الفصل 3 | من 16 فصل

رواية عشق الادهم الفصل الثالث 3 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
35
كلمة
465
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

عشق وقعت على الأرض وبدأت تنزف وهي بتعيط واغمي عليها. أدهم باستغراب: هند فين عشق مش كانت معاكي؟ هند: آه، إحنا كنا بنط من فرق الصخر وأنا سبقتها. أدهم بخوف: تمام. وسابهم وراح لمة الصخور، لقى الفرسة بتجري وعشق مش عليها. بدأ يدور في المكان لحد ما لقاها واقعة مغمي عليها ووشها ورجليها كلهم دم. أدهم بخوف: ع... عشق مالك يروحي، فوقي عششق. شالها وطلع على أقرب مستوصف في البلد: عايز دكتورة.

ممرضين جم وحطوها على ترولي ودخلت العمليات. فضل رايح جاي زي المجنون من خوفه عليها. فات ساعات والدكتورة طلعت. أدهم: خير يا دكتورة؟ الدكتورة: الحمد لله قدرت أنقذ الجنين، بس خبطت دماغها كانت قوية أوي وهيحصل مضاعفات كتير. لما تفوق إن شاء الله هنعرف نحدد. أدهم: هتفوق امتى؟ الدكتورة: بكرة إن شاء الله. أدهم: تمام، شكراً. طلع تليفونه ورن على مصطفى. مصطفى: أدهم انت روحت فين وفين عشق؟ أدهم بتنهيدة: عشق في المستشفى.

مصطفى بصدمة: إيه؟ ليه؟ أدهم: وقعت من على الفرس باين، لما تفوق هعرف إيه اللي حصل معاها. مصطفى: طب أنا هيجيلك أنا وهند. أدهم: لا محدش يجي، انتوا بس خليكم في البيت ولو حد سأل علينا قولوا إن عشق رجعت نامت وأنا عندي شغل. مصطفى: طيب ابقى طمني يا أدهم. أدهم: ماشي، سلام. هند بدموع: أنا السبب، أنا اللي قلت لها ننط يا مصطفى. مصطفى مقدرش يشوف

دموعها وأخدها في حضنه: لا يروحي مش انتي السبب ولا حاجة، حصل خير متقلقيش، انتي هتكوني بخير. **** في مكان آخر. ماجي: طلعت فين كريم بقاله فترة مختفي. طلعت: معرفش، هعرف منين أنا؟ ماجي: مش ابنك ده؟ طلعت ببرود: انتي مجنونة؟ ابني إيه بس. ماجي بزعيق: ده ابني. طلعت: لا مش ابنك وعمره ما كان ابنك، انتي بتضحكي على نفسك. ماجي بعياط: أنا عاوزة كريم. طلعت: يوووه، أنا ماشي. *** تاني يوم أدهم دخل يطمن على عشق: انتي كويسة؟

عشق بتعب: امممم الحمد لله، إيه اللي حصل؟ أدهم ببرود: معرفش، أنا اللي المفروض أسألك إيه اللي حصل. عشق بوجع: كنت بجري بالفرسة ومعرفتش اسيطر عليها ووقعت من عليها واغمي عليا. أدهم بتنهيدة: ماشي يا عشق، ترتاحي دلوقتي. *** في البيت الكبير كلهم صحيوا. العم الكبير: فين عشق وأدهم؟ مصطفى بتوتر: نزلوا سوا راحوا يعملوا شغل كدا. الجد: ماشي، أي حد مع أدهم بكون مكمن عليه. مصطفى: أنا رايح أشوف الأراضي، هطلع ألبس.

كلهم قاموا وراحوا شغلهم ومصطفى طلع أوضته وهند طلعت وراه. بدأ يغير هدومه وهند دخلت من غير ما تخبط. بصت لقيته عاري الصدر، غمضت عينيها بكسوف: ا... أنا آسفة. مصطفى قرب منها ووقف قدامها: إيه يروحي، عاوزة إيه؟ هند بتوهان: هه. مصطفى قرب أكتر: هه؟ انتي. هند بصتله وعينيها نزلت لعضلات بطنه وبلعت ريقها بتوتر. مصطفى قفل الباب من غير ما تاخد بالها لأنها كانت مديّة ضهرها للباب وساندة عليه. مصطفى بعشق: بحبك. هند: بحبك أكتر.

قرب منها وشالها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...