تبصله نغم وهي مش شايفة كويس ومش قادرة تتنفس. وفاجأة بتفقد توازنها وبتقع. بيشيلها ادهم وبينيمها على السرير بملل. ادهم: اووف شكلنا مش هنخلص انهاردة. وبيتصل على الدكتور بتاعه فبيجي على طول. الدكتور: متقلقش هي عندها حساسية جامدة جداً وده خلاها تتخنّق، ده غير التوتر والقلق والضغط النفسي اللي هي فيه. يا ريت تاخد بالك منها. عن إذنك. بيدخل الأوضة بيلاقيها نايمة على السرير بتتنفس بالعافية.
نغم ببكاء: والنبي ما تأذيني، أنا هعملك اللي انت عايزه بس متقربش مني. ادهم: أنا جايبك هنا عشان أتسلّى تقوليلي متقربش مني! عموماً، انتي هتشتغلي خدامة لغاية ما تخفي. (بصلها بخبث) وبعدين أبقى أشوف. يلا قومي نضفي الفيلا كلها وملاقيش ولا نقطة تراب. يلا! خرجت بسرعة من الأوضة وهي خايفة. واتصل ادهم بماجد. ادهم: الو. امجد: إيه خلصت ولا لسة؟ ادهم: معرفتش. المهم ابعتلي واحدة كمان دلوقتي عشان أنا مخنوق. امجد: ماشي.
وقفل التليفون ورماه. بعد شوية الباب خبط وراحت تفتح نغم. منار برقة: ادهم موجود. نغم: أيوه جوه، اتفضلي. بتدخل منار فبيحضنها ادهم وبياخدها معاه فوق. بتبصلهم نغم بقرف وبتكمل تنضيف. بعد ما بتخلص تنضيف بتدخل المطبخ وبتقعد على الكرسي وبتنام من كتر التعب. بتصحي على ماية ساقعة بتنزل عليها من ادهم. ادهم بغضب: انتي غبية! نغم ببكاء: ليه، والله خلصت كل حاجة. ادهم: هنا أنا اللي أقول تنامي وتصحي وتأكلي إمتى! فاهمة؟
نغم ببكاء: فاهمة، فاهمة. بيمسكها وبيزقها برا المطبخ. ادهم: ممنوعة من الأكل انهاردة خالص. ومليش دعوة بالنوم غير لما يجيلي مزاج. يلا غور. نغم: بتروح تروّق الأوضة بتاعته فبتلاقيها مكركبة. بتقعد تنضف كتير لغاية ما تتعب. بتقف تاخد نفسها وبتسمع صوت الجرس بيرن فبتنزل بسرعة تفتح. بتظهر علامات الصدمة على وشها وبتقعد تترعش ودموعها نازلة وشريط حياتها بيعدي قدامها. عبير: إيه مش هدخليني؟ ادهم: مين اللي جه؟ انتِ مين؟
عبير: أنا مرات عمها. ادهم: وعايزة إيه؟ عبير: عايزة أطمن عليها. بتبص نغم على ادهم وبتجري لفوق. بيطلع وراها وبيلاقيها. ادهم: نغم!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!