الفصل 8 | من 16 فصل

رواية عشق الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
22
كلمة
577
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

العرسان وصلوا القاهرة وكل واحد راح شقته. في شقة أدهم وعشق: أدهم قرب منها بهدوء وضربها بقلم. عشق: آآآه. أدهم: مش انتي كنتي قولتي انتي مش جوزي ولا أبويا ولا أخويا، على تمدي إيدك عليا يوم عملتك السودة، صح؟ وكمل بزعيق: آهو أنا بقيت جوزك وهعرفك يا عشق، هعرفك إزاي تعملي حاجة زي كده، ويا ريتك حبيتي حد عدل، ده باعك زي الكلبة مع أول مشكلة. من النهاردة يا عشق الأدهم مفيش خروج، تمام؟ على نبقى على نور، مفيش خروج من البيت، سامعة؟

وزقها ودخل الأوضة ورزع الباب. كل ده تحت صدمة عشق وعياطها، متوقعتش أدهم يعمل معاها كده. عشق بصراخ: عااااااا أدهم. وسكتت وانهارت في العياط. أدهم دخل أخد دش وغير ونام. ولنفسه: لازم أربيكي يا عشق، من النهاردة هتشوفي أدهم تاني. *** في شقة مهاب وهند: هند دخلت وهي خايفة ومكسوفة. مهاب: غيري يلا يا حبيبتي على نصلي. هند هزت راسها بتوتر وغيرت وخدت دش ولبست قميص نوم أبيض وعليه إسدال الصلاة وطلعت.

مهاب صلي بيها ركعتين وقال دعاء الزوجين. وقرب منها وباسها من شفايفها، وهي وشها أحمر وبصت في الأرض. مهاب رفع وشها بإيده: مكسوفة ليه؟ على أساس إنها أول مرة. هند باستغراب: نعم! مهاب: أيوا يا هند، دي مش أول مرة. حتى بصي. وطلع تليفونه وكان فيه صور وفيديو لهند ومصطفى في أوضاع مش تمام. هند بصدمة شافت الفيديو والصور ودموعها نزلت. مهاب قعد وحط رجل على رجل: إيه رأيك الفيديو ده يتبعت لمعتز؟ على حظك يشوف حفيدته المصونة.

هند بعياط وبتحاول تتكلم بس مش عارفة. مهاب: هاااا، إيه رأيك يا عروسة؟ هند بعياط: لـ لـ لـ لا، عشان خاطري. مهاب بسخرية: انتي فاكرة إن ليكي خاطر عندي ولا إيه؟ هند بانهيار: لا لا لاااااا. ووقعت أغمي عليها. مهاب قام شالها وحطها على السرير. وجاب ميه رماها في وشها. بدأت ترمش بعنيها عرف إنها فاقت ونامت. ودخل غير ونام هو كمان. ***** في شقة مصطفى: مصطفى بيتكلم فيديو: إيه يا حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشتيني أوي أوي.

ريماس بدلع: لو وحشتك كنت جيت شوفتني، على الأقل شوفت ابنك. مصطفى بضحك: ده لسه مكملش شهر في بطنك، يابت بلاش دلع. ريماس: تؤ تؤ، هو اللي عاوز يشوفك، مش أنا. مصطفى بغمزة: جايلك بكرة يا بطل حياتي. ريماس بضحكة: حلاوتك بقى يا صاصا، مستنياك يا روح قلبي. مصطفى: ماشي يا حبيبي، هقفل دلوقتي، ورايا كام حاجة كده. ريماس: ماشي يا روحي، سلام. قفل معاها وقام لبس ونزل ملهى ليلي. **** في الصعيد (الكلام هنا كله صعيدي)

الجد: إيه يا معتز، انت مش هتروح تصبح على أختك ولا إيه؟ عاد. معتز: وه أنت عاوزني أروح أشوفها بعد كل اللي حصل ده يا جدي؟ أشرف بتنهيدة: أنا ما اقدرش أبعد عن بنتي واصل يا بوي. الجد: نروح نشوفها، بس مش دلوقتي، لما أدهم يجي، هو أكيد هيربيها من أول وجديد. معتز: تستاهل، هي اللي حطت راسنا كلنا في الطين يا أبا. أشرف بحزن: ربنا يسامحها يا معتز يا رب. الجد: قوموا ناموا، ونبقى نروح بعدين برضه لهند. كلهم قاموا دخلوا أوضهم وناموا.

...... في صباح يوم جديد، تحديدًا في شقة عشق وأدهم: أدهم صحي لقي عشق نايمة في الصالة. أتنهد وجاب ميه رشها عليها. أتفزعت وقامت: إيه إيه؟ أدهم: قومي نضفي الشقة دي، بس اعملي فطار الأول. عشق بصوت حزين: حاضر، هغير بس. دخلت غيرت وخدت دش وصلت فرضها وطلعت لقت أدهم قاعد يتفرج على التليفزيون. دخلت المطبخ وبدأت تحضر الأكل. خلصت وطلعت: اتفضل الأكل. أدهم قعد أكل من غير ولا كلمة: الحمد لله، شبعت. يلا نضفي. عشق: أنضف إيه؟

حرام عليك، الشقة نضيفة. أدهم بسخرية: معاكي حق، بقي ماهي شقة عروسة. ولا أقولك إيه؟ رأيك أخليكي عروسة بجد؟ وقرب و***.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...