الفصل 2 | من 16 فصل

رواية عشق الادهم الفصل الثاني 2 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
28
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

فضل واقف بهدوء قدام أوضة الكشف مستني يتأكد من شكه. قاطعه شروده خروج الدكتور: المدام حامل، ألف مبروك. أدهم ببرود: الله يبارك فيك، ممكن أدخلها؟ الدكتور: آه اتفضل، هي فاقت أهي. أدهم دخل وحط إيده في جيب البنطلون ووقف باصصلها. مبروك يا مدام عشق، ألف ألف مليون مبروك. عشق بدموع: أنا آسفة، آسفة أوي يا أدهم. أدهم: قولي آسفة دي لأهلك يا عشق، لما يعرفوا. عشق بعياط: أدهم والنبي لا بلاش أهلي، الله يخليك. أدهم بصّلها

وقرب منها: اسمه إيه الواد ده؟ عشق: كريم عبدالعزيز، بس هو مش من هنا، أهله مش عايشين هنا. أدهم بغموض: تمام، جهزي نفسك عشان هنروح البلد. عشق بخوف: ليه؟ أدهم: متخافيش يا عشق، أنا هفضل جنبك، مش هخلي حد يسلمك. عشق بعياط قامت حضنته: حقك عليا يا أدهم، والنبي أنا آسفة. أدهم: خلاص يا عشق، يلا البسي عشان نمشي، هروح مشوار وأرجع. *** في المخزن. كريم بصراخ: أنت يا عمممممممم، أنا عايز أمشي من هنا.

مرسي: ولاااااااا، اقعد ساكت لحد ما أدهم بيه يجي، فاااااهم. أدهم: فيه إيه يا رو*ح أمك؟ كريم: أنا عايز أمشي، أنا مالي، بنت عمك هي اللي سلمتلي نفسها. أدهم: اطلع برا يا مرسي أنت. مرسي طلع، وأدهم قرب منه ونزل ضرب فيه. اسمع يلااااا، أنا لو شفتك قريب من عشق تاني همو*تك، فاهم؟ مرسي: ح ح حاضر. طلع من المخزن وطلع تليفونه: الو، إزيك يا حبيبتي؟ آه يروحي، جاي بكرة إن شاء الله، ماشي، سلام.

قفل وراح المستشفى، لقي عشق قاعدة ورابطة دماغها. راح عليها بخوف: مالك يا عشق؟ عشق: مفيش، اتزحلقت في الحمام ودماغي اتع*ورت، بس الحمد لله. أدهم حضنها بخوف: مش تاخدي بالك يا عشق. عشق بحزن: يارب كنت أمو*ت يا أدهم. أدهم: بعد الشر عليكي يا عشق، أنا هتجوزك. عشق بصدمة: إيييي؟ أدهم: انتي غلطتي، آه، بس مش مهم، أنا هعرف أعاقبك إزاي، بس لازم تكوني مراتي وحلالي، عشان كده هنرجع البلد. عشق كانت لسه هتتكلم، أدهم قاطعها: يلا قومي.

قامت معاه وهو ساندها، وراحوا الفيلا، أخدوا حاجاتهم ومشوا. عشق بدوخة: أدهم هدي السرعة حبة. أدهم: مالك، فيه إيه؟ عشق: هدي السرعة، دوخت نفسي، غمّا عليا أوي. أدهم وقف العربية وطبطب عليها: خدي اشربي ميه. أخدت منه وشربت، ونزلت رجعت وهي بتعيط: ااااه. أدهم: ششششش، أهدي، أهدي، أهدي يا حبيبتي. هدت خالص، وأخدها وكملوا الطريق. *** في الصعيد. أنا بحبك أوي يا هند. هند بخجل: وأنا كمان يا مصطفى، بحبك أوي أوي.

مصطفى: أدهم وعشق جايين، وهنعيد الذكريات تاني. هند بحماس: اللللله. مصطفى بضحك: يلا. أدهم وعشق وصلوا الفجر الصعيد. عشق كانت تعبانة ووشها أصفر. أدهم ساندها ودخلوا: حاولي تباني طبيعية يا عشق عشان محمد ما يشك. دخلوا لقوا البيت هادي وكلهم نايمين. أدهم: اوف، الحمدلله نايمين، اطلعي نامي بقى عشان تصحي الصبح فايقة شوية. عشق: حاضر. طلعت الأوضة وغيرت وحست بتعب ونامت. أدهم طلع غير ونام.

الصبح صحيوا كلهم ونزلوا فطروا بعد سلامات لأدهم وعشق. هند بحماس: هنعمل زي زمان. أدهم بخوف: نعمل إيه؟ مصطفى: هنركب خيل تاني. عشق خافت وبصت لأدهم اللي طمنها بعينه. الشباب قاموا وراحوا الأسطبل بتاع الخيول، وعشق ماسكة في أدهم: أنا خايفة أوي. أدهم: أنا كمان خايف عليكي، بس لازم تركبي منعا للشك. عشق هزت راسها وركبوا كلهم، وبدأوا السباق، وأدهم عينه عليها. هند بغمزة: عشق تعالي ننط بالفرس من هنا.

عشق ضحكت ونسيت إنها حامل: اشطا يلا. والفرس بدأ يهيج ومقدرتش تسيطر عليه ونط بيها. ووقعها من عليه. وقعت واغمي عليها وبدأت تنز*ف ومحدش جمبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...