتي هو الجاني على روحه."
وهو ينظر لمازن، قصده على مازن.
"رحيم وهو يصعد إلى الأعلى قال لمازن: المقابلة انتهت."
وصلوا لحد عربيته يا حسن.
"حسن: حاضر يا ابن عمي، اتفضل."
وهو يشاور بإيده لمازن على الباب عشان يمشي.
طردوه.
بس مازن يسكت؟ لا، ما سكتش.
وضع يده في جيبه وطلع ورقة منه.
ورقة جوازه العرفي بسما.
ونادى على رحيم وقال له: "وهو ينفع يا رحيم تتجوز أختك لراجلين؟"
وحذف ورقة الجواز العرفي قدامها على الأرض.
حسن شدته جامد وقال له: "انت بتقول إيه؟"
مازن بكل هدوء: "أنا كلامي مش ليك انت، أنا كلامي لأخوها رحيم."
أخذ الورقة، تأكد منها، تأكد إن أخته متجوزة عرفي.
بدون رد، وبدون كلام، سحب سلاحه.
ووووووووو
رواية عشق العقرب الفصل السابع عشر 17 - بقلم لوجي احمد
كانت لابسة قميص نوم مبين مفاتنها.
طبعاً سما لما كانت مع مازن.
وللأسف مازن كان حاطط كاميرا في الأوضة وصورها.
التليفون بقى اللي جالي رحيم لما كان مع تمارا، كانوا بيبلغوني مازن تحت وعايز يدخل الفيلا.
مازن كان شبه المجنون، هو فاكر مازن رايح عشان خاطر تمارا، لكن للأسف مازن ما كانش رايح عشان كده.
هنعرف دلوقتي خبر إن مازن كان في الفيلا.
بعد الموضوع اللي حصل لتمارا ده، خلى رحيم مش في وعيه، بقى شبه المجنون بالظبط.
وتمارا يعني كانت بتعيط وبتتبكي من اللي رحيم عمله فيها.
رايحين شدها من إيدها بشدة وحدفها على السرير.
ونادى على دينا مراته وقال لها:
هات الدكتورة وتعالي.
طلعت دينا ومعاها الدكتورة.
خليكي جاية أساساً عشان توقفي الن*زيف اللي كان عند تمارا.
طلعت دينا ومعاها الدكتورة، دخلت الأوضة عند تمارا.
الدكتورة قربت من تمارا عشان تشوفها.
ورحيم شد دينا من إيدها:
دينا بالراحة، إيدي بتوجعني.
رحيم: لا، وجعك إزاي يعني؟ اجمدي كده.
أنتِ فاكرة أنا هعدي لك موضوع هروب تمارا؟
أديني في الوقت ده بدأت دينا تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
رواية عشق العقرب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لوجي احمد
الصمت سيطر على الموقف لمجرد ثواني.
سحب رحيم مسدسه ووجهه في وش مازن.
لكن مازن كان رد فعله إن هو ضحك بصوت عالي وقال له وهو يفتح الجاكت بيديه:
"اقتلني يا رحيم، أنا قدامك أهو.
بس الحقيقة أنا مش هتهرب منها.
إن اختك مراتي، متجوزاني عرفي.
وكمان في فيديوهات لينا سوا.
وأنا جاي طالب الحلال، ما غلطتش في حاجة يعني."
بس كان بيتكلم بطريقة مستفزة جدا، استفزت رحيم.
رحيم والغل بياكل فيه، والغضب مسيطر عليه.
طبعًا رحيم عارف يسيطر على نفسه لمجرد ثواني.
حسن مسك في مازن ونزل ضرب فيه وشتايم:
"يا حيوان! ضحكت عليها يا حيوان وخليتها تتجوزك عرفي؟ ضحكت عليها ولعبت بدماغها يا حيوان!"
ومازن ما سكتش.
مازن عارف إن حسن بيحب سما، بس سما بتحب مازن.
فمازن لعب على الحتة دي وقال له:
"انت متغاظ ليه؟ هي بتحبني أنا. انسى إنها تحبك ولا هتحن لك."
