الفصل 12 | من 15 فصل

رواية عشق الأدهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى شريف

المشاهدات
21
كلمة
659
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بتفوق نغم وبتلاقي جمبها أدهم قاعد وبينام. بتقوم شوية شوية وبتلاقيه صاحي. نغم: إيه اللي حصل؟ أدهم: إيه اللي حصل؟ المفروض أنا اللي أسألك إيه اللي حصل. نغم ببكاء: معرفش. هو اللي جه. أدهم بغضب: هو اللي جه؟ يعني مش أنتي اللي قولتي له تعالي؟ نغم: لا والله أنا مقولتلوش حاجة. أدهم: دموع التماسيح دي مش عليا يا نغم. طلعتي أو*حاش من اللي كنت شايفها. أنا هتجوز بيري ونعيش. نغم بصريخ: كفاية بقى!

أنت كداااااب. أنا عرفت كل حاجة. كفاية كدب. أدهم بصدمة: عرفتي إيه؟ نغم وهي بتترعش: طلقني. أنا هروح لمرات عمي وعمي تاني. على الأقل هما أحسن منك. اتصلت بيري في الوقت ده على أدهم. رد أدهم بسرعة عليها. بيري: يلا قصّي لها شعرها. أدهم: لا يا بيري. بيري: بضغطة واحدة مني يا دومي. قفل الموبايل وكسّره ورماه من الشباك. أدهم: هتساعديني. نغم بخوف مسحت دموعها: هساعدك. مسك سك*ينة وكسّر كل الكاميرات. نغم: أنت بتعمل إيه؟

أدهم: بما إنك عارفة فلازم مخلّيهاش تراقبنا عشان متعرفش خطواتنا. نغم: هو هو يامن فين؟ أدهم بغضب: بس بقى. يامن غار في داهية. مسكت نغم ورقة وقلم وقعدت تكتب حاجات. أدهم: بتكتبي إيه؟ نغم: بكتب الحاجات اللي بيري ماسكاك منها. الجواز العر*في. الصور بتاعت أخته. أدهم: حطي فيهم نفسك. نغم: أفندم؟ أدهم: هتأذيكي انتي. نغم: أووف طيب. فيه كاميرا برا كمان.

أدهم: لا دي كاميرا تبعي أنا. امسكي الموبايل ده عشان لو نزل أي حاجة. وتعالي معايا. قفل كل النور وخرجوا براحة وركبوا العربية وراحوا لشخص. بيري بجنو*ن: بقولك كسّر كل حاجة. يامن: أهدي بس. بيري: أنا هفض*ح أختي. يامن: لا طبعًا. بيري: ليه بقى؟ يامن: أنتي كده مش بتأ*ذيه. أنتي كده بتأ*ذي أخته. وإحنا عايزينه. بيري: طب طب هنعمل إيه؟ يامن: معاكي العقد؟ بيري: أيوه. يامن بخبث: هاتيه وتعالي. مهند: إزيك يا صاحبي. أدهم: إزيك يا مهند.

مهند: إيه جايب معاك حتة جديدة. وكان بيبص لنغم بخبث. أدهم بغضب: بس يلا بص قدامك. مهند: أههه شكلها بقت بتاعتك. أدهم: هضر*بك. مهند: لو مش جايبها ليا. أمال عايز إيه؟ أدهم: عايزك ته*كر موبايل حد. مهند: بس. أدهم: أيوه. مهند: بس. أدهم: أيوه. مهند: حلو أوي. هات أي حاجة تخص الموبايل. أدهم: زي إيه؟ مهند: الرقم أو أكونت الفيس. أدهم: معايا الرقم. مهند: بس كده. أهو الجهاز كله. قعد أدهم مكانه ومسح كل الصور المتعلقة بأخته.

أدهم: كده تمام. شكرا يا صاحبي. مهند: عد الجمايل بقى دي. أدهم: امشي يلا. يلا يا نغم. وركبوا العربية. نغم: هنروح فين؟ أدهم: القصر. نغم: ليه؟ أدهم: عشان نقولهم على كل حاجة قبل ما يسبقونا. وصلوا القصر ونزلوا من العربية. وجه أدهم يمسك إيد نغم لكن شالتها بسرعة. بصلها: فيه إيه؟ نغم: عمري ما هنسى اللي عملته معايا. أدهم بتنهيدة: خلاص. نغم: هتطلقني برضه؟ ضغط على إيده جامد وخبط الباب.

فتحتله واحدة من الخدم ودخلوا ولكن لقوا العيلة كلها قاعدة وفي وسطيهم بيري بابتسامة. بيري: إزيك يا دومي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...