الدكتور: مقدرناش ننقذ المريض مع الأسف، البقاء لله. قمر بصدمة وترجع لورا، كانت هتقع بس أسر مسكها. قمر بدون وعي: لا لا مستحيل أدهم يسبني. بتكمل ودموع بتنزل: هو قالي إنه مش هيبعد عني، هو قالي كدا. أدهم بيوفي بوعده على طول، وأكيد هيوفي ومش هيسبني لوحدي أنا وابنه. أسر بيحاول يتماسك عشانها. أسر: إتمسكي شوية يا قمر، مينفعش كدا. قمر تزقه وتدخل الغرفة لأدهم. قمر بتقرب منه براحة وهي لسه تحت تأثير الصدمة.
قمر في نفسها: يارب يارب، مش هقدر أعيش من غيره. يارب عشان خاطر ابني اللي لسه مجاش دنيا ميتحرمش من أبوه بدري. قمر بتشيل الغطا من على وجهه وجسمها كله بيرتعش وبتغمض عينيها. وبتفتح براحة وتاخد نفس عميق. قمر بصوت عالي: أسرررر ماااااماااا.. مااااااماااا! كلهم دخلوا جري عليها. نرمين بعياط: اهدي يا قمر عشان خاطري أنا عا... قمر بتقاطعها. قمر بفرحة: ده مش أدهم يماما، مش أدهم! أذان بيشيل الغطا من على وجهه.
أذان: قمر بتقول الحقيقة، ده مش أدهم. قمر بعصبية: فين الدكتور؟ هو فين؟ أسر: استني هاجي معاكي. قمر بزعيق: إنت إزاي يا دكتور يا محترم تتلخبط مبين المرضى اللي عندك؟ دكتور: في إيه يا مدام؟ إتلخبط بين المرضى إزاي؟ أسر: قول الكلام ده لحضرتك. قمر: إتفضل معايا حضرتك وهتعرف. قمر: مش قلت على الشخص ده إنه أدهم؟ الدكتور: مش إنتِ حضرتك مدام أدهم اللي جي في حادثة سيارة؟ قمر: أنا مدام أدهم النابولسي يا دكتور.
الدكتور: أستاذ أدهم النابولسي.. أنا آسف جداً والله، فكرتك حد تاني خالص. بس أنا بعتذر منكم جداً. أذان: طب وهو فين أدهم؟ الدكتور: إحنا طلعنا منه الرصاصة ونقلناه على غرفة تانية وهو بخير دلوقتي، بس تحت تأثير البنج. قمر: هي فين الغرفة دي؟ الدكتور: الطابق التاني. الكل طلع على طول. قمر بتفتح باب الغرفة بسرعة، والفرحة مكانتش سيعاها في الوقت ده. قمر بتجري عليه وبتمسك إيده.
قمر بعياط مزدوج بفرحة: أدهم حبيبي، أنا. أنا كنت عارفة إنك عمرك ما هتسبني، وبذات وأنا معايا ابننا دلوقتي. إنت مش متخيل أنا فرحانة إزاي دلوقتي. وبتنام على صدره: أنا مكنتش أتخيل أقولهالك إنت بالذات، أو يبقى في مشاعر تجاهك، بس أنا حبيتك أوي فوق ما تتخيل. أنا بحبك فوق أضعاف حبك، وعرفت الحب ده لما حسيت إني ممكن تروح مني. وبتفضل حضنه ومسكة إيده. هدي بتمسح دموعها. هدي: لا يا نرمين، سيبيهم لوحدهم شوية. نرمين: تمام.