حسن مسك فازة جنبه وضرب مازن على دماغه.
وكان لسه هيكمل عليه، لكن رحيم لحق الأمر.
وض.رب طلقة في الهوا وقال بصوت عالي:
"مش عايز أسمع صوت حد فيكم. حسن اِطلع بره."
حسن:
"حسن عايزني اطلع بره يا ابن عمي؟"
رحيم بصوت عالي:
"بقول لك اطلع بره يا حسن!"
حسن:
"ماشي يا رحيم، وأنا طالع أهو."
وحسن طالع وعفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدام وشه.
مازن وهو يضع على دماغه:
"دماغي انجرحت جرح بسيط. حسن ده مجنون قوي يا رحيم، انت مشغله معاك؟"
رحيم وهو يحاول أن يسيطر على نفسه ويقول له:
"انت معاك فيديوهات لأختي؟"
طبعًا الرصاص اللي رايحين دول بعمل مسدس صوت.
صوتها سمع البيت كله.
سما فضلت تقول لدينا:
"أنا لازم أنزل أشوف إيه اللي حصل، شكلي رحيم عمل حاجة في مازن."
دينا حاولت تمنعها كتير، لكن للأسف سما مصممة على اللي في دماغها.
ونزلت زي المجنونة عشان تشوف مازن حصل له حاجة ولا لأ.
وكانت نازلة، لكن وقفها صوت مازن وهو بيقول:
"أختك ليها فيديوهات معايا وهي ع.ريانة في حضني.
وطبعًا ما حدش يعرف إننا متجوزين عرفي.
يعني الفيديوهات دي لو اتنشرت هتبقى عليك وعلى أختك وعلى عيلتك كلها.
اهدأ كده يا رحيم وتلم ل.حمك وتلم الفضيحة."
وقعد قدام رحيم وحط رجل على رجل وبدأ يتشرط ويتأمر.
رحيم أول ما نطقه وقال له:
"انت مش خايف؟ ما تطلعش من هنا سلام. انت مش خايف؟"
مازن:
"لا مش خايف يا رحيم، عشان عارفك ومش تايهة عنك. مالكش في الخيانة حتى لو حد خانك انت مالكش فيها.
وبعدين يا عم، ما بقول لك أنا عايز أتجوزها رسمي، أهو."
رحيم:
"هات اللي عندك يا مازن. عايز إيه من الآخر؟"
مازن:
"عايز تمارا؟"
مازن بصوت بضحكة عالية:
"لا لا لا لا، تمارا ما بقتش تنفعني خلاص. تمارا بقت كارت محروق بالنسبة لي وبالنسبة لك."
رحيم:
"يعني إيه؟ أمال عايز إيه؟ أنا بقول إن انت عامل الليلة دي كلها عشان خاطر تمارا."
مازن:
"ما قلت لك يا عم، تمارا ما بقتش تلزمني.
أنا عايزك تشاركني في كل شغلك وفي كل راس مالك. كل حاجة تبقى بالنص.
أنا مش هقول لك اكتب لي ثروتك بحالها، انت نص وأنا نص.
وأنا هتجوز اختك رسمي وأستر عليها وأعتبر إن الفيديوهات دي ما لهاش أي وجود."
رحيم رد قال له:
"اللي ديته فلوس سهلة."
مازن:
"كل حاجة هي الفلوس."
طبعًا كل ده وسما واقفة بتسمع ودموعها نازلة ومنهارة من كلام مازن.
كانت فاكرة بيحبها، اتاري هو كان بيضحك عليها عشان خاطر فلوسها وهي سلمته نفسها كمان مصورها فيديوهات.
رحيم قال لمازن حاجة أخيرة بس فهمها لي وبعد كده هعمل لك اللي انت عايزه.
مازن:
"قول."
رحيم:
"تمارا يعني إيه بقت كارت محروق بالنسبة لك؟"
مازن:
"بص يا رحيم، انت مش غريب. انت دلوقتي أخو مراتي وشريكي.
