الفصل 1 | من 9 فصل

رواية عشق الادهم الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
859
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

كانت تبكي وحاطة وشها في الأرض. كانت محطوط عليها شال أسود طويل لكن مبين عيونها بس. أدهم: تعالي هنا يابت. ردت نغم وهي بترتعش من الخوف: أنا. أدهم: أيوه انتي، تعالي. كانت بتقرب منه وهو بيشيل الشال، لكن وقفه صوت واحد من ورا. صوت المساعد بتاعه: ادخل البنت اللي وراها ولا لأ. أدهم: منك لله يازفت، دخل يلا. ويدخل البنات اللي وراها وهو ماسكها ومش عايزها تقوم. المساعد: إيه، اخترت مين؟

أدهم بابتسامة خبث: هاخد البنت دي أتسلّى بيها شوية، وأدينا نستكشف إيه اللي تحت الشال ده. المساعد: ماشي، يلا يا نغم. أدهم بابتسامة: اسمك نغم. نغم بخوف: أيوه. المساعد: يلا. بتروح مع المساعد أوضة كبيرة مليانة حاجات وبنات للميكب أرتست. بتقلع الشال اللي حاطاه عليها وبتشوف نفسها في المراية وبتعيط. بنت بريئة اتظلمت في الدنيا السودا. *** عبير: بقولك إيه يا خويا، البت عمالة تخطف العرسان بشكلها ده من بنتي.

عبد الرحمن: وأنا أعمل إيه بس. عبير: أنا شفت حاجة كده، إنهم عايزين بنات حلوة وكده لأدهم بيه وهيدفعوا مبلغ حلو قوي. عبد الرحمن: عايزني أبيع بنت أخويا. عبير: مش بدل القعدة السودا دي يا خويا. عبد الرحمن: عندك حق، بس هو عايزها ليه؟ عبير: مش مهم، أهم حاجة إنك هتوديها بكرة غصب عنها. وأقولك كمان، خد الشال ده حطه عليها، أنا قطعاه من العينين عشان يتشوق كده وياخدها هو. عبد الرحمن: هات. نغم ببكاء: مش هروح في حتة.

ضربها بالقلم جامد لدرجة إنها وقعت في الأرض. عبد الرحمن: أنا قولت كلمتي، ويلا البسي وتعالي يلا بدل ما أخليه ياخدك بالغصب. نغم: أنا بكرهكم، بكرهكم. قعد يضرب فيها وهي بتستنجد بأبوها وأمها اللي ماتوا. *** بترجع نغم للواقع المرير على صوت الميكب أرتست: أنا خلصت. نغم: هو، هو أدهم بيه هيعمل فيا إيه؟ الميكب أرتست: إنتي شكلك غلبانة، اللي جابك هنا. نغم: بالغصب.

الميكب أرتست: عموماً، أدهم بيه بيتسلى بالبنات شوية وبيديهم الفلوس وبيروحوا. ما جاش عشان إنتي حلوة، ممكن تقعدي معاه فترة يخليكي لغاية ما تيجي واحدة أحلى وكده، فهماني. وعموماً هو اختارك عشان عايز يعرف اللي ورا الشال، أمال لو عرف إن الجمال ده كله ورا هيعمل إيه. نغم: ربنا يستر، ربنا يستر. إزاي أصلاً نقعد مع بعض من غير جواز؟ يارب ارحمني.

الميكب أرتست: أنا ماشية، وحطي الشال ده على راسك تاني عشان هو بيتعصب وممكن يضربك لو إنتي شلتي الشال من غير ما هو يشيله. يلا. حطت نغم إيديها على وشها. هي مش عارفة تعيط حتى. الجروح والعلامات اللي في وشها راحت من الميكب. بتشوف الشباك يمكن تهرب، لكن بتلاقيه مقفول بحاجات كتير. اتوقعت إن حد هرب قبل كده. بتتخض وبتحط الشال لما تسمع صوت الباب بيخبط. بيدخل المساعد وبيمسكها من إيدها وبيمشيها غصب عنه. بيوديها عند أدهم.

المساعد: خد يا أدهم، أهي. بيمسكها من إيدها بقوة وهو بيشرب سيجارة. أدهم بخبث: الفيلا جاهزة. المساعد: أيوه، يلا يا عم امشي. أدهم: يلا يا حلوة. وبيسحبها للعربية وهي بتقعد تكح جامد. أدهم: اسكتي، إنتي قرفاني. ردت نغم وهي مش قادرة تتنفس: عندي حساسية من السجاير، مش قادرة أتنفس. بيرمي السيجارة بغضب. أدهم: أهي السيجارة خلاص. بتحاول نغم تاخد نفسها وهو بيمشي بالعربية.

بيوصلوا فيلا كبيرة أوي وبينزل منها وبيمسكها من إيدها بقوة وهي مرعوبة. بيدخلها أوضة وبيقول عليها من برا وبتسمعه وهو بيتكلم. أدهم: يلا، كله إجازة النهاردة، كله يروح، مش عايز أشوف حد في الفيلا. الخدم: حاضر يا بيه. بيمشي الكل وهي واقفة مرعوبة. بيدخل الأوضة وبيقفل الباب وبيقرب منها وبيشيل الشال. بيتصدم من شكلها. الشعر الأحمر والعيون الخضر والبياض، قد إيه هي حلوة. أدهم بخبث: شكلك هتطولي معايا.

وقعد يقرب عليها لغاية ما لزقت في الحيطة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...