الفصل 1 | من 15 فصل

رواية عشق الأدهم الفصل الأول 1 - بقلم سلمى شريف

المشاهدات
19
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ادهم بتسلية: يلا البنت التانية تدخل. دخلت بنت عمالة تعيط وحاطة وشها في الأرض. كانت محطوط عليها شال أسود طويل بس مبين عيونها بس. ادهم: تعالي هنا يابنت. ردت نغم وهي بترتجف من الخوف: أنا. ادهم: أيوه انتي تعالي. بتقرب منه وهو بيشيل الشال، لكن وقفه صوت واحد من ورا وكان المساعد بتاعه. امجد: ادخل البنت اللي وراها ولا لأ. ادهم: منك لله يازفت، دخل يلا. وبتدخل البنات اللي وراها وهو ماسكها ومش عايزها تقوم. امجد: إيه، اخترت مين؟

ادهم بابتسامة خبث: هاخد البنت دي أتسلى بيها شوية، وأدينا نستكشف إيه اللي تحت الشال ده. امجد: ماشي، يلا يا نغم. ادهم بابتسامة: اسمك نغم. نغم بخوف: أيوه. امجد: يلا. بتروح مع ماجد أوضة كبيرة مليانة حاجات وبنات للميكاب أرتست. بتقلّع الشال اللي حطاه عليها وبتشوف نفسها في المراية وبتعيط. بنت بريئة اتظلمت في الدنيا السودا. فلاش باك. عبير: بقولك إيه يا أخويا، البنت عمالة تخطف العرسان بشكلها ده من بنتي.

عبدالرحمن: وأنا أعمل إيه بس؟ عبير: أنا شفت حاجة كده، إنهم عايزين بنات حلوة وكده لأدهم بيه وهيدفعوا مبلغ حلو أوي. عبدالرحمن: عايزني أبيع بنت أخويا؟ عبير: مش بدل القاعدة السودا دي يا أخويا. عبدالرحمن: عندك حق، بس هو عايزها ليه؟ عبير: مش مهم، أهم حاجة إنك هتوديها بكرة غصب عنها. وأقولك كمان، خد الشال ده حطه عليها، أنا قطعاه من العينين عشان يتشوق كده وياخدها هو. عبدالرحمن: هات. نغم ببكاء: مش هروح في حتة.

ضربها بالقلم جامد لدرجة إنها وقعت في الأرض. عبدالرحمن: أنا قلت كلمتي، ويلا البسي وتعالي يلا، بدل ما أخليه ياخدك بالغصب. نغم: أنا بكرهكم، بكرهكم. قعد يضرب فيها وهي بتستنجد بأبوها وأمها اللي ماتوا!! باك. بترجع نغم للواقع المرير على صوت الميكاب أرتست: أنا خلصت. نغم: هو، هو أدهم بيه هيعمل فيا إيه؟ الميكاب أرتست: إنتي شكلك غلبانة. اللي جابك هنا؟ نغم: بالغصب.

الميكاب أرتست: عموما، أدهم بيه بيتسلى بالبنات شوية وبيديهم الفلوس وبيروحوا. ما جيتش عشان إنتي حلوة، ممكن تقعدي معاه فترة، يخليكي لغاية ما تيجي واحدة أحلى وكده، فهماني؟ وعموما هو اختارك عشان عايز يعرف اللي ورا الشال. أما لو عرف إن الجمال ده كله ورا، هيعمل إيه. نغم: ربنا يستر، ربنا يستر. إزاي أصلاً نقعد مع بعض من غير جواز؟ يارب ارحمني.

الميكاب أرتست: أنا ماشية، وحطي الشال ده على راسك تاني عشان هو بيتعصب وممكن يض*ربك لو إنتي شلتي الشال من غير ما هو يشيله. يلا. بتحط نغم إيديها على وشها. هي مش عارفة تعيط حتى. الجروح والعلامات اللي في وشها راحت من الميكاب. بتشوف الشباك يمكن تهرب، لكن بتلاقيه مقفول بحاجات كتير. اتوقعت إن حد هرب قبل كده. بتتخض وبتحط الشال لما تسمع صوت الباب بيخبط. بيدخل امجد وبيمسكها من إيدها وبيمشيها غصب عنه. بيوديها عند ادهم.

امجد: خد يا ادهم، أهي. بيمسكها من إيدها بقوة وهو بيشرب سيجارة. ادهم بخبث: الفيلا جاهزة. امجد: أيوه، يلا يا عم امشي. ادهم: يلا يا حلوة. وبيسحبها للعربية وهي بتقعد تكح جامد. ادهم: اسكتي، إنتي قرفاني. ردت نغم وهي مش قادرة تتنفس: عن، عندي حساسية من السجاير، مش قادرة أتنفس. بيرمي السيجارة بغضب. ادهم: أهي السيجارة خلاص.

بتحاول نغم تاخد نفسها وهو بيمشي بالعربية. بيوصلوا فيلا كبيرة أوي وبينزل منها وبيمسكها من إيدها بقوة وهي مرعوبة. بيدخلها أوضة وبيقفّل عليها من برا وبتسمعه وهو بيتكلم. ادهم: يلا، كله إجازة النهارده، كله يروح، مش عايز أشوف حد في الفيلا. الخدم: حاضر يا بيه. بيمشي الكل وهي واقفة مرعوبة. بيدخل الأوضة وبيقفّل الباب وبيقرب منها وبيشيل الشال. بيتصدم من شكلها. الشعر الأحمر والعيون الخضرا والبياض، قد إيه هي حلوة.

ادهم بخبث: شكلك هتطولي معايا. وقعد يقرب عليها لغاية ما لزقت في الحيطة ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...