تمارا طول ما كان معاها فلوس كانت نجمة عالية، الكل يتمنى يوصل لها.
لكن أول ما انت أخذت كل الفلوس منها وأخذت كل ورثه من أبوها وبقت على الحديدة، النجمة انطفت.
كويس إنك خطفتها يوم الفرح عشان الجوازة ما تكملش.
لو أنا كنت اتجوزتها وعرفت إنها فلست، كنت كده كده هطلقها.
بس الشهادة لله تمارا ما خلتنيش المسها خالص، وأكيد انت اتأكدت من كده لما انت نمت معاها.
وغير كده يا رحيم، محدش تلزمني. ما انت أخذتها عندك، أكيد شبعت منها وأنا ما بحبش آخذ حاجة حد لمسها.
أما سما كانت خام ومحدش لمسها غيري.
عايز أقول لك حاجة كمان يا رحيم عشان تبقى كل حاجة خلصت.
تمارا ملهاش أي ذنب في اللي حصل لأمك زمان.
تمارا انظلمت زيك، وكانت كل يوم بتقول هتروح تقول الحقيقة وأهلها اللي كانوا بيمنعوها وأنا كمان.
وتعرف إن تمارا كانت شايلة جزء من ورثها عشان تديه لك انت وسما عشان تسامحوها بسبب اللي حصل لأمكم من أبوها.
غير إن هي كانت مقاطعة أبوها وما بتكلموش خالص.
كانت عايشة لوحدها وبتشتغل وبتصرف على نفسها ومقاطعة أهلها بسبب اللي حصل لكم.
وما رجعتش غير لما أبوها اتوفى عشان هي البنت الوحيدة يعني كل حاجة عمي كتبها باسمها.
فأنا بقى قلت ألعب عليها شوية. دول أول ما دخلت الفلوس منها ما بقتش تلزمني.
قلت بقى ألعب على سما وأملى دماغ سما من يوم ما تمارا.
عشان سما تكرهها وتخليك انت كمان تكرهها.
تقوم تقتلها وكل ورث تمارا ينضم لثروتك.
وتكون نصيب سما يزيد، اللي هي مراتي حاليًا.
عشان أنا كده كده كنت عامل حساب آخذ نص ثروتك، فنصيب يزيد."
رحيم:
"ياه، كل ده وبنت عمك ما صعبتش عليك على اللي أنا عملته فيها؟"
مازن:
"اللي يصعب عليك يفقرك يا صاحبي.
وانت اختك مش هتصعب باللي أنا هعمله فيها لو انت ما وافقتش تديني نص ثروتك."
لكن كلام مازن اتقطع والدنيا ظلمت والنور طفى.
والظلام عم على المكان وحصلت الكارثة.
رواية عشق العقرب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لوجي احمد
النور اتقطع عن المكان كله وحصل صوت ضرب نار من المسدس.
حسن كان بره في الجنينة، لما لقى إن النور اتقطع وصوت ضرب النار دخل جري ينادي على رحيم.
يا رحيم!
بس هو داخل اتخبط في حاجة في رجله.
الخوف سيطر أكتر عليه، وبدأ يتحسس بإيده إيه ده.
لقى جثة، لكن مفيش ملامح باينة.
وفجأة النور رجع، ووجد أمامه مازن غرقان في دمه، ورحيم في حضنه سما وهي تبكي وتعيط.
أنا اللي قتلته.
رحيم: اهدي يا سما، اهدي.
طبعًا سما كانت واقفة تسمع كل اللي مازن قاله.
اتجهت إلى العداد اللي مسيطر على التحكم في النور وطفته.
وطبعًا قبل ما تطفي النور، رحيم كان حاطط مسدسه على الكرسي.
أخدت المسدس، وأول ما النور طفى فرغت المسدس كله في مازن.
مات مازن.
حسن كان متاثر بعياط سما قوي، بدأ يطبطب عليها وهي في حضن أخوها ويقول لها:
ما تعيطيش، ده كلب ما يستاهلش، ده مع واحدة من عينك.
