الفصل 4 | من 15 فصل

رواية عشق الأدهم الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى شريف

المشاهدات
17
كلمة
459
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

رن الموبيل بتاعه فبص لها نظرة شر. وهي بتحمد ربنا. أدهم: الموبيل ده لو ما كانش كنت هوريكي إزاي تهربي تاني. بص لها بتهديد: المرة دي هددت، المرة الجاية محدش هيقدر يوقفني عنك. وضربها بالقلم لدرجة إنها وقعت. أدهم: عشان تخليني أتعصب تاني. ومسكها من إيدها ودخلها أوضة ضلمة وقفل عليها بالمفتاح وسط صريخها. وبعدين رد على التليفون ومشي من الفيلا كلها. نغم ببكاء: افتحولييي الحقونيييييي والنبي ساعدوني أنا تعبت.

تعبت تعبت أوي ما كفاية بقي. بيفتح حد باب الفيلا وبيمشي بخطوات هادية عكس أدهم. بتقوم نغم تقف وبتفضل تخبط جامد. نغم: الحقوووني أنا محبو*سة هناا. بتسمع صوت خطوات الرجل بتتجه ناحيتها وفجأة بيتفتح الباب. بتلاقي ست كبيرة بس راقية جدا. زينب: انت مين؟ نغم ببكاء: الحقيني والنبي، أدهم حبسني وخرج. زينب: قومي وتعالي ورايا. بتقوم نغم وبتمشي ورا زينب وبيروحوا الصالون الكبير. زينب: احكي أنا سمعاك.

بدأت نغم تهدي نفسها وحكت كل اللي حصل من ساعة ما راحتله لغاية دلوقتي. زينب: تمام نبقى نتكلم في الموضوع ده لما ييجي. المهم روحي البسي حاجة نضيفة كده من تاني أوضة على اليمين فوق وكلي وهستناكي. دخلت نغم الأوضة والي انبهرت بيها. الأوضة كلها باللون البنفسجي واللون البينك الغامق ومليانة صور لبنت في سنها أو أصغر منها شوية تقريبا والصور كلها مليانة تراب. بتفتح الدولاب وبتلاقي فساتين كتيرة وأطقم حلوة أوي.

بتاخد منهم فستان وبتلبسه وبتسيب شعرها وبتتأمل شكلها في المراية وبتتبسم. بتسمع صوت الباب وده معناه إن أدهم جه. نزلت بسرعة وهو بص لها ولحظة تاه في عيونها وفي شكلها. فاق من شروده على صوت زينب: تعالي يا أدهم انت ونغم. بييجوا الاتنين وهو بيبصلها وهو مش فاهم إزاي طلعت من الأوضة ولبست اللبس بتاع. أدهم: إيه اللي بيحصل هنا يا ماما وإزاي البت... زينب: متغلطش. اسمها نغم على فكرة لو مش فاكر. وعموما هي حكتلي على كل حاجة.

وأنا عندي فكرة حلوة. أدهم ونغم في صوت واحد: إيه؟ زينب: هتتجوز. نغم: إيه؟ أدهم: مين؟ نغم: إحنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...