مهاب: ماما أنا عاوز أتمم جوازي من هند بسرعة. هنية: إيه يا واد، ما قالت هتفكر. مهاب: بصراحة أنا حاسس إن هند بتحب مصطفى وهو مش شايفها. هنية: بتحبه إزاي، دول زي الإخوات بالظبط. مهاب: معرفش، إحساس. هنية: إحساسك غلط، وهتجوزها لك يا واد، متقلقش. *** الجد: أدهم، عاوزك. أدهم: خير يا جدي، فيه إيه؟ الجد: إحنا خلاص عرفنا كل حاجة يا ابني، ممكن لو عاوز تتجوز حد تاني، اتجوز.
أدهم: بصراحة أنا بحب عشق وعاوزها، وكنت مستني ننزل الإجازة عشان أطلبها، بس أهو اللي حصل. الجد بتنهيدة: لسه بتحبها برغم كل اللي حصل ده؟ أدهم بابتسامة: دي عشقي يا جدي، إزاي أبطل أحبها. الجد: على خيره الله يا أدهم. الدكتور كتب لك على خروج، هبعت لك معتز يساعدك. أدهم: لا، ابعت أي ممرض. الجد: ليه يا ابني، ما معتز برا. أدهم: معلش يا جدي، دي راحتي، ابعت ممرض أو هقوم لوحدي أصلاً. الجد: ماشي يا أدهم.
وطلع نادى على ممرض ساعده في اللبس. معتز: بتنادي ليه يا جدي؟ أنا موجود. الجد: مش راضي يا معتز، شكله زعلان منك. معتز بحزن: هبقى أتكلم معاه، يلا الممرض طلع أهو. أدهم طلع هو وعشق من المستشفى على البيت. دخلوا البيت، ساندين أدهم ومش عاملين اعتبار لعشق. هند وهي بتحضنه ببكاء: حمد الله على السلامة يا حبيبي. وكملت من غير ما تبص لعشق: سلامتك يا عشق، ألف سلامة. أدهم بابتسامة: الله يسلمك يا روحي. عشق بدموع: الله يسلمك.
مصطفى: حمد الله على سلامتك يا أدهم. وموجهش كلام لعشق. كلهم قعدوا مع أدهم يتكلموا معاه وسابوا عشق اللي طلعت أوضتها ومحدش حس بيها. أدهم: أنا هطلع أوضتي. مصطفى: تعالي، أطلعك. أدهم: لا، خليك، أنا طالع لوحدي. وسابهم وطلع وهو بيسند على السلم. طلع فوق ودخل أوضة عشق، لقاها قاعدة تعيط بانهيار. قرب منها وحضنها: اهدي يا عشقي، اهدي. عشق بعياط: يا رب أموت يا أدهم، يا رب. أدهم بلهفة: بعد الشر يا عيون أدهم، روح أدهم.
عشق بصتله بدموع: أنت لسه عاوز تتجوزني؟ أدهم مردش عليها، بس طبع بوسة رقيقة على شفايفها. عشق بصتله بصدمة. أدهم: بحبك يا عشق. عشق بتوهان: هه. أدهم: قصدي إني بحبك زي أختي، ولسه عند كلامي، وهتجوزك. وسابها وقام دخل أوضته. *** فات شهر، أدهم اتعافى تمامًا. عشق مش بتخرج من الأوضة، وأدهم بيطلعلها الأكل فوق. مصطفى سافر القاهرة على دراسته. مهاب اتقدم رسمي لهند. أدهم حدد معاد فرحه على عشق. هند
ماسكة الفون وبتتكلم بدموع: مصطفى، مهاب اتقدملي وهما موافقين، اتصرف. مصطفى ببرود: اقبليه يا هند. هند بصدمة: أنت بتقول إيه؟ وال حصل بينا؟ مصطفى: لا، ده كان متعة مش أكتر. هند بعياط: متعة! مصطفى: اقبلي مهاب يا هند، هيستر عليكي، أنا مش راجع إلا أما أخلص الكلية، ولسه قدامي سنتين، وبصراحة بحب واحدة زميلتي هنا، واحتمال أطلبها. سلام. خلص كلامه وقفل من غير ما يسمع ردها. وهي رمت الفون وانهارت في العياط.
أدهم سمعها ودخلها: مالك يا حبيبتي؟ هند: مفيش، أنا مترددة في موضوع مهاب بس. أدهم بضحك: ده يخليكي تعيطي برضه؟ على العموم، أنا أخوكي وبقول لك وافقي، مهاب شاب محترم جدًا. هند بتنهيدة: موافقة يا أبيه، موافقة. أدهم: مبروك يا حياتي. واخدها في حضنه بحب. كل ده تحت أنظار عشق. وتم تحديد معاد الفرح. *** يوم الفرح. أدهم: مبروك يا عشقي. عشق بابتسامة باهتة: الله يبارك فيك. مهاب بخبث: مبروك يا مراتي. هند بتوتر: الله يبارك فيك.
بعد الفرح. أدهم: جدي، إحنا ماشيين. الجد: لولا إصراركم ترجعوا النهاردة القاهرة، مكنتش وافقت أبدًا. مهاب: معلش يا جدي، إن شاء الله مش هنطول عليك. أدهم: عاوز حاجة يا حبيبي؟ الجد: الله يسلمك يا بني. كل واحد خد مراته ورجعوا على القاهرة. وأول ما وصلوا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!