سما بدموع: ضحك عليا يا حسن.
حسن: لا عاش ولا كان اللي يضحك عليكي يا بنت عمي، اهو في داهية.
رحيم طبعًا كان ساكت خالص بيفكر، هيوري وشه لتمارة إزاي بعد اللي عمله فيها.
طلعت مظلومة ومالهاش دعوة بأي حاجة خالص.
هيقوا لها إيه بعد ما كرهته؟
شغل، قال هات التليفون اللي معاه وتخلص منه يا حسن.
حسن جاب التليفون اللي مع مازن، أداه لرحيم.
وأمر الرجالة بالتخلص من الجثة.
رحيم فضل يطبطب ياما على سما.
أيوه سما غلطانة طبعًا، لكن هي مش فاهمة حاجة وصغيرة وطايشة.
ده كان كلام حسن لرحيم، علشان حسن خايف من رد فعل رحيم، خايف يعمل في سما حاجة.
رحيم بص لحسن كده وقال له:
تتجوز اختي يا حسن.
حسن بدون أي تفكير: أيوه موافق.
أنا من زمان بحبك يا سما، وأنت أكيد عارفة، وأنا مسامح في أي حاجة حصلت لأني بحبك وعارف إن الكلب ده ضحك عليكي.
سما بعياط: بس ده متجوزني عرفي.
حسن: وغوار في داهية.
رحيم قال لهم:
اقعدوا مع بعض وتصافوا وتكلموا، وأنا هطلع فوق.
حسن قال له: طيب.
ومال عليه وقال له:
ياما قلت لك يا ابن عمي تمارة مظلومة، ما تستاهلش كل اللي انت عملته فيها ده يا رحيم.
رحيم هز دماغه، بس الكسرة كانت باينة على وشه، مش عارف هيطلع يقول لإيه تمارة إيه بعد كل اللي عمله فيه.
بس ساب حسن وسما مع بعض وطلع.
حسن فضل حضن سما ويطبطب عليها ويطمنها ويقول لها:
ما تخافيش، أنا مش هسيبك، أنا بحبك وهتجوزك ومش هسيبك.
فترة سما تعيط وتقول له:
أنا أسفة، سامحني يا حسن، أنا أسفة، أنا غلطت واستاهل كل اللي تعمله فيا، بس سامحني.
حسن: مسامحك يا سما من غير حاجة عشان بحبك، وهنبدأ حياتنا جديدة مع بعض وننسى اللي فات كله.
طبعًا رحيم طلع، ما قدرش يدخل لتمارة.
فضل واقف ماسك تليفون مازن، يمسح في الفيديوهات بتاعة أخته، ولقى رسائل كتير كانت بين تمارة ومازن.
تمارة كانت دايما بتسأل مازن على رحيم.
أغنية تمارة كويسة ومش وحشة، والعيب والذنب كله من مازن.
على دخول دينا مراته عليه.
رواية عشق العقرب الفصل العشرون 20 - بقلم لوجي احمد
رحيم وهو يضع يده على رجل تمارا.
لكن تمارا ما أدتهوش فرصة يتكلم، صرخت أول ما حط إيده على رجلها.
هي أول ما صرخت، رحيم شال إيده من على رجلها بسرعة.
وحاول يهديها وقال لها: "ما تخافيش، اهدي يا تمارا، أنا مش هعمل لك حاجة. أنا جاي أعتذر لك، يا ريت تسامحيني."
تمارا فضلت مخبية وشها في رجليها، مش عايزة تبص لرحيم.
رحيم حاول يقرب منها، وضع إيده على شعرها بلطف وهدوء.
"والله اسمحي لي يا تمارا أفهمك، بس اديني فرصة أخيرة. وأنا والله هفهمك كل حاجة وأصلح أي حاجة أنا غلطت فيها. أنا كنت فاهم غلط صدقيني، وأي حاجة عملتها عشان أنا كنت فاهم غلط. افهمي بس إنت مني الصح عشان تعرفي تسامحيني."
