الفصل 14 | من 15 فصل

رواية عشق الأدهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى شريف

المشاهدات
18
كلمة
676
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بيربط فهد الكلاب وسط نباح الكلاب عليها وهي بتعيط وبتصرخ. بيخرج فهد وهو بيبتسم بسخرية. كانت بيري بتبتسم وهي واقفة قدام المراية وعمالة تغني. بيري: خلي الي يغير مننا يجي ويعمل زينا من غير مايقل يغل ويضربنا في ضهرنا. بيخبط الباب وبتدخل زينب. زينب: خلصتي؟ بيري: ايوة. زينب: طيب يلا. كان ادهم بيمشي في الأوضة وعمال يلف ومش عارف يعمل حاجة. ونغم.. نغم هتموت. ادهم: مش هسمح بده يحصل أبداً. بيدخل يامن عليه.

يامن: خلصت ياعريس ولا لأ؟ ادهم: اطلع برااا. يامن بسخرية: جدك تحت مستنيك هو والمأذون، ونغم جاية. بينزل يامن وادهم بينزل وراه. بيلاقي ابوها قاعد وفي النص المأذون والناحية التانية فاضية عشانه. وراهم بيري وعيونها بتلمع. الجد: يلا يا ادهم اقعد هنا. بيبلع ادهم ريقه بخوف وبيقع. زينب: احنا هنطلقه من نغم الأول. الجد: فهد هات نغم. بيروح فهد وبيمسك نغم من إيدها وبيرش على وشها مية وبيمسحوا علشان دموعها متبيّنش قدام المأذون.

فهد: اسكتي خالص، احنا هنطلقك من ادهم دلوقتي. نغم: لا والنبي ابعد عني. بيمسكها من إيدها جامد وبيمسح دموعها بإيديه الكبيرة وبيمشي بيها للمأذون. المأذون: أستاذ ادهم. كان ادهم سارح في عيون نغم اللي خفتها الدموع. المأذون بإعادة: أستاذ ادهم. ادهم بفوقان: إيه؟ المأذون: قول ورايا. أشهد الله تعالى. ادهم بصوت مهزوز: أشهد الله تعالي. المأذون: أن زوجتي نغم. ادهم: إن زوجتي نغم. المأذون: بنت رقية. ادهم: بنت رقية.

المأذون: وبنت حمزة. ادهم: وبنت حمزة. المأذون: طالق مني طلقة أولى رجعية أو طلقة ثانية رجعية. ادهم: طالق مني (وعيونه دمعت) طلقة أولى رجعية أو طلقة ثانية رجعية. زينب: كده اتطلقوا؟ المأذون: أيوه. زينب: طب يلا يا فهد وديها مكان ما جبته. بيمسكها فهد من إيدها لكن النور فجأة بيقطع. حد بيضرب فهد. بيتفتح النور تاني وبيلاقوا إن (بيري، ادهم، نغم) اختفوا. الجد: هما راحوا فين؟ زينب: يالهوي، الناس هتقول علينا إيه دلوقتي.

المأذون: طيب أنا أستأذن أنا علشان عندي شغل تاني. بيمشي المأذون وسط ذهول العيلة وبعض الناس اللي جت ومش فاهمين إيه اللي حصل. زينب: روح شوفهم في المخزن بسرعة. بيروح فهد وراهم. كانت بيري بتجري ورا ادهم ونغم وهما بيجروا. فجأة استخبوا وهي قعدت تجري لحد ما دخلت في مكان ضلمة واتضربت على راسها. كتفها فهد من غير ما يشوف وشها وحط عليها حاجة وربطها تاني. ادهم: إش. مشيوا. نغم ببكاء مكتوم: ابعد عني. ادهم: اهدي.

وتسللوا لغاية ما خرجوا من القصر. فهد: جبتها، بس ادهم وبيري مش لاقيهم. زينب: فكيت الكلاب عليها؟ فهد: أيوه. زينب: تمام، عيدوا الكاميرات ليكون ادهم هرب. عادوا الكاميرات ولقوا إن ادهم ونغم هما اللي هربوا. برقت زينب: اللي جوا بيري!! دخلوا عليها المخزن ولقوها. أيوه الكلاب أكلتها. حطت زينب إيديها على وشها بضيق وخرجت من المنظر البشع اللي شافته. بيقعدوا يجروا لغاية ما بيطلعوا من المنطقة كلها وبيروحوا على الشارع.

بتسيب نغم إيده وبتقعد تجري وهو وراها ومش عارف هي بتعمل إيه. وفجأة بتيجي عربية قدامه، بيقف ونغم بتختفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...