أذان: أنا هروح أملي الاستمارة وجاي تاني. أسر: أنا جاي معاك. أذان بيخبط في شخص. أذان: أنا آسف، مكنش... نور. نور: أذان عامل إيه؟ أذان بابتسامة: تمام، وإنتي؟ نور: تمام، وأدهم عامل إيه دلوقتي؟ أذان: بقى أحسن، الحمد لله. نور: الحمد لله. وقمر؟ أذان: كويسة. أسر: أنا هروح، وإنت تعالي ورايا. أذان: ماشي. مرام: يلا يا نور. نور: يلا. أذان بتسرع: ثانية، ممكن دقيقة و لوحدينا؟ نور بصت لمرام. نور: اتفضل.
أذان: إنتي هتفضلي لي إمتى تتهربي مني؟ نور: أذان لو سمحت، مش عايزة أتكلم في الموضوع ده دلوقتي. أذان مسك إيدها: أنا بحبك يا نور، صدقيني. أنا مش بتسلى، أنا بجد بحبك. نور بتسحب إيدها من إيده بهدوء وبتمشي. ****************************** عمرو: أنا هسلم نفسي، وإنت كمان أفضلك تسلم نفسك. مازن بعصبية: لو عايز تقضي حياتك في السجن، دي حريتك. أما لو جبت سيرتي في حاجة، إنت اللي هتندم.
عمرو: إحنا غلطنا يا مازن، ولازم نتعاقب على الغلط ده. أنا إزاي الفلوس عمتني لدرجة دي، وكنت بحاول أقتل أخويا ومراته وابنه. أنا مستهلش إني أبقى أخ. حتى أدهم لو جرى له حاجة، أنا عمري ما هسامح نفسي العمر كله. مازن: وكان فين الكلام ده قبل ما تعمل كدا؟ بقولك إيه، أنا لو اسمي جه في أي حاجة، إنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. تمام؟ وقفل. عمرو: إنت أكتر واحد هتندم بعدين. ****************************** أدهم بيفوق وبيفتح نص عين.
أدهم بألم: قمر. قمر بفرحة: أنا هنا اهو معاك يروحي. أدهم بابتسامة: إنتي قلتي إيه؟ قمر: أنا معاك. أدهم: اللي بعدها؟ قمر: يروحي. أدهم بضحكة بسيطة: أول مرة أسمع كلمة يروحي بالحلاوة دي. قمر بدموع: إنت كويس؟ في حاجة بتوجع؟ أنده للدكتور. أدهم: لا كويس، متقلقيش. قمر: هطلع أقولهم إنك فقت وهجيلك على طول. قمر: أدهم فاق! هدي: بجد؟ قمر: أيوا، مستنيكم جوه. والإبتسامة بتختفي. قمر: نور. نور: إزيك يا قمر؟ عاملة إيه؟ قمر ببرود: تمام.
نور بابتسامة: أنا كنت جايه أطمن عليكي إنتي وأدهم، والحمد لله إنكم بخير. قمر: شكراً. نور: أنا همشي، وقولي لأدهم إني جيت أطمنت عليه. ولو عايزة حاجة، قوليلي، اعتبريني أختك الكبيرة. قمر ابتسمتلها: تسلميلي. أذان: قمر هو... ونظر لنور، ونور بدلته نفس النظرة. قمر لحظتهم وابتسمت. أذان: احم، هو أدهم فاق؟ قمر: آه، مستنيك جوه. قمر: استني يا أسر، عايزاك. أسر: نعم، في حاجة؟ أدهم فيه حاجة؟
قمر: لا لا، كنت عايزة أسألك، إنت عرفت مكاني إزاي؟ أسر: أيوا، أنا لما شفت الخبر على التلفزيون واتصلت بمامتك وقالتلي إنها عندكم، ولما روحت عرفت إن أدهم عرف مكانك ورحلك. وأنا لقيت أذان هناك وقالي على مكان آخد منه اللوكيشن وجيتلك على طول. أسر: طب يلا بقا عشان منتأخرش على أدهم. مر أسبوع وأدهم خرج من المستشفى وراح البيت. أول ما دخلوا البيت. أدهم بعصبية: إنت إيه اللي جابك هناا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!