طبعًا تمارا ساكتة ما بتردش.
رحيم قال لها: "إنت هتفضلي ساكتة كده يا تمارا؟ قولي حاجة، ردي علي."
تمارا في اللحظة دي خرجت عن سكوتها وصمتها، بس خرجت بالصريخ مش بالكلام.
بدأت تصرخ وتقول له: "ابعد عني، ابعد عني، أنا بكرهك يا رحيم، مش عايزة أسمع منك حاجة. وإفرض إن أنا اديتك فرصة وسبتك تتكلم وسمعتك وسبتك تدافع عن نفسك وسيبتك تشرح لي الموضوع، كلامك ده هينسيني اللي إنت عملته فيا؟ كلامك هيخليني أسامحك؟ هيخليني أحبك؟ هيخليني أطيق أبص لك؟ هيخليني أحس إن إنت بني آدم لو مرة واحدة؟ لا يا رحيم، ما تحاولش، أنا بكرهك ومش عايز أشوفك. لو عايز تعمل فيا معروف بجد، اقتلني وريحني من حياتي. أنا كرهت حياتي وكرهت نفسي بسببك. ما تحاولش تقول حاجة يا رحيم، ما تحاولش تعمل فيا دور الهادي البريء، خلاص أنا اتعودت منك إنك شيطان، عمري ما هسمعك مهما بعمل مش هسمعك يا رحيم، لأن اللي إنت عملته فيا مكنش شوية."
رحيم وهو يحاول أن يقرب منها ويطبطب عليها: "أصلح كل حاجة والله يا تمارا، هنبدأ حياة جديدة مع بعض، اعمل لك كل اللي إنت عايزاه، وأرجع لك فلوسك وارجع لك شركتك وأديك فلوسي كمان، أنا مش عايزة."
تمارا وهي ترفع وشها من رجليها وتصرخ فيه وتقول له: "فلوس إيه؟ فلوسك دي هترجعني زي ما كنت الأول؟ هترجع لي الكرامة اللي إنت دوست عليها؟ هترجع لي الشرف اللي إنت أخذته غصب عني؟ هترجع لي إيه ولا إيه يا رحيم؟ مش عايزة منك أسف ومش عايزة منك فلوس، مش عايزة أشوفك قدامي، أنا بكرهك يا رحيم، بكرهك."
رحيم: "أنا عمري في حياتي ما حبيت حد قدك يا تمارا، وأكيد إنت عارفة كده. أنا حللتك ليا وحرمتك على الجميع، حبستك في قصري عشاني، أنا عمري ما اتحملت حد يبص لك، وإنت عارفة كده، إنت عارفة إن أنا حبيتك يا تمارا."
تمارا: "ده مش حب يا رحيم، ما تضحكش على نفسك، ده مرض."
رحيم: "لو نصيبي أعيش مريض بحبك أنا موافق."
تمارا وهي تقرب عليه وتشُد المسدس منه، المسدس طبعًا رحيم كان حاطه على كتفه كده اللي هو بيبقى حزام المسدس ده.
"اقتلني وريحني، لو عايزني أسامحك، موتني عشان تيجي في الآخر هتطلب السماح من ربنا مش مني، لأن عمري ما هسامحك يا رحيم، عمري. اللي إنت عملته فيا ما كانش شوية، من ضرب، إهانة، اغتصاب، كل حاجة. شايف إيه جسمي عامل إزاي من معاملتك، من ضربك، من إهانتك."
وهي تشق ملابسها علشان آثار الضرب بتبان لرحيم.
رحيم ودموع تنزل من عينه لما شاف آثار ضرب على جسمها، مع إن هو اللي ضاربها، بس قبل كده كان معمى ما كانش شايف حاجة غير إنه ياخد تاره منها.
