نور بدلع وبتجري تحضنه: ادهومي وحشتني أوي. قمر اتصدمت وبصتله بغيظ ودموع في عينيها، وسبتهم ودخلت الأوضة. أدهم بيبعدها: أدهم ببرود: إيه اللي جابك؟ نور بتمسك ليقة القميص بدلع: جيت عشان وحشتيني، أي أنا موحشتكش؟ أدهم بجدية وبيشيل إيدها: لأ موحشتنيش ولا هتوحشتنيش، ومتجيش هنا تاني. أنا دلوقتي متجوز ومش عايز مشاكل. نور بعصبية: قصدك إيه؟ أدهم: قصدي اللي فهمتي، واتفضلي من غير مطرود. نور بغضب مشيت ورزعت الباب وراها.
أدهم في نفسه: أنا ناقص أرف... زمان قمر زعلت تاني. *** مرام: ها، عملتي إيه؟ نور بتحكيلها بعصبية. مرام: عمل كدا قدامها؟ نور: لأ، بس أكيد سمعت. دي سوسة أصلاً. مرام: اسمعي مني يا نور، سبيهم في حالهم وشوفي إنتي حياتك بقى. ومتوديش نفسك في مصيبة أو تعملي حاجة تندمي عليها. نور بشر وحقد: لأ، أدهم هيكون ليا أنا وهي مش هتتاخد مني في يوم وليلة كدا، تبقا بتحلم. مرام بشك: هتعملي إيه؟ نور نظرتلها بابتسامة خبيثة ومشيت.
مرام بقلق: شكلك هتودي نفسك في داهية، وهتوديني معاكي. *** أدهم بستغراب: بتعملي إيه؟ قمر: مش شايف؟ اتعميت الحمدلله يعني. أدهم: شايف بتلمي هدومك بس، ليه إن شاء الله؟ قمر: راحة لأهلي. أدهم: راحة لأهلك ليه؟ قمر: كدا، أنا خلاص اتخنقت وجبت آخري. أدهم: مفيش نزول، مش هتروحي في حتة. قمر بعصبية وعياط: هو كل حاجة لأ؟
لأ، أنا زهقت. حتى إنت مش بتعاملني باحترام، بالعكس بتشتم وتضرب وتقولي اتعامل مع أسر بحدود، اللي هو صديقي من الطفولة. وأنا ساكتة ومردتش أقول حاجة لحد ولا حتى لأهلي. وبعد كل ده، بتيجي واحدة البيت مش محترمة وتحضنك قدامي ولا أكني موجودة أصلاً. بس خلاص، أنا تعبت وزهقت. وبتمسح دمعها وبتكمل: وأنا همشي المرة دي بالذات، مش هتقدر تمنعني. أدهم: وأنا قولت مش هتروحي في أي مكان. قمر زقته وكانت ماشية. أدهم مسكها، شدها ليه.
قمر بتعيط: سيبني يا أدهم، أنا اتخنقت. لو قعدت أكتر من كدا أنا هموت بجد. سيبني الله يخليك. أدهم بيشد على وسطها: مش هسيبك يا قمر. قمر بعياط: سيبني بقى، سيبني مش طايقة أقعد معاك تاني. سيبني. أدهم بيشدها ليه بقوة وبيقبلها قبلة عميقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!