تمارا بضحكة مصحوبة بدموع: "بتعيط يا رحيم دلوقتي بتعيط؟ كانت في رقة قلبك دي وأنا بصريخ وأطلب منك الرحمة؟ أنا بست رجلك عشان تسيبني وعشان ترحمني وأنت ما فيش فايدة؟ قلبك إيه كان حجر؟ دلوقتي جاية عايز مني إيه يا رحيم؟"
رحيم: "سامحني يا تمارا، مش عايز غير كده."
تمارا: "آسفة، طلبك مرفوض."
وهي تمد يدها له وتقول له: "خد، اديني رصاصة الرحمة وريحني."
رحيم تأكد دلوقتي إن تمارا مش هتسامحه، شد منها المسدس وبدأت ترتفع طبقة صوته وقال لها: "اسمعي يا بنت البيه، طالما إنت رافضة السماح، إنت مين دلوقتي؟ اعتبري نفسك حرة طليقة. فلوسك اللي أخدتها منك هرجعها لك بزيادة."
ردت تمارا بصريخ: "قلت لك مش عايزة فلوس."
رحيم صوته يعلى صوتها: "اسكتي وأنا بتكلم، فلوسك وهتاخديها، أنا ما بيفرقش معايا فلوس، عاوزينك كلك على بعضك، فلوس لو عايزاها، ليكِ عندي الأمان يا تمارا من أي حد في الدنيا."
تمارا بدموع: "الدنيا كلها أمان بالنسبة لي إلا إنت يا رحيم، تعرف تحميني من نفسك؟ لو عرفت تحميني من نفسك وقتها ممكن أسامحك."
رحيم: "هدومك عندك، غير هدومك وقصرك، أنا أمرت إنه يجهز ويرجع أحسن من الأول."
تمارا وهي تقطع كلام رحيم: "لأ مش عايزة أرجع قصري، أنا عايز أسافر بره مصر، احتمال يمكن أقدر أنسى اللي أنا عشته معاك."
رحيم: "هتروحي فين؟"
تمارا: "ملكش دعوة، أروح مكان ما أروح، أي مكان بعيد عنك أمان لي."
رحيم: "لو عايز أطمن عليك أطمن عليك إزاي؟"
تمارا وهو رحيم الأسيوطي هيغلب: "رحيم."
رحيم: "تمام، شوفي عايزة تسافري فين، مجرد ثواني، تذكرة الطيران وفلوسك كلها تكون اتحولت لك في البلد اللي إنت عايزة تسافري فيه."
تمارا هزت دماغها وقالت: "طيب."
رحيم: "أنا بره لو عوزتي حاجة."
تمارا وهي مترددة بخصوص موضوع الجواز اللي إنت كنت بتقول له الظابط عليه والعقد اللي معاك ده.
رحيم: "كان كلام عشان أخرجك من الورطة اللي إنت فيها، عشان أقدر آخدك معايا من غير ما حد يحوشني. وعمومًا الورقة عندك في الدرج، ممكن تحرقيها."
وهو يشاور على الدرج اللي جنب السرير.
فتحت الدرج مسرعة، لقت الورقة فعلاً.
رحيم: "طبعًا كده اتأكدتي، عايزة حاجة تانية قبل ما أخرج؟"
تمارا: "على فكرة دينا بتحبك، حاول تحبها لأنها تستاهل، ومهما تلف وتدور مش هتلاقي حد يحبك الحب ده."
رحيم: "مش مهم مين بيحبني يا تمارا، المهم أنا بحب مين."
تمارا: "بس إنت ما حبيتشني."
رحيم وهو يحاول أن يتكلم، سبقته تمارا وقالت: "صدقني يا رحيم واسمعني، إنت ما حبيتشني. دينا بتحبك وتستاهل إنك تفضل جنبها."
رحيم: "حاضر، هشوف الموضوع ده. تحبي تطلبي حاجة تاني قبل ما أخرج؟"
تمارا: "أيوه، أنا هسافر باريس، يا ريت تحجز تذكرة طيران، أول تذكرة طيران لباريس."
رحيم: "أمرك يا بنت البيه، واعتبر إنك هتلاقي حساب مفتوح ليكي فيه كل فلوسك وزيادة."
تمارا: "تمام، اتفضل عشان أغير هدومي."
خرج رحيم والدموع مالية عليه، أول ما فتح الأوضة لقى دينا قدامه.
بدون كلام وبدون أي نقاش، اترمى في حضنها وعينه بدأت تدمع وقال لها: "سامحيني يا دينا، أنا آسف إنك حبيبتيني، ده ذنبك الوحيد، يا ريت تسامحيني، وأنا أوعدك إن أنا هعوضك عن كل اللي فات."
دينا ودموعها بتنزل وهي تحاول أن تضم رحيم: "وجودك جنبي ده أحلى عوض في الدنيا يا رحيم، أنا فعلاً بحبك."
المشهد ده فضل لثواني.
على خروج تمارا من الأوضة، كانت غيرت هدومها.
أول ما رحيم شافها بدأ يمسح دموعه، لكن دموع دينا كانت موجودة لسه.
دينا وهي تحاول إنها تمسك نفسها وتقرب من تمارا وتقول لها: "شكراً قوي يا تمارا إنك سبتي لي جوزي."
تمارا: "أنا شكراً قوي على كل حاجة إنت عملتيها معايا، أنا عمري ما أنسى لك الجميل ده."
دينا: "خلاص يا تمارا."
تمارا: "لأ، عملتي معايا كل حاجة حلوة وعرضتي حياتك للخطر عشان تساعديني."
دينا: "لو حابة فعلاً ترد لي الجميل، يا ريت تسامحي رحيم، أو تحاولي حتى تصفي مين يبقى معاه."
تمارا: "صدقيني يا دينا، أحاول عشان خاطرك إنت، وهحاول أكتر لما ألاقي جنبك، لأن إنت فعلاً تستاهلي إن هو يبقى جنبك، لأن إنت بتحبيه، وهسامحه أكيد لما ألاقيه بيحبك."
دينا حضنت تمارا جامد قبل ما تمشي: "هتوحشيني يا تمارا."
تمارا قربت من رحيم وقالت له: "خلي بالك من دينا، هي بتحبك وتستاهل إنك تفضل جنبها."
رحيم هز راسه بالموافقة وقال لها: "حاضر. وإنت كمان خلي بالك من نفسك."
ونادى على حسن وقال له: "مع تمارا لحد المطار."
طبعًا طبعًا رحيم كان بلغ حسن إنه يحجز لتمارا تذكرة طيران على أول طيارة لباريس، وحوّل لها كل فلوسها في حساب هناك.
حسن قال له: "حاضر يا رحيم. اتفضل يا تمارا."
تمارا قالت لحسن: "شكراً يا حسن على اللي إنت عملته معايا."
حسن: "ما فيش أي حاجة يا تمارا، خلي بالك من نفسك."
على دخول سما، "سامحيني يا تمارا، أنا آسفة، أنا ما كنتش فاهمة حاجة، صدقيني."
تمارا: "مسامحاك يا سما." وهي تضع إيدها على كتف سما.
بصيت لهم جميعًا وقالت لهم: "أشوفكم على خير."
وخرجت تمارا وسافرت لباريس، وبدأت حياتها الجديدة هناك، وحاولت تنسي اللي رحيم عمله فيها.
ورحيم عاش مع دينا وحاول يحب دينا، حاجة جديدة مع دينا، وحاول ينسى تمارا.
وهنا وخلصت حكايتنا، وما حدش يقول لي كنت رجعت مرة لرحيم، لأنه ما كانش بعد كل اللي رحيم عمله، عشان أنا عمري ما أرضى بالذل للست.
وهي تبدأ حياتها جديدة، وهو هيبدأ حياته مع دينا، ودينا بتحب رحيم وتستاهل إنها تفضل معاه، ورحيم اتغير عشان خاطر دينا.
وتمارا هي كمان بدأت شغل جديد وبدأت حياة.
وتوتة توتة وخلصت الحدوته، حلوة ولا مش حلوة؟
محتاجة رأيكم وبلاش آراء تزعلني الله يرضى